bc

أسيرة لديه

book_age16+
12
FOLLOW
1K
READ
others
possessive
boss
comedy
bxg
city
like
intro-logo
Blurb

مهما كان كبريائك و غرورك يصلان للسماء، فأنا أكثر منك؛ لأنهما يصلان لأبعد مجرة .

حبي لديه الرغبة لترويضك، إعتذار مني لك، فشخص مثلي وقع بهاوية حبك، قلبي لم يستشرني عندما خفق بسرعة بسبب الهيام لأول مرة، لم يستشرني عندما تمرد و بدأ في التفكير بك.

ربما تستطيع ترويض الأ**د و حتى الديناصورات إن بقيت موجودة ، لكن لا تحلم بترويضي.

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
بوجود المال أو بدونه ، السعادة ليست كاملة، هذه الحقيقة التي يجهلها معظم الناس أو الكل ! أنا كإنسانة متألمة، أشبه الإسفنجة الممتلئة مجرد لمسة تفرغ ما بداخلها . لا تيأس مهما سلبتك الحياة، واجه الأمر باٌبتسامة فأنت ستموت بالنهاية. و مهما أعطتك الحياة لا تغتر لأنها قد تسلبك و لأنك ستموت بالنهاية أيضا. إن كنت السواد الذي يغطي حياتي، التي غطيت بذلك اللون منذ البداية، رجاء توقف لأنك تضيع وقتي و وقتك . بل أنا ذلك السواد الذي يبعد أي شيئ أخر من حياتك ليكون محورها . في قسم الملابس عند أكبر مركز تجاري بكوريا، تلك الفتاة مرهقة لا تستطيع التحمل، تقف طوال اليوم كزهرة بدأت بالذبول تجوب المكان بعينيها التي أحاطتهما الهالات السوداء ،و أخيرا أتى وقت اٌستراحتها . خرجت و سارت نحو المطعم بخطوات ثقيلة تعبر عن تعبها، إبتسمت باٌمتنان لأنها و أخيرا ستتناول شيئا يسد جوعها . كانت ملامحها لطيفة و هي تمضغ الطعام، شعرها ال**تنائي المنسدل يزعجها، رغم أنها ترده للخلف فهو يرجع كما كان . تضايقت لتمسك أحد أعواد الطعام و جمعته على شكل إسفنجة مبعثرة. نظرت لساعة يدها، بقيت ربع ساعة لاٌنتهاء اٌستراحتها، نفخت الهواء باٌنزعاج لتدخل لذلك الجحيم المسمى بالعمل، عمل يرهق قدميها و ظهرها، طوال اليوم و هي واقفة و تنحني للزبناء. لقد كان تقدما جيدا و سيئا من منظفة إلى فتاة تشتغل في أكبر مركز تسوقي . لابأس المهم أنها تستلم راتبها كاملا في نهاية الشهر . و في كل دقيقة تمر يزداد مللها و تعبها، ستحب لو ترجع لوظيفتها القديمة إذا كانو يقدمون نفس الراتب الذي ستحصل عليه الآن. دخل الرئيس لتنحني له باٌحترام ، تحدث بصوته العذب "إستقيما" اٌمتثلتا لأمره. راقبت تحركاته المثالية و نظراته الباردة التي تجعلك تغوص بأعماق الجليد و أنت واقف مكانك . تفقد الملابس و لا تعرف السبب لفعلته بينما صديقتها في العمل تراقبه و قلبها سيقف من كثرة وسامته التي تخ*ف القلوب . مسك عدة فساتين و أمرها بوضعهم بكيس ثم أخدهم . وضعت شريكتها كفيها على فمها ثم جرت لتقف نحوها "هل لديه حبيبة؟" "لا شأن لك هذه حياته الخاصة " نظرت لها و رفعت حاجبها فهي تكره من يتدخل بحياة الأخرين . "لكن أنظري هو وسيم جدا " صرخت كمراهقة لتنظر لها الأخرى باٌنزعاج. "توقفي سومين تعرفين أنه لن يكون لك بل لواحدة بنفس مستواه و ستكون قريبته على الأرجح، هذا هو حال الأغنياء أنا أكرههم جميعا " تن*دت عندما اٌنتهت من الكلام . "توقفي يا محطمة الأمال ! أعرف أنا فقط أتغزل به " تحدثت باٌبتسامة بلهاء. "تعلمين يا سومين أنت عفوية و بريئة في هذا العالم المزيف" إبتسمت في نهاية كلامها لترجع سومين للخلف مدعية الخوف . "توقفي عن هذا " ضحكت لتشاركها سومين أيضا. لا زبون منذ ساعة وهذا النعيم بحد ذاته. تحسب الساعات و الدقائق و الثواني حتى تخرج من هذا العمل و تذهب لمنزلها، بقيت ساعة أخرى و خمس دقائق ثم ينتهي العذاب. يوجد في الأرض النعيم و الجحيم و الأسوء أن النعيم يتجاهل معظم الأشخاص أما الآخر فهو يسحب الجميع نحوه. شردت قليلا فهذا ما تقوم به حينما لا تمتلك شيئا لفعله. الخيال أحد أصدقائي ، فهو معي دائما ، يحضر متى اريد، لا يتركني. عندما احزن ، لا يوجد شخص بجانبي، أشكي همي لصديقي الوهم الخيال ، لكن ليس افضل من شخص حقيقي بجانبك . و ربما سيأتي يوما ما و يفشي سرك عندما تكون نائما. فقط لا تثق بأحد ! أتت زبونة يبدو عليها الغرور تسير بثقة، ترتدي نظارتها الشمسية، تنورة حمراء و قميصا أ**د بدون أكمام ، و سترتها الحمراء فوق كتفها. كانت تمرر يديها بين الفساتين و تتفحصهم لتختار واحد يناسب قوامها الرشيق الذي تتفاخر به. و أخيرا اٌستقرت على فستان أحمر و يبدو أنه لونها المفضل . وضعت الفستان عند مكان الدفع و كان ثمنه خمسة ألاف دولار . تحدثت بوقاحة. "إلمسيه برفق فهو أغلى منك " جملة كفيلة بإنزال دموعها لكنها قاومتها. " أسفة سيدتي" ردت عليها بسخرية "بل آنستي." "من أنت حتى تهينيها ؟" تدخلت لتنظر لها بحقد بسبب هذه الإهانة التي وجهتها لصديقتها . "مجرد شخص أعلى منك." رفعت حاجبها لتربع يديها بينما تنظر لها بغرور . "من ناحية المال أجل ، لكن من ناحية الأخلاق فحتى الح*****ت أفضل منك." نظرت لها بجدية ممسكة أعصابها حتى لا تقوم بقتلها. " كيف تجرأتي ؟" نظرت لها بصدمة بسبب تعاليها و عدم خوفها و ليس مثل صديقتها الجبانة الني ترتجف رعبا. "ليس خطأها إن مسكت الثوب بطريقة لا تعجبك و ليس خطأها عندما نادتك سيدتي فكيف لعجوزة مثلك الا تكون متزوجة ؟ إبتسمت باٌستفزاز و هي تتحدث غير آبهة لما سيحدث لها لاحقا، هي حقا لن تهتم إذا طردت أو لا فهي تكره هذا العمل بالأصل. لم تستطع الرد عليها لتتمشى بغضب نحو الخارج و هي تصرخ "ستندمين." قهقهت بسخرية" إحذري أن يتم الخلط بينك و بين الخنفساء أنصحك بتغيير ملابسك التي لم تعرفي تنسيقها " جرت سومين نحوها بخوف. "ماذا فعلتي؟ لماذا دافعتي عني ماذا لو طردتي أيتها الغ*ية ! لا أنت بالتأكيد ستطردين عزيزتي " "لا يهمني إن طردت فهي تستحق ذلك لأنها و**ة و مثلها حثالة يجب رفسهم تظن نفسها أعلى شأنا و أيضا ترتدي نظارات شمسية بالليل حقا !" أردفت بصوت يعانقه الغضب بسببها فهي تكره أمثالها و ستظل تكرههم حتى الموت . بعد نصف ساعة لقد تم اٌستدعائها من قبل المدير فرحت كثيرا و أخيرا قد تطرد لكنها اٌستقرت على الملامح الباردة المبهة. دقت الباب لتدخل و تنحني متذمرة ، لما عليها أن تقوم بهذا في كل مرة؟ "لقد أهنت زبونة و هذا يسيئ إلى عملي حقا." تحدث ببرود أشبه للصقيع غير دال على الغضب. "هي من أهانت صديقتي." تحدثت باٌحترام بينما في داخلها تريد صفعه مرارا و تكرارا و لا تعلم السبب لكن ربما لأنه غني و بارد. "سيتم الخ** من راتبك لشهرين." وقف لينظر عبر النافذة للسماء المرصعة بالنجوم . "إذا ألن تطردني؟ أنا أستحق." نظرت له وعضت شفتيها بينما تشتمه في داخلها، الخ** من راتبها سيئ جدا تفضل الطرد وهذا ماكانت تسعى له . "هل تعترضين على قراري؟ أنا الرئيس و أعرف ما أفعله." نظر لها بغضب لترجع للخلف. "أسفة سيدي أقدر لك هذا أستأذنك الأن " إنحنت لتخرج و لم تنسى التوديع الجميل ، لقد صفعت الباب بقوة. " فلتتعفن أيها الو*د في الجحيم " توجهت نحو قسم الملابس الذي تعمل به. "حثالة المجتمع" "لما تحقدين عليهم ؟ هناك أيضا أشخاص جيدون." تأتأت في الكلمة الأخيرة عندما لاحظت نظرات صديقتها الغاضبة. "سومين "نطقت اٌسمها بصدمة ثم أكملت. "لقد تمت إهانتك للتو من قبل أحدهم " نظرت للأسفل. "أعرف ومع ذلك هناك أشخاص جيدون" أنفت برأسها عدة مرات لتدخل لغرفة تبديل الملابس . حدثتها بينما تغير ملابسها لتنورة سوداء تصل لركبتها و قميص أبيض ذوم أكمام قصيرة. " لقد أخبرتك سابقا أنك بريئة في عالم الوحوش . أن تعيشي بعالم الذئاب و انت مجرد خروف يثق بأي شخص، لا تتوقعي أن ت**دي كثيرا، فليست دائما مقولة الخير يتغلب على الشر تتحقق لهذا عليك أن تكوني قوية عزيزتي." تمشت بغباء فهي الأن تركز على شعرها و تسرحه حتى يبدو مثاليا و اٌرتدت حذائها الرياضي و هي تنظر لها . "لا تبدلي ملابسك بيما لا أكون بجانبك" "لكن ممنوع أن نغير ملابس العمل بالأصل." تحدثت باٌستغراب. "لقد أخدت إذنا خاصا من المدير بخصوص هذا اليوم " "لا زلت غير قادرة على فهمك." حكت سومين رأسها بسبابتها. "و لن تفعلي" "ما بك تنظر للسماء دائما؟" سأله صديقه باٌستغراب و فضول "أتخيل أن السماء تحضنني. "أردف بسخرية و هو يحتسي النبيذ. رد صديقه و هو يبتسم بثقة "لا داعي للسماء أنا موجود." "أتعرف ماهو افضل حضن؟ هو الذي يجعلك تشعر بالأمان و رغبة بالبكاء، يفرغ أحزانك، يعطيك ذلك الشعور أنه عن بقية الاحضان."

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook