الجزء العاشر ظلت العلاقة بين صفاء وعلاء بين شد وجذب قرب وبعد خوف وطمأنينة فرح وحزن، حتي تعلقت به وأحبته كثيرًا رغمًا عنها لكنها أخفت ذلك ولم تبدي له أي من هذه المشاعر، لأنها كفتاة مسلمة ملتزمة دينيًا تعرف حدود دينها جيدًا وتعلم أنه يجب أن تتحلى بجمال عفتها وخجلها وغض بصرها كما أمرها الله في محكم آياته واستطاعت أن تلجم نفسها جيدًا على قدر استطاعتها من التمادي في حبه، وبرغم أن اليوم الذي لا تراه فيه لا يحسب في تقويم حياتها فشمسها لا تشرق الإ به وتغرب فقط حين يفارقها عائدًا لبيته، الإ أنها وضعت قواعد راسخة لتلك العلاقة بينهما أساسها الالتزام والأحترام المتبادل، ووأحقاقًا للحق فعلاء كان ملتزمًا أكثر منها ومساعدته لها جاءت من باب الحفاظ عليها من الوقوع في شِرك أحدهم، لأنه وجدها فتاة طيبة كثيرًا على الفطرة تعاني من ويلات ماضي مرير متعطشة للأهتمام والحب، يمكن لأي فتى لعوب أن يوقعها بكلامه المعسو

