Twelve

1299 Words
أيرا pov تغاضيت عن اي كان الذي قام بقطع لحظتنا وركزت علي جملة "غير مرغوب بهم" . تارا في رأسي هدأت تركز علي كل صوت وكل حركة تص*ر بالقرب منا. عيناي تدوران في المكان تمسحه جيدا، بحثا عن كل خطر قريب. ذراع فينس امتدت حتي امسكت بيدي بقوة، لا ادرى ما به ولكن عينيه بدأتا بالتوهج يده الاخرى ووجدت طريقها الي رأسه وبدأت بتمسيد جبهته بقوة وهو يتنفس بحدة وكأنه يحارب في معركة ذهنية،يتمتم ببضع كلمات قبل ان يسقط جسده معلنا فقدانه للوعي. كل هذا حدث وهو ما زال ممسكا بيدي كأنه يخاف ان اهرب. "فينس هل انت بخير؟" هززته بيدي الحرة ولكن لا رد منه. "فينس رد علي، أرجوك تحدث... قل شيئا" ولكنه كما هو لم يحرك عضلة واحدة. اقتربت من وجهه الذي عاد لونه للحياة. ملامحه المسترخية انفاسه المنتظمة اخبرتني انه ربما نائم او شيئ ما ولكنني لست متأكدة بعد مما يجب علي فعله، يتوجب علي نقله للقطيع حتي يستطيع السيد جيمس فحصه. ولكن قبل ان أفعل اي شيئ ويتضمن ذلك الابتعاد عن رفيقي، فوجئت بوجود إيكون داخل الكهف، تتبعه فتاة ذات شعر احمر طويل يصل حتى خصرها بعينان خضراوتان وملامح جميلة للغاية جعلتني استغرب مرافقتها لأمثال إيكون، ناهيك عن رائحتها التي لا استطيع التقاطها ما اثار الريبة داخلي وجعلني اشك في ماهيتها. "ما الذي تفعله هنا؟" سألته وانا انهض من مكاني لأحمي رفيقي من هذا الشيطان الذي يقف بهدوء وكأنه صديق وليس عدو.!! "اهدئي جلالتك ،لقد جئت هنا حتي اتحدث إليك" قال بهدوء وهو ما يزال علي وقفته تلك. ولكن شيئا ما جعلني غير مرتاحة لما يريد قوله... طريقة كلامه ورده المحترم، وقوفه برسمية وكأنني شخص مهم، كل هذا زاد من الشك في داخلي في عقلي. "منذ متي اصبحت جنتل مان محترما إيكون...." نظر الي الاثنان؛ احدهما يضع ابتسامة صغيرة والاخر يضع ملامح مصدومة... لأكمل قائلة " فقط توقف عن وضع الاقنعة واخبرني بما تريده سريعا لانني لن انتظر هذه المرة حتي تهاجمني!!" بدأ يقترب ببطء قائلا " في الحقيقة ما أود التحدث عنه له علاقة بجلالته" نظرت الي حيث ينظر لتقع عيناي علي رفيقي وهو فاقد لوعيه قبل ان تعود الي إيكون الذي جلس علي احدي ركبتيه ووضع يده علي الارض لتشتعل النيران من دون اي شيئ في تلك البقعة!! الضوء غزا الكهف في حين أشار إيكون للصهباء بالتقدم. تناسيت ما رأيته حين لاحظت تقدمها باتجاهنا " ما الذي ستفعله هذه الفتاة؟ "سألته وانا اقترب من جسد رفيقي لصد اي هجوم صادر منهما لكنهما لم يفعلا وعلي غير المتوقع فقد برر إيكون ما سيقدم عليه قائلا "ستقوم أشيا بعلاجه فقط، لكنها لن تقترب في حالة رفضك للأمر" اجاب بهدوء ونبرته عادت للأحترام مجددا. "ولم علي ان اثق بك، او بها ، سابقا كنت ستطلب من رعاعك ان يقوموا باللعب بي" ذكرته بتهكم وانا اتذكر ما حدث لي على يديهم قبل عدة ساعات... "اعتذر لأنني تخطيت حدودي، صدقيني لم اعلم مع من اتعامل حتى وجدته"نظرته عادت لتستقر بضع ثوانٍ علي رفيقي قبل ان تعود اليّ، شعرت بالصدق في كلماته ولكنني لم ارد لتلك الفتاة لمسه، يمكنكم القول انها الغيرة ولكنني اسميها التملك. لا يحق لأي احد ان يلمس ماهو ملكي ابدا، ولكن الان هناك استثناء فهو حقا بحاجة للمساعدة. " يمك... يمكنك... فعل... ذلك" حقا لا ادري كيف استطعت ان انطق بتلك الكلمات.. شعرت بالاختناق وهي تخرج من جوفي. ' كيف تسمحين لها بلمسه' تارا تكاد تستلم السيطرة لتقطع المعنية اربا اربا. وانا اجاهد حتي اتحكم فيها. نظرت الي تلك الأشيا وهي تق*فص امام جسد رفيقي المستلقي وتمد يدها الي جبهته، وجهه تكشر عندما لمست جبهته وبعدها طاقة مشعة انبعثت من جسدها مارة عبر عروقها الي جسد رفيقي المتصلب والذي عاد لونه الشاحب الي الاسمر الذهبي، كما عادت اظافره واعتقد ان عينيه عادتا الي سابق عهدهما، ذلك اللون العسلي المشرق. ولكن ما أثار استغرابي هو تلك التكشيرة التي ما زالت مرتسمة علي محياه، استقامت لتبتعد عنه في حين اقتربت انا منه، وحين وضعت يدي علي وجهه عادت ملامحه للارتياح الشديد. ابتسمت لهذا الشعور الذي غزاه وغزاني بدوره، شعور الراحة التامة. "شكرا لك " توجب علي شكرها لقد ساعدته حقا. "العفو ... سيتغرق مدة حتى يستيقظ لا داعي للقلق ، كل ما يحتاجه هو بقائك بقربه" اكملت كلامها وهي تنظر الي الاسفل عيناها، لا تقابلان عيناي بتاتا. " أشيا هي مساعدتي وذراعي الأيمن في القصر، وهي ستكون مرافقك الي أي مكان تودين الذهاب إليه، منذ هذه اللحظة" مهلا مهلا مهلا. هل اصبت بالهذيان مجددا... " اظنني لم اسمعك مجددا عزيزي إيكون" سخرت منه بالطبع هو لم يقصد ذهابها معي الي ارض القطيع. "اعتذر جلالتك انها اجراءات يجب ان تحدث حتي نتأكد من سلامتك" اجاب ببروده المعتاد. " ولماذا تهتم بأمر سلامتي؟ "هل هذا الرجل مخبول أم ماذا... "لأنك الملكة المستقبلية لمملكة مصاصي الدماء" اجاب مرة أخرى والبرود لا يزال يغزو كلماته. "حقا هذا ما ينقصني، مزاح ثقيل بعد العديد من محاولات القتل الفاشلة" قلت وانا أشخر أمامه وامثل بيداي في الهواء. " انا لا امزح جلالتك وأشيا سترافقك أو... " حسنا هذا كثير انه يهددني. " أو ماذا ستفعل ي هذا؟ " قاطعته وانا ابتسم ابتسامة عريضة... لا احد يجبرني علي فعل ما لا أريد. " أو انني انا من سيرافقك وحينها حتى الذبابة لن تستطيع لمسك، ولمعلوماتك انت لن تحبي ما سترينه" تجمدت في مكاني عند سماع كلامه، صحيح انه لم يظهر اي قوى منذ ان التقيته ولكنه لا يحتاج لان ترى قوته اذ ان الاحساس بها يغنيك عن رؤيتها. "كيف يمكن لهذا الكائن الذي لا اعرف الي اي جنس ينتمي ان تحميني، اظن انها اضعف مني حتي" سألته وانا احاول ان اظهر انزعاجي،نحن المستذئبون نعتمد اعتمادا شبه كلي علي حاسة شمنا، وهذه الانسة هنا ليست لديها رائحة لاعرف عنها اي شيئ. كما ان هذا الرجل ومنذ لقائي به يملي علي الأوامر. " صدقيني انها ليست كذلك" أجاب وهو ينظر إليها قبل ان أشعر بتلك الأشيا وهي تبتسم ابتسامة صغيرة جعلت جمالها يزداد اشراقا. " سأخذ **تك دليلا على موافقتك " تكلم إيكون بعد ثوان من **ته ليلتفت وهو يود الانسحاب قبل ان اوقفه وانا اعترض علي ما يقوله بقولي " لا اريد تابعا" "يمكنك اعتبارها خادمة، مساعدة، حارسة او اي شيئ لكنها لن تبارح جانبك ابدا" ثم غادر... فقط لا اصدق انه جعلني افعل ما يطلبه، والاكثر جنونا انه يهذي بكوني تلك الملكة المخبولة، صدقني لو كنت هي لتخليت عن كل شيء خوفا منك ي رجل الغابة. اعني لم ارى في حياتي كلها رجلا ابرد واكثر إثارة للغيظ منه، حتى الالفا كارتر ليس باردا مثله.. آآآه كم اتمنى ض*به وركله وتلقينه درسا لكل ما فعله بي. "أليس علينا المغادرة جلالتك "تكلمت أشيا بهدوء وهي تنظر للارض وتضغط بأظافرها علي راحة يدها دليل التوتر. مجددا هذا اللقب السخيف. "ليس هناك داع لهذه التسميات بما ان ذلك اللعين قد ذهب، وبالفعل علينا المغادرة فقد تأخر الوقت ويكفينا البقاء في الكهف كل هذه المدة." اخبرتها وانا اذهب لعمق الكهف وابدأ بخلع ثيابي لأتحول ومن ثم أعود إليها، حركت رأسي لفينس ومن ثم للجانب كي تقوم بعدها بمساعدتي في تثبيته علي ظهري ومن ثم انطلقنا في طريقنا نحو القطيع. أردت التواصل مع والداي ولكنني الان في غني عن ذلك يكفي انني سأراهما بعد لحظات قليلة، لذا زدت سرعتي، وتلك الأشيا كانت تركض بقربي وكأنها تلاحق طفلا صغيرا عمره عشرة أعوام. دام ركضنا لساعتين قبل ان نصل الي وجهتنا، ما إن دخلت الحدود حتي احسست بالرابط العائلي ينتعش، وبإرتباطي بقطيعي يزداد، وشعرت وكأنني استعدت كل طاقتي وانني عدت الي سابق عهدي، الي الوقت الذي كنت فيه أيرا بيكلي فقط... كنت ما أزال في لحظة الذكريات حين قطع صوت ما ذلك الهدوء الذي احاط بي وصرخة مألوفة شقت عباب الهواء قبل ان ترتمي هيئتها الطفولية علي ص*ري وتغزو تلك الرائحة المألوفة انفي "واخيرا عدتي" صدقيني ي ليزا اتمنى ان اعود كما كنت... __________ الجميع هوووولا?‍♀️?‍♀️?‍♀️... وانتهي البارت بنجاح. بتمني يعجبكم تصدقون ما قدرت اغيب عليكن وحاولت ارجع بأسرع ما عندي✋ الجميع هيا تحية للبطلة الجديدة أشيا. ??? طيب عندي لكم طلب، بتمني تدعموا الرواية الجديدة والتي اسمها الحارس علي حسابي. تنزيلها سيكون أسبوعي، الي حين نهاية رواية رفيقة الهجين لحتي لا تختلط عليكم الروايتين?? وايضا شكرا لكل المتابعين الجدد، تفاعلكم بيزيدني حماس ويخليني اسرع بالكتابة والنشر لخاطر عيونكم الحلوات???. الي البارت القادم..... انجوووووووي ♥️♥️♥️♥️♥️♥️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD