في اليوم التالي
ذهبت سويون بعد انتهاء عملها الى شركة تشو ، توجهت نحو مكتب الإستقبال لتتحدث موظفة الإستقبال
_ مرحبا سيدتي فيما تريدين ان اساعدك ؟
_ من فضلك اريد مقابلة السيدة تشو ساندي
_ هل لد*كي موعد مسبق سيدتي ؟
تحدثت سويون و هي تنفي بارتباك
_ مع الاسف لا ، لكنني اريد مقابلتها في امر ضروري و شخصي لذلك اسمحي لي بمقابلتها
_ حسناً انتظري لحظات .
رفعت الموظفة سماعة الهاتف و اجرت مكالمة
_ مرحباً انسة اوه ، هناك امرآة تريد مقابلة السيدة تشو ، و تريدها في امر شخصي
كانت سويون تستمع اليها بقلق و توتر ترجو ان يتم الامر بنجاح ، وجهت لها الموظفة الحديث تتسأل
_ سيدتي ما اسمك ؟
_ بارك سويون صديقتها الجامعية
اخبرت الموظفة مساعدة ساندي باسمها و بعد لحظات قليلة اغلقت الهاتف و نظرت لسويون بابتسام
_ تفصلي سيدتي السيدة تشو بانتظارك المكتب بالطابق الخامس عشر و المصعد جهة اليمين
ابتسمت لها بفرح
_ شكرا لك
ثم انطلقت سريعا الى هناك ، و عندما وصلت كانت باستقبالها المساعدة الخاصة بساندي التي اوصلتها الى مكتبها ، و بمجرد ان طرقت الباب سمعت صوتها و هي تأذن بالدخول ، فتحت المساعدة الباب لتدخل سويون مبتسمة
_ اوه يا الهي ساندي
نهضت ساندي من خلف مكتبها لتتوجه سريعا الى صديقتها و تحتضنها بشوق
_ سويون اشتقت اليكي كثيراً
_ و انا ايضا
ابتعدت ساندي لتشير اليها كي تجلس على الاريكة ، جلسا لتكمل سويون
_ كيف حالك ؟
_ انا بخير و انت ؟ اين كنت طوال تلك السنوات ؟
_ بـ دايجون اعمل بمركز الارصاد الجوية و الفلكية
_ حقا هذا رائع ، و ماذا عن الفتيات ؟ هل تعلمين عنهن شئ ؟
_ لقد تقابلت مع نايون بالامس تعمل بمشفى سيول العام و هي من اخبرتني عن احوالك فانا كما تعلمين لا اتابع الاخبار ، اقضي حياتي في العمل فقط و ايضا قد اضعت رقم هاتفك من على جوالي ، اما سوچين لا نعلم عنها شئ بعد ، اخبريني عنك كيف هي احوالك بعد ان اصبحتي المدير التنفيذي لشركة تشو ؟ لا تعلمين كم كنت سعيدة عندما علمت بذلك انتي تستحقين هذا بالفعل فمنذ ان كنا طالبات و انتي فتاة ناجحة و مجتهدة
ابتسمت لها بان**ار
_ ماذا اخبرك سويون ، اتعلمين انه برغم ما انا عليه الآن اتمنى لو انني لم اصل اليه
نظرت لها سويون بتعجب و ذهول
_ لما تقولين ذلك ؟ ما سر تلك الابتسامة الحزينة ؟
تن*دت بضيق
_ انه امر كبير يطول شرحه
فكرت سويون للحظات ثم اخرجت من حقيبتها ظرف و قدمته لها
_ اذا ربما قد حان وقت شرحه
اخذته منها ساندي بغرابة و هي تتسأل
_ ما هذا ؟
_ انها دعوة لرحلة ينظمها المركز الذي اعمل به الى منتجعكم بجزيرة چيچو لمشاهدة حدث زخات الشهب ، لقد قدمت واحدة لنايون و هناك اخرى اتمنى ان اصل لسوچين كي اعطيها لها ، اعتقد انك تحتاجين لتلك الرحلة ، ملامحك تخبرني كم تحملين الكثير من الحزن و الآسى و تريدين فرصة لاخذ راحة و ها هي قد آتت ، بالاضافة الى لم شملنا مرة اخرى ، حتى ان نايون وعدتني بان تتفرغ و تذهب معنا ، ما رآيك ؟
اخرجت الدعوة من الظرف و اخذت تقرأها ثم شردت للحظات تفكر في حديث صديقتها و انها بالفعل معها حق في كل ما قالته و كأنها قرآت ما بداخلها ، بينما كانت سويون تنظر لها بقلق و لهفة منتظرة سماع موافقتها
لتردف ساندي قائلة
_ انه عرض مغري للغاية انتى تعرفين كم اتمنى الاجتماع بكن مرة اخرى ، خاصة بعد ابتعادنا و انشغال كلا منا بحياته الخاصة ، لذلك اعدك انني سوف افرغ نفسي للذهاب معكن ، فقط انتظري مني رد غدا
ابتسمت بحماس
_ حسناً هذا جيد هكذا لم يتبقى سوى سوچين ، الا تعلمين شيئا عنها ؟
اومأت بأسف
_ مع الاسف منذ ان انتهت دراستنا لم نتقابل سوى في جنازة والدة نايون و اتذكر اننا كنا نتحدث حتى تلك الفترة ، بعد ذلك انقطعت اتصالاتنا فجأة فانا انشغلت بالعمل و علمت بعدها من احد زميلاتنا بالجامعة التي التقيتها بالصدفة انها قد تزوجت ، و بعدها انا تزوجت ، اذكر انه كان لدى كل منا دفتر خاص به يجمع ذكرياتنا بحثت عنه قبل زواجي حتى اخذ منه عنوانكن الذي دونته به من قبل و لم اجده ، و ارقامكن ايضا فقدتها عندما تلف هاتفي القديم
نظرت لها سويون باسف
_ اعتذر عن كوني لم اتواصل معك طوال تلك الفترة لكن العمل اخذ كل وقتي و حياتي
_ لا عليك يكفي انني رآيتك بعد كل ذلك الوقت
ابتسمت سويون لها شاكرة ثم اخذا يكملن احاديثهن و يتذكرن ايام الماضي و بعدها تبادلن ارقامهن لتودع سويون ساندي و تعود لمنزلها
في العطلة ذهبت سويون الى اولسان حيث تعيش عائلة سوچين اقتربت من منزلها و ضغطت على الجرس لتفتح لها سوچين الباب فدققت سويون النظر بها للحظات ثم ابتسمت بسعادة بينما تنظر لها سوچين بتعجب و تتسأل
_ من انت ؟
ضحكت سويون بسخرية
_ ايتها الحمقاء الا تعرفينني ؟ يبدو ان الشيخوخة قد اصابتك مبكراً و اصبحتي لا تستطيعين الرؤية جيدا ، تحققي من ملامحي بدقة فانا لا اعتقد انها تغيرت منذ ٢٠ عاما ً
دققت للحضات لتبتسم بصياح
_ سويون البلهاء غير معقول
احتضنتها لتتحدث سويون ضاحكة
_ اشتقت لكي كثيراً
_ و انا ايضا
ابتعدا ليتصافحا و تتسائل سوچين عن احوال سويون ثم اشارت لها سوچين بالدخول ، دخلتا سويا و جلست سويون على الاريكة بينما ذهبت سوچين نحو المبرد و اخرجت علبة عصير و سكبت منها في اكواب
تحدثت سويون
_ لم اعتقد انني سوف اجدك هنا و جئت لمعرفة عنوانك من والدتك ، لاني لا أعلم شئ عنك
تسألت سوچين بينما تحمل الاكواب و تتجه نحو سوين ثم وضعتهم على المنضدة امامها
_ اوه ، و كيف علمتي بالعنوان ؟
_ نايون قد اعطته لي فقد قابلتها منذ يومان
ارتسمت ملامح الاندهاش على وجهها بينما تجلس بجوارها
_ حقا و كيف حالها ؟
_ هي بخير
قدمت لها كوب العصير
_ تفضلي ، و لما ظننتي انني لن اكون هنا ؟
ابتسمت لها شاكرة ثم اجابت
_ لقد اخبرتني ساندي انك تزوجتي و قد علمت ذلك من احد زميلاتنا
ابتسمت بحزن
_ هذا صحيح انا امكث هنا منذ عدة ايام فلدي بعض المشاكل و ايضا حتى اكون قريبة من المشفى الذي تتعالج به والدتي
تسألت سويون بقلق
_ ماذا بها ؟
_ اصيبت بجلطة في القلب منذ فترة و لديها بعض الحصوات بالكلى و نقلت الى المشفى على اثرها لكنها قد تحسنت الآن
أضافت سويون باسف
_ اتمنى لها الشفاء العاجل
ابتسمت لها شاكرة ثم اكملت
_يا الهي ! لقد اشتقت لكن كثيرا يا فتيات
_ و نحن ايضا للغاية
_ يبدو انكن على تواصل ؟
نفت قائلة
_ لا لقد طرأ امر هام جعلني ابحث عنكن و هذا ما آتيت لك لأجله
_ما هو ؟
اخرجت ظرف من حقيبتها و قدمته لها
_ اعلم انك ربما لا تستطيعين الموافقة بسبب امر والدتك لكن من فضلك فكري ، هذه دعوة لرحلة سوف يقيمها المركز الذي اعمل به ، لقد قدمت ايضا لنايون و ساندي دعوات من قبل و قد اخبروني بمحاولة التفكير في الآمر ، و انا سوف اكون سعيدة للغاية حقا ان تمكنتي من المجئ معنا و ان لم تستطيعي سوف اقدر ما انتي عليه ايضا ، موعد الرحلة يوم العطلة القامة اي امامك اسبوع ، رجاءاً فكري جيداً
تحدثت باسف
_ اعتذر سويون و لكن حالتي المادية و ظروفي لن تسمح لي بالذهاب إلى أي مكان
اردفت سويون
_ اذا كان العائق امامك هو المال فلا تحملي هماً الرحلة بمنتجع تشو الذي يملكه زوجها و اظن انها ستتكفل بما نحتاجه طوال الرحلة ، لذا لا بأس
نظرت لها بحيرة و هي لا تعلم ماذا تقول فبداخلها رغبة عارمة في خوض تلك المغامرة و حاجة شديدة لاخذ قسط من الراحة لكن تتخوف من امر سانج وو ، اولادها و والدتها ،
قرآت سوين نظراتها و تفهمت ما يدور بداخلها
_ استمعي انا لا اريد اجابة منك الآن انا فقط اعرض عليك الآمر و سوف انتظر اجابتك بعد التفكير حسناً
اومأت لها سوجين بابتسامة حزينة
_حسناً اعدك ان افكر جيدا و اذا وجدت فرصة لن اتوانى في الذهاب معك
ابتسمت سويون براحة ثم جلسا يتحدثن عن احوالهن
في صباح اليوم التالي
ذهبت سوچين باكراً الى المشفى للاطمئنان على والدتها ، دخلت غرفتها و صافحتها بحب ، تعجبت والدتها عندما رآتها تتسأل
_ لما آتيتي باكراً عن موعدك ؟
ابتسمت سوچين بارتباك
_ انني أمكث بالمنزل هنا
_ لما هل هناك شئ ؟
حاولت الادعاء و اخفاء ارتباكها
_ لا ليس هناك شئ ، فقط اريد ان اصبح بجوارك
_ سوچين اخبرتك مراراً و تكراراً الا تكذبين علي ، انا والدتك و استطيع الشعور بما يدور حولك حتى و ان لم تخبريني
اغرورقت عينها لترتمي باحضان والدتها ، التي اخذت تربت برفق على ظهرها و هي تقول
_ اهدأي بنيتي ، اهدأي و احكي لي ما حدث
ابتعدت عنها لتجلس بجوارها و تسرد لها ما حدث ، استشاطت الام غضباً و هي تصيح
_ هؤلاء الاوغاد ! كيف سولت لهم انفسهم بفعل ذلك ؟ ليتني بصحة جيدة لكنت جلب عصا البيسبول الخاصة بوالدك و **رت رؤسهم
تن*دت بيأس
_ لا عليك امي ، هم لا يستحقون ان تعرضي نفسك للمسألة من اجلهم
تسألت بشك
_ و انتي ماذا ستفعلين ؟ اياك ان تخبريني انك سوف تغفرين لهم اذا آتوا اليك و اعتذروا ؟
_ ماذا افعل اذا امي ؟
_ كفاكي غباءً سوجين ، صدقيني مهما توسلوا اليك و وعدوكي بعدم تكرار ما حدث لن يتغيروا ، الابناء يحملون دوما صفات اباءهم و امهاتهم و انتي تعلمين جيدا صفات سانج وو اذا كيف تعتقدين ان يصبح ابناءه ؟
************
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب بليييييز "
* ? Enjoy Sweeties ? *
? ? ? ? ? ?