الفصل التالت

1068 Words
**توا الأثنين على أثر صوته، لؤردف هو بقهر : -محمود عمل الصح يا بسمله و هو عارف الذل و اللي انتي بتعمليه فينا و اكيد إداه لشخص قد الأمانه دي. لتغضب هبه قائلة: - فلوسنا يا بابا ده حقنا و تعب بسمله ازاي يعمل حاجه زي دي. رمت كلامها في صف بسملة هي من بيدها استعادة تلك النقود لقوتها و ارادتها، هي الوحيدة التي ستقور عليه وعليهم جميعا، انها الاثوى والاجمل!!! الاجمل!! ايمكن ان يقعوا سويا في الحب؟ يتن*د مصطفى براحه ليقول: - بس حضرتك انا مرضلكوش الخساره بردو هد*كو مبلغ شهري من مكاسب الشركه لتتعالى صوت ضحكاتها التي تعبر عن سخرية حديثه: -الاستاذ هيديينا مبلغ شهري من شركتنا! ليرد بهدوء مبالغ: - شركتكو بقت شركتي لازم تفهمي ده كويس، زمن التخلف والا*****د بتاعك انتهى. - و تعبي و شقايا هيروح؟ انا استحاله اسيبك في حالك و ياريت بقا تتفضل برا . ليقترب منها قائلا بهمس: - همشي مؤقتًا لحد ما البيت يفضي و القرار يتأكد و انا بكره هبقا اجيلكو و ياريت تجيبو خبير خطوط و انا هجيب ملفات فيها توقيعات ليه و بخط ايده خرج مصطفى دون حديث أخر فقط اكتفى بركل الباب بغضب وراءه، شعر بالذنب والغضب، سرح بعيناه في السماء قبل الخروج من المنزل و رمقه بيأس و ضيق حتى تن*د و ركب سيارته و ذهب دون حرف. اما هي فجلست تندصيح على حظها السئ و توبخهم كعادتها القذره - عجبك يا جدي الوضع؟ اهو هنترمي فالشارع رسميًا بسبب تصرف متهووور و تكتب حاجات بإسم ابنك اللي مش نافع فالدنيا بحاجه هو ده ابنك اللي كنت فرحان بيه و ضيعنا كلناااااا واحد واحد و ضيع تعبي فالشركه و فالبيت ده.. تقدر تقولي هنعمل اي؟ عندك حل للقرار اللي ودتنا فيه كلنا فستين داهيه ؟ و اكملت بصراخ: =قولي نعمل اييييي انت فهمني و اديني حل للعمله السودا دي. صفعها جدها بقوه و من قوة الصفعه و صوتها، جعلت العائله في حالة صدمه انها الان تُصفع و تت**ر و بقوة شديدة -انتي زدتي عن حدك اوي ..ابوكي الله يرحمه كان زين الرجال و بيدور على الصح و ده ابني انا و انا عارف بقول اي ..عمره ما هيتصرف غلط و اهو مصطفى قال هيدينا علطول نسبه من شغل الشركه لولا ل**نك و قلة ادبك كان زمانه اتعافى لينا عن الورث انتي اللي قليلة الادب و متربتيش و ودتينا في داهيه و فضحانا لتنظر له بحدة و خصلات شعرها المبعثرة اثر الصفعه تزيد من غجريتها: - خلاص؟؟ قلبت عليا و كلكو هتقلبو عشان مبقاش ف ايدي الوضع ! ده انتو عيله زباااله امسكت بسمله بحقيبتها مسرعه من شدة غضبها خرجت صافعه الباب من وراءها بقوه و فزعت جميعهم، لتؤردف هبه بذعر: - هنعمل اي صرخ الجد بوجههم: - كل واحد على اوضته مشوفش وشكم _________________________________ تسارعت بركوب عربتها الخاصه ليس لها ملجأ اخر سوا صديقتها المقربه فهي عالمها الثانٍ الذي تلجأ إليه بطبيعتها و قلبها الطيب تلجأ إليها بِ ذرة الأمل و الحب و الحنان و وصلت لمركز التجميل لدى رانيا -فين رانيا لوسمحتي - استاذه رانيا ١٠ دقايق و تكون هنا لانها كانت في شغل اتفضلي يا استاذه بوسي هي قربت. جلست على الأريكه منتظره على وجهها معالم التوتر و الغضب ام تشعر بالاهانه والصعف والغضب والخوف!! كهذا من قبل..انها تشتعل يوماً عن يوم حتى جاء احدهم وطرق الثلج على رأسها، ظلت كذلك حتى وصلت رانيا المركز التجميلي نظرت رانيا بتعجب و قالت: -بوسي؟ قالت بسملة و قدميها تهتز توتراً: -مصيبه و حلت على راسنا. رانيا بذعر: - في اي طب تعالي نتكلم فالمكتب ..خدي يا لولا الحاجات اللي فالعربيه رتبيها مكانها و دلفت رانيا مكتبها مع بسمله و تجلس و هي غاضبة قائلة: - ابويا مات. لتقول رانيا بحزن: -البقاء لله. لتصرخ بوجهها غير مبالية لحديثها: - جدي كان كاتب كل حاجه باسم بابا و طبعا انا الوريثه اللي بعد بابا و كنت هدِّي نسبه لعماتي. - اه !! و بعدين! لتصرخ بصوت اعلى: -نلاقيلك واحد داخل علينا بيقولنا ابوكو كاتب الورث بتاعه كله ليا و قال اي هو المحامي بتاعه. لتتسع عينا صديقتها قائلة: - ما يمكن بيكدب - للاسف لاء يا رانيا تضع بسملة يدها على رأسها اثارا لصداعها الذي كادت تنفجر منه، لتقترب رانيا بخبث قائلة: - ما انا عندي خطه يا بوسي جهنميه بجد ممكن متعجبكيش بجد لتؤردف بهدوء مع تنهيدة: -اي يا ترى - تحبي الشخص ده و تتجوزيه كده انتي ضامنه الشركه و البيت و اهو تخلصي من العيله **تت بسمله لدقيقتان ثم قالت: - لا استحاله هو يحبني اصلا و انا مين يحبني يا رانيا انا عارفه إن اسلوبي وحش جدًا مع أي حد و هو شخصيًا كرهني من اول مقا**ه و طبعًا إستحاله يحبني و انا إستحاله أحبه انا قلبي حجر عمري ما احب حد يا رانيا رانيا بإقنا: - بوسي انتي كده كده مسيرك تتجوزي و اعتبريه هو الشخص المناسب ل ده - انا معاكي فالفكره دي بس لازم اقعد شويه افكر لاني تعبانه جدًا بجد بس هي فكرتك عجبتني جدا انا كده كده هتجوز و لازم يبقا هو الشخص ده و لازم هو كمان يحبني و اهو منه اتجوزت و منه مفيش حاجه هتضيع مني - من رأيي بردو تروحي تستريحي شويه اخذت بسمله بحقيبتها و جاكتتها الخاصه و خرجت من المركز التجميلي، إستقلت سيارتها الخاصه على ملامحها التعب و الحيره و الخوف من المستقبل بل الخوف على عملها التي بذلت فيه كل مجهوود، دهست بنزين السياره بقوه من غضبها ارادت ان تطير بسرعه رهيبه و لأجل إرادتها في التملص من طريق أوفر ذهبت في طريق معا** قانونيًا ، شردت عيناها و انظارها حتى لفت إنتباهها صوت بوق سياره كبيره هدمت سيارتها الخاصه لقطع صغيره، كان حادث مؤلم و ب*ع، لعله بدايه لقصه و لعل ذلك عقاب أهداها الله لها كي تستعيذ بالله بما تفعله في دنياها و ظلم و قهر يجب ان تستفيق بما تفعل، لعلها نهايتها و بداية كل كتبه الله للجميع، وكل ما هو قادم سبكون اقوى لها و للاخرين، ستكون احداث لهم مليئه بالمشاغبه و الخوف و الشغف والحقيقة وربما الكذب واعتقاد ضئيل بأنه سيكون الحب! لا محال له ب ان يأتي في وقته او الوقت الخاطئ! دائما ااحب في الاوقات الخطأ هو المحاوله الصحيحه على ال**ود والاستمرار والسكينه في النهايه..ولكي اطمئن على ما هو اكثر فلا يوجد طمأنينه في القلوب بعد ان يعشق..تزول الطمأنينه من القلب بعد ان يعشق احدهم في ليلةٍ بائسه، ياليت الحب حقيقه جميله انها مؤلمه و زائفه سنتنتهي بمأساه حتماً.. " يحمل الكثير طيات قلبه ويحافظ عليها لي**د في اوقات كثيره، ولكنه يسقط من اول ض*به لتكون قدوة له بعد ان يتعلم عدم ال**ود مره اخرى، الالم كثير الفيضان بعد ان ندركه، ولكننا نستعيد قوتنا في النهايه بقوة اكبر و افضل ما يمكننا فعله هو الهروب، هيا نهرب للحب ونترك الطمأنينه لاصحاب الالم" مريم عبدالرحمن
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD