الجزء السادس بعد أنتصاف العام الدراسي وحلول أجازة نصف العام أخذ هاشم شقيقته هيام وذهب لزيارة والدته بمنزل شقيقته الكبرى سعاد كما وعدها للأطمئنان على صفاء وعلى صحة والدته زهيدة ولكي تهدأ روح هيام بعد رؤية صفاء أبنتها فهى لا ترها سوى في الأجازتين نصف وآخر العام فقط، أقبلت صفاء فرحة على والدتها تحتضنها وتشتم عبقها رائحة الآمان المنبعثة منها تطمئنها أن هناك من يحبها ويهتم لأمرها دون مقابل في هذا العالم الموحش، عناقتها هيام بشوق كبير وحب أكبر فهى فلذة كبدها الوحيدة والتي حرمت منها رغمًا عنها بسبب مرضها الذي لا شفاء منه الإ أن يأذن الله بذلك. صفاء بعين لمعت بهما العبرات شوقًا وحبًا: وحشتيني قوي قوي يا ماما. هيام بتركيز ضعيف: وأنتي كمان يا حبيبتي عامله ايه هنا؟. صفاء وهى تمسح على وجه والدتها برفق بعدما لاحظت أرهاقها وشحوب وجهها: أنا الحمدلله يا حبيبتي مالك شكلك تعبان ليه كدا؟. أرتسم شبح ا

