الفصل التاسع

1494 Words
"لن أحذفه "حملقت فيه بتحدي محاولة أن تثبت له أنها لن تغير موقفها . "لا تحذفيه ، أزيلي صورك"بجملته هذه يظن أنه يقوم بحل تقبله لكن هذا مستحيل بالنسبة لها. "هل أنت زوجي و أنا لا أعرف ؟" قطبت حاجبيها "بل رئيسك"إقترب من وجهها و كان يفصل بينهما إنش واحد . تلك الشفاه تجعل قلبه يخفق و تلك العيون تجعله يموت في الدقيقة الواحدة مئة مرة . في تفاصيلها يسكن الجمال . لم يستحمل ، النظر إليها نقطة ضعفه "لا تحذفيه أريد مقابل "إبتسم ليغادر . ما هي الرجولة ؟ أن يفرض نفسه على أنثى ضعيفة؟ أن يلعب بمشاعر فتاة ؟ قد لا يعرف معنى الرجولة بشكل جيد ! لكن كل ما يعرفه أنه سيحميها من أي شيئ غير نفسه .هي عنوان حياته و لن يجعلها تحتاج لأي شيئ . سيجعل من نفسه مخبأ لها ، حافظا لأسرارها أستاذا إن أرادت و طبيبا يداوي جروح قلبها إن احتاجت. تريد الإنتحار ؟ جرب أن تؤذي كاربيلا. "مختل"تمتمت و أكملت عملها،لقد تعبت حقا ، لم تعتد على هذا العمل بعد ، لقد كانت تظل واقفة طوال اليوم و لا تفعل أي شيئ مع راتب جيد يكفيها و يبقى منه . *** جيمي نظر لبيكهيون باستغراب بسبب هذا الطلب"ماذا تقصد بأن علي الذهاب لموقع البناء و أخد رأيي ؟ لقد أعطاك كاي رأيه هذا أكثر من كاف . و تضيف ساعة من وقت عملي ؟! هذا متعب " "لا أهتم ، سيبعث لك كاي الموقع ، قم بوظيفتك على نحو جيد و اذهب على أقدامك "حدق نحوه بهدوء . "هل أخبرك كاي شيئا عني ؟" نظر بشك له "أنا ؟ و لما سأفعل؟" ضحك بسخرية ليقول بغير رضى في داخله " لو كان شخصا اخر لكنت في الجحيم عزيزي لما لم يعذبك أكثر ؟ هذا لاشيئ" "كاي إذهب معه "بمجرد سماع كاي لهذه الجملة شهق ، لقد وقع في شر أعماله"أنت تمزح صحيح؟ رجلي تؤلمني حقا و البرد قارس في الخارج " حسنا..بيكهيون ليس بذلك الغباء الذي يمتلكه كاي يعرف أنه يكذب عليه .لن يتغزل جيمي بفتاة راها للتو لكن مع ذلك يريد ت***ب جيمي. كاي تذمر بسرعة دون توقف ، بيكهيون وقف و لم يهتم لحديثه بسبب رؤيته لكاربيلا تجري في الممر . تبعها و كانت تجري دون توقف ، دخلت للحمام ليدخل وراءها "هل أنت بخير ؟"مد لها منديلا بسبب الدم الذي يسيل من أنفها "بالطبع لا ؟ ماذا تظن ؟ هذا بسببك لم أعتد العمل طوال اليوم و رأسي للأسفل " "يزعجني تذمرك ! هناك أشخاص متشردين في الشارع يتمنون وظيفة بسيطة تسد جوعهم" نظر بغضب بسبب تذمرها المستمر عن العمل . نظرت للأسفل لتشرد ، معه حق ، كلامه صحيح مئة بالمئة.. نفخ الهواء بانزعاج ليرفع رأسها و يمسح الدم الذي يسيل من أنفها و قد مر القليل منه فوق شفتيها. "أنا لن أتذمر بعد اليوم " سخر بيكهيون "ذلك أخر شيئ أتوقعه" "حسنا، سأحاول"تحدثت بجدية. "أتمنى هذا و الأن إرجعي لمكتبك و ارتاحي قليلا " هو سيفكر بكلام كاي قليلا و يحاول التصرف بلطف و يتمنى الا يغير رأيه بسبب تصرفاتها الطائشة ، لا يعلم أنها تخبئ له الكثير في جعبتها. أومئت له ليردف"لنذهب" سارت بجانبه و كان ال**ت رفيقهم الثالث في الطريق. سمعت ضوضاء في مكتبه لينبشها فضولها في عقلها جاعلا إياها تدخل وراءه . كاي و جيمي يتشاجران ، نظر لهما بيكهيون بعصبية "توقفا" "لقد كذب أنا لم أتغزل بأحد"تحدث جيمي بامتعاض و نبرة شبيهة بالصراخ و هو يحدق في كاي. "لما الكذب ؟" نظر له كاي بسخرية ، لقد كان يمسك نفسه بصعوبة حتى لا يضحك هو حقا غ*ي ! "كاربيلا ،هل تغزل بك جيمي؟" نظرت لهم جميعا بانزعاج "إخرسو جميعا صوتكم مزعج " حملق كاي في جيمي باستهزاء " لا تسألها بيكهيون لقد كان يتحدث عنها أمامي" "أعرف أنك تكذب كاي و الأن إذهب" نظر له بيك بجديه ليغادر بخطوات غاضبة. "هذا طفولي للغاية !..عقلي الناضج يريد الموت"أنفت كاربيلا برأسها يمينا و يسارا. "فليذهب كلاكما للعمل ، يجب عليكما تفقد السلعة التي أتت من اليابان و مراجعة الحسابات "قال هذه الكلمات و قريبا سينفجر من الغيرة لأنه سيكون معها . هو أناني للغاية عندما يتعلق الأمر بها لقد صبر بما فيه الكفاية و ما يعذب قلبه أكثر أنه لا يستطيح البوح لها . ربما هي ليست بهذا الغباء الذي يظنه ، جميع الأشخاص الذين يحيطون به لديهم نوع خاص من الغباء ! ربما هي تعرف أنه يحبها . ليس و كأنه يختطفها من أجل لاشيئ و السؤال الأهم ..لما ؟! "هذا ممل " تمتمت كاربيلا و هي تسير مثل الأموات الأحياء ..لطالما تمنت وظيفك ممتعة و سهلة لكن هذا لا يتوفر في قائمة حظها . مثل أخد شخص على حجم عقله ..لما لا نأخد الحياة على حجم قساوتها ؟ *** "سأتأكد من تذوق هذا لاحقا يبدو لذيذ !" نظرت كاربيلا للحلوى و لعقت شفتيها . "نفس فكرتي " نظر جيمي للحلوى و مسك بطنه "تبدو شهية للغاية " "لقد أتيت للمساعدة "إبتسم كاي لينظر له جيمي بحنق."لم يطلب أحد مساعدتك" "أعرف أنكما لن تتقنا عملكما لهذا قررت أن آتي "نظر للسلع لترفع كاربيلا حاجبها و تحدق نحو "لا نحتاج شخصا بهذا الغباء" "بحقك! هذا جارح يا فتاة لقد المتي قلبي" وضع يده على قلبه و أظهر ملامح حزينة "من رجع على قدميه و سيارة الأجرة موجودة؟ " ضحكت كاربيلا ليرفع جيمي يده "أنا أعرف" نظر له بسخرية "إنه كاي" صفقت كاربيلا "أحسنت جيمي ، زائد نقطة " "توقفا عن إهانتي"نظر لهم بغضب ، لقد ذاق درعا بهما لكن كل ما تقوله حقيقي ..لكن هو ليس بذلك للغباء توجد أشياء يتقنها. "أجد المتعة في إهانتك هذا سيضيف رونقا خاصا لعملي"نظرت لجيمي بخبث ليفعل المثل . "يا إلاهي ، لقد اٌلتقت الشياطين ! " نظر لهم بخوف إن اجتمعا لا أحد يعرف ماذا سيحل به . "مغفل لن أنسى لك ما فعلته"دحرج جيمي عينيه "لنتصالح "توجه كاي نحو جيمي و حضنه ، نفخ الأخير الهواء بانزعاج بالنهاية هو صديقه المفضل و أصغر منه بسنتين لهذا لا بأس بنسيان ما حدث . هو طيب لدرجة لا يمكن تصورها لكن عندما يغزو الشر عقله ..فلتتمنى لنفسك وقتا جميلا في الجحيم . حسنا ، كاي لا يريد أن يقع في المتاعب و بالضبط معهما. "سأعود للمكتب " سارت بخطوات سريعة ليتبعاها . "هل أنت متشوقة للعمل لهذه الدرجة ؟" تحدث كاي بنبرة مستغربة . "لا بل المغني المفضل لدي سيقوم بإنزال أغنيته بعد قليل " أسرعت أكثر في خطواتها لتفتح باب مكتبها بعنف و تجري نحو الهاتف ، فتحت التطبيق بسرعة لتظهر الأغنية و تضغط عليها . طوال تلك الدقائق و هي تبتسم بغباء بسبب جماله و صوته الملائكي. "بيكهيون قادم "تحدث كاي لتطفئ العاتف و ترميه للخلف دون النظر لأن ألقت به..فتحت الحاسوب بسرعة و الملفات . "تعملين بجد"تحدث ببرود لتبتسم"أجل " تن*د ليكمل حديثه "إستعدي بعد قليل لدينا شيئ مهم " إبتسمت في داخلها ، هل سيأخدها للتوسق؟"و ماهو؟" رفع حاجبيه" هذه وظيفتك أنسة كاربيلا واضح أنك تعملين . ."تن*د ليغادر تاركا إياها في حيرة"ماذا يوجدبعد قليل ؟" تحدث جيمي و هو يتفقد الجدول"إجتماع أنسة مهملة " "حقا!؟ ليس و كأنني أردت هذه الوظيفة "قالت بانزعج . لقد تحطمت أحلامها الأن بشأن التسوق . "ليس و كأنني ذاهبة لحفلة ! لما علي أن أستعد؟"حولت ملامحها للاستغراب ليردف كاي"يقصد أن تجلبي معك الملفات المهمة " "و ما هو هذا الإجتماع؟أي ملفات ؟ ساعداني رجاء" إنتحبت ، هي حقا لا تعلم مالذي ستفعله في هذه الوظيفة .. تن*د كاي ليجمع الملفات و جيمي يشرح لها موضوع الإجتماع و بما عليها أن تجيب و كيف تتصرف. "شكرا لكما كثيرا " حضنتهما و هي تقفز بسعادة . تركتهما لتحمل تلك الملفات الغ*ية و تتوجه للخارج . عندما تفرح لا يمكنها أن تسيطر على نفسها. إستدارت لتجدهما مصدومان "أين قاعة الإجتماعات ؟ و الأهم مابكما؟" "لا شيئ تذكرت شيئا أنا و كاي يخص الليلة " برر ميجي ثم أجابها كاي على سؤالها الأول"سنذهب جميعنا. *** كانت تنظر للهاتف متجاهلة حديثهم الممل،متأملة ذلك الوجه الجميل الذي هو أفضل بكثير من هذا للاجتماع . "إذا ما رأيك أيتها الأنسة؟"تحدث ذلك الرجل الذي تمنت نهش عظامه الأن هي الأن في ورطة حقيقية . لا تعلم بما تجيب ! و لا تعلم عم يتحدثون . "لست خبيرة بما فيه الكفاية لأعطي رأيي" تمتمت محاولة إخفاء توترها. "لا بأس يمكنك مشاركة رأيك" "إشرح لي بشكل أفضل حتى أعطيك رأيي بشكل أفضل " "الشركة هل تليق خارج المدينة ببضع كيلومترات أم في الوسط مثلما اختار السيد بيون ؟ أعطينا رأيك بشأن هذا الأمر الصغير فمنذ حوالي خمس دقائق و نحن نتجادل بهذا الشأن"إبتسم لتجيبه كاربيلا. "أظن أن الشركة تليق في وسط المدينة هذا سيسهل على العمال أيضا من ناحية الطريق و أيضا صرف الأموال ف سيارة الأجرة و هذا سيجعلها معروفة أكثر . ليس و كأنه مصنع حتى يتم بناءه خارج المدينة هذا يختلف إن كنت تريد الضرر لنفسك"أنهت حديثها و هي تريد أن ينتهي هذا الجدال الغ*ي ..من كامل قواهم العقلية ! هل يتناقشون على هذا الشيئ التافه ؟ "لقد أخبرتك أيها السيد بارك ،رأيك خاطئ "تحدث بيكهيون بابتسامة زائفة . حمحم السيد بارك "أجل لقد أقنعتني" "المهندس بالفعل إنتهى من ت**يم المبنى و لقد اٌخترت مجال الشركة و سأخبركم إياه لاحقا و الأن إنتهى الإجتماع " غادر بيكهيون ليغادر الجميع أيضا . ساعة و هم يناقشون أمر الشركة الذي يريد بيكهيون بناءها. "ألا يكفيه هذا المركز التجاري الضخم ؟"تحدثت في نفسها و هي تنظر لظهره . بعد أن توجهت لمكتبها و دخلت ، تبعها و ناداها بصوته العذب "كاربيلا "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD