الثانى عشر

1816 Words

رواية/ قصة عشق الجزء التانى الفصل/ الثانى عشر بقلم/ سحر ف*ج يوسف أدمنتُ أحزاني فصرت أخاف ألّا أحزنا وطعنت ألافاً من المرّات حتّى صار يوجعني بأن لا أُطعنا ولُعِنْتُ في كلّ اللّغات وصار يقلقني بأن لا أُلعنا ولقد شنقت على جدار قصائدي ووصيتي كانت بألّا أُدفنا وتشابهت كلّ البلاد فلا أرى نفسي هناك ولا أرى نفسي هنا وتشابهت كلّ النّساء فجسم مريم في الظّلام كما منى ما كان شِعري لعبة عبثيّة أو نزهة قمريّة إنّي أقول الشّعر - سيدتي - لأعرف من أنا يا سادتي إنّي أسافر في قطار مدامعي هل يركب الشّعراء إلا في قطارات الضّنى؟ إنّي أفكّر باختراع الماء إنّ الشّعر يجعل كلّ حلم ممكناً وأنا أُفكّر باختراع النّهد حتّى تطلع الصّحراء بعدي سوسناً وأنا أفكر باختراع النّاي حتّى يأكل الفقراء بعدي (الميجنا) إن صادروا وطن الطّفولة من يدي فلقد جعلت من القصيدة موطناً. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ الحاجه انعام

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD