الحادى و الخمسون

1063 Words

استمرت فى قراءة الدفتر اللى كان كل كلمة بين سطوره بتقربها لعالمه مسافات طويلة كانت بتحس بكل كلمة كاتبها و بتلمس قلبها لانها اتكتب بصدق من أكتر الرسايل اللى اتكررت رسايله لوالدته كان بكتب لها رسايل كل ما يكون زعلان أو نفسيته متأثرة و يفضل يوصف لها مشاعره و يقول لها " لما نتقابل يا أمى لازم تقرأى الدفتر ده بقالى ١٥ سنه بكتب لك فيه و أنا متخيل انى فى حضنك و بحكيلك كل اللى مضايقنى النهارده مكنتش متضايق بس بردة مكنتش مبسوط و الحقيقة انى يا أمى عمرى ما كنت مبسوط ديما فى حاجة نقصانى مش حاسس" انى قادر أعيش خياتى زى اى انسان طبيعي من غير وجودك يمكن وجود الحاج مصطفى فى حياتى عوضنى كتير عن وجود الأب لكن مكانك يا أمى مفيش حد يقدر يملاه أبدا فى حاجات كتير كنت ببقى محتاجك فيها قوى بس انا مسامحك و عارف ان وجودى يعيد عنك أكيد غصب عنك و انك متعذبه زيى و أكتر ان شاء الله ربنا يجمع شملنا و

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD