عملت صفاء بنصيحة خالها هاشم وقررت أعطاء نفسها الفرصة والمساحة للتفكير جيدًا في أمر خطبتها من جارهم ذو الخلق الحسن كما أكد لها بناء على عشرتهم لفترة طويلة دون أن يرى منه فعل طائش أو سيئ، وعند تتأكدها من التفكير الكافي واتخاذ القرار المناسب لها سواء بالرفض أو بالقبول ستبلغ خالها به كي تنهي حالة التوتر التي تعيشها بسبب هذا الأمر، بينما مارست حياتها الطبيعية كما أعتادت وذهبت لمقابلة العمل كما أتفقت مع علاء وبعد نجاحها في أجتياز أختبار القبول وظفت في مركز الحاسب الآلي بمقابل مادي متوسط لكن بالنسبة لها كأنها حازت على كل مال العالم، وبدأت في العمل ونجحت في أثبات جدارتها ونالت استحسان وإعجاب مديرها، اعتادت أن ترى علاء كل يوم بعد خروجها من العمل يوصلها لأول حيهم وهما يتمشيان سويًا وأثناء أنتظارها ذات يوم وجدها تخرج ويبدو عليها علامات التوتر والقلق فمشى بجوارها وبدأ يسألها عما بها وجعلها تضطرب هكذا.

