الجزء السابع (7)

2024 Words

الجزء السابع أدت صفاء أختبارات نصف العام وعند أنتهائها كان عليها الذهاب مع عائلة خالتها إلى بلدتها حيث سيقيمون لدى خالها لحضور عرس أحد أقاربه هناك، وحدث ما لم يخطر لها على بال حيث فوجئت بوجود والدها هناك الأمر الذي لم تتهيئ نفسيًا له بعد واصابتها صدمة شديدة جعلتها لا تتقبله، فقد وقف إبراهيم من بعيد ينظر لإبنته فعندما علم أنها في البلدة أسرع للعرس يسأل أحد أقاربه عنها فأشار له عليها فهو إلى الأن لا يعرف كيف أصبح شكلها بعدما صارت فتاة ناضجة، أنفطر قلبه وانقسم نصفين عندما رأها أيعقل أن تكون تلك الحورية الجميلة أبنتة هى لا ينقصها سوى تاجًا لتصبح أجمل أميرة، فكم هى بريئة ووديعة فتاة خلابة مثل حبة الفاكهة اليانعه والتي قد حان وقت قطافها، فأخذا يتفحصها عن بعدًا كي يملي عينيه منها، وجدها قد ورثت منه لو عينيه الخضراء، أما بيضاء بشرتها وخفة دمها فقد ورثتهما عن والدتها، ثم أخيرًا غمازتي وجنتيها الت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD