الفصل التاني

1617 Words
الفصل التاني?من: عشق بين الظلام لمريم عبدالرحمن? __________________________________ صباح اليوم التالي خاصة رانيا، ذهبت للعمل كالعاده لتذهب لإحدى بيوت العرائس لتزيينهم، على طريق الدائري الجيزه، كانت تنظر على بيوت العالم الأخر و بجانبها مساعدتها "لولا" حين سقطت على نظراتها قالت ضاحكة: - مالك مبهوره كده اي اللي ادهشك؟ استعجبت رانيا من حديثها قائله: -مفيش لكن ازاي في ناس عايشه هنا؟ ابتسمت "لولا" و هي تنظر من النافذه: - الناس هنا بسيطه جدًا و حياتهم بسيطه اووي و ناس طيبه اوووي لو اتعاملتي معاهم هتحبيهم جدا - حلو جدًا نظرت رانيا تجاهه الطريق لكن حدقت عيناها بصدمه لتتفاجأ بوجود فتاه امامها تكاد ان تدهسها، لكن كان ادهاس فرامل السياره أقرب، نظرت رانيا بذعر لتلك الخائفة أمام سيارتها وشعرت بالذعر لوعله ثم قال بخوف: - مين بنت المجنوونه دي لا اله الا الله نزلت لولا و رانيا من السياره اللعينه لتذهب مسرعه تجاهها، أما الفتاة نظرت لها بخوف قائله: - الحمدلله يارب مدوستنيش لتربت ىانيا على دهرها بحنو: -انا اسفه جدًا بجد انا مكنتش واخده لالب كويس انك بخير اتسعت أعين "رانيا" و هي تنظر لها بصدمة: - يخلق من الشبه اربعين ده انتي نسخه من بوسي -بوسي مين يا مدام؟؟ قالتها و هي تبتعد عنها خائفه، و تنظر لها من الاسفل لاعلى، اقتربت "رانيا" بضحكة رقيقه: -انسه ابتسمت "داليدا" و هي تبتعد لمرة اخرى: - معلش اصل.. قاطعتها و هي تقترب ثانيةً: -مش مهم المهم محتاجه رقمك قاطعت حديثهم "لولا" و هي تمسك بإيديها: -شبهها اوي فعلا كأنها هي الفرق بس حاجات بسيطه اوي. اقتربت منهم "داليدا" و حاجبيها مرتقعان تعجباً لهم: -انا مش فاهمه حاجه - مفيش يا ستي اصلك شبه واحده صاحبتنا بالنسخهه و كنا حابين نقولها عليكي بس - اه طبعا تشرفت بيكو بس ممكن اسأل سؤال - اه طبعًا -هو مينفعش تلاقولي اي شغلانه صغنونه معاكو يعني اي شغلانه بسيطه ارتسمت على وجهها ابتسامه و هي تخرج من حقيبتها هاتفها: -اه طبعًا اقدر اشوفلك شغل كده كده كنت هاخد رقمك اخرجت " داليدا" هاتفها الصغير و تعجبت رانيا و لولا من ذلك المحمول القديم لكن لم يتحدثوا فقط يتبادلون الأطراف الابتسامات: - حضرتك اسم اي -معاكي رانيا - طب متنسينيش يا انسه رانيا ارجوكي. -لا طبعًا وعد هجبلك الشغل بسرعه مش هنساكي. -يلا يا رانيا اتأخرنا اووي -همشي انا بقا ورايا شغل - طبعًا اتفضلي اتفضلي ليدلفوا لسيارتهم مبتسمين و على وجههم اذهول من شبيهة صديقتهم، زفرت "داليدا" بحنقة قائله: - يكش يكونوا حظ ليا و تجبلي شغل فعلًا ______________________________________ قد دبت أرجله أرض مصر على ملامح وجهه الحزن، من ثم استقل سيارة خاصه و ها قد وصل سريعا للعنوان المطلوب و المعروف للوصول لعيله ابو عوف، ترجل من سيارته الخاصه فارع الطول، دق بيديه على ابواب المنزل العريق، ففتحت الخادمه الباب: -حضرتك عاوز مين؟ -مرجان ابو عوف؟ -حضرتك واخد ميعاد؟ تحدث بنبرة هادئه قائلاً: - لأ للاسف بس ممكن تقوليله جاي من طرف محمود مرجان ابو عوف ابنه من دبي و انا المحامي بتاعه اتسعت عيني الخادمة: -حاضر ثانيه واحده ذهبت مسرعة لغرفة مرجان: -الحق يا استاذ مرجااان ليترك من يده الكتاب الذي كان يقرأه: - في اي يا بنتي - في واحد جاي بيقول انه تبع استاذ محمود و المحامي بتاعه قذفت الفرحه بعيونه قبل قلبه كما أنه نهض ليخلع نظارته: - دخليه بسرعه بسرررعه انجزي خرجت لتفتح لمرة ثانيه لتستقبله بحرارة: -اتفضل يا استاذ دخل مصطفى و استقبله مرجان بابتسامه و رحب و أعين يملؤها الفرح، ليجلسون على الارائك في مواجهة بعضهم البعض: -قول يا ابني عاوز اي هو كويس صح؟ نظر له - لازم العيله كلها تتجمع للاسف عشان اقول الاخبار اللي استاذ محمود قايلي اقولها. ليؤرف مرجان بلهفه: - تمام يا ابني حالا ...يا سوسن - ايوه يا استاذ مرجان - جمعي البنات و الشباب كلهم و تعالو بسرعه. - حاضر يا بيه سوسن الخادمه استدعتهم جميعهم و أول من كانت جالسه هي بسمله بكعبها الراقي و فستانها الصيفي الضيق القصير و شعرها الاصفر كالحرير، حيث قالت بسخرية موجهه حديثها للمحامي : - باعت المحامي بتاعته ليه ان شاء الله يكونش افتكر ان عنده اهل و عيله لم يجيب على حديثها السام و لم ينظر لها حتى، استشاطت غضباً قائلة: -انا بكلمك ترد. نظر اها بحدة و صرخ بوجهها قائلاً: -دوري واضح انا محامي مش خدامك عشان تعامليني بالاسلوب القذر ده و بعدين قولت مش هتكلم غير بوجود العيله اظن كلامي واضح يا انسه. لتصرخ هي بصوت اعلى: - شوف الولا بيبجح في بيتنا ازاي - اشكرك عالمعايره اللطيفه و الزوق اللي استقبلتيني بيه ياريت تديني مساحتي اقدم شغلي عشان اغور من وشك و مشوفهوش ياريت انا كمان. جميع العائله جلست حيث اخبرهم بوفاته ليلة بارحة و **ت قليلاً ليستعبوا الخبر ثم اردف: - اول حاجه البقاء لله استاذ محمود توفى امبارح - كنت خايف من الخبر ده بكى والده دوناً عنهم، جميعهم كانت وجوهم كالمسرح الكاذب الذي يعلن الحزن، عدا تلك الفتاة اللعينه سو القلب الاسود، لم يذرف لها شعور بالحزن حتى، قالت و هي تشير باصبعها امام وجهه بسخريه: -و انت جاي تقولنا الخبر التافهه ده؟شرف*نا صرخ بوجهها و هو يزيح يداها الموجوده بوجهه: - تافهه؟؟ ده انتي ... و **ت احتراما للجالسين من الجد و بقية الرجال، لتؤردف هي بحدة: -كمل قلة ادب كمل. -هو محدش هنا يعرف يشكم البني ادمه براس جاموسه دي انيت قليلة الادب بجد. لترفع احدى حاجبيها بحدة و هي ترتسم على وجهها ابتسامة شر: -لا يا قلبي اصل هنا انا الكلمه و بعدها مبيتقالش كلمه تاني. لينز رأسه بإيماءه مدركاً لشئ ثم قال: - ااااه قولي بقا انك هنا الكبيره و اقل ادبي براحتي - تقل ادبك؟ شوفت نفسك انت اوي ..و كمان جاي تقولي خبر ميسواش قرش و عاملنا فيها سبع البرومبه ما انا مكنتش اعرف هو ميت ولا صاحي و لا كان ييفرق معايا يا قلبي اظن كده فرق ؟ ده انا حتى مشوفتش خلقته - انتي بنته ؟ توقعت لانك من ساعة ما شوفتك و انا عرفت من ملامحك ان محدش رباكي . ليحسن سليم الوضع الذي يحدث اردف بغضب: - عيب كده يا اخ في رجاله قاعده - هي عملت حساب ليكو اصلًا دي من ساعة ما دخلت انا هنا و ماسحه بالكل كرامته فالعيله و محدش فتح بؤه معاها على قلة ادبها . لتشير بيداها للباب قائلة بغضب: - اولاً اتفضل اطلع برا -بس انا مقولتش المهم ومش كالع و اعلى ما في خيلك اركبيه. -لو في مهم فعلا ياريت تقوله و تخلص الواحد مش ناقص ارف بجد. ليزفر بضيق قائلاً في غضب: - عم محمود الله يرحمه قبل ما يموت ساب صندوق جواه الوصيه و قال محدش يفتحه غير اما يموت و اوصله لمصر بنفسي -مستني اي هات الصندوق ده ونخلص. لتقطع هبه حديثهم بخبث: - هو كان متجوز برا او حاجه - اتجوز و مراته مكنتش بتخلف و ماتت في عمليه نتيجه غلطه من الدكتور اردفت هبه بحزن مصطنع: - لا اله الا الله كمل يا استاذ مصطفى كمل. اخرج الصندوق قائلاً: - اهو الصندوق اتفضلوا اخذته تلك المتمرده بغضب و بشكل سريع و كأنها تسرقه قائلة: -وريني انا هفتحه. فتحت الصندوق كان لا يوجد سوا ورقه صغيره جدا ضحكت بسخريه و فتحت تلك الورقه لكن ملامح وجهها لم تبدو جيده، لتقرأ تلك الورقة بصوت كاد يسمعه الاخرون: -انا محمود مرجان ابو عوف أسلم كل املاكي الموجوده بمصر و خارجها لابني الروحي مصطفى فهمي. لتتسع اعينهم جميعا لتصرخ هبه قائلة: - اي الهبل ده. ليصرخ سليم بوجهه: - اكيد الواد ده مزورها. لم يكن سواه بجانبه و لم يكن سواه والداً له على حق، يجب ان يكون له خط رفيع احقه، ولا يعلم انه لم يكون سوا الغضب والفزع وبداية التهلكه له ولاهل اسرته، بينهم ايام لم تكن بين اولاده و افراد اسرته لها بشئ، كان خطأ منه و قال ان يصلحه بكتابة ثروته الى مصطفى، هو فقط الصالح لاستثمار امواله وتكملة مسيرته المهنيه التي سينهيها بيد ابنته وعائلته الطائشه، ذلك هو العدل الي اقيم بداخله لا يعلم هل هو تخلف ام حقيقة لا محال من ااخروج بها، **رة الطموح لدى تحدهم صعبه وهو بنى لمن يستحق طموحات بناءاً على خياة الآخرون. ليتقدم سيف قائلاً بحرقه: - يا جماعه اصلا اكيد جدي مرجان مش سايبله كل ده او ممكن ميكونش كاتبله حاجه اصلا ..صح يا جدي! ليضع مرجان رأسه ارضاً من**رة: - انا كاتب الفيلا دي كلها بإسمه و الشركه كلها بإسمه على امل انه يرجع ويرضى لتصرخ بسملة بأعلى ما يمكنها صوت كاد يسمع جيرانهم: - انت عملتتتت اييي انت ضيعتناااا بسبب غباااااااءك انا هقتلكم كاكم واحد.واحد لتقول سمية باحراج: - حد يقول لجده بغباءك يا بسمله استهدي بالله - كل ما نملكه ضاااااااااااااااع بسببه بسبببببه و بسببكوا كلكوووو اد*كو خدتو اي من ورا محمود بيه حتى و هو ميت مش راحمنا و اكيد محدش هيدعيله بالرحمه لتقترب منها سميه قائلة بدموع: -حرام يا بنتي ده ابوووكي . تن*دت بسمله بهدوء و قالت موجهه حديثها لمصطفى: - اوعا تفتكر يا استاذ مصطفى حتة الورقه دي هتضحك علينا بيها محمود لو كان عاوز كده كان كتب كل ده فالتوكيل مش معاك انت و هو عارف اننا ممكن بعد موته منصدقش واحد جاي يقولنا ابوكو مات و كتب ورثه كله ليا. كان هو يعتلي وجهه الصدمه فقط، حيث اردف بهدوء: -انا معرفش ان الصندوق جواه ورقه اصلا -هنشوف اذا كان كلامك صح ولا لأ هنجيب خبير خطوط و يأكد ده خط بابا ولا لا وهنشوف كمان لو هو مسجل حاجه ف بنك او شئ معين لإني استحاله اصدق واحد زيك غضب وتكلم بحدة: - انا هقولك كلمتين يا بت انتي هو كتبلي الورث ليا انا لإنه اكيد عارف إن انتي ملكيش منك نافع و جايبه العيله الارض و انا لو عارف ان الورق ده في ايد امينه كنت اتنازلت عنه أو كان عمي مكتبهوش بإسمي من الاول لكن انا مش هخذل عم محمود و ده اخر كلام عندي و ياريت بقا تشوفو الموضوع ده براحتكو عشان بيتي و شركتي يفضو. غضبه هو من اجبره على الاستهانه بها وبهم جميعا. - و انت ما صدقت تقول علبهم بيتي و شركتي دول ملك العيله مش مِلك واحد زيك و كتبهولك واحد ظالم زيك و معندهوش كرامه . ليصرخ بوجهها بصوت اعلى: - انتي زودتيها اوووي يا بت انتي والله العظيم اربيكي لو مسكتيش. لي**تهم مرجان قائلاً: -كفايه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD