الفصل السابع رواية سرقني حبيبي ♥️

1661 Words
كرم : لا لا … .... لا تاتي يا رضوان ، فنحن أمامنا حوالي ساعه ونخرج من المستشفى ، لأن والد نوران يتعرض لازمه تنفس من حين لآخر ، ويجب إسعافه في الحال ، وسوهنده اتصلت عليً لأذهب معهم إلى المستشفى ، والآن والد نوران بخير و حالته استقرت ، وسنعود بعد قليل . رضوان : ألف لا بأس عليه ، أرسل سلامي إلى نوران وإذا احتاجت أن آتي إليك ، ستجدني أمامك في الحال . لم يذهبوا هذا اليوم عند نهى ، لانشغالهم مع والد نوران لدرجة أن سوهنده نسيت تخبر كرم . ************** في اليوم التالي عند سوهنده ، تتصل بكرم ، : صباح الخير كوكي ؟ كرم : صباح الشقاوة يا جميل ، كيف يومنا وكيف بروجرامنا ؟ سوهنده : اليوم إجازة من المقابلات ، لدينا اهتمامات أخرى . كرم : اهتمامات أهم مني !! سوهنده : نعم أهم منك ، ??? كرم : كيف ذلك أخبريني من فضلك سوهنده ??? سوهنده : هيثم وهادي عادوا من استراليا ، واليوم سنذهب لنزورهم لنهنئ طنط نهى بعودتهم . كرم بغيرة : ومن سيذهب معكي ؟ سوهنده : أنا وسلوى ونهيل ، لا أظن هناك أحد في البيت غيرنا ليأتي معنا . كرم : كم عمر هيثم وهادي ؟ سوهنده : سؤال غريب ، لكن ما عليك ، أجاوبك ، هيثم يكبرني ب أربع أعوام ، وهادي يكبرني بعامين . كرم أكثر غيرة : هل تسمحي لي بالذهاب معكم ، أريد أيضاً أن أهنئ طنط نهى بسلامة وصول أولادها . سوهنده : عظيم ، سيكون يوم جميل ، جود باي لأخبر سلوى ونهيل بهذا الخبر الجميل . وأغلقت الاتصال في وجهه . كرم يكلم نفسه : يا لها من مجنونه !! أنا أيضاً ، سأخبر رضوان ، ليأتي معنا ، قبل أن يعرف من نهيل ويغضب مني . أسرع إلى رضوان لكي يخبره أن نهيل وسوهنده مهددون بالاختطاف من شابين عائدين من الخارج . رضوان : من هؤلاء الشباب الذين سيخطفون نهيل وسوهنده ؟ كرم : أولاد طنط نهى ، عادوا أمس ، ولدي إحساس كبير ، أنهما قد يعجبون بالاختين ، ويسرقوهم منك ومني أيضاً . رضوان : ما هذا المزاح ، ماذا تقصد يا كرم بهذا الكلام الغريب ؟ كرم : من الآخر ، اليوم ، علينا الذهاب عند طنط نهى مع نهيل وسوهنده ، لكي نكون حارسان على الأختين الجميلتين ، قبل أن يطيرا إلى هيثم وهادي . رضوان : كلامك هذا أصابني بالقلق ، ولكن ، ضروري أن أذهب معكم اليوم .. كرم : جيد جدا ، هيا لكي نستعد ، ونرتدي أفضل ما عندنا . ************ عند سلوى ، الكل يستعد ويجهز ليذهبوا عند نهى . سوهنده : نهيل ، كرم إتصل بي وعرف أننا سنذهب الى طنط نهى اليوم ، وأصر أن يأتي معنا . نهيل : ؟؟؟؟ وهل رضوان عنده علم أن كرم سيأتي معنا . سوهنده : أكيد كرم أخبره ، وأظن أنه سيأتي معه أيضاً . نهيل : ??? ، ما هذه الأخبار السارة اليوم ؟ رن هاتف سوهنده كانت هيام ، : هاي سوهنده ، أين أنتي الآن ، أخبريني؟ سوهنده : هاي هيومة ، أنا في البيت روحي على هناك جديد ؟ . هيام : ما برنامجنا اليوم ؟ أقصد هل س نخرج اليوم ؟ سوهنده : سوري هيام ، أنا اليوم لدي إهتمامات أخرى . هيام : ما الأمر ، هل أصبحتي بزنس ، أم انشغلتي عني وعن أصدقائك . سوهنده : اليوم س نزور صديقة سلوى ، وكرم ورضوان ، س يأتون معنا سيكون يوماً رائعاً . هيام ب غيظ وغيرة : كرم سيأتي معكم ؟ و لماذا لم تخبرينا ل نأتي معكي نحن أيضاً . سوهنده : أنا لم أخبر أحد ، كرم هو من اتصل بي مثلك ، ل يسألني عن يومنا ، وعندما أخبرته ، أصر أن يأتي معنا هو ورضوان . هيام بضيق : أوك ، ثم أغلقت معها الإتصال . وشعرت ب الغيرة على كرم من سوهنده ، ثم قالت في نفسها ، تأكدت اليوم أن كرم يحب سوهنده ، ولكني لا أدع سوهنده تأخذه مني . ************ في المساء ذهبت عائلة سلوى عند نهى ، ثم اتبعهم كرم ورضوان . فرحت نهى ب زيارتهم ، ثم خرجا هيثم وهادي إليهم ،. ليصافحوهم . كان هيثم شاب وسيم ، أبيض ، طويل ومتين بعض الشيء عينيه ملونه ، و هادي كان طويل أيضًا ، نحيف بعض الشيء وأشقر ، عندما تراهم تشعر أنهم أوروبيين . عندما رأى الإثنان نهيل وسوهنده ، لمعت عيناهما ، ثم صافحهما ، ثم شاهدهما كرم ورضوان ، وشعرا الإثنان بالغيرة على حبيبتهما نهيل وسوهنده . كرم : أهلاً هيثم أهلاً هادي ، نورتو بلدكم . هيثم : هذا نوركم أنا سعيد جداً بلقائكم . رضوان : أين تعيشون خارج مصر ؟ هادي : نعيش في استراليا مع عمتي ، لقد هاجرت منذ خمسة عشر عاماً ، وعندما سافرنا لزيارتها ، اعجبتنا الحياة هناك ، وعشنا معها ، واكملنا تعليمنا هناك . رضوان : ومتى س تعودون إلى أستراليا ؟ هادي : نظر إلى نهيل وقال ،. لا أظن أننا س نعود إلى أستراليا الآن . كرم بغيظ : ولكن أنتم تعودتم على أجواء استراليا ، وأعتقد أن الأجواء هنا ، لا تتناسب معكم . هيثم : لا أظن ، لأننا مصريين ، وهذه اجوائنا ، ونحبها ،. وهذه المرة لاتريد أن نترك ماما مرة أخرى . رضوان : أنا أيضاً أعيش في كندا وجئت هنا زيارة ، لكن مصر بلدي ، ولا أريد أن اتركها . نهيل : نعم يا رضوان ، مصر أم الدنيا ، وأتمنى أن تأتي وعائلتك أيضاً وتستقر في مصر ،. سلوى : أنا اليوم سعيدة جدا ، أن حبيبتي نهى ، قُرّت عينيها برؤية أولادها . نهى : أنا سعيدة اليوم بوجودكم ، فكل من أحبهم حولي ، الله لا يحرمني منكم . هادي : من وقت وصولنا إلى هنا ، وماما لم تكف عن الحديث عن طنط سلوى ونهيل وسوهنده . رضوان لا يحب أن هادي ينطق اسم نهيل بينته شفتيه ، فرد بغيظ : ولم تتحدث معك علي أنا وكرم ؟ هذا الرد كان بمثابة قصف جبهه بالنسبة لهادي ، أحمر وجهه وشعر بالخجل ولم يستطع أن يلفظ ببنت شفتيه . فردت نهى عندما شعرت بخجل هادي : لا أستطيع حبايبي ، ف أنت يا رضوان وكرم أيضاً ، احبكم مثل هيثم وهادي . انتم ملأتم فراغ كبير كنت أعيشه بدون أولادي ، الله لا يحرمنا من بعضنا أبدا وتدوم محبتنا . أنا اليوم أريدكم منكم ألا ننقطع عن بعضنا ، ونكرر لقاءاتنا ، وأنت يا رضوان وأنت يا كرم ، أريد أن تتعاملون مع هيثم وهادي ك أخوة لكما . كرم من غير نفس : نعم ، طنط نهى ، الحقيقة أنهم إخواننا ، ف قاطعته نهيل ، : إذن س تذهبون معنا إلى الرحلة التي نخطط لها . هادي : أي رحلة تتحدثين عنها ، ومتى هذه الرحلة ؟ سوهنده : رحلة إلى الفيوم ، تستمر لمدة شهر ، قمنا بعمل برنامج هائل لهذه الرحلة ، أظن أنه س يعجبكما . كرم ينظر إلى سوهنده ب غيظ ويقول : نعم الرحلة س تعجبكم . هادي : س أقوم ب عمل ترتيباتي للرحلة ، ف أنا متشوق ، للذهاب معكم . لكن كرم ورضوان لم يتشوقا إلى هذه الرحلة في وجود هيثم وهادي ، فلم يكن ترتيبهم للرحلة مع وجودهما فيها . كانت السهرة رائعه ، الكل استمتع على الرغم من أن كان هناك مشاحنات بين كرم ورضوان و هيثم وهادي . وفي الطريق كرم يقود سيارته وهو متوتر ويتمتم بكلمات لم يفهمها رضوان . فسأله رضوان عما يضايقه ، ليرد كرم : ألم تعرف ماذا يضايقني ، أو الذي يضايقني لا يضايقك ؟ رضوان : لا أفهم ألغازك التي تتحدث معي بها ، تكلم بوضوح من فضلك كرم . كرم : هيثم وهادي ألم ترى اليوم ماحدث من اهتمامهما بسوهنده ونهيل ، فالذي كنت أخشى منه حدث ، لقد كنت على حق عندما أصريت على الذهاب اليوم ، حتى لا يفوتني ماحدث ؟ رضوان يشعر بنفس شعور كرم لكن لا يريد أن يظهر غيرته على نهيل ولا يريد يبدي اهتمامه لغيرته من هيثم وهادي ، فرد على كرم : وما الذي حدث يا كرم ، أرى أنك تحجم الموضوع ، وتعطيه أكبر من حجمه ، هيثم وهادي شباب مثل أي شباب ، ومنبهرين بالجلسة فقط وليس بنهيل وسوهنده ، أترك ما في رأسك حتى لا تتعب . كرم : لاحظ يا رضوان أن سوهنده لا تفكر فيا من الأساس ، وأخاف أن تقع في حب هيثم هذا ؟ رضوان : ولماذا هيثم بالتحديد ، ولما لا يكون هادي ؟ كرم : لأن هادي طول الوقت لم يرفع عينيه من على نهيل . رضوان وقلبه يشتعل بنار الغيرة : لا تفكر في هذا التفكير المتهور يا كرم ولا تزيد فيه ، فأنت تعرف ومتأكد أن نهيل تحبني ، ولا أظن أنها ستعجب بهادي أو غيره ، نهيل ليست من هؤلاء الفتيات التي تنظر أو تحب أكثر من شاب . كرم : معنى كلامك هذا أني عندي حق في كلامي ، فأنت تقول إني متأكد من حب نهيل لك ، ولكن لست متأكد من حب سوهنده لي ، وهذا ما يخيفني ويعذبني ، فإذا كنت واثق أنها تحبني ما كنت أتعب نفسي من التفكير ، ولكني أشعر بالضيق من هذا ، فأنا لا أحب أن يقترب منها أحد غريب أو يتحدث معها ، ولهذا تجدني دائمًا أجعل مكان مقابلاتنا يكون في الڤيلا ، وحتى إذا فكرت في الخروج ، بكون معها في أي مكان تخرج فيه ، من غيرتي عليها . رضوان : إذن ما عليك الآن هو أن تتأكد من حبها لك ، وفي أسرع وقت ممكن ، قبل أن تطير عصفورتك من بين يد*ك . كرم : وإذا كانت لا تبادلني نفس شعوري ولا تفكي فيً ، ماذا أفعل وقتها ؟ أعتقد أنني وقتها سأقدم على الانتحار . رضوان : ما هذا التشاؤم الذي حل بك ، لقد تفوقت عليّ ، كنت أظن أني حائز على جائزة نوبل في التشاؤم . كرم وهو يضحك من حديث رضوان ، وعدت كما كان رضوان المرح الذي يحب المزاح وحكي النكات . رضوان وتغير ملامح وجهه وعاد يسال كرم : هل أنت متأكد من نظرات إعجاب هادي إلى نهيل كما قلت ؟ **************** سلوى ونهيل سوهنده كانوا سعداء أيضاً ب قضاء هذا اليوم ، وطول الطريق لم يكفّوا عن الحديث عن هيثم وهادي ونهى ، والسعادة التي تشعر بها نهى بعودة أولادها . رواية سرقني حبيبي ♥️ بقلمي عبير رمضان سويدان
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD