اتنفضت من المفاجأة ساعدها إنها تقف كانت حاسة بخجل و توتر منه و فى نفس الوقت زعل كبير جواها من الكلام اللي قاله ليها آخر مرة ما بقتش عارفة تقول إيه بدأ هو الكلام و قال لها : انتى كويسة ؟ ردت عليه بهدوء و هى بتستعد لمواصلة النزول مرة تانية : الحمد لله وقفها و قال لها : استنى أنا عايز أتكلم معاكى ما عرفتش ايه سبب الدموع اللى اتجمعت في عيونها و بينتها فى منتهى الهشاشة و الضعف قدامه و مكنش قدامها حل غير الهروب من قدامه فورا ردت عليه بنبرة مخنوقة في العياط و قالت له : معلش أنا أسفة بجد أنا اتأخرت جدا و الحاجة ماجدة مستنيانى أكون عندها فى أسرع وقت لمح دموعها و حالة التوتر اللى هى فيها فما حبش يضغط عليها و قال لها : طيب ممكن أكون موجود الاسبوع الجاى و لا مش عايزة تشوفينى خالص بلعت ريقها بتوتر و قالت له : ده بيت حضرتك تبقى موجود في أى وقت تحبه أنا اللى ضيفة و لو بجد فى مشك

