التفت ليها الحاج مصطفى و قال لها خدى انتى يا سدال الفلوس دى خليها معاكى اترددت تاخدهم لابراهيم يتضايق أو يعاقبها فبصت له و كأنها بتستأذته بعيونها فرد ابراهيم و قال له: برده يا حاج م**م تصغرنى رد الحاج مصطفى باصرار و قال له : و دى فيها ان شاء الله بنتى و بعطيها هدية دخلك انت ايه ده النبى قبل الهدية و لا عشان هى اتجوزت حضرتك خلاص ما بقتش بنتى و لا انا بقيت أبوها ده انا كده اللى بتصغرنى رد عليه ابراهيم و قال له : لا عاش و لا كان اللى يصغرك يا حاج ردت سدال و قالت له : متشكرة يا بابا أنا مش محتاجة حاجة إبراهيم مش مخلينى ناقصنى حاجة مع إصرار الحاج مصطفى مدت يدها و أخدت الفلوس و هى من جواها حاسة بسعادة عشان بقى معاها فلوس خاصة بيها فقررت تشترى لنفسها فون بدل اللى ات**ر أصر إبراهيم ان الحاج مصطفى يقعد و يتغدى معاهم الحاج مصطفى بإعجاب : تسلم ايدك يا سدال نفسك فى الأكل بقى ح

