bc

كتبت على اسمي

book_age16+
2.2K
FOLLOW
12.8K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

ترى ما سيكون شعورك إذا رأيت طفلتك و من عشقتها و بحثت عنها لسنوات تزف أمام عينيك و لمن لشقيقك الوحيد .

هل خسرها حقا ؟ أم أنها فعلا كتبت على إسمه !

هو كبير عائلته كرس حياته في سبيلها عرف بالقاسي و عديم احساس بارد المشاعر قلبه لم يحب غيرها أبدا بحث عنها لسنوات لكن لم يجدها أبدا لم ترى عيناه سواها أنثى هي من خفق لها القلب و خضع لها الكبرياء عشقها ذلك القاسي بكل جوارحه و عندما شاء القدر أن يجدها فلم تكن سوى عروس أخيه ... هل سيضحي لأجله سعادة شقيقه ؟ ام أن للقدر شأن آخر ؟

هي طفلة حقا برائتها و طيبة قلبها ساذجة للغاية ليس لها أحد في الحياة سوى زوجه أبيها الظالمة و المتجبرة لا تعرف شيئا عن حبه لها بل هي لم تره في حياتها أجبرت على الزواج من شخص لاتحبه.

فلضعف شخصيتها و تهديد زوجة أبيها لم تستطع الرفض

و رضخت لها في الأخير فتعرفت عليه على أنه أخ زوجها

نالت منها قسوت الحياة ذاقت العذاب بجميع انواعه ...

هل سيضحك لها القدر ؟أم أن القسوة و العذاب سيكونون نصيبها من هذه الحياة ؟

*****★*****★*****★*****★****★*****★

★*******★****★******★****★

****★******★*****★***★

دي مقدمة روايتي الجديدة أتمنى تناال اعجابكوم

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
مقدمة بسيطة ترى ما سيكون شعورك إذا رأيت طفلتك و من عشقتها و بحثت عنها لسنوات تزف أمام عينيك و لمن لشقيقك الوحيد . هل خسرها حقا ؟ أم أنها فعلا كتبت على إسمه ! هو كبير عائلته كرس حياته في سبيلها عرف بالقاسي و عديم احساس بارد المشاعر قلبه لم يحب غيرها أبدا بحث عنها لسنوات لكن لم يجدها أبدا لم ترى عيناه سواها أنثى هي من خفق لها القلب و خضع لها الكبرياء عشقها ذلك القاسي بكل جوارحه و عندما شاء القدر أن يجدها فلم تكن سوى عروس أخيه ... هل سيضحي لأجله سعادة شقيقه ؟ ام أن للقدر شأن آخر ؟ ترى هل سيجتمع هاذان الإثنان معا أم الفراق سيكون هو نصيبهم من هذه الدنيا *******،****************************************** شخصيات الرواية رعد المنشاوي =هو كبيرة العائلة يبلغ من العمر 36سنة عريض المنكبين فارع الطول بجسد رياضي منحوت فهو يعشق الرياضة بشدة خصوصا الملاكمة صاحب العينين العسلية و الشعر البني الكثيف لحية مهذبة بنية اللون قاسي جدا كتلة من البرود يعرف بالإسم الصقر أطلق عليه هاذا الإسم عندما كان ظابط في الشرطة عرف دائما بذكائه الحاد و حنكته ترك عمله ليقوم بإدارة شركات عائلة المنشاوي للحديد و الصلب فهم من أغنى العائلات في الشرق الأوسط و العالم بناءا على رغبة جده لذيه اخ واحد يحبه جدا رغم انه شقيقه من والده فقط و ضحى كثيرا لأجله اما فيما يخص علاقاته المسائية فلم ترى عيناه فتاة سواها بحث عنها لسنوات لكن كل بحثه ذهب هباءا فرفض الزواج من غيرها   بتول عز الدين = فتاة تبلغ من العمر 20 سنه صاحبة الأعين الخضراء الواسعة تحيط بها رموش كثيفة و شعر بني طويل به بعض الخصلات الذهبية تخفيه تحت حجابها بشرة بيضاء ناصعة قوامها ممشوق تحيط بها هالة من البرائة شخصية طيبة و حنونة جدا تفيت والدتها بعد ولادتها فتزوج والدها ليحضر لها أنا لكنها كانت زوجة أب قاسية حقودة لم تستطع بتول إكمال دراستها بعد وفاة والدها تاركا اياها في براثين زوجته التي أجبرتها على الزواج بذلك المعذب و القاسي عديم الرحمة ليزيد جحيم حياتها أكثر   مراد المنياوي =الصديق الصدوق لرعد بنفس عمره يعمل ظابط في الشرطة برتبه عقيد ع** رعد تماما فهو مرح جدا لكنه يصبح جدي اذا تعلق الأمر بعمله متزوج من حب طفولته و إبنة عمه سلمى شاب وسيم عريض المنكبين فارع الطول بجسم رياضي بحكم وظيفته يحب صديقه رعد بشدة و يسعى لمساعدته ليجد الفتاة الغامضة كما يسميها  سلمى المنياوي = تبلغ من العمر 28 فتاة جميلة الملامح و طيبة جدا و هي زوجة مراد تعشقه منذ أن كانت طفلة و لم ترى عيناها رجل سواه ربة منزل لأن مراد رفض أنت تستمر في العمل بعد زواجهم فعي كانت تعمل في شركات المنشاوي  سليم المنشاوي = في بداية العقد الثامن من العمر شخصية صارمة جدا و قاسي بعض الشيئ لاكنه حنون و طيب جدا قام بنقل رعد للعيش معه بعدما توفيت والدته و تزوج والده فهو لم يحب زوجته أبدا أحب بتول لطيبتها ع** عزت تماما فعلى اعتقاده انه لا يستحقها  حنان المنشاوي = في بداية العقد الخامس من عمر شخصية طيبة جدا و حنونة قامت بتربية رعد و الذي يعتبرها أما له فهي كرست حياتها بتربيته بعدما تفي زوجها بعد سنة من زواجهم و لم ترزق بأطفال و لعشقها الشديد لزوجها الراحل رفضت الزواج بعده و بقيت مخلصة لذكراه لاتحب دولت و ابنها فهي تعلم حقدهم و كرههم لرعد لكنها تحب بتول جدا فهي لامست طيبة قلبها و حنانها  دولت القاضي =في نهاية العقد الرابع من العمر و هي زوجة والد رعد شخصية حقودة جدا تكره عائلة المنشاوي خصوصا سليم فهو لم يرحب بها داخل هذه العائلة سعت لزرع الحقد داخل قلب إبنها حتى أصبحت يكره شقيقه و يحقد على جميع العائلة خصوصا بعد وفاة علي والد رعد حتى بتول لم تسلم من يدها فرأت على يديها جميع انواع العذاب و القسوة خوفا من فضح سر إبنها  نيلي المسيري = تبلغ 33 سنه من عمرها شخصية حقودة جدا تعشق السلطة و المال تسعى لإيقاع رعد في حبها هي فتاة جميلة الملامح لكن تفسد جمالها بتلك المساحيق التي تستخدمها مغرورة جدا تكره تلك الفتاة الغامضة التي يحبها رعد هي لا تعرفها لكنها لا تحبها باعتبارها السبب في بعد رعد عنها لكنها لم تستسلم أبدا  عزت المنشاوي = يبلغ من العمر 30 سنه شخصية حقودة جدا يكره شقيقه جدا و هو زوج بتول التي يعاملها بقسوة و يعنفها يمارس عليها ساديته الحقيرة بسبب ذلك النقص الذي عنده يسعى دائما لتقليل من شئنها يعاملها بود أمام عائته لكنه ع** ذلك يسعى للحصول على ثروة العائلة و التي كتبها جده جميعها باسم رعد و هاذا ما زاد حقده عليه صالحة = زوجة أب بتول في بداية العقد السادس من العمر شخصية خبيثة جدا تعشق السلطة و المال و هي من أجبرت بتول على الزواج من عزت بسبب المهر الكبير الذي دفعه لها و أيضا لأنها لطالما كرهت بتول و عاملتها بقسوة و كانت تتمنى التخلص منها *****★*****★*****★****★*****★*****★ ★*******★****★*****★*****★ *****★*****★*****★ هي دي شخصيات الرواية و الباقي هنتعرف عليهوم مع بقية أحداث الرواية أتمنى تنال إعجابكوم **************** *****★*****★******★*******★*******★ ★*******★****★********★******★ *****★*****★******★*******★ في شركة المنشاوي جروب (المقر الرئيسي لشركات) كان رعد يجلس على معده الوثير مستندا على ظهره بشرود يتذكر أول يوم قابل فيه تلك الجميلة الصغيرة التي قلبت حياته صاحبة الأعين الخضراء تلك التي تجعلك تتوه في غاباتها فلااااااااااش باااااااااااااك (قبل خمس سنوات ) نزل رعد من سيارته بعدما أن صفها بإهمال متجها داخل ذلك المشفى الحكومي فقد تعرض صديقه مراد لحادث سير في طريق صحراوي ووجده بعض الناس و قامو بنقله إلى ذلك المشفى كان يسير بسرعة متلهفا لرئية صديقه ليصتدم فجئة بجسد صغير و نحيل لم يتزحزح هو من مكانه لكن وقعت تلك الطفلة أرضا و بدأت بالبكاء بألم كاد أن يصرخ به لكنه تصنم مكانه أمام كتلة البراءة و اللطافة الموجودة أمامه جعلته ينسى حتى اسمه بدأ بتأمل ملامحها الطفولية الجميلة شعرها البني الطويل الذي تتخلله بعض الخصلات الذهبية عيناها الخضراء الدامعة و وجنتاها و أنفها و شفتاها الحمراء من كثرة البكاء كاد قلبه يخرج من ص*ره ليستيقظ من شروده و هو ينهر نفسه بعنف =إيه يا رعد معقول هتبص لطفلة و انت لتجاوزت الثلاثين ثم نفض هذه الأفكار من رأسه بسرعة و هو يمد يدها يساعدها على الوقوف ليقول بهدوء =آسف مهلا مهلا هل انا رعد المنشاوي المعروف بالصقر أعتذر و من طفله إبتسم بسخرية ثم اكمل طريقة ليطمئن على صديقه لكن عقله بقي يفكر بها تلكوالجنية الصغيرة دقائق و كان يدلف غرفة مراد ليجده ممد على السرير و بصحة جيدة فقط إصابة بسيطة في رئسه و بعض الخدوش ليهتف رعد بمزاح =ماهو انا كويس و زي قرد و انا لقلت آجي ألاقيك في العمليات و حالتك صعبة و..... مراد بمقاطعة =إيه يلا هتحسدي و لا ايه رعد بضحك =دا أنت تحسد بلد يا اخي ثم يكمل بجدية =المهم الحادثة حصت ازاي و بعدين إيه لوداك الطريق من الصحراوي مراد بشرود =كنت رايح عشان القضية لاستلمتها و فجأة طلعتلي العربية في وشي و انحرفت من الطريق رعد بذكاء =أكيد الموضوع بخصوص القضية دي أومأ له مراد بنعم ليكمل رعد =المهم أنا لازم ارجع الشركة ضروري و هرجع بكرة عشان تطلع من هنا مراد بشكر =تمام يا صاحبي شكرا ثم غادر غرفة صديقه و هو يتطلع يمينا و يسارا متلهف لرأيتها هل حقا أحبها طفلة من نظرة واحدة و هي التي تبدو انها لم تتجاوز الرابعة عشر يال سخرية القدر أنا الصقر الذي تركع تحت قدمية أجمل النساء تأتي طفلة لتحطم جدار قلبي ليجدها تجلس على أحد المقاعد و الحزن يغرق عينيها كم تمنى أن يضمها إلى ص*رها يسألها من أحزنها حتى ينسفه من وجه الأرض كاد يقترب منها لكنه توقف عندما وجدة سيدة تقترب منها لايعلم طيف سحب هاتفه و إلتقط تلك الصورة ثم غادر المستشفى و بقي طوال اليوم يفكر بها نعم من البقاء الأول أعلن قلبه العصيان و إستسلم له العقل حتى الكبرياء خضع لتلك الملاك لم يعرف إسمها ليطلق عليها إسم ( كادوبول)ليعود في اليوم التالي لإطئنان على صديقه او هاذا ماحاول إقناع نفسه به لكن للأسف لم يجدها و كان كل يوم يأتي لنفس المستشفى لكن لا يجدها بحث عنها لشهور ثم أصبحت الشهور سنوات نعم خمس سنوات مرت و هو يبحث عنها لكن للأسف لم يجدها ليحسم قراره و يقفل قلبه و رفض الزواج او بالإقتراب من أنثى سواها ..... باااااااااااااك لتظهر على شفتيه إبتسامة عاشقة و هو يطالع تلك الصورة =اوعدك أنت ليا كادوبول ليفتح باب مكتبه فجأة و لم يكن سوى صديقه مراد دون إستأذان كعادته هاتفا بمرح =ايه يا أبو الصواعق سرحان فإيه رعد بحدة و سخرية =ايه يالا معندكومش باب في البيت و لا ايه و بعدين مش قلتلك مليون مرة بلاش الإسم الزفت دا بيعصبني أوي ضحك مراد على صديقه إلى أن لاحظ الصورة التي بيده لهتف بحزن =لسه بتفكر فيها رعد و هو يطالع الصورة بشغف =أنا منستهاش عشان افتكرها ثم يكمل و هو يشير لقلبه =هي عايشة هنا و دا بس بيدق عشانها حزن مراد كثيرا على صديقه الذي عشق طفلة يحبها ب16 عاما ليردف بت**يم و هو يربت على كتفه =أوعدك يا صاحبي أني هلقيها و هجبهالك لحد عندك رعد بأمل =بجد يا مراد كاد مراد أن يتكلم ليقاطعه دخول رأفت البارد ووالذي بمجرد دخوله أخفى رعد الصورة في درج للمكتب لكن للأسف قد لاحظها رأفت ليتمتم بمرح مصطنع =إيه دا خيااااانة تجتمعو من غيري مراد ببرود فهو لايحب رأفت =لا خيانة و لا حاجة أنا جاي عشان الإجتماع بس رعد بإبتسامة حنونة لشقيقه الوحيد =الحمد الله على سلامتك ها إتبسطت في السفرية عزت بهدوء =طبعا يا ابني دا أنا شهيصت نفسي على الآخر ليتمتم رعد بعملية و هو ينهض من مقعده =طب كويس يلا تعالى عشان تحظر معانا الإجتماع أومأ له رأفت بخبث و هو ينهض ليتنح في مشيته فجأة و كاد أن يقع لكن كانت يد رعد أسرع ليسنده و يجلسه على المقعد بهدوء تحت نظرات مراد الساخرة ليهتف رعد بقلق =أنت كويس أطلبلك دكتور عزت بتعب مصطنع =لاء أنا كويس بس ضغطي نزل شوية أنت روح على الإجتماع و انا شوية و احصلكوم رعد بصرامة =لاء أنت هترتاح شوية و بعدين تروح البيت على طول عزت بإرهاق =تمام شكرا رعد ليردف رعد و هو يربت على كتف شقيقه بحنان =مفيش شكر بنا احنا اخوة لحظات و غادر رعد و مراد المكتب متجهين نحن غرفة الإجتماعات ليبتسم عزت بخبث و ينهض متجها نحو الدرج الذي خبأ به شقيقه تلك الصورة ثواني و تصنم مكانه و هو يطالع تلك الصورة لفتاة صغيرة لكنها آية من الجمال إبتسم بشر مردفا بحقد دفين =هي دي حبيبة الرعد تؤتؤتؤ يا حرام مش هتلحق تتهنى بيها ثم يسحب هاتفه من جيب سترته الداخلي ليلتقط صورة لها ثم يعيدها بمكانها مغلقا الدرج ثواني و غادر المكتب و هو يبتسم بكره متوعدا بتدمير شقيقه ******★********★******★*****★******★ ★*********★*******★******★*****★ في إحدى عمارات الطبقة المتوسطة داخل تلك الشقة ذات الأثاث القديم في تلك الغرفة الصغيرة تجلس جميلتنا و هي تقرأ دروسها فهي طالبة في الكلية الصيدلة ليقطع عليها تركيزها دخول زوجة أبيها العاصف و هي تهتف بغضب أنت يا زفت يا اسمك بتول قومي إعملي الغدا خلينا نطفح أغلقت بتول كتابها بهدوء تتمتم بطاعة =حاضر يا طنط صالحة بكره =أنا مش عارفة ليه أبوكي مات و مخدكيش معاه و ريحني منك و من ق*فك بتول بحزن =ليه يا طنط هو أنا عملتلك حاجة طالعتها صالحة بحقد ينمو داخلها لتردف بغضب و هي تقبض على ذراعها بقسوة غارزتا أضافرها في لحمها =قومي يا زفتة أنت محتاجة تربية من أول و جديد تأوهت بتول بألم و دموعها تسقط لتردف بوجع =أرجوكي سيبي ذراعي ااااه أنت بتوجعيني اوي حرام عليكي أنا عملتلك ايييه صالحة بتهكم =حرمت عليكي عشتك يا بعيدة ربنا يخدك و يريحني منك ثم تلقي بهي على الأرض لتتمتم بحدة =خمس دقائق و ألاقيكي بتحضري الغدا و إلا والله هتشوفي مني وش عمرك مشفتيه لتخرج صافعتا الباب خلفها لتنهار بتول و هي تمسك ذراعها التي أصبح لونها ازرق و بعض قطرات الدم من أظافر صالحة لتهتف بوجه و هي تشكو همها و وجهها لربها =اااااه ياااارب ساعدني أنا مليييش غيرك في الدنيا دي كل لحبتهم سبوني و مشيو رحمتك ياااااااااااارب مش قادرة أتحمل قلبي بيوجعني أوي خلاص كفااااااية ظلم كفااااااية خليك جنبي ياااااااارب مليش غيرك مليييش غييرك ثم تنهار من البكاء و هي تضم نفسها تبكي حالها و ظلم زوجة أبيها بها لاتعرف حتى سبب كرهها لها لتدعو داخل نفسها أن ينهي الله لها احزانها و يحولها أفراحا فهي دائما تحيى على أمل أن تتغير حياتها يوما لتسمع فجأة صوت نداء زوجة أبيها لتكفكف دموعها بسرعة و تخرج من غرفتها نحو المطبخ لتحضر الغداء قبل أن تحبسها في الغرفة و تمنعها من الذهاب للجامعة و من الطعام دلفت المطبخ بحزن و عيناها متورمة و أنفها وجنتاها حتى شفتيها أصبحت حمراء من كثرة البكاء تجهل ما تخبئها لها الأيام القادمة ... *******★*******★******★*****★*******★ ★***********★****★********★**★**★ فيلا عزت المنشاوي كانت دولت تجلس على مقعدها في غرفة المعيشة و هي تهز ساقها بغضب شديد بينما عزت يجل بكل و هدوء و هو يدخل سيجارته لتهتف بغضب =ايييه كمية الهدوء لأنت فيها دي بدال ما تفكر في حل عشان تدير انت شركات و تبقى كبير العيلة قاعد و لا هامك حاجة عزت ببرود =أنا إيه يعني مش فاهم دولت بغضب =اتصفر لازم تفكر ازاي نخلص من رعد عزت بشرود و إبتسامة خبث =متخافيش يا أمي أنا عرفت إزاي ادمرو من غير ما اوسخ ايدي إلتمعت أعين دولت من الطمع لتتمتم بلهفة =ها ازاي يا حبيبي هتعمل ايه نهض عزت من مقعده بهدوء مردفا ببرود =كل حاجة بوقتها حلوة يا دولت هانم ثم يكمل قائلا و هو يسير خارج الغرفة =أسيبك أنا بقى سلاموز يا قمر دولت بتهكم =أنت مش هتعقل يلا دا لو جدك شم خبر انك لسة بتروح الأماكن المق*فة دي مش هيسكت و مش بعيد ينفذ تهديده و يحرمك من الورق غزت بضحكة ساخرة =و لا هيقدر يعمل حاجة أنت بس اتف*جي ازاي هدمر حياتهم واحد واحد و اولهم رعد ليكمل بسخرية =كبير العيلة ثم يغادر غرفة المعيشة و بعدها الفيلا بأكملها ليترك والدته تزفر بغضب و تتمتم بحقد =دماركوم هيكون على إيدي يا عيلة المنشاوي أنا هوريكم دولت هانم القاضي هتعمل فيكوم ايييه بقى انااااااا تعملووووو فياااااااا كده حدمركوووووم حخلي لمن دمكم يدمركوووووم و يبقى مص*ر لتعستكوووووووم اصبو بس و اتفجووو انا حعمل فيكم اييييه ثم ضحكت بجنون و قلبها يغلي من الحقد و الكره ********★******★******★******★******★ ★*************★*★**********★**★ قصر عائلة المنشاوي كان سليم يترأس طاولة الغداء و على يمينه إبنته حنان و على يساره حفيده رعد ليهتف بهدوء =إيه أخبار الصفقة الجديدة يا رعد رعد بهدوء =**بناها طبعا لتردف حنان بحدة مصطنعة =إيه حتى على الأكل شغل سليم بإبتسامة حنونة بإبنته الصغيرة =خلاص يا حبيبتي مش هنتكم في الشغل ليردف رعد بمرح =الله يا حنون يا قمر على الإبتسامة الحلوة دي إبتسمت حنان بحب لإبنها الذي ربته طوال سنوات لتتمتم قائلة =بطل بكش و خلص أكلك كلو بادلها رعد الإبتسامة بحب هو الآخر فهو حقا يعتبرها والدته كم تعبت و سهرت الليالي لأجله ليردف سليم بجدية =رعد أنت لازم تتجوز أنا عاوز حفيد و وريث للعيلة لتقفز صغيرته إلى عقله و كم تمنى لو يعرف مكانها لتصبح زوجته أمام الناس و لا أحد يستطيع أخذها منه و إبعادها عن أحضانه ليهتف بإبتسامة عاشق =عن قريب أوي يا جدي سليم بحنان لحفيده الكبير =إنشاء الله يا ابني أتمنى مطولش عشان ألحق أشوفو قبل ما ربنا ياخد أمانتو لينهض رعد من مقعده بلهفة مقبلا جبين جده =بعيد الشر عليك انت كبرنا ربنا يخليك لينا بينما قبلت حنان يده بحزن تتمتم بحب =ربنا يديم لينا يا بابا احنا ملناش غيرك لتردف قائلة لرعد كمحاولة منها لتغيير الموضوع =بقلك إيه يا رعد اوعى تكون البنت لعاوز إتجوزها هي نيلي ضحك رعد على عمته ليردف بخبث فهو يعلم أن عمته لاتحب نيلي أبدا =لييه بس يا عمتو دي مناسبة ليا و كمان بنت ع..... لتقاطعه حنان بحدة =خلاص خلاص كفاية مش عيزة أعرف عنها حاجة أنا أصلا مش عارفة ازاي بتتعامل معاها دي بنت ملزقة كده منفوشة زي الطاووس فكرا نفسها ملكة و كل الناس عبيد و لبسها أستغفر الله العظيم ليضحك كل من رعد و سليم على حنان حتى أدمعت عيناهم فكل منهما يعرف كم أن نلي فتاة مغرورة و تعامل الجميع بإستهزاء و سخرية بسبب انها غنية لتستمر جلستهم بين الضحك و الجدية غافلين عن ماالذي تخبئهم لهم الأيام القادمة و هل ستستمر تلك الضحكات ام ستختفي و يحل محلها فقط الحزن و الألم ... ******★******★*******★******★*****★ ★*********★****★**********★***★ في إحدى الشقق الفاخرة ذات الأثاث الراقي تجلس نيلي داخل الصالة مع صديقتها جولي (جولي نفس عمر نيلي و هي صديقتها المقربة تعمل سكرتيرة عند رعد و تنقل كل اخباره لها و هي شخصية حقودة جدا تعشق المال و السلطة و تسعى لإيقاع رأفت شقيق رعد طبعا بمساعدة نيلي أنا جمالها فهي عادية الجمال صاحبة شعر أ**د قصير و عينين بنية بشرتها خمرية قوامها ممشوق ) أخذت جولي تقص على نيلي كل ما فعله رعد اليوم في الشركة و كل العملاء الذين قا**هم لتردف جولي بعدما انهت حديثها =الا قوليلي يا نوني هتعملي إيه عشان توقعي رعد يعني بصراحة هو مش شايفك خالص نيلي بخبث =مش شرط يشفني المهم اني على طول جنبو و انا أكثر وحدة مناسبة ليه متنسيش أنا بنت مين إبتسمت جولي بتصنع و في داخل داخلها تغلي من الغضب لتردف ببرود =طب كويس و بعدين متنسيش تضبطيني مع رأفت بعد ما تخدي رعد لتتمتم نيلي ببرود أكبر =طبعا يا قلبي انا دائما بفي بوعودي أبقى بس حرم رعد المنشاوي كبير عيلة المنشاوي و سعتها هعملك كل لإنت عوزاه أخذت جولي تفكر بخبث و تبتسم بسخرية فهي اذا اخذت رأفت لن و لم تسمع لرعد و نيلي بأخذ الثروة منها بينما نيلي تفكر هي أخرى في حياتها مع رعد و كيف ستصبح زوجته و من أغنى نساء العالم هي غنية لكن ثروة رعد مقارنة بثروة عائلتها نقطة في بحر أموالهم التي لا نهاية لها فهي لان تحب رعد و لن تحبه ابدا و كل ما تريده هو الحصول على تلك الثروة و تصبح أمام المجتمع المخملي زوجة اكبر رجل اعمال في الشرق الأوسط و العالم . ******★*******★******★*****★*******★ ★*********★******★******★****★ مساءا في إحدى النوادي الليلة كان عزت يرتشف الخمر بينما تلتف حوله الع***** يرقصن بسفالة بثيابهن العارية تعلو شفتيه ابتسامة خبيثة و هو ينوي على خ*ف سعادة أخيه ليخرج هاتفه يطالع تلك الصورة مردفا بخبث =هلاقيكي و هدمر سعادة رعد و اخليه يتمنى الموت مش هتبقي لغيري أبدا ثم يضحك بشر ليقطع عليه صوت إرتفاع رنات هاتفه ليجيب بسرعة عندما رأى رقم صديقه =أيوه ها طمني عملت ايه الطرف الآخر =....... عزت بإبتسامة فرحة =كويس اوي أنا في نادي ***** تعالى و جبلي معاك كل المعلومات الطرف الآخر =..... عزت بسخرية =طول عمرك طماع يلا بس متخفش فلوسك جاهزة و بزيادة كمان عشان الخبر دا كنت مستنيه من بدري ثم يقفل الخط متمتما بشر =نهايتك قربت يا رعد بيه يا يا كبير العيلة ********★*******★******★******★*****★ ★************★****★*********★**★ ********★*******★*******★*****★ آسفة أوي على التأخير بس غصب عني البارت كان جاهز من بدري بس كان في مشكلة في النت أتمنى يعجبكوم الفصل الاول من الرواية أتمنالكوم قراءة ممتعة

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook