خامس و سبعون

3010 Words

فى بيت رامي رجعت شروق لبيت رامى و الحقيقة المرة دى كانت مختلفة حتى رامى كان غير قبل كده عرفت من والدته إنه رجع شغله مرة تانية و ده خلى نفسيته بقت أفضل و حس انه اترد اعتباره سألتها شروق عن وفاء و عرفت منها إنه معدش بيجيب سيرتها بأى كلام و إنها لما سألته عنها قال لها إنها اتجوزت و مكنش باين عليه تأثر كبير زى قبل كده واضح إنه بدأ يتعافى من آثار حبها و يرجع تانى لطبيعته كانت لسه محرجة تخلع حجابها قدامه لكن والدة رامى رفضت و طلبت منها تلبس بيجاماتها و لبسها العادى من غير طرحة رفضت شروق فى البداية و حست بخجل و خوف يفكر إنها بترمى نفسها عليه بالطريقة دى عشان يتمم جوازه منها و يفهم إنها بتدبسه فيها رجع من شغله لقى كل حاجة جميلة و مختلفة ريحة المعطر و النضافه ممزوجة بريحة طبخها الجميل و لمعة الفرحة فى عيون والدته كانوا قاعدين على الكنبة بيلعبوا لعبة كونكت فور كانت بتاعت رامى

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD