في صباح اليوم التالي ، كانت سلوى تجلس مع نهيل وسوهنده ، يتناولون الإفطار ،
رن هاتف سلوى ، كان هادي ، يطلب من سلوى أن تسمح ل نهيل وسوهنده ، بأن تذهبان مع هيثم وهادي ،
لقضاء اليوم في مدينة الأل**ب الترفيهية ( الملاهي) ،
سلوى : أنا لا أمانع ، إذا كانت نهيل وسوهنده غير مرتبطتان ب مواعيد أخرى مع أصدقائهم .
أغلقت معه ، ثم سألت أبنتيها إذا كان يريدان أن يذهبا مع هيثم وهادي ، وافقت سوهنده ولكن نهيل رفضت ب حجة أنها لا تريد الخروج اليوم ، لكن سوهنده أقنعتها بالخروج .
سوهنده : لماذا لا تريدي الذهاب معهما ؟
نهيل : كيف نراهم أمس ونخرج معهم اليوم ؟
سوهنده : أولا هيثم وهادي لا نعرفهم أمس فقط ، ولكن نعرفهم منذ طفولتنا .
نهيل مترددة أنها توافق لكن اقترحت على سوهنده : ما رأيك إذا أخذنا رضوان وكرم معنا هذا اليوم ؟
سوهنده : اها … قولي ذلك !!! أنتي تتماكرين عليّ مثل الثعلب ، كل هذا الرفض من أجل حبيب القلب رضوان ? ؟ ٠٠
نهيل تتلعثم في الكلام : أنا !!! لا طبعا ، أنا أقصد ، إنتي تعرفي جيداً الظروف التي يمر بها رضوان ، وأنا أريده أن يخرج من هذا المود السيء ، وأنا وعدته أن أظل معه حتى يمر من هذه المحنه ، هذا كل ما أفكر به ليس أكثر لهذا أريده أن يأتي معنا .
سوهنده : إذا كان الأمر كذلك ، ف أنا موافقه ،. لكني لا أحب أن يأتي معنا كرم ، لأنه طول الوقت يتعامل معي وكأننا مخطوبان أو مرتبطان ، وأنا لا أحب هذه الطريقة .
نهيل : أنا لست معكي في هذا الأمر ، كرم ظريف وكايند ، وضروري يأتي معنا ، وإلا رضوان س يرفض أن يأتي معنا حفاظاً على شعور كرم !!!!
سوهنده : اوكي ، اتصلي على رضوان وأخبريه .
نهيل : لكن هناك مشكلة ؟؟
سوهنده : ها ، ما هي ؟
نهيل : نحن لم نقول ل هيثم وهادي أن كرم ورضوان س يأتوا معنا . …
سوهنده : فعلا ، وماذا نفعل الآن ؟؟
نهيل : نفاجئهما ، هذا هو الحل الوحيد ل هذه المشكلة .
سوهنده : اتصلي الآن على رضوان واخبريه ب الميعاد .
نهيل تتصل على رضوان ،. : صباح الخير رضوان .
رضوان : صباحك ورد ، نهيل .
نهيل : صوتك يقول أن هناك شيء !!!! ماذا بك رضوان ؟
رضوان : أنا بخير نهيل ، تحبي تأتي إلي الڤيلا اليوم ،
ف أنا أشعر ب الملل ، وأريد أتحدث معكي .
نهيل : لا أستطيع رضوان ، ف أنت كرم س تأتيان معنا اليوم .
رضوان : أين س نذهب ؟
نهيل : س نذهب إلى لكي نقضي اليوم في مدينة الأل**ب الترفيهية .
رضوان : ولماذا لم تخبرينا بالأمس عندما كنا معا عند طنط نهى .
نهيل : للأسف ، لم يكن عندي علم وقتها أننا س نخرج .
رضوان : كيف ذلك ؟ هل قررتي نخرج فجأة مثلا ؟
نهيل : لا لا ، هيثم وهادي اتصلوا بنا الآن وأخبروا مامي .
رضوان : هيثم وهادي !!! تقصدين أن هيثم وهادي س يأتون معنا .
نهيل بخبث : نعم سيأتون .
رضوان : لا أعتقد أن كرم س يوافق .
نهيل : لماذا لا يوافق ؟
رضوان : هو غير متقبل لصداقتهم .
نهيل : لأنه لا يعرفهم جيدا ، هيثم وهادي ،
أصدقاء مرحين ويحبون المزاح واللعب ، ودمهم خفيف ، و … .
رضوان يقاطعها ب غيرة : خذي نفسك نهيل ، ماذا بكي ؟
كل هذا مدح ، اعتقدت أنك تربيتي معهما ،
من كثرة المدح والقصائد الشعرية في حقهم .
نهيل ب إستغراب : ما هذا يا رضوان ،
هذه أول مرة تتحدث معي ب هذه الطريقة .
رضوان : لأن طريقتك في الحديث عنهم ، تثيرني .
نهيل : وما المثير في ذلك ؟ أنا أتحدث عنهم ، لأني أعرفهم جيداً منذ الطفوله .
رضوان : منذ الطفوله ، وليس الكبر ،!!!!
نهيل ب ضيق : أريد رداً ، هل س تذهبان معنا أنت وكرم أم لا ؟
رضوان : آسف نهيل ، لا أستطيع ، أما كرم ، ف تستطيعي تتصلي به ل تعرفي رده ، رغم إني اعرف رده .
نهيل : فهمت ، تقصد أنه س يرفض أيضاً !!! جود باي رضوان .
وأغلقت الاتصال معه وانهمرت في البكاء ? ?
دخلت سوهنده عليها ، وجدتها تبكي .
سوهنده : ماذا بكي نهيل ، لماذا تبكين ؟
نهيل وهي تبكي : اتصلت على رضوان مثلما طلبتي مني ، وأخبرته أننا س نخرج اليوم ،
وعندما علم أننا س نخرج مع هيثم وهادي ،
قال إن كرم س يرفض الخروج معهم ، لأنه لا يحبهم ، وتحدث معي بطريقة غريبة ، لم أتعود عليها منه من قبل .
سوهنده ب عصبيه : ماذا ؟؟؟ كرم لا يحب هيثم وهادي !!!! لماذا ؟ صبرك عليّ كرم ، اليوم س نخرجان معهما ونزيدكما غيظا أنت ورضوان .
نهيل : أنا لا أفهم شيئا مما تقولي .
سوهنده : س تعرفين اليوم .
ثم اتصلت على كرم ، : هاي كرم ، أين أنت ؟ أنا في الشركة عند والدي .
سوهنده : أظن أنك مشغول اليوم !!
كرم : لا لا ، ولكن لماذا ، هل هناك شيء ؟
سوهنده : نعم هناك شيء ، هيثم ، اتصل علي لنذهب معهم اليوم أنا ونهيل إلى مدينة الأل**ب الترفيهية ،
لذلك اتصلت عليك ، ل تأتي معنا .
كرم بغيظ شديد : وأنتي وافقتي ؟
: نعم وافقت .
كرم : سوهنده ، بليس لا تذهبي معهما .
سوهنده ،: لماذا لا أذهب ، معنى ذلك انك لا تذهب معنا ؟
كرم : لا أنا ولا إنتي ....
سوهنده : لكني س أذهب ، أريد اقضي اليوم في مدينة الأل**ب .
كرم : اوكي ، أذهب أنا وأنتي ونهيل ورضوان .
سوهنده : آيم سوري ، أنا س أذهب مع اصدقائي الجدد ، جود باي كرم .
ثم أغلقت معه ، ودخلت عند نهيل ، لتجهيز نفسها ، وترتدي ملابسها ، وتستعد للذهاب معها ، لقضاء يومهم مع هيثم وهادي .
*************
( عند هيثم وهادي ، )
نهى : حبايبي ، لماذا ترتدون ملابسكم ؟
هيثم : س نذهبا إلى مدينة الأل**ب .
نهى : كنت اتصلت على نهيل وسوهنده وتأخذاهما معكما .
هادي : هيثم اتصل على طنط سلوى ، وهما الآن يستعدان ، وس يمران علينا بعد قليل .
نهى : كل هذه التطورات بدون أن أعلم شيء ؟ يظهر أن نهيل وسوهنده أعجبتكما !!!
نظر الإثنان ل بعضهما ثم ضحكا .
نهى : وماذا فهمت أنا من هذه الضحكة ؟
هيثم : ماما حبيبتي ، نهيل وسوهنده بنات كيوت ، وبهروني أمس ب خفة دمهما ، وروحهما الطيبة ، لكن ، ليس هذا يعني أننا احببناهن ، يجب أن نقترب منهم ، لكي نعرفهم أكثر ، ونتأكد من مشاعرهن .
نهى : تأكد انت واخوك أنكما لن تجدا افضل من نهيل وسوهنده ، ف أنا أعرفهم منذ طفولتهن ، وسلوى أخت لي ، والاجمل من هذا ، أنهم أختان ، وانتم أخوان .
ابتسم هادي : ماما ، لا تستعجلي الأمور ، فالزواج نصيب .
نهى : أخاف أن تكونا مرتبطان بعلاقة مع فتايات اخريات في استراليا ؟
هادي : وما الخوف من ذلك يا ماما ؟ .
قاطعه هيثم : ماما تخاف أن نتزوج فتاه في استراليا ونعيش هناك ونتركها ،
ثم نظر إلى نهى وقال : هل أنا ذكي وفهمتك ؟
نهى : أنا لا أريدكم تبعدا عني مرة أخرى .
هيثم : بدأت اشك إنك وكنتي تلحي علينا العودة من أجل نهيل وسوهنده ، لكن إذا كان هذا صحيحا ، ف أنتي عندك حق .
نهى مبتسمة والفرحة تملأ وجهها : تقول الحقيقة ، أم تمزح معي يا هيثم .
هيثم : لا لا ماما ، لا امزح ، أنا أقول الحقيقة .
************
( عند كرم ورضوان )
كرم عاد الى الڤيلا ?? ووجهه يكاد يشتعل من الغيظ ، وجد رضوان يتحدث مع والده في الهاتف ، انتظر حتى ينتهي من المحادثه ،
وقال له : عرفت بما حدث اليوم ؟
رضوان بضيق : ماذا حدث اليوم ؟
كرم : نهيل وسوهنده خارجين اليوم مع هيثم وهادي .
رضوان : عرفت قبلك .
كرم بغيظ : ولماذا لم تخبرني ؟
رضوان : اتركني من فضلك يا كرم ، ف أنا الآن أشعر باكتئاب شديد ، كنت مشتاق للجلوس مع نهيل ، والحديث معها ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .
كرم : من أين جاء هيثم وهادي إلينا ؟
رضوان بسخريه : من استراليا !!!!
كرم : لا تمزح يا رضوان معي ، أنا الآن لا أرى أمامي من الغضب ، أريد اراهما الآن ، واوعدك أنني س أصنع منهما الإثنان ، كرة ومضرب تنس .
رضوان : افعل كما تريد ، ف أنا قررت العودة ألى كندا .
كرم : كيف تعود وتتركني أنا تعودت الحياة معك ، ولا أحتمل أن استيقظ بدون أن أراك ؟ انت تعرف يا رضوان عندما توفت ماما وأنا صغير ، وبابا لم ينتظر ، بعد وفاة ماما وتزوج ، ومن ذلك الوقت ، لم أعرف طعم حنان الأم ، وزوجة بابا لم تهتم بي ، وانجبت ثلاثة ، ولدين وبنت ، وشغلت بابا عني ، ب أولادها ، وتركني ، ولم يسأل عني ، على الرغم إني اعمل معه في الشركة ، ولا يبخل علي ب المال ، لكن بخل علي بالحب والحنان والعطف علي ، أنا أعيش في هذه الڤيلا ب مفردي ، لا أريدك تتركني ، أنت اخي الحقيقي لي ، أنا قبل أن تأتي كنت وحيداً يتيماً ، ومن يوم أن أتيت ، وأنا أشعر ب الأمان .
رضوان يبكي من شدة تأثره بكلام كرم ، ويعانقه ، ويبكيان الإثنان معا .
*************
( عند هيثم وهادي )
وجدا نهيل وسوهنده تنتظران تحت البيت ، ف نزلا معا ، وركبا معهما السيارة .
نهيل كانت رافضة الذهاب معهم ، لكن كلام رضوان معها ، جعلها تذهب رغماً عنها .
سوهنده كانت تقود السيارة ، وكانت نهيل تجلس ب جانبها ،
ف طلب منها هيثم أن تجلس في الخلف بجوار هادي ، كانت نهيل تشعر بالضيق لهذا السبب .
هادي : كيف حالك نهيل اليوم ؟
نهيل : أنا بخير هادي ، وانت كيف أخبارك اليوم هل من جديد ؟
هادي : عندما رأيتك اصبحت بخير .
تنظر له نهيل نظرة استخفاف وهي تبتسم .
رواية سرقني حبيبي ♥️
بقلمي عبير رمضان سويدان .