Eleven

1381 Words
أيرا pov وضعت يدي علي خدي اتحسس مكان لمسته، رؤيته بهذا القرب مجددا تثير زوبعة من المشاعر بداخلي، وصراحة انا اواجه مشكلة في هذا الامر... "من انت؟ واين انا؟" سألته وانا ابتعد بمسافة أمنة نسبيا، لمحت تعابير الالم ترتسم علي وجهه قبل ان يمحوها بأبتسامة جعلتني اتراجع عن كل ما بعقلي، ابتسامة جعلتني اشعر بذوبان قلبي من جمالها ورقتها، ومن كمية المشاعر المبطنة خلفها. تعابيره هي نفسها التي تخص رفيقي. نفس العينان الحمراوتان التي كانت تنظر لي في ذلك اليوم قبل ان يغمي علي.... نفس الملامح التي تخص ذلك الشخص الذي تجاهلني، والذي تركني اتعذب وحدي، ذلك الأناني اللعين. هو نفسه رفيقي الذي دافع عني أمام مصاصي الدماء، وهو الذي حاول قتلي بعدها بلحظات.... أهما نفس الشخص؟ ... ام انهما توأمان يحتلان نفس الجسد؟ كل هذا لا ينفي حقيقة ان الماثل أمامي هو رفيقي، نفس الجسد.. نفس الرائحة... نفس التفاصيل التي تخزنها ذاكرتي... نفس الدفء الذي شعرت به في أول لقاء لنا... كل هذا هو الاثبات الذي يجعلني اتأكد انه هو.. فتح فمه ليتحدث وهو يحاول ان يمد يده ليلمسني"انا اعتذر عن كل هذا، واعدك انني سأحاول تعويضك...." قاطعته وانا اضحك بألم "مالذي ستقوم بتعويضه يا...، أووه ي إلهي الرحيم حتي انني اجهل اسمك ي رفيقي العزيز"نظرت اليه وانا اتفوه بهذه الحقيقة المخجلة، اعني انني اعرف القليل عن بعض القطعان ولكن من الغريب انني لم اسمع بقطيعه رغم انهم في الناحية الأمامية من قطيعنا، اعني لم امر بهم او حتي لم اسمع بمعلومة واحدة عنهم. " انه فينس، اسمي هو فينس جزء مصاص الدماء الخاص برفيقك" اخيرا، شيئ اعلمه عنه...مهلا... . فينس جزء الماذا!!.... نظرت اليه بشك وابعدت يده التي امتدت لتحيطني "مالذي تعنيه بكونك جزء مصاص الدماء؟" سألته وانا احاول تفكيك مايقوله من الغاز. "هذا يعني ان فنتريس هجين" قال بهدوء وهو يمد يده يمسح علي وجهه ويتمتم ببعض الكلمات التي لم تستطع اذني التقاطها وا****ة من هو فنتريس هذا؟ "اتقصد ان..." "نعم فنتريس هو اسم جزء المستذئب داخل رفيقك"قال لي وانا فقط بقيت متجمدة في مكاني احاول ان استوعب ما اسمعه، رفيقي هجين! وا****ة انه هجين.. "كيف هذا؟ اعني كيف يكون هجينا؟ " سألته وانا احاول فهم ما يتفوه به... لأنه فقط شيئ غريب للغاية. " هو هكذا في النهاية، بغض النظر عن الاسباب التي ادت الى ذلك هو هجين" اجابني بهدوء. "اهذا هو سبب تركك لي في تلك الليلة؟" سألته وانا مرغمة علي الحديث رغم الدموع التي كانت تهدد بالنزول. هو اومأ بأجل، وعندما رأي دموعي بدأ بشرح ما حدث "ترين، عندما تقابلنا اول مرة كنت احاول ان اسيطر علي جسده واشرب من دماءك فرائحتها لا تقاوم. هو حاول الابتعاد لأنه ظن بأنني سأؤذيك" ياله منأمر محزن. "وهل حقا كنت ستؤذيني" سألته و انا انظر الي عينيه اللتان لمعتا بتلك الأحاسيس عندها بدأ يقترب مني، تراجعت بخوف، احاول ان اظهر القوة لكن جسدي لا يستجيب،و ذئبتي تقاوم مقاومتي. تود الاقتراب من رفيقها،حتي وان كان مصاص دماء فهو لا يزال نصفنا الأخر. استمررت في التراجع الي الخلف ليلتصق ظهري بالحائط خلفي وادرك انني محاصرة من جديد. " صدقيني ي عزيزتي، ولو عني الامر ان افقد حياتي فأنا لن أؤذيك ابدا عن قصد " شدد على كلمة من غير قصد كأنه يحاول تبرير ما حدث قبل لحظات عندما قارب علي قتلي ... نظرت الي عيناه التي تجذبانني ولكن سرعانما ما فصلت تواصلنا البصري لاطرح عليه سؤالا اخر"لماذا فعل ذلك؟" "هااه" لم يفهم ما اقول لذا حاولت التوضيح" لماذا تجاهلني؟ الم يكن يعلم بأنك ستشرب من دمي حينما تلتقيني؟" "لأسف، هو لم يكن يعلم بوجودي... لا اظن ان أحدا كان يفعل، لقد وعيت علي هذه الدنيا عندما كان ريس في التاسعة اي عند ظهور ذئبه، لكنه لم يكن يعلم ان هناك جزءا اخر موجودا بداخله واظنه لا يعلم الي الان حقيقتي " ابتسم ابتسامة خفيفة جعلتني اشعر بالدوار واترنح في وقفتي لتسندني ذراعاه"اعتذر، لقد فقدت السيطرة علي نفسي،" قال جملته بندم حقيقي وهو يجلسني علي الارض "عليك تناول شيئ ما لتعويض الدماء "اخبرني وهو يشير لشيئ ما بأصبعه، سرعانما تقدم غزال باتجاهنا واستلقي علي جنبه في وضعية مريحة. نظرت للغزال ثم لفينس ثم للغزال مجددا. "انتي بحاجة لتناول الطعام، جسدك يفتقد للطاقة، ستهلكين هكذا" حسنا قبل هذا كنت لا أطيق الطعام لانني كنت اود ان اموت واتخلص من الالم، ولكن بوجوده، اقصد بوجودهما ماالداعي لتجنب وجباتي. 'اخيرا بعض الطعام، هيا اسرعي اريد التحرر' ملأ عواء تارا راسي، لم اشعر بوجودها لأنها علي ما اعتقد كانت مشتتة بجلوسنا قرب رفيقنا .. "امممم... عليك الخروج لكي استطيع التحول" اخبرته وخداي اشتعلا لهيبا من الخجل، لم أضع حسابا لهذا الامر بتاتا. "لم لا تفعلينها هنا" نبرته الخبيثة والتلاعب في صوته جعلني ادرك كمية الانحراف الموجودة في عقل هذا الشيطان ولكن لما ألومه في النهاية انه حقه، توجهت الي عمق الكهف وخلعت ملابسي، تحولت بسرعة البرق تجنبا لأي اختلاسات ان فهمتم ما اقصد. عدت لأجده ينظر الي، تبخترت في مشيتي اود ابهار رفيقها والذي لم ينزل عينيه من علي.اتمنى ان يروقه ما يرى حتي لا يفكر في تركنا. ذهبت الي فريستي التي لا زالت مغمضة عينيها، غرزت اسناني في عنقها امنعها من التنفس، اص*رت عدة حركات قبل ان يسكن جسدها وابدأ بتناول طعامي بتلذذ. ...... ي إلهي هذا لذيذ حقا، استقريت بقربه بعد ان انتهيت من وجبتي الشهية، والتي ظنتها تارا هدية سلام. رفعت يدي امسح بعض الدم الذي غزا وجهي بسبب وحشية ذئبتي عند تناولها وجبة دسمة كهذه، لدرجة ان كادت ان تنسي وجود رفيقنا الذي كانت يراقب كل تحركاتنا بدقة مبالغة فيها. "اذا لم تظهر قبلا لما ظهرت فقط في هذه اللحظة؟" سألته وهذا امر غريب، اعني اول مرة ظهر عندما التقينا والان ظهر مجددا عندما هاجمتني الشقراء. "انا ايضا لا اعلم ولكن اظن ان الامر له علاقة بك، في الحقيقة عندما رأيت تلك الحقيرة تحاول ان تؤذيك لم اتمالك نفسي، كما ان فينتريس كان بطيئا لم يستطع حمايتك كما ينبغي عليه ان يفعل لذا وجب ان اتدخل، خروجي في تلك اللحظة حسم الامر لجهتنا، ولا اظنهم سيتعرضون لنا من جديد" اكمل كلامه وانا اراقب تعبيراته التي تتغير ما بين الغضب، واللامبالاة والابتسام. " لا تكن سعيدا، لقد كانوا يبحثون عنك"اخبرته كل ما حدث معي بعد ان تركني فنتريس. " اذا لولا تلك الذكرى في عقلي وانت تنومني مغناطيسيا لما كنت علي قيد الحياة" اجبت بإدراك اعني انا لا اتمتع بشيئ يجعلهم يبقونني علي قيد الحياة ولكن رفيقي يفعل. "لا ادري ربما كان هذا سيحدث بطريقة او بأخري لذا لا تتعبي رأسك بالتفكير." اجاب بهدوء " لكن لم وا****ة نومتني؟" سألته وانا احاول اخفاء غضبي، هذا الا**ق جعلني اشتمه كل لحظة بعد تركه لي. "كنت خائفا ان تهربي، كما انني لم ارد تنويمك بل قصدت تهدئتك ولكن عند اندماج قوتي وقوة ريس نتج التنويم كرد فعل تلقائي لكبر القوة" اجابني وهو يعود ويلتصق بقربي بشدة. " ألا زال هناك امر تودين الاستفسار عنه" سألني بهمس رقيق علي اذني. "اظنني سأكتفي بهذا" اجبته وانا اتن*د ببطء. شعرت بذراعه يتسلق ظهري ببطء موزعا حرارة دافئة عبر سطحه الي ان وصل لشعري، يده غاصت داخله وصولا الي مؤخرة عنقي حيث استقرت اصابعه هناك وهو يجذبني ناحيته مطبقا شفتيه بقبلة صغيرة خلف أذني وهو يقول" اذن حان وقت التعويض" لم افهم ما قاله الي ان التقت شفتاي بخاصته في قبلة شغوفة تحمل الكثير من الاحاسيس. استسلمت للشعور الم**ر الذي غزا اطرافي وبدأت استرخي واترك العنان قليلا للعواطف المكبوتة بداخلي، رفع يده الاخري لتحط علي خصري وهو يجذبني له حتي ان كلمة الالتصاق كانت مصطلحا مخالفا لما نحن عليه. ورغبته كانت غير خفية علي، يده علي خصري تضغط بقوة وتجعلني ابادله قبلته، رفعت ذراعي واحطت بهما عنقه اجذبه لنحوي بقوة اميل برأسي للحصول علي زواية واسعة كي اقبل فمه واحاول كتم أهاتي التي يبتلعها هو بكل سرور، تارا على الجهة الاخرى ارادت منه ان يكمل الارتباط ويعلن اننا ملكه. ابتعدنا عن بعضنا ونحن نلهث للحصول علي الهواء، كل المشاعر التي احملها للكائن امامي قد اصبحت مجسدة علي وجهي الذي اصبح احمر اللون بسبب الخجل وحاجتي للتنفس. انحني مقبلا فكي وعنقي وخط العظم البارز فوق قفصي الص*ري بقبلات بطيئة مستفزة وهو يمرر يداه علي جسدي يحاول نشر رائحته بكل انش فيّ، رفع عيناه اللتان تحولتا للقرمزي الغامق من الرغبةونظر لي بحب ، ولكن فجأة انطفأ هذا البريق وعاد تنفسه منتظما ليقول بهدوء"لدينا ضيوف غير مرغوب بهم...." فقط لا اصدق ان هناك من قطع علينا هذه اللحظات.... اللحظات التي انتظرتها كل هذه الفترة اللعينة... لتنطبق السماء عليك وترميك في أعماق الجحيم المعتمة ايها الحاقد. ________ أخيرا انتهى هذا البارت... لم يتم التدقيق في الاخطاء الاملائية... البارت ما مشوق متل ما اتمنيته يكون و فيه بعض التفسيرات لما حدث في الاجزاء السابقة... تعلمون اعظم شعور بعد الكتابة هو عندما انشر لاني استمتع بتعليقاتكم وتصويتكم للرواية لذا لا تنسوا دعمي. ♥️♥️♥️ مع حبي لجميع قرائي وتابعوني لتعلموا كل جديد... انجوي بالبارت سلاااااام????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD