مر أسبوع كامل على وجود سدال فى المستشفى و حالتها بقت أفضل و سمح لها الدكاترة بالخروج من المستشفى دخل عليها ابراهيم لأول مرة أوضتها في المستشفى مكنش حابب لها أى انفعال لكن عى أول ما شافته كانت هتجنن لدرجة قامت من السرير وراحت ناحيته و بدون أى تفكير رمت نفسها على ص*ره و قالت و هى بتعيط بحرقة : ما تصدقاش يا إبراهيم و حياتك عندى ما حصل اى حاجة من اللى قالتها ابتسم بمرارة و كأن حلفانها بحياته بالنسبة له له تمن بعدها بهدوووء عنه و قال لها : سدال ما ينفعش أحضنك كده إنتى نسيتى إننا اتطلقنا كده حرام من فضلك ارجعى سريرك مكنتش جديده عليها **رة قلبها منه لكن المرة دى هو معاه حق رجعت سريرها و ملامحها الشاحبة بتحكى ألف وجع جواها للأسف كل الادوية اللى بتاخدها كانت لعلاج القلب العضوى لكن مكنش فيهم علاج واحد لقلبها المجروح و خاطرها الم**ور ساد ال**ت بينهم شوية لحد ما بدأ ابراهيم كلام

