
ترى ما سيكون شعورك إذا رأيت طفلتك و من عشقتها و بحثت عنها لسنوات تزف أمام عينيك و لمن لشقيقك الوحيد .
هل خسرها حقا ؟ أم أنها فعلا كتبت على إسمه !
هو كبير عائلته كرس حياته في سبيلها عرف بالقاسي و عديم احساس بارد المشاعر قلبه لم يحب غيرها أبدا بحث عنها لسنوات لكن لم يجدها أبدا لم ترى عيناه سواها أنثى هي من خفق لها القلب و خضع لها الكبرياء عشقها ذلك القاسي بكل جوارحه و عندما شاء القدر أن يجدها فلم تكن سوى عروس أخيه ... هل سيضحي لأجله سعادة شقيقه ؟ ام أن للقدر شأن آخر ؟
هي طفلة حقا برائتها و طيبة قلبها ساذجة للغاية ليس لها أحد في الحياة سوى زوجه أبيها الظالمة و المتجبرة لا تعرف شيئا عن حبه لها بل هي لم تره في حياتها أجبرت على الزواج من شخص لاتحبه.
فلضعف شخصيتها و تهديد زوجة أبيها لم تستطع الرفض
و رضخت لها في الأخير فتعرفت عليه على أنه أخ زوجها
نالت منها قسوت الحياة ذاقت العذاب بجميع انواعه ...
هل سيضحك لها القدر ؟أم أن القسوة و العذاب سيكونون نصيبها من هذه الحياة ؟
*****★*****★*****★*****★****★*****★
★*******★****★******★****★
****★******★*****★***★
دي مقدمة روايتي الجديدة أتمنى تناال اعجابكوم

