الفصل 13 وصلت لتلك المساحة الدائرية الواسعة، وهي تسير بسرعة معتدلة.. والأفكار تدور برأسها بصخب، لا تستوعب كيف تحيا تلك الحالة.. هل حقًا تشتاق رائد؟ ويسوئها تجاهله لها بعد موقف الصورة التي التقطها لها بغتة؟ هل وصل احتلاله لمشاعرها لمرحلة امتلاك كل ذرات عقلها؟ فصارت تتخيله بوجه المارة حولها، يصاحبها الشرود دائمًا..! تتعجب لما هو تحديدًا استطاع الاستحواذ على اهتمامها وتفكيرها؟ ليتها تجد إجابة واضحة تُطرح لترضيها.. ! وبينما هي غارقة بحديث ضميرها الخفي، أصطدمت برؤية ابنة العم جوري، تصاحبها عطر ابنة خالتها.. فهتفت داخلها بسخرية " ده اللي ناقصك يا بلقيس استعدي لحوار عقيم وكلمات بايخة من طفلة، وقريبتها دي اللي عنيها هتحرقك وهي لسه بعيد" وصلا أمامها، وفوقفت بلقيس بادئة بالتحية لتخفيف التوتر: أزيك يا جوري عاملة؟ ثم حادت بنظرها للأخرى: أهلا ياعطر.. بقالي كتير ماقابلتكيش.. أخبارك إيه؟ تجاهلت عطر

