الجزء الثامن عزم هاشم على الجلوس مع أبنة شقيقته لكي يوضح لها حقيقة ما حدث ويبرأ إبراهيم من كل ما نسب إليه من قسوة وجحود، لذا في صباح اليوم التالي من مواجهة صفاء مع والدها انفرد بها هاشم بعيدًا عن مسامع بقية العائلة ودخل لغرفة الأستقبال الخاصة بالغراباء واغلق الباب خلفه وطلب من زوجته أن لا يقطعهما أحد حتى ينتهي من الحديث مع صفاء، جلس على الأريكة وأشار لها بالجلوس في مقا**ه حتى يتمكن من توضيح حقائق طمست بالكذب ووجب عليه توضيحها لها حتى لا يظلم إبراهيم أكثر من ذلك فهو في الأخير أب ولا يحتمل أن ينظر له أبنائة بنظرة كره كما فعلت صفاء مع أبيها. تنحنح هاشم مجليا قصبته الهوائية: أحمحم، شوفي يا صفاء أنا يا حبيبتي عايز اتكلم معاكي شوية بخصوص والدك وياريت تسمعيني للأخر. أنتفضت صفاء بغضب وصرخت على خالها وتهز رأسها برفض: لو سمحت يا خالي متجبش ليا سيرته نهائي، ولو ده الموضوع الي حضرتك عايزني عشانه ي

