اما علي الجهه الاخري فقد كانت منه تقف في غرفتها ترتدي قميص من اللون الاحمر يظهر اكثر مما يخفي ، مزينه وجهها ببعض مساحيق التحميل التي زادتها ف*نه وجمال ،تاركه لشعرها العنان ليلامس اخر ظهرها كانت تنظر حولها بتوتر شديد ،تتفقد كل شئ فقد كان السرير مزين بالورود والطاوله عليها طعام خاص صنعته بيديها والشموع العطره تملا الغرفه ، وهناك صندوق صغير مغلف موضوع علي الطاوله بعنايه لتدخل راما قائله بتعجل : بابا بيركن عربيته بره ،انا هدخل انام بقي ، مش عايزه مني حاجه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتحتضنها منه بحب قائه بت تر وهيا تدور حول نفسها : البتاع دا عريان قوي ، ايه اللي انتي جيباه دا.
راما بضحك والله انا وصيت مامت وحده صاحبتي وهيا جابتهولي انا كنت اعرف انه هيطلع قليل الادب كدا و. . . .
ايه دا بابا دخل انا هطلع بقي .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتوما لها منه .
خرجت راما من الغرفه لتجد والدها يخلع حذائه فتقترب منه بسرعه محتضنه ايهاه بحب قائله : حمد الله علي السلامه يابابي ، وحشتني موت .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليحتضنها مراد بحب قائلا : انتي اكتر والله ياروح بابا ، وحشاني موووووت ، . . . . امال فين منه مش شايفها ليه هيا كش عارفه اني جاي .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
راما بتوتر: هيا دخلت نامي ، وانا كمان هدخل اصل عندي مدرسه بكره بدري ، تصبح علي خير يابابي .
ليقبلها مراد قائلا : وانتي من اهل الخير ياروح بابي
دخلت راما الي غرفتها ليتقدم مراد ويدخل الي غرفته فيجد اضواء الشموع والغرفه مزينه بالكامل بينما منه تقف بهذا الرداء المثير معطيه اياه ظهرها ليبتسم بخبث ثم يقترب منها محتضنا ابها من خصرها مقبلا عنقها قبلات متفرقه قائلا بهمس : وحشتيني ، وحشتيني موت ياقلبي ، ممكن اعرف ايه دا كله بقي .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتعض منه علي شفتيها ثم تستدير اليه تمظر في عينه بخجل شديد لتمتد يديها تحاوط بها عنقه ناظره الي عينيه بحب قائله : وحشتني ، وعايزاك تعرف اني بحبك موت وانت قلبي وروحي .
ليضحك مراد بسعاده ضاما ابها قائلا بنبره مهلكه : طيب ممكن اعرف ايه دا كله بقي ، وايه المناسبه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
امسكت منه بالصندوق بين يديها بيدين مضطربتين
لتمد يدها به الي مراد الذي كان ينظر اليها بتمعن يحاول لراءه دواخلها يمسك منها الصندوق . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ثم يمسك بيدها ويجلس علي سريره مجلسا ايها بين احضانه ثم يمسك الصندوق ويبدا في فتحه بهدوء شديد ليجد بداخله قطعه ملابس لطفل صغير باللون الزهري لتراوده ذكريات زوجته السابقه
عندما احضرت له مثل هذا الصندوق وبداخله مثل تلك القطعه ، يتذكر كبف ماتت بعد ان اجهضت جنينها الثاني ، اثر تسمم .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت عينيا مراد تذرفان الدمع لتنظر اليه منه بسعاده ظننا منها انه يبكي من سعادته ليمسك الصندوق بيديه القويتين ثم يطبق يده عليه فيمزقه الي قطع صغيره ملقيا اياه علي اخر يده ، فتشهق منه بصوت عالي واضعه يديها علي فمها بينما دموعها
وشهقاتها تعلو وتعلو ليقتر بمنها مراد ممسكا بزراعيها بقوه شديد بحده ارعبتها قائلا : الجنين دا انا مش عايزه، فاهمه . . . فاهمه ،انا مش عايزه ، مش عايزه ابدا يامنه ، علشان كدا لازم انزليه في اسرع وقت انا هنزل دلوقتي ، عايز ارجع الاقيكي لابسه هدومك وجاهزه علشان هنروح للدكتور . . . .فاهمه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم ترد عليه منه وانما ظلت تبكي وتبكي ليصرخ في وجهها مره اخره قائلا : فاااااهمه يامنه هنزل ١٠ دقايق والاقيكي لابسه هدومك علشان هنروخ ننزل الجنين .
لتوما له منه بخوف شديد فيتركها بحدت ثم يذهب من امامها بسرعه ليدبر امره مقررا التخلي عن هذا الطفل قبل ان يقفده ووالدته سويا ، هو لا يستطيع
لا يستطيع ان يعيش مثل تلك اللحظات مره اخري .
ا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لي ان قررت الذهاب من هذا المكان دون رجعه ابدا اليه ،فيبدوا انها كانت مخطاه هو لم يحبها يوما .
ارتدت منه ملابسها بسرعه وخرجت من غرفتها لتجد امامها راما التي وقفت تبكي وتبكي بطريقه هستيريه لتحتضنها منه بقوه ، تقبلها من وجهها قبلات سريعه حتي اغرقت دموعها وجه راما لتتخدث قائله : انا ههرب ياراما ، مش هقدر اتخلي عن ابني ، مش هقدر اتخلي عنه ، هو مش عارف انا قد ايه اتمنيت يبقي عندي طفل وخصوصا منه هو ، انا لازم اهرب ، لازم ابني يجي علي الدنيا ، مش هسمح ليه يموته قبل ميجي علي الدنيا ياراما ،. . . . . خلي بالك منه ، خلي بالك من ابوكي ، انا عارفه انه اكيد عنده سبب لده ، بس انا مش هقدر اقف قصاده والشيطان عامي عينيه كدا ، انا ههرب ولما اولد هبقي ارجع تاني ، احطه قدام الامر الواقع ، خلي بالك من نفسك ومنه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
،. . . . .اوعي تخليه يتجوز ، علشان لو اتجوز هقتله . . . .هو حر ، خلي بالك منه ياراما .
لتوما لها راما وهيا تبكي بقوه كبيره لتقبلها منه مره اخري ثم تهرول من السلم الخلفي للمنزل ، حتي لاتقا**ه في طريقها .
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نزلت منه من الباب الخلفي للبنايه لتجري بكل سرعتها ممسكه ببطنها تخاف ان يحدث له شئ لتبكي وتبكي وتبكي ووتبكي وهيا تدعو الله ان ينجيها هيا جنينها .
كانت دموعها تغرق وجهها ترتدي بنطال جينز اسود وبلوزه بيضاء طويله وحجاب تهروا وهيا بالكاد ترا امامها لتتفاجا بسيراه قادمه باتجاهها فتصرخ واضعه يديها علي وجهها بانتظار الاصتدام الا ان
السياره قد وقفت في اللحظه المناسبه لتسقط منه علي ركبتيها مما ادي الي تمزق سروالها لينزل رجل وامراه بسؤعه متفحصين ايها يحاولون الاطمئنان عليها بخوف شديد ، لتنظر اليهم منه بشئ من التوهان والتخبط ثم تسقط فاقده للوعي لتصرخ السيده قائله : شيلها ياسليم بسرعه ،خلينا نشوف مالها .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سليم بتساؤل : طيب هنوديها فين احنا عارفين هيا مين .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
زوجته وتدعي يارا : شيلها ياسليم شكلها بتجري من حد ،خلينا ناخدها علي البيت خلي محمود يشوفها مالها بعدين نبقي نعرف حكايتها ايه لو حبت نوديها مكان نبقي نوديها ، شيلها يالا بسرعه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليحملها سليم ذلك الرجل الذي بلغ من العمر ٦٠ عاما لواء متقاعد و زوجته يارا طبيبه بيطريه تبلغ من العمر ٥٠ عاما .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حملها سليم وقاد سيارته الي منزله
بينما مراد صعد الي شقته لياخذها واذا به يجد راما تقف امامه وهيا تبكي بشده ليتركها ثم يتقدم نحو غرفه منه واذا بها فارغه ليجن جنونه فيقترب من راما بسرعه ممسكا بز اعها قائلا بصراخ : منه راحت فين ياراما ؟
راما ببكاء : مشيت يابابا وقالت مش هترجع الا لما تولد الاول ، انت ليه عملت كدة ليه **رت فرحتها بالشكل دا انت ايه ، ليه مش مبسوط ان هيبقي عندك بيبي منها ، انت وحش قوي يابابا .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان مراد يقف امامها بعدم استيعاب ، ماالذي تهزي به هل حقا تركته وذهبت اه منكي يامنه ايتها الغ*يه
ليهرول خلفها بكل سرعته يجري فكل الطرقات الا انها لم يكن لها اي اثر ليسقط علي ركبيته يبكي بقوه ثم يصرخ من اعماق قلبه ااااااااااااه
كادت صرخته ان تشق ص*ره وتقطع احباله الصوتيه
ليصرب الارض بيده محدثا نفسه قائلا : غ*ي ، غ*ي ،وهتفضل طول عمرك غ*ي ، ضيعتها من ايدك يامتخلف بسبب خوفك ، ايه نسيت ان دي اعمار
نسيت ربنا موجود، كنت عايز تقتل طفل ربنا اللي خالقه بايدك ، كنت هتقابل ربنا تقوله ايه ساعتها ،
غبببببببيي ، يااااااااارب
يارب خليها تسامحني وترجع يارب .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ظل مراد يصرخ باسمها طوال الليل حتي ظنه البعض مجنونا ، دار في جميع المستشفيات والاقسام حتي اشرق الصباح عليه وهو في حالة التخبط هذه ، لايدري ماذا يفعل ليعود ليجد ابنته مازالت تجلس مكانها كما هيا .
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . .. . . . . . . . . .
في منزل سليم الصاوي
حمل سليم منه الي فيلته ليدخل بسرعه فيقا**ه الجميع فقد كانوا في الاساس ينتظرون قدومه .
اقبل محمود بسرعه عليه لينيمها سليم علي سرير في غرفه الضيوف فيقوم محمود بقياس ضغطها وهو ينظر لوالده قائلا : ايه اللي حصل يابابا ومين دي .
يارا بتوتر : كانت بتجري في الشارع وكنا هنخبطها بالعربيه بس ربنا ستر ، اغمي عليها وجبناها علشان تشوفها .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
امسك محمود سماعته ليقوم بالمشف عليها خو من الاساس دكتور نساء ليبتسم قائلا : هيا حامل ، ياامي بكره هاخدها علي العياده اكشف عليها سونار وبعدين نش ف وضع الجنين لو احتاج حقنه تسبيت هديها دلوقتي خليها تنام بقي علشان شكلها تعبان قوي .
ليوما له الجميع ثم يذهبوا من حولها لتقترب منها يارا وتمسد علي راسها ثم تنادي زوجه ابنها قائله : ليلي . . . ياليلي ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتهرول اليها ليلي زوجها ابنها الاكبر احمد ضابط الجيش الصارم كوالده قائله بهدوء : نعم ياماما ،
يارا بهدوء : معلشي ياحببتي هاتي بجامه واسعه من عندك خليني البسها للبنت علشان تاخد راحتها وهيا نايمه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتوما لها ليلي ثم تذهب لتحضر ماطلبته منها حماتها
نظرت يارا الي منه بحزن قائله : ياترا حكايتك ايه ،وكنتي بتجري من مين ياحببتي ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ظلت يارا تنظر الي منه بحزن الي ام دخلت عليها ليلي لتساعدها في تغير ملابسها ثم اراحه جسدها
بحرص والخروج من الغرفه مغلقين النور خلفهم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
في الصباح منزل خديجه : استيقظت خديجه من نومها لتجد نفسها تنام بين احضان حسام بينما هو يريح راسه علي ص*رها ضاما ايها من خصرها وكانه يخاف ان تهرب من جانبه لتبتسم خديجه واضعه يديها بيم خصلات شعره تعيد ترتيبها ليشعر بها حسام فيرفع راسه ناظرا اليها بعينان ناعستين قائلا بابتسامه واسعه : صباح الجمال والهنا والورد والفل والياسمين .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم خديجه قائله : دا كله !!. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حسام بحب : واكتر من دا كله طبعا ، انتي عندك شك
انتي حببتي ياخديجه وروحي وعمري كله .
لتبتسم خديجه بحب وتهم ان تتحدث ليقاطعهم صوت طرقات الباب لينظر حسام في ساعه يده فيجدها الثانيه عشره ظهرا فينظر الي خديجه بابتسامه قائلا : دا احنا نمنا نوم ولا الدببه لتبتسم خديجه بخجل دافنه راسها بين احضانه ليقبل راسها قائلا : انا هطلع اشوف مين المزعج اللي بيخبط وانتي خدي دش وغيري هدومك .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتوما لها خديجه بخجل فيقترب منها حسام قائلا : ولا لو تحبي انا ممكن اجي اساعدك بنفسي .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتجحظ عيني خديجه ثم تندثر تحت الغطاء عاضه شفتيها بخجل شديد ليضحك حسام بكل صوته ناهضا من مكانه مرتديا بنكاله وتشيرت صيفي خفيف
ليفتح الباب بعينان ناعستين فيجد امامه مرمي التي ادخلت راسها من الباب من تحت زراعه قائله دون ان تنظر له : اذيك ياحبيبي عامل ايه وفين خديجه ، كنت عايزاها ،هيا لسه مصحيتش ولا ايه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت مريم تتحدث بسرعه ليدفعها حسام بعيدا عنه قائلا بضيق مصطنع : وانتي مالك ياحشريه اذا كانت صحيت ولا لا ،هما كانوا عينوكي حشريه هانم ولا ايه .
لترفع مريم عينيها تنظر اليه بحزن شديد قائله: اخص عليك ياحسام كدا برضوا دا مريومه حبيبتك ،اختك ،ولا من لقي اصحابه نسي احبابه .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليبتسم حسام قائلا : لا وانتي الصادقه من لقي احبابه نسي اصحابه ، ادخلي ادخلي .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
دخلت مريم وهيا تحدج حسام بنظرات حاده لتبتسم قائله : بركاتك ياست خديجه .
لتخرج خديجه من غرفتها مرتديه فستان من اللون الوردي جامعه شعرها بمشبك شعر قائله بابتسامه : مالها بقي ست خديجه ياست مريم ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتقترب منها مريم مبتسمه باتساع قائله بخبث : ابدا ياستي اصل انا ماما بعتتني علشان اطمن اذا كان اخويا جاب جون ولا لا .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتض*بها خديجه في ذراعها فقد احمر وجهها خجلا
فيبتسم حسام قائلا : قوليلها اطمني ياامي ، جاب جونين كمان مش جون واحد .
لتصفق مريم بيديها قائله : ياحسام ياجامد .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
في فيلا ناهد استيقظت سلمي علي صوت الجرس الذي بجانبها لتنهض من سريرها وتهرول اليه متناسيه منظرها لتفتح الباب وتقف امامه قائله بعيون مغمضه وهيا تتفحصه : انت كويس ، طيب ايه بيوجعك ، عايز تشرب ، طيب عايز ايه .
كان هاني ينظر اليها ب*عرها الاشعث وعينيها المتورمتين ورداء نومها القصير وحذائها البيتي
لتلاحظ سلمي نظراته ف*نظر الي ما تنظر اليها فتجحظ عينيها بشده فتصفعه علي وجهه دون وعي منها ل. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وبكدا البارت خلص
معلشي صغير بس والله عانيت لما كتبته
معنديش وقت خالص اليومين دول علشان كدا اعزروني ياقمرات
دمتم سالمين
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .