الفصل الثاني ج2

2777 Words
أستغفرالله العظيم الذي لا إله إلا هو وأتوب إليه ⚘ خرج بغضب "عثمان" من غرفة مكتبه وهو يغلق الباب بعنف خلفه ،يسير للخارج وهو يتمتم ، وفجأه أنصدمت به فتاه ،كادت بالسقوط أرضا ، ولكنه لحقها وهو قابض علي ذراعها بقوه ، أنعدلت بوقفتها وهي تتحسس جبينها بتأوه ، أما هو فسار خطوتين ولكنه وقف عندما صاحت بصوتا عال :- أنت أعمي مبتشوفش مش تفتح ؟كنت هعمل ايه دلوقتي لو أت**رت ولا حصلي حاجه! وبعدين مش تعتذر حتي ولا .... قطع جملتها عندما رمقها بنظره ناريه جعلتها تبتلع ريقها بخوف سرعان ما أسرعت خطواتها لتقف أمامه مباشرة وحدقت به قائله بزهول :- مش ممكن مستحيل أنت حلم ولا علم ولا أيه ؟ انت طالع من التلفزيون مش كدا ايه القمر ..... أنعقد ل**نها ، وتراجعت للخلف ،عندما تقدم منها وهو يصرخ بغضب :- أنتي هبله ولا في ايه مالك انبوبة غاز أتفتحت أسكتي ،واوعي كده خليني أعدي "قالها وهو يدفعها للخلف" وخطي ليسير ولكنها وقفت امامه تسد طريقه مره آخري هامسه بدهشه وهي تشير لنفسها :- أنا أنبوبه أتفتحت هااا وانت ايه بقا ابتسم ولا انت مبتعرفش غير تزعق وتصرخ . قطب حاجبيه بزهول :- وأنتي مالك اصلا ابتسم ولا لا ؟ أنتي هتصحجبيني ؟ أشارة لنفسها بدهشه :- انا اصاحبك انت ليه مجنونه معنديش عقل أصاحب واحد زيك . وبعدين ما أعتذرتش لخبطك فيا ! ضغط علي ذراعها بقوه فتأوهت بصوت عال وصاح بها :- أنتي طلعتيلي منين دلوقتي؛؟ و # عثمان يا ابني مالك في ايه سبها ! جاء هذا الصوت من الخلف والذي لم يكن سوا " انس" الذي جذبه بعيدا وهدأءه وغادر عثمان بعدما رمقها بغضب قاتل . اقترب عثمان من الفتاه وهمس بابتسامه :- اقدر أساعدك في حاجه ؟ كانت تتحسس بألم موضع قبضته وتجاهد علي حبس دموعها وهمست دامعه :- أنا عايزه أشوف وعد أدهم وياسين الشرقاوي . أبتسم لها مرحبا بلهفه وأخذها للداخل منشغلا بذاك الملف الذي يدرسه جيدا ، طرقات علي الباب أنتشلته من دوامته وأذن للطارق بالدخول ، دلف انس وخلفه الفتاه ،ما ان رآها ياسين حتي وقف مسرعا بشوق و وجهه أشرق وأتسعت أبتسامه وهو يقترب منها هامسا أسمها بحب :- مكه أيه المفأجاه دي جيتوا أمتي وفين عمو ؟ ضحكت بفرحه وهي تصيح :- وحشتني الأول با ابني ايه ده ؟ عامل ايه؟ أبتسم مرحبا بها وجلسوا سويا يتحاورون بعدما غادر أنس مكتبه ..... ⚘لا أله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو علي كل شئ قدير ⚘ علي سجادة الصلاه تجلس ورد بجانبها خديجه يسبحون ويكبرون ويحمدون ربهم بجانب منهم منشغل التلفاز علي أحدي الفضائيات للقراءن الكريم ، جذبت ورد المصحف بجانبها وهمست بجديه :- يلا بقا يا ديجا سمعي السوره اللي حفظتيها . تلت ما تحفظه بصوت خاشع سجي ، فكانت سعادة ورد تجعلها تطير عاليا من شدة ما تشعر به . بعد أن سمعت ضمتها ورد بشده وهي تهمس يلا نراجع شويه من اللي فات في قصص الصحابه . صفقت بيديها ببهجه وصاحت بلهفه :- ماشي يا ماما اسئليني ! **تت ورد قليلا بتفكير وحيره فقررت أن تسئل أبنتها بالصحابي الذي تعشقه ومتوغل بفؤادها فهمست باسمة الوجه :- من هو الفاروق ؟ تلقائيا صاحت خديجه عاليا :- عمر بن الخطاب أمير المؤمنين وأميري . ورد :- كم كان عمر عمر بن الخطاب عندما أسلم ؟ تلقائيا وببهجه أجابت خديجه :- سبع وعشرين سنه ، بعد أسلام حمزه بن عبد المطلب بثلاث أيام . غمرة الفرحه فؤاد ورد ودعت بقلبها لأبنتها وهمست :- كيف أسلم عمرو ؟ كان عازما لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه علم بأسلام أخته فاطمه هي وزوجها فذهب إليهما وكان عندهما خباب بن الأرت وهناك لطم عمر أخته فرق قلبه فأراد أن يعرف ما بتلك الصحيفه فطلبت منه فاطمه أن يتطهر وتطهر عمر وقرأ من سورة "طه" ورق قلبه وسئل عن رسول الله ليأسلم فخرج خباب وبشره أنها دعوة رسول الله له " اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب " وذهب عمر لرسول الله وأعلن أسلامه من هو حب رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ أجابت خديجه مسرعه بلهفه :- زيد بن حارثه . ورد :- من هو الحب بن الحب ؟ أجابت خديجه :- أسامه بن زيد . ورد :- من هو مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ خديجه :- بلال بن رباح ورد بأبتسامه تتسع شيئا فشئ بأبنتها :- من هو حامل لواء الدعوه ؟ خديجه :- مصعب بن عمير. ورد : ما هو المسجد الذي أستشهد فيه علي بن أبي طالب. خديجه : مسجد الكوفه . ورد :- من الصحابي الذي أستمعت إليه الملائكه وهو يتلو سورة البقره ؟ خديجه :- أسيد بن حضير. من هو الصحابي الذي قال عنه الرسول هذا خالي ؟ خديجه :- سعد بن أبي وقاص . ورد :- صحابي بن عم رسول الله ، وأحد العشره المبشرين بالجنة ، يلقب بحواري الرسول ؟ خديجه :- الزبير بن العوام . ورد :- صحابي ومولي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ترك أهله وبلده سعيا وراء معرفة الدين الحق وتوفي في خلافة عثمان بن عفان من هو ؟ خديجه :- سلمان الفارسي رجلا يبحث عن الحق . وسعادة "ورد" الآن حقا لا توصف بابنتها ضمتها لص*رها بحنان وقبلة جبينها وتناولت المصحف وأخذت تحفظ خديجه بالسوره التي عليها حفظها .... طرقات علي الباب جعلتها تشعر بالحيره فناولت المصحف لخديجه وهمت بالمغادره لتري من الطارق وقالت بطريقها :- كملي حفظ لحد ما أجيلك يلا . فتحت الباب فطالعها آخر وجها لم تتوقع رؤياه أبدا . حدقت به بصدمه ف متي عاد ؟ تحولت تلك الصدمه إلي دموع شوق وأشتياق وحنين فإنسابت دموعها ب**ت شديد عيناها بعيناه لم تستطع ان تحيد عنهم خفق قلبها بشده أرأدت أن تضمه أن تخبره أنها بحاجه إليه أن الحياه بدونه ليست حياه ، حياه غير مكتمله ،أرأدت أن تعاتبه علي تركه لها بعيدا ألم يوعدها بالبقاء ؟ شعرت أنها شلت فجأه فلم تستطع التوقف لتستند علي الباب . لم يكن حاله اقل منها داخليا ولكنه كان يخفي بمهاره ما يشعر به لا يظهر سوا الجمود ثابت ك الجبل . ولكن مهلا رق قلبه وعصر من الألم وضاق ص*ره عندما رأي دموعها شعر أنه قد ينهار أمامها ويجذبها داخل قلبه يخبئها به ويسجنها لعلها تصبح سجينته كم هي سجينة قلبه ، أرتوت روحه برؤياها أمامه وشبع قلبه من ملامحها فهل حقا شبع منها وارتوي ؟ ظل هائم بها باشتياق شديد غلبه وحنين قد فاض . تعانقت أعينهم بحضن طال ، وقلوبهم ترتوي وتحفر الملامح من جديد ، وتلاقت أرواحهم أخيرا بعد غياب وأنتظار أنهكها . أستغابت والدتها التي طالت عودتها فنهضت مسرعه للخارج وهي تصيح :- ماما أنتي فين ؟ ظلت ورد متسمره بمكانها عيناها علي من ملك الفؤاد تشبع روحها من رؤياه فلا تدري متي تراه مره آخري . أما عمر بأعجوبه حاد عينه عن معشوقته ونقل نظره علي طفلته التي حدقت به وهي تصيح مسرعه إليه :- عمو ده أنت هو انت تعرف ماما ؟ جثي أمامها وأحتضن وجهها بين كفيه ، وترقرقت عيناه بالدمع لتهوي ببطئ واحده خلف الآخري . همس بصوت مخنوق من البكاء بضيق :- بابا أنا بابا يا روح قلب بابا وبتلعثم أستكمل :- وحشتيني يا بنتي . ضمها لص*ره بقوه ، فها هي روحه رودت إليه ، كأن دنياه المظلمه لا يوجد بها أي نور ظهر بها ملاك أبيض ينير دنياه ودربه ، ك الميت الذي عاد للحياه ، كمن كان يختنق وها هو يتنفس من جديد بكاء بحرقه وندم وعتاب لنفسه علي أنه أضاع تلك السنين بعيدا عنها . ضمته خديجه بفرحه وهي تقول ببراءه :- أنت رجعت من السفر ومش هتسافر تاني ! سحبت ذاتها من بين يديه لتزيح دموعه هامسه :- بابا أنت بتبكي ليه ؟ هو أنت زعلان مني ! أرأد الصراخ أن يقول لا أنتي سامحيني لأني تركتك وذهبت نظر لسدالها وحجابها ونور وجهها الذي ك القمر يشع منه نورا نور الأيمان . فأبتسم بسعاده وقلبه أشرق فرحا وروحه رفرفت ببهجه . تعلقت عيناها بهم باكيه بحرقه كم كانت تود ان تكون جزء من ذاك العناق ذاك الدفء والأحتواء . حملها بين ذراعيه بشوق ، و وقف مقابل ورد هاتفا بحده :- شكرا لأنك أهتمتي ببنتي ! قاطعته قائله بثبات :- دي بنتي انت بتشكرني علي أيه ؟ تحاشي النظر إليه وهو يشيح بوجهه عنها كليا حتي لا يضعف او ينهار وقال بجمود :- هأخد خديجه معايا وهرجعهالك تاني ومش عايزك تقلقي عليها ؟ همت بالمعارضه لتقول خديجه :- بس أنا عايزة اقعد هنا وأنت معانا انا وماما ! نظر لعيناها قائلا بمرح :- مش عايزه تروحي معايا دا انا هجيبلك حاجات كتير وهنرجع بسرعه ل ماما ! صاحت خديجه وهي تصفق بيديها :- ماشي يلا بسرعه بسرعه ! رمقها بجمود نظره خاطفه وقال وهو يغادر مسرعا قبل أن تعترض :- احنا هنمشي وهبقي أجبهالك ! وانت عارفه طريقنا وقت ما تحبي تيجي ! اختفي بملح البصر ، تدفقت دموعها وبطئت دقات قلبها ، تعالت صوت أنفاسها كمن نزع منه روحه بلي رحمه ، أرتجف قلبها ، بتيهه أغلقت الباب بألم وهي تستند عليه باكيه وسقطت أرضا بانهيار أرادت الصراخ ولكن كيف تصرخ وقد أنعقد ل**نها ولا يوجد سوا صدي لأن**ار قلبها وروحها التي تتمزق ، شعرت بالوحده فضمت نفسها وبكت بحرقه ، نيران أشعلت بفؤادها فلم تدري كيف تطفئها أشتاقت إليه كثيرا ولكن ذكري ذاك اليوم تمكنت مره آخري منها كان لا يوجد غيرها ما مر بحياتها وهي ترأه مع آخري ، لماذا عاد أليوجعها ليعذبها ، كم تود الركض إليه لتهرب من الحياه إليه وفيه كطفله صغيره تائهه قد تركت يد والدها ونست طريق البيت تريد أن تضمه أن تخبره ما عانته وكم هي بحاجه إليه للأمان والأحتواء والسند . شعرت أنها بحاجة لأحد تشكو له حال قلبها علي من تركها تعاني تركها دون حياه وقلب وروح تركها جثة بلا روح تركها بغرفه ما بين أربع حيطان يحوطها الظلام ولا يوجد نور نهائيا وهي خائفه تنادي عليه ولا يلبي نداء قلبها . وذهب للغربه وبالغربه لا يوجد أحد هل لم يحتاج لها هل لم يحتاج لحضن حبيب يعاونه كيف مرت غربته بدونها ؟ أحست أنها ضعيفه ما بها تبكي وتشعر بالوحده وتريد أحد لتفضفض معه ونست أن هناك رب العباد أقرب إليها من نفسها بابه دائما مفتوح لا يغلق أبدا بوجه أحد لا يحتاج لوقت ولا أستاءذن لا خوف . ساندت نفسها لتقف وسارت تتهادي للغرفه . سجدة وظلت تبكي تبكي فقط ف رب العالمين أعلم ما بقلبها أجل أنها تبكي كثيرا وتناديه كثيرا لآجله لذات الموضوع ولكنه يستمع إليها ويعلم ما بقلبها حتي ان لم تعلم هي وسيستجيب . لبعض الوقت ظلت تبكي وتبكي أخرجت كل ما بقلبها فشعرت براحه وسكينه لم تكن لتشعر بهم مع أحدا من الخلق فمن سيستمع الجميل سيمل ويزهق ، ولكن رب العالمين بابه مفتوح دائما بكل الأوقات يربت علي قلبك بالصبر والرضا والسكينه والراحه . ظلت تستغفر ربها كثيرا حتي نهضت وجلست باسمه عندما تخيلته ما زال جميلا لم يتغير كم تود ان تطمئن عليه أن تسئله ليطمئن قلبها هل نساها هل استطاع ان يحب أخري يخاف عليها كما كان يخشي عليها من كل شئ ، يهتم بها كما كان يهتم بها هي ، يفتقدها ان غابت ، أم أنها لم تعد تعني له شئ ، لا بأس ان أحب أخري وتزوج فهي ستظل تحبه و وحده مالك قلبها وروحها ونفسها ستظل له سيظل أبنها و والدها وكل الحياه . أمسكت هاتفها كمحاوله منها للأنشغال بأي شئ . ظلت تبعث به ورآت منشورا عن شباب في مقتبل العمر تموت . الموت كم الحياه فانيه ومن يحمل عنا اوزار يوم القيامه يوم الحساب "دارت عيناها بأرجاء الشقه" كم هي ضيقه وتخنقها وهي بها وحيده دون ابنتها فقدت الحياه حتي جدران تلك الشقه فقدة الحياه تشعر هكذا ! وماذا إذا عندما تدفن تحت التراب بالقبر حيث الظلام لا تدري أ جنه أم نار سيكون مئواها ؟ تخشي النار تلك الكلمه "النار" جعلت جسدها يرتجف خوفا وتوجست خفيه ماذا فعلت بدنياها هل فعلت خير يدخلها الجنه إذ الصحابه كانوا يبكون وجلا وهم صحابة رسول الله ومنهم مبشرون بالجنه يبكون ! إذا ماذا تقول هي وماذا نقول نحن ؟ بخوف شديد وارتجاف بكت وهي تهمس :- اللهم أجعلني من أهل الجنه ، اللهم أني اسئلك الفردوس الأعلي ، اللهم أغفر لي فأنت الغفور الرحيم دعت بقلبها وهي تبكي بشده كلما تخيلت القبر وظلمته والحساب والنار . ⚘اللهم اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعائى⚘ بالليل يجلس الجميع بجو مليئ بالفرحه واللهو مع خديجه ومشا**تها للجميع ، واذدادت الفرحه ب حامد "فيكتور" وتالا وأبنتهم مكه ، كان الجميع يجلس بفرحه . نهضت مكه مبتسمه هامسه بحرج :- طب أنا هستأذن بس هطلع الأوضه وجايه . بعتاب هتفت لمار :- بتستأذني وأنتي في بيتك يا مكه ؟ عيب يا حبيبتي كده خدي راحتك ! أبتسمت لها مكه لتهمس بمحبه :- متحرمش منك يا خالتوا وغادرت كان يجلس يوسف ومصعب يتحدثا بعتاب وشوق بينما حبيبه وتالا بجانب بعضهم يجلسون لا تترك تالا كف حبيبه من يدها .وهي تتحدث معهم . أسماء وسمر وعمرو وخديجه سويا. كانت تصعد للأعلي تشعر بالبهجه بذاك الجو وذاك الحب الذي يحيطها والأهتمام من الجميع ف بالغربه ليس هناك أحد تصبح القلوب غريبه وحيده خاليه بالغربه . كادت أن تخطو لتسير داخل الممر إلا أنها أنصدمت بأحد جعلها ترتد للخلف فتمسكت بدرابزين الدرج . رفعت رأسها فورا بغضب وحدقت بصدمه هاتفه :- مش ممكن أنت ؟ وصاحت يصوت عال :- أنت بتعمل أيه هنا وجاي ورايا ليه وعايز أيه ؟ انت حرامي صح حرامي قول ..... قطع كلماتها كفه علي فمها ودفعها بغضب للحائط لتتأوه بألم شديد وصرخ بها قائلا :- اسكتي بقا أنتي ايه مبتعرفيش تسكتي ؟ أنتي اللي مين ! وعايزه أيه ! دفعته فلم يتزحزح فهمست بتفكير :- أيه ياختي ده ماله عامل زي الصنم مبيتحركش ! صرخ بها غاضبا وهو يحاول جاهدا بشتي الطرق التمسك حتي لا يفقد اعصابه عليها :- أنتي مجنووونه ؟ مش طبيعيه مستحيل! ضغط علي ذراعيها بقوه وهو يقول بصوت ك الفحيح :- أنا ماسك اعصابي بالعافيه لو فلتت متلوميش إلا نفسك وابعدي عن طريقي عشان مش ضامن هعمل ايه فيكي . أستدمعت عيناها وهي تتظر له بخوف أزدردت ريقها بخوف وهي تنظر لعيناها المحدقه بها تكاد قتلها و وجهه الجامد الغاضب بتلعثم همست من بين دموعها وهي تتأوه من قبضته :- أيدي ! أوعي كده أبعد أنت غ*ي! ضغط اكثر علي ذراعيها وكاد ان يصرخ بها لولا ان جاء صوت ياسين من الخلف صائحا :- في أي أسرع خطواته جاذبا بجانيه مكه وبحده اشار ل عثمان :- في ايه مالك دي مكه بنت عمي مصعب مالك متعصب ليه عليها . دون حرف لكم الجدار وأسرع خطواته للأسفل شبه راكضا . بينما تشبثت مكه ب ياسين الذي قال بهدوء :- معلش عثمان عصبي كدا دايما بس هو طيب أوي فخلاص بقا فكي بدال ما ألغي الخروجه وانا كلها كام ساعه ورايح شغل. تناست تماما ما مر وأبتسمت فورا بسعاده :- بجد هنخرج اؤمأ برأسه لتصيح بفرحه وهي تسرع للغرفه :- ثواني وهكون جاهزه أستناني . خرجوا جميعهم بسهره جمعت بين وعد وياسين ومكه وأسماء وسمر وأنس الذي دعاه ياسين كان الجميع مسرورا ، بهجه تنبع من القلب ، وهم يتجولون سويا يتسامرون بينما مكه تقص عليهم غربتها وكيف كانت حياتها هنالك ، لم يمر طويلا وأنضم لهم عثمان الذي كانت نظراته حارقه ل مكه ، بينما هي كانت تتحاشي النظر له فكانت تخ*ف نظرات سريعه خائفه عاد الجميع بعد سهره تركت في القلب اثرا . أوي جميعهم لفراشهم بينما وعد تجهز حقيبتها وغادرت قبل أستيقاظ أحد فهي تعلم علم اليقين أن والدتها لن تتركها ترحل قبل بكاء متواصل من شدة خوفها وتوصياتها هي و والدها . ودعها ياسين والقلق والخوف ينهش قلبه. فما المخبئ ل وعد بتلك الرحله ؟ وهل تعود سالمه ؟ أم ستخسر وتعود جسدا فقط ؟ رأيكم وتوقعاتكم . وتفاعلكم هيفرق معايا حتي لو ب لايك . أود أن أقول ، ل حتي لا ينتقض أحد ويقول أن خديجه صغيره وكيف تحفظ كل هذا ؟ مثلما حدث في الجزء الأول مع ورد وناس لم تعد تقرأ الروايه . لماذا تظنون أن الأطفال فقط للهو ومشاهدة التلفاز وسماع اغاني ومهرجانات ؟ لو جلستي مع طفلا ستريه يغني مهرجانات حافظها وفاهمها هل هذا ليس كبير عليه ؟ هل يصح له والقرآن لا لأنه طفل ؟ خصصي ساعه لأبنك / بنتك حافظيها قرآن وصلي شغلي لها مجالس علم لشيوخ كبيره ومعروفه وفي كثيرا . الطفل لو لم يتأسس صغيرا . لن يتأسس أبدا ، علميها ان قبل كل شئ الله يراه /يراها . وان في جنه ونار وحساب وقبر فهموهم أننا علي دار فانيه الموت لا يستأذن احد والقبر قد يضمنا ب ثانيه ف اما ان يكون مضيئا أو مظلما ضيقا أم واسعا . علموهما ان الحوجه لله وحده والخوف منه علموهم الحق والصبر والرضي اجعلوهم يسيروا علي خطي الرسول والصحابه . كونوا لهم اصدقاء اسمعوا منهم وانصحوهم واعرفوا يومهم تابعوهم . وأخيرا خديجه ليست صغيره علي الصلاه ولا الحفظ ولا كلامها ! لو هتبقي صغيره في نظركم يجب ان اقول اظن أنه ايضا صغار علي حفظ وفهم المهرجانات والأغاني . هذا وجهة نظري فقط ؟ حاجه كمان بعد نهاية الروايه هتبقي في مسابقه ان شاء الله نسئل عن قصص الصحابه اللي تم ذكرها في الروايه في جروبي بس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتمني فقط ان الروايه تنهوها معي بتغيير وان تفيدكم ورايكم يهمني بصدق . ممكن تدعوا لصحبتي بالرحمه ? اللَّهُمَّ أنَْتَ رَبيِّ لَا إلِهََ إلَِّا أنَتَ، خَلَقْتنَيِ وَأنََا عَبدُْكَ، وَأنََا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD