الفصل الثالث

2464 Words
. كانت سالي تمشي في المشفي بغضب شديد فقد رات لتوها حسام وهو يحتضن خديجه من خصرها ممسكا بها بقوه يساعدها علي المشي حتي تلتام جراحها لتض*ب الارض بقدميها بقوه حتي تعثرت وكادت ان تقع لتجد نفسها بين احضان اكمل ذلك الطبيب الفاسد الذي لقبه زملاءه بزير النساء ليبتسم اكرم ابتسامه خبيثه وهو ينظر في وجهه سالي ليتحدث قائلا باسف مصطنع : انا اسف جدا يادكتوره ...مش دكتوره برضوا . . . . . . . لتوما له سالي وهيا تعدل من ملابسها قائله بابتسامه متكبره : دكتوره سالي ، متدربه عند الدكتور احمد . . . وكمان ولا يهمك يادكتور . . . .. اكمل بابتسامه : اكمل . . . .دكتور امجد ياقمر . لتضيق سالي عينيها ثم تتركه وتذهب لترتسم ابتسامه علي شفتيها فقد لفتت انتباه هذا الرجل الوسيم .. . . . . . . . . . . . . . اما اكمل فقد نظر في اثرها ثم عض علي شفتيه قائلا : فرسه . . . فرسه يعني بنت الايه دي . . . . مسيرك ياملوخيه تيجي تحت المخرطه . . . . . . . . . ليلتفت فيجد احمد امامه يربع يديه حول ص*ره ليبتسم اكمل قائلا : حلوه قوي المتدربه الجديده يااحمد، محظوظ يابن الايه كل واحده ولا اختها . . لينظر اليه احمد بضيق ثم يتركه ويذهب دون ان يرد عليه ليغتاظ اكمل بشده ويذهب وغيرته تزداد من هذا الكبيب الناجح الذي ينظر اليه دائما بعين كارهه. . . . .. . . . . . . . .. مر يومين آخرين وخرجت خديجه من المشفي لتصل الي منزلها فيفتح لها حسام الباب ثم يحملها بين يديه ويصعد بها الي غرفته ليدخل ويضعها علي سريرها معدلا ملابسها قائلا بجديه : مرتاحه كدا ولا تريحي ضهرك اكتر .. . . . . . . . . . . . . . . . . لتنظر اليه خديجه ثم تتحدث بابتسامه قائله : لا انا كدا كويسه ، انا بس عايزه اقوم اغير هدومي علشان انتم شويه ، هاخد دش دافي كدا وبعدين انام . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لتتحدث مريم قائله : تمام ياحببتي انا هساعدك تاخدي دش وتغيري هدومك . . . . لينظر اليها حسام قائلا بضيق وهو يدفعها الي الخارج : شكرا يامريم شكرا ياحببتي . . . احنا مستغنين عن خدماتك ، مراتي انا هساعدها بنفسي . . . . . . . . . . . . . . . . . لتنظر اليه مريم بدهشه فهيا لم تتخيل ان تسمع مثل هذا الكلام من اخيها ابدا لتتحدث قائله بمرح : الله يسهلك ياعم مين قدك . . . . . . . . . . ليبتسم حسام ثم يدفعها الي الخارج مغلقا الباب خلفها بعد ان غمز الي والدته التي ضحكت بكل قوتها قائله : الله يباركلك ياحبيبي . . . خد راحتك ملكش دعوه بالهبله دي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لتنظر اليها مريم بحزن قائله : انا هبله ياامي . . الله يسامحك . . .هاه. . . . . فاديه بضحك : اتكتمي يابت احنا مصدقنا يارب . . . .يارب تسع شهور واشيل عيالهم يارب . . . خليك كريم معانا يارب من الليله دي تجيب جون ياحسام يابن بطني يارب . . . لتضحك مريم بكل قوتها قائله : حلوه جون دي . . . . يارب جون . . يارب . . . اغلق حسام الباب ثم استدار الي خديجه ليجدها تتسحب علي اطراف اصابعها في طريقها الي الحمام ليهرول اليها بسرعه حاملا ايها بين يديه هامسا بمكر بالقرب من اذنها : بتهربي مني ليه . . . انتي مش سمعاني وانا بقول اني هساعدك في كل حاجه . . . . بتهربي مني ليه دلوقتي . لتضيق خديجه عينيها بخجل ثم تنظر اليه قائله : كل حاجه . . كل حاجه . . . . . . . ليوما لها حسام وعلي وجهه ابتسامه خبيثه ثم يقترب منها مقبلا ايها من طانب شفتيها لتتحرك عينيها دون ارادتها وتثور مشاعرها فيبتسم حسام ثم يحملها ويدخل الي الحمام ليساعدها في اخذ حمامها ثم تبديل ملابسها باخري مريحه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . انتهي حسام من مساعده خديجه ليحملها مره اخري ويخرج من الحمام لينيمها علي السرير ثم يبدل ملابسه التي قد ابتلت ويلبس اخري مريحه ثم يتسطح بجانبها محتضناً ايها بقوه مقبلا عنقها برقه اذابتها قائلا بحب : بحبك . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كانت تلك الكلمه كفيله بهدم حصون خديجه الهشه ، هيا من الاساس لم تكن تملك حصون لتتحصن بها هيا كالذبد الذي ذاب بمجرد اقتراب النار منه ، وحسام كان النار التي اشعلت دواخلها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لتكون معه بارادتها في ليله مليئه بالحب والمشاعر ، لكن السوال هل يبقي الحب ويدوم ،ام تسيطر عليه نار الغيره والكره ويفرقه اعدائهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . في فيلا ناهد والده هاني . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تدخل سلمي وهيا تحمل حقيبتها علي ظهرها مرتديه بنطلون جينز ازرق وفست من اللون السكري يصل الي ركبتيها وحجاب من نفس اللون وحذاء ابيض رياضي . كانت سلمي تنظر حولها باعجاب فالفيلا كانت اشبه بالتي تكون في تلك الافلام والمسلسلات لتبتسم سلمي قائله : واو ، اي دا ، ماشاء الله دا قصر مش فيلا. . . . . . . . كانت سلمي تدور هنا وهناك حتي وجدت ناهد تنزل من علي الدرج وابتسامه واسعه زينت محياها عندما وجدت سلمي امامها لتتحدث بابتسامه واسعه قائله: سلمي حببتي . . . نورتي ياقمر ، والله انتي احلي حاجه حصلتلي النهارده بعد رجوع هاني . . . . . . لتبتسم سلمي بسعاده مقبله ايها من وجنيها قائله بحب : والله انتي حببتي وانا اللي سعيده اني قابلتك ياقمر . . . . . . . . . . . . . . . . ناهد بابتسامه : طيب تعالي لما اوريكي اوضتك ، خيا هتبقي جزء من اوضه هاني لانه زي مانتي عارفه انتي هتبقي المسؤله عنه فانا حطيتك انتي وهو في الجناح الارضي ، علشان برضوا يستعمل الكرسي ويبقي مرتاح . لتبتسم سلمي باتساع ففكره القرب منه تسعدها جدا . ذهبت سلمي مع ناهد لتدخل الي غرفه واسعه باثاث عصري باللون الابيض والاسود متصله بباب اخر لتفتحه ناهد بعد ان دقت الباب لتجد هاني يجلس علي السرير ب**ت تام ينظر الي نقطه وهميه لتنظر اليه بحزن ** تنظر الي سلمي وتذهب لتقترب منه سلمي ثم تجلس امامه حتي ينظر اليها مضطرا فتبتسم قائله : اللي واخد عقلك يتهاني به. . . . . . . . . . . . ليدير هاني عينيه بضيق شديد فعذه الطبيبه تغضبه بشده فقلبه ينبض لها وهو لا يريد ذلك ، لتنهض سلمي من مكانها ثم تقف امامه مره اخري تريد ان تغضبه ليضطر الي التحدث معها لتقترب منه قائله بمزاح : تعرف انك شكلك حلو قوي وانت مدايق ، مش عارفه بس اللي اسمعته انك كنت شخص مستهتر واهبل . . . .متاخذنيش في الكلمه . . . . . . . . نظر اليها هاني بضيق شديد ثم دفعها بيده لتسقط ارضا مديرا راسه الي الجهه الاخري بدون اهتمام. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . سقطت سلمي ارضا لتنظر اليه بحزن شديد قائله : تعرف اني زعلانه منك قوي انت بجد طلعت نوتي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اعاد هاني نظره اليها لينطق قائلا بدهشه : نوتي !!!! لتنهض سلمي بسرعه قائله : واخيرا ياشيخ نطقت ، دا انا كنت فقدت الامل فيك خالص ، دلوقتي بقي احب اعرفك بنفسي . . . .دكتوره سلمي نور الدين انا الدكتوره اللي ههتم بيك وبعلاجك ، تقدر تقول اني هساعدك في كل حاجه ، . . . . الا طبعا دخول الحمام ،اوعي تحلم بدا علي الاقل مش دلوقتي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لينظر اليها هاني بعدن فهم فتتحدث قائله بمرح : متشغلش بالك انت المهم ، من بكره هنبدا رحله العلاج الطبيعي ، هيا هتتعبك شويه بس لازم نستحمل علشان تقدر تقوم مره تانيه علي رجليك ، اتفقنا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لينظر اليها هاني بضيق ثم يبعد نظره عنها مره اخري لتقترب من الكاوله محضره بعض الاقراص وكوب من الماء لتفرغ بعضها ثم تناوله ايها ليبتلعها رغما عنه ثم تساعده في التسطح وتغطيته بحرص قائله وهيا تتحسس جبينه : حرارتك كويسه خالص ، انا هنام في الاوضه اللي جامبك وانت لو احتجت اي حاجه رني عليا بس الجرس دا ،وهتلاقيني عندك طياره . . . . . . . . . . . . . . . . . . لينظر هاني الي الجرس الذي اخرجته من حقيبتها ثم وضعته بالقابس واخذت الاخر لتضعه في غرفتها ثم يدير وجهه دون ان يرد عليها ليغمض عينيه ف*نظر اليه سلمي بقله حيله ثم تذهب من امامه الي غرفتها لتبدل ملابسها وتمام هيا الاخري وهيا تحلم به يشاركها احلامها الورديه ، لقد تعلقت به كثيرا في الايام الاخيره ولم تعد تستطيع ان تبعد نظرها عنه لتغمض عينيها والبسمه لاتفارق وجهها ثم تنام بسكون تام فسريرها كان مريح للغايه وكانه صنع من بلسم ليداوي جروحها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بينكا هاني كان ينام وكانه ينام علي جمر مستعر ليتذكر ايامه السابقه وكم كان فاسدا يعاقر الخمر والنساء ، كم ارتكب من ذنوب ومعاصي ، كم كان يغضب الله في كل لحظه ، كم يتمني الان لو تعود به الايام فيتوب الي الله توبه نصوحه ، ويسير في طريق الصلاح . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ليغمض عينيه بحزن شديد فتسيل دموعه علي خده فتبلل وسادته لتخرج الكلمات من اعماق اعماق روحه فيتحدث قائلا : استغفر . . .الله . . .العظيم . .من كل . . ذنب عظيم .واتوب اليه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قالها واغمض عينيه لتاخذه دوامه النوم فينام بعمق شديد . . . اما علي الجهه الاخري فقد كانت ننه تقف في غرفتها ترتدي قميص من اللون الاحمر يظهر اكثر مما يخفي ، مزينه وجهها ببعض مساحيق التحميل التي زادتها ف*نه وجمال ،تاركه لشعرها العنان ليلامس اخر ظهرها كانت تنظر حولها بتوتر شديد ،تتفقد كل شئ فقد كان السرير مزين بالورود والطاوله عليها طعام خاص صنعته بيديها والشموع العطره تملا الغرفه ، وهناك صندوق صغير مغلف موضوع علي الطاوله بعنايه لتدخل راما قائله بتعجل : بابا بيركن عربيته بره ،انا هدخل انام بقي ، مش عايزه مني حاجه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لتحتضنها منه بحب قائه بت تر وهيا تدور حول نفسها : البتاع دا عريان قوي ، ايه اللي انتي جيباه دا. . . . . . راما بضحك والله انا وصيت مامت وحده صاحبتي وهيا جابتهولي انا كنت اعرف انه هيطلع قليل الادب كدا و. . . . ايه دا بايا دخل انا هطلع بقي . لتوما لها منه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . خرجت راما من الغرفه لتجد والدها يخلع حذائه فتقترب منه بسرعه محتضنه ايهاه بحب قائله : حمد الله علي السلامه يابابي ، وحشتني موت . . . . . . . . . . . . . . ليحتضنها مراد بحب قائلا : انتي اكتر والله ياروح بابا ، وحشاني موووووت ، . . . . امال فين منه مش شايفها ليه هيا كش عارفه اني جاي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . راما بتوتر: هيا دخلت نامي ، وانا كمان هدخل اصل عندي مدرسه بكره بدري ، تصبح علي خير يابابي . ليقبلها مراد قائلا : وانتي من اهل الخير ياروح بابي . . . . دخلت راما الي غرفتخا ليتقدم مراد ويدخل الي غرفته فيجد اضواء الشموع والغرفه مزينه بالكامل بينما منه تقف بهذا الرداء المثير معطيه اياه ظهرها ليبتسم بخبث ثم يقترب منها محتضنا ابها من خصرها مقبلا عنقها قبلات متفرقه قائلا بهمس : وحشتيني ، وحشتيني موت ياقلبي ، ممكن اعرف ايه دا كله بقي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لتعض منه علي شفتيها ثم تستدير اليه تمظر في عينه بخجل شديد لتمتد يديها تحاوط بها عنقه ناظره الي عينيه بحب قائله : وحشتني ، وعايزاك تعرف اني بحبك موت وانت قلبي وروحي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ليضحك مراد بسعاده ضاما ابها قائلا بنبره مهلكه : طيب ممكن اعرف ايه دا كله بقي ، وايه المناسبه . . . . . . . . . . لبتسم منه ثم تبتعد عنه لينظر في اثرها بانفاث حاره لتمسك منه بالصندوق وتعطيه اياه فيمسمه متعجبا ثم يفتحه فيجد به : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وبكدا البارت خلص انتظروني في بارت جديد دمتم سالمين . . . . . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD