جلست شاکيناز في ذلك الكافيه المطل على البحر بصحبة مراد الذي طلب لها عصير الليمون لتهدأ أعصابها بينما لم تزل شاكيناز تغلي من الغضب، فقال مراد محاولا تلطيف الأجواء: خلاص بقا يا شاكيناز هانم، على رأي المثل اللي ما يعرفك يجهلك، وهما كانوا ما يعرفوش حضرتك، وبالنسبة للحاجة اللي ضاعت أنا متأكد انهم هيرجعوها وانا بنفسي هتابع الموضوع دة. ابتسامة ممتنة ظهرت أخيرا على شفتيها وهي تقول: أنا متشكرة أوي يا..... ثم تذكرت أنها حتى هذه اللحظة لم تتعرف على هوية ذلك الشاب رغم أنها المرة الثانية التي يلتقيان فيها، فأردفت تتساءل بفضول: تصور ان انا لحد دلوقت لسة حتى معرفش اسمك ايه؟ أبدى مراد أسفه الشديد لذلك قائلا: يا خبر! أنا آسف جدا يا هانم، سامحيني، دي غلطتي أنا، أنا اسمي مراد السيوفي، بشتغل مع بابا في شركة الاستيراد والتصدير بتاعته أما ماما فماتت وأنا صغير،... وبس. ابتسمت شاكيناز مجددا له وهي تعلق با

