Part 17

1560 Words
في اليوم التالي ذهبت سويون بعد انتهاء عملها الى شركة تشو ، توجهت نحو مكتب الإستقبال لتتحدث موظفة الإستقبال _ مرحبا سيدتي فيما تريدين ان اساعدك ؟ _ من فضلك اريد مقابلة السيدة تشو ساندي _ هل لد*كي موعد مسبق سيدتي ؟ تحدثت سويون و هي تنفي بارتباك _ مع الاسف لا ، لكنني اريد مقابلتها في امر ضروري و شخصي لذلك اسمحي لي بمقابلتها _ حسناً انتظري لحظات . رفعت الموظفة سماعة الهاتف و اجرت مكالمة _ مرحباً انسة اوه ، هناك امرآة تريد مقابلة السيدة تشو ، و تريدها في امر شخصي كانت سويون تستمع اليها بقلق و توتر ترجو ان يتم الامر بنجاح ، وجهت لها الموظفة الحديث تتسأل _ سيدتي ما اسمك ؟ _ بارك سويون صديقتها الجامعية اخبرت الموظفة مساعدة ساندي باسمها و بعد لحظات قليلة اغلقت الهاتف و نظرت لسويون بابتسام _ تفصلي سيدتي السيدة تشو بانتظارك المكتب بالطابق الخامس عشر و المصعد جهة اليمين ابتسمت لها بفرح _ شكرا لك ثم انطلقت سريعا الى هناك ، و عندما وصلت كانت باستقبالها المساعدة الخاصة بساندي التي اوصلتها الى مكتبها ، و بمجرد ان طرقت الباب سمعت صوتها و هي تأذن بالدخول ، فتحت المساعدة الباب لتدخل سويون مبتسمة _ اوه يا الهي ساندي نهضت ساندي من خلف مكتبها لتتوجه سريعا الى صديقتها و تحتضنها بشوق _ سويون اشتقت اليكي كثيراً _ و انا ايضا ابتعدت ساندي لتشير اليها كي تجلس على الاريكة ، جلسا لتكمل سويون _ كيف حالك ؟ _ انا بخير و انت ؟ اين كنت طوال تلك السنوات ؟ _ بـ دايجون اعمل بمركز الارصاد الجوية و الفلكية _ حقا هذا رائع ، و ماذا عن الفتيات ؟ هل تعلمين عنهن شئ ؟ _ لقد تقابلت مع نايون بالامس تعمل بمشفى سيول العام و هي من اخبرتني عن احوالك فانا كما تعلمين لا اتابع الاخبار ، اقضي حياتي في العمل فقط و ايضا قد اضعت رقم هاتفك من على جوالي ، اما سوچين لا نعلم عنها شئ بعد ، اخبريني عنك كيف هي احوالك بعد ان اصبحتي المدير التنفيذي لشركة تشو ؟ لا تعلمين كم كنت سعيدة عندما علمت بذلك انتي تستحقين هذا بالفعل فمنذ ان كنا طالبات و انتي فتاة ناجحة و مجتهدة ابتسمت لها بان**ار _ ماذا اخبرك سويون ، اتعلمين انه برغم ما انا عليه الآن اتمنى لو انني لم اصل اليه نظرت لها سويون بتعجب و ذهول _ لما تقولين ذلك ؟ ما سر تلك الابتسامة الحزينة ؟ تن*دت بضيق _ انه امر كبير يطول شرحه فكرت سويون للحظات ثم اخرجت من حقيبتها ظرف و قدمته لها _ اذا ربما قد حان وقت شرحه اخذته منها ساندي بغرابة و هي تتسأل _ ما هذا ؟ _ انها دعوة لرحلة ينظمها المركز الذي اعمل به الى منتجعكم بجزيرة چيچو لمشاهدة حدث زخات الشهب ، لقد قدمت واحدة لنايون و هناك اخرى اتمنى ان اصل لسوچين كي اعطيها لها ، اعتقد انك تحتاجين لتلك الرحلة ، ملامحك تخبرني كم تحملين الكثير من الحزن و الآسى و تريدين فرصة لاخذ راحة و ها هي قد آتت ، بالاضافة الى لم شملنا مرة اخرى ، حتى ان نايون وعدتني بان تتفرغ و تذهب معنا ، ما رآيك ؟ اخرجت الدعوة من الظرف و اخذت تقرأها ثم شردت للحظات تفكر في حديث صديقتها و انها بالفعل معها حق في كل ما قالته و كأنها قرآت ما بداخلها ، بينما كانت سويون تنظر لها بقلق و لهفة منتظرة سماع موافقتها لتردف ساندي قائلة _ انه عرض مغري للغاية انتى تعرفين كم اتمنى الاجتماع بكن مرة اخرى ، خاصة بعد ابتعادنا و انشغال كلا منا بحياته الخاصة ، لذلك اعدك انني سوف افرغ نفسي للذهاب معكن ، فقط انتظري مني رد غدا ابتسمت بحماس _ حسناً هذا جيد هكذا لم يتبقى سوى سوچين ، الا تعلمين شيئا عنها ؟ اومأت بأسف _ مع الاسف منذ ان انتهت دراستنا لم نتقابل سوى في جنازة والدة نايون و اتذكر اننا كنا نتحدث حتى تلك الفترة ، بعد ذلك انقطعت اتصالاتنا فجأة فانا انشغلت بالعمل و علمت بعدها من احد زميلاتنا بالجامعة التي التقيتها بالصدفة انها قد تزوجت ، و بعدها انا تزوجت ، اذكر انه كان لدى كل منا دفتر خاص به يجمع ذكرياتنا بحثت عنه قبل زواجي حتى اخذ منه عنوانكن الذي دونته به من قبل و لم اجده ، و ارقامكن ايضا فقدتها عندما تلف هاتفي القديم نظرت لها سويون باسف _ اعتذر عن كوني لم اتواصل معك طوال تلك الفترة لكن العمل اخذ كل وقتي و حياتي _ لا عليك يكفي انني رآيتك بعد كل ذلك الوقت ابتسمت سويون لها شاكرة ثم اخذا يكملن احاديثهن و يتذكرن ايام الماضي و بعدها تبادلن ارقامهن لتودع سويون ساندي و تعود لمنزلها في العطلة ذهبت سويون الى اولسان حيث تعيش عائلة سوچين اقتربت من منزلها و ضغطت على الجرس لتفتح لها سوچين الباب فدققت سويون النظر بها للحظات ثم ابتسمت بسعادة بينما تنظر لها سوچين بتعجب و تتسأل _ من انت ؟ ضحكت سويون بسخرية _ ايتها الحمقاء الا تعرفينني ؟ يبدو ان الشيخوخة قد اصابتك مبكراً و اصبحتي لا تستطيعين الرؤية جيدا ، تحققي من ملامحي بدقة فانا لا اعتقد انها تغيرت منذ ٢٠ عاما ً دققت للحضات لتبتسم بصياح _ سويون البلهاء غير معقول احتضنتها لتتحدث سويون ضاحكة _ اشتقت لكي كثيراً _ و انا ايضا ابتعدا ليتصافحا و تتسائل سوچين عن احوال سويون ثم اشارت لها سوچين بالدخول ، دخلتا سويا و جلست سويون على الاريكة بينما ذهبت سوچين نحو المبرد و اخرجت علبة عصير و سكبت منها في اكواب تحدثت سويون _ لم اعتقد انني سوف اجدك هنا و جئت لمعرفة عنوانك من والدتك ، لاني لا أعلم شئ عنك تسألت سوچين بينما تحمل الاكواب و تتجه نحو سوين ثم وضعتهم على المنضدة امامها _ اوه ، و كيف علمتي بالعنوان ؟ _ نايون قد اعطته لي فقد قابلتها منذ يومان ارتسمت ملامح الاندهاش على وجهها بينما تجلس بجوارها _ حقا و كيف حالها ؟ _ هي بخير قدمت لها كوب العصير _ تفضلي ، و لما ظننتي انني لن اكون هنا ؟ ابتسمت لها شاكرة ثم اجابت _ لقد اخبرتني ساندي انك تزوجتي و قد علمت ذلك من احد زميلاتنا ابتسمت بحزن _ هذا صحيح انا امكث هنا منذ عدة ايام فلدي بعض المشاكل و ايضا حتى اكون قريبة من المشفى الذي تتعالج به والدتي تسألت سويون بقلق _ ماذا بها ؟ _ اصيبت بجلطة في القلب منذ فترة و لديها بعض الحصوات بالكلى و نقلت الى المشفى على اثرها لكنها قد تحسنت الآن أضافت سويون باسف _ اتمنى لها الشفاء العاجل ابتسمت لها شاكرة ثم اكملت _يا الهي ! لقد اشتقت لكن كثيرا يا فتيات _ و نحن ايضا للغاية _ يبدو انكن على تواصل ؟ نفت قائلة _ لا لقد طرأ امر هام جعلني ابحث عنكن و هذا ما آتيت لك لأجله _ما هو ؟ اخرجت ظرف من حقيبتها و قدمته لها _ اعلم انك ربما لا تستطيعين الموافقة بسبب امر والدتك لكن من فضلك فكري ، هذه دعوة لرحلة سوف يقيمها المركز الذي اعمل به ، لقد قدمت ايضا لنايون و ساندي دعوات من قبل و قد اخبروني بمحاولة التفكير في الآمر ، و انا سوف اكون سعيدة للغاية حقا ان تمكنتي من المجئ معنا و ان لم تستطيعي سوف اقدر ما انتي عليه ايضا ، موعد الرحلة يوم العطلة القامة اي امامك اسبوع ، رجاءاً فكري جيداً تحدثت باسف _ اعتذر سويون و لكن حالتي المادية و ظروفي لن تسمح لي بالذهاب إلى أي مكان اردفت سويون _ اذا كان العائق امامك هو المال فلا تحملي هماً الرحلة بمنتجع تشو الذي يملكه زوجها و اظن انها ستتكفل بما نحتاجه طوال الرحلة ، لذا لا بأس نظرت لها بحيرة و هي لا تعلم ماذا تقول فبداخلها رغبة عارمة في خوض تلك المغامرة و حاجة شديدة لاخذ قسط من الراحة لكن تتخوف من امر سانج وو ، اولادها و والدتها ، قرآت سوين نظراتها و تفهمت ما يدور بداخلها _ استمعي انا لا اريد اجابة منك الآن انا فقط اعرض عليك الآمر و سوف انتظر اجابتك بعد التفكير حسناً اومأت لها سوجين بابتسامة حزينة _حسناً اعدك ان افكر جيدا و اذا وجدت فرصة لن اتوانى في الذهاب معك ابتسمت سويون براحة ثم جلسا يتحدثن عن احوالهن في صباح اليوم التالي ذهبت سوچين باكراً الى المشفى للاطمئنان على والدتها ، دخلت غرفتها و صافحتها بحب ، تعجبت والدتها عندما رآتها تتسأل _ لما آتيتي باكراً عن موعدك ؟ ابتسمت سوچين بارتباك _ انني أمكث بالمنزل هنا _ لما هل هناك شئ ؟ حاولت الادعاء و اخفاء ارتباكها _ لا ليس هناك شئ ، فقط اريد ان اصبح بجوارك _ سوچين اخبرتك مراراً و تكراراً الا تكذبين علي ، انا والدتك و استطيع الشعور بما يدور حولك حتى و ان لم تخبريني اغرورقت عينها لترتمي باحضان والدتها ، التي اخذت تربت برفق على ظهرها و هي تقول _ اهدأي بنيتي ، اهدأي و احكي لي ما حدث ابتعدت عنها لتجلس بجوارها و تسرد لها ما حدث ، استشاطت الام غضباً و هي تصيح _ هؤلاء الاوغاد ! كيف سولت لهم انفسهم بفعل ذلك ؟ ليتني بصحة جيدة لكنت جلب عصا البيسبول الخاصة بوالدك و **رت رؤسهم تن*دت بيأس _ لا عليك امي ، هم لا يستحقون ان تعرضي نفسك للمسألة من اجلهم تسألت بشك _ و انتي ماذا ستفعلين ؟ اياك ان تخبريني انك سوف تغفرين لهم اذا آتوا اليك و اعتذروا ؟ _ ماذا افعل اذا امي ؟ _ كفاكي غباءً سوجين ، صدقيني مهما توسلوا اليك و وعدوكي بعدم تكرار ما حدث لن يتغيروا ، الابناء يحملون دوما صفات اباءهم و امهاتهم و انتي تعلمين جيدا صفات سانج وو اذا كيف تعتقدين ان يصبح ابناءه ؟ ************ " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب بليييييز " * ? Enjoy Sweeties ? * ? ? ? ? ? ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD