الجزء التاسع حياة ذات نمط جديد وجدتها صفاء بداخل جامعتها الحالية وعزمت على أن تخوضها بكل حذر لأحساسها بالغربة الشديدة في هذا المكان، فهنا أناس طباعهم متحررة تختلف كليًا عن ما اعتادت أن تراه في بلدة خالتها ذات الطابع الريفي البسيط حيث البساطة هى عنوان كل شيء بها، أناسها بسطاء ملابسهم محتشمة ليست ذات ماركة معروفة وبرغم ذلك تجدها تضفي عليهم جمالًا فطريًا قد حباهم الله به، أما في بلدتها تجد أختلاف في كل شيء، فالتحرر سمة قد غلبت على معظم سكان المدينة فتجدهم يرتدون الملابس الممزقة التي تظهر اجسادهم من تحتها وكأنهم فقراء لا يملكون قوت يومهم وهم قد ابتاعوها بمئات الجنيهات من أجل مسايرة موضة غريبة الأطوار، بينما تجد أن الصداقة بين الفتيات والصبيان أصبحت موضة هى الأخرى فكل بنت يجب أن يكون لها صديق ولد، واصبحنا نتطبع بالغرب ونساير نمط معيشتهم ونسينا تعاليم ديننا المعا** لذلك كليًا، وبرغم أن معظم من

