الفصل الثامن

1668 Words
في صباح اليوم التالي ، كانت سلوى تجلس مع نهيل وسوهنده ، يتناولون الإفطار ، رن هاتف سلوى ، كان هادي ، يطلب من سلوى أن تسمح ل نهيل وسوهنده ، بأن تذهبان مع هيثم وهادي ، لقضاء اليوم في مدينة الأل**ب الترفيهية ( الملاهي) ، سلوى : أنا لا أمانع ، إذا كانت نهيل وسوهنده غير مرتبطتان ب مواعيد أخرى مع أصدقائهم . أغلقت معه ، ثم سألت أبنتيها إذا كان يريدان أن يذهبا مع هيثم وهادي ، وافقت سوهنده ولكن نهيل رفضت ب حجة أنها لا تريد الخروج اليوم ، لكن سوهنده أقنعتها بالخروج . سوهنده : لماذا لا تريدي الذهاب معهما ؟ نهيل : كيف نراهم أمس ونخرج معهم اليوم ؟ سوهنده : أولا هيثم وهادي لا نعرفهم أمس فقط ، ولكن نعرفهم منذ طفولتنا . نهيل مترددة أنها توافق لكن اقترحت على سوهنده : ما رأيك إذا أخذنا رضوان وكرم معنا هذا اليوم ؟ سوهنده : اها … قولي ذلك !!! أنتي تتماكرين عليّ مثل الثعلب ، كل هذا الرفض من أجل حبيب القلب رضوان ? ؟ ٠٠ نهيل تتلعثم في الكلام : أنا !!! لا طبعا ، أنا أقصد ، إنتي تعرفي جيداً الظروف التي يمر بها رضوان ، وأنا أريده أن يخرج من هذا المود السيء ، وأنا وعدته أن أظل معه حتى يمر من هذه المحنه ، هذا كل ما أفكر به ليس أكثر لهذا أريده أن يأتي معنا . سوهنده : إذا كان الأمر كذلك ، ف أنا موافقه ،. لكني لا أحب أن يأتي معنا كرم ، لأنه طول الوقت يتعامل معي وكأننا مخطوبان أو مرتبطان ، وأنا لا أحب هذه الطريقة . نهيل : أنا لست معكي في هذا الأمر ، كرم ظريف وكايند ، وضروري يأتي معنا ، وإلا رضوان س يرفض أن يأتي معنا حفاظاً على شعور كرم !!!! سوهنده : اوكي ، اتصلي على رضوان وأخبريه . نهيل : لكن هناك مشكلة ؟؟ سوهنده : ها ، ما هي ؟ نهيل : نحن لم نقول ل هيثم وهادي أن كرم ورضوان س يأتوا معنا . … سوهنده : فعلا ، وماذا نفعل الآن ؟؟ نهيل : نفاجئهما ، هذا هو الحل الوحيد ل هذه المشكلة . سوهنده : اتصلي الآن على رضوان واخبريه ب الميعاد . نهيل تتصل على رضوان ،. : صباح الخير رضوان . رضوان : صباحك ورد ، نهيل . نهيل : صوتك يقول أن هناك شيء !!!! ماذا بك رضوان ؟ رضوان : أنا بخير نهيل ، تحبي تأتي إلي الڤيلا اليوم ، ف أنا أشعر ب الملل ، وأريد أتحدث معكي . نهيل : لا أستطيع رضوان ، ف أنت كرم س تأتيان معنا اليوم . رضوان : أين س نذهب ؟ نهيل : س نذهب إلى لكي نقضي اليوم في مدينة الأل**ب الترفيهية . رضوان : ولماذا لم تخبرينا بالأمس عندما كنا معا عند طنط نهى . نهيل : للأسف ، لم يكن عندي علم وقتها أننا س نخرج . رضوان : كيف ذلك ؟ هل قررتي نخرج فجأة مثلا ؟ نهيل : لا لا ، هيثم وهادي اتصلوا بنا الآن وأخبروا مامي . رضوان : هيثم وهادي !!! تقصدين أن هيثم وهادي س يأتون معنا . نهيل بخبث : نعم سيأتون . رضوان : لا أعتقد أن كرم س يوافق . نهيل : لماذا لا يوافق ؟ رضوان : هو غير متقبل لصداقتهم . نهيل : لأنه لا يعرفهم جيدا ، هيثم وهادي ، أصدقاء مرحين ويحبون المزاح واللعب ، ودمهم خفيف ، و … . رضوان يقاطعها ب غيرة : خذي نفسك نهيل ، ماذا بكي ؟ كل هذا مدح ، اعتقدت أنك تربيتي معهما ، من كثرة المدح والقصائد الشعرية في حقهم . نهيل ب إستغراب : ما هذا يا رضوان ، هذه أول مرة تتحدث معي ب هذه الطريقة . رضوان : لأن طريقتك في الحديث عنهم ، تثيرني . نهيل : وما المثير في ذلك ؟ أنا أتحدث عنهم ، لأني أعرفهم جيداً منذ الطفوله . رضوان : منذ الطفوله ، وليس الكبر ،!!!! نهيل ب ضيق : أريد رداً ، هل س تذهبان معنا أنت وكرم أم لا ؟ رضوان : آسف نهيل ، لا أستطيع ، أما كرم ، ف تستطيعي تتصلي به ل تعرفي رده ، رغم إني اعرف رده . نهيل : فهمت ، تقصد أنه س يرفض أيضاً !!! جود باي رضوان . وأغلقت الاتصال معه وانهمرت في البكاء ? ? دخلت سوهنده عليها ، وجدتها تبكي . سوهنده : ماذا بكي نهيل ، لماذا تبكين ؟ نهيل وهي تبكي : اتصلت على رضوان مثلما طلبتي مني ، وأخبرته أننا س نخرج اليوم ، وعندما علم أننا س نخرج مع هيثم وهادي ، قال إن كرم س يرفض الخروج معهم ، لأنه لا يحبهم ، وتحدث معي بطريقة غريبة ، لم أتعود عليها منه من قبل . سوهنده ب عصبيه : ماذا ؟؟؟ كرم لا يحب هيثم وهادي !!!! لماذا ؟ صبرك عليّ كرم ، اليوم س نخرجان معهما ونزيدكما غيظا أنت ورضوان . نهيل : أنا لا أفهم شيئا مما تقولي . سوهنده : س تعرفين اليوم . ثم اتصلت على كرم ، : هاي كرم ، أين أنت ؟ أنا في الشركة عند والدي . سوهنده : أظن أنك مشغول اليوم !! كرم : لا لا ، ولكن لماذا ، هل هناك شيء ؟ سوهنده : نعم هناك شيء ، هيثم ، اتصل علي لنذهب معهم اليوم أنا ونهيل إلى مدينة الأل**ب الترفيهية ، لذلك اتصلت عليك ، ل تأتي معنا . كرم بغيظ شديد : وأنتي وافقتي ؟ : نعم وافقت . كرم : سوهنده ، بليس لا تذهبي معهما . سوهنده ،: لماذا لا أذهب ، معنى ذلك انك لا تذهب معنا ؟ كرم : لا أنا ولا إنتي .... سوهنده : لكني س أذهب ، أريد اقضي اليوم في مدينة الأل**ب . كرم : اوكي ، أذهب أنا وأنتي ونهيل ورضوان . سوهنده : آيم سوري ، أنا س أذهب مع اصدقائي الجدد ، جود باي كرم . ثم أغلقت معه ، ودخلت عند نهيل ، لتجهيز نفسها ، وترتدي ملابسها ، وتستعد للذهاب معها ، لقضاء يومهم مع هيثم وهادي . ************* ( عند هيثم وهادي ، ) نهى : حبايبي ، لماذا ترتدون ملابسكم ؟ هيثم : س نذهبا إلى مدينة الأل**ب . نهى : كنت اتصلت على نهيل وسوهنده وتأخذاهما معكما . هادي : هيثم اتصل على طنط سلوى ، وهما الآن يستعدان ، وس يمران علينا بعد قليل . نهى : كل هذه التطورات بدون أن أعلم شيء ؟ يظهر أن نهيل وسوهنده أعجبتكما !!! نظر الإثنان ل بعضهما ثم ضحكا . نهى : وماذا فهمت أنا من هذه الضحكة ؟ هيثم : ماما حبيبتي ، نهيل وسوهنده بنات كيوت ، وبهروني أمس ب خفة دمهما ، وروحهما الطيبة ، لكن ، ليس هذا يعني أننا احببناهن ، يجب أن نقترب منهم ، لكي نعرفهم أكثر ، ونتأكد من مشاعرهن . نهى : تأكد انت واخوك أنكما لن تجدا افضل من نهيل وسوهنده ، ف أنا أعرفهم منذ طفولتهن ، وسلوى أخت لي ، والاجمل من هذا ، أنهم أختان ، وانتم أخوان . ابتسم هادي : ماما ، لا تستعجلي الأمور ، فالزواج نصيب . نهى : أخاف أن تكونا مرتبطان بعلاقة مع فتايات اخريات في استراليا ؟ هادي : وما الخوف من ذلك يا ماما ؟ . قاطعه هيثم : ماما تخاف أن نتزوج فتاه في استراليا ونعيش هناك ونتركها ، ثم نظر إلى نهى وقال : هل أنا ذكي وفهمتك ؟ نهى : أنا لا أريدكم تبعدا عني مرة أخرى . هيثم : بدأت اشك إنك وكنتي تلحي علينا العودة من أجل نهيل وسوهنده ، لكن إذا كان هذا صحيحا ، ف أنتي عندك حق . نهى مبتسمة والفرحة تملأ وجهها : تقول الحقيقة ، أم تمزح معي يا هيثم . هيثم : لا لا ماما ، لا امزح ، أنا أقول الحقيقة . ************ ( عند كرم ورضوان ) كرم عاد الى الڤيلا ?? ووجهه يكاد يشتعل من الغيظ ، وجد رضوان يتحدث مع والده في الهاتف ، انتظر حتى ينتهي من المحادثه ، وقال له : عرفت بما حدث اليوم ؟ رضوان بضيق : ماذا حدث اليوم ؟ كرم : نهيل وسوهنده خارجين اليوم مع هيثم وهادي . رضوان : عرفت قبلك . كرم بغيظ : ولماذا لم تخبرني ؟ رضوان : اتركني من فضلك يا كرم ، ف أنا الآن أشعر باكتئاب شديد ، كنت مشتاق للجلوس مع نهيل ، والحديث معها ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن . كرم : من أين جاء هيثم وهادي إلينا ؟ رضوان بسخريه : من استراليا !!!! كرم : لا تمزح يا رضوان معي ، أنا الآن لا أرى أمامي من الغضب ، أريد اراهما الآن ، واوعدك أنني س أصنع منهما الإثنان ، كرة ومضرب تنس . رضوان : افعل كما تريد ، ف أنا قررت العودة ألى كندا . كرم : كيف تعود وتتركني أنا تعودت الحياة معك ، ولا أحتمل أن استيقظ بدون أن أراك ؟ انت تعرف يا رضوان عندما توفت ماما وأنا صغير ، وبابا لم ينتظر ، بعد وفاة ماما وتزوج ، ومن ذلك الوقت ، لم أعرف طعم حنان الأم ، وزوجة بابا لم تهتم بي ، وانجبت ثلاثة ، ولدين وبنت ، وشغلت بابا عني ، ب أولادها ، وتركني ، ولم يسأل عني ، على الرغم إني اعمل معه في الشركة ، ولا يبخل علي ب المال ، لكن بخل علي بالحب والحنان والعطف علي ، أنا أعيش في هذه الڤيلا ب مفردي ، لا أريدك تتركني ، أنت اخي الحقيقي لي ، أنا قبل أن تأتي كنت وحيداً يتيماً ، ومن يوم أن أتيت ، وأنا أشعر ب الأمان . رضوان يبكي من شدة تأثره بكلام كرم ، ويعانقه ، ويبكيان الإثنان معا . ************* ( عند هيثم وهادي ) وجدا نهيل وسوهنده تنتظران تحت البيت ، ف نزلا معا ، وركبا معهما السيارة . نهيل كانت رافضة الذهاب معهم ، لكن كلام رضوان معها ، جعلها تذهب رغماً عنها . سوهنده كانت تقود السيارة ، وكانت نهيل تجلس ب جانبها ، ف طلب منها هيثم أن تجلس في الخلف بجوار هادي ، كانت نهيل تشعر بالضيق لهذا السبب . هادي : كيف حالك نهيل اليوم ؟ نهيل : أنا بخير هادي ، وانت كيف أخبارك اليوم هل من جديد ؟ هادي : عندما رأيتك اصبحت بخير . تنظر له نهيل نظرة استخفاف وهي تبتسم . رواية سرقني حبيبي ♥️ بقلمي عبير رمضان سويدان .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD