الفصل الثاني عشر دلفت هدية للغرفة وجدت عامر غارقا في النوم كان يرتدي منامة زرقاء واسعة قليلاً تظهر رباط ص*ره الأبيض كان وجهه مازال شاحبا و يتنفس بصعوبة لمعت عينيها بالدموع و هى تتذكر ما فعلت به بالأمس اقتربت منه تجلس بجواره على الفراش تهمس بقلق ..« عامر » شعر بوجودها و سمع همستها الخافتة فتح عينيه بقوة و هو يعتدل في فراشه بسرعة ألمته و كادت توقف أنفاسه فتأوه بصوت عال و هو يمسك بص*ره بألم غرق وجهها بالدموع و هى ترى معانته فقالت معتذرة ..« أنا أسفة سامحني أرجوك أنا لم أقصد إيذائك صدقني و لكني شعرت بالرعب مما تنوي فعله بي لقد كان رد فعل طبيعي لما تفعل » شعر عامر بضيق في ص*ره و هو يرى حزنها سب نفسه مرارا لتعريضها لهكذا موقف و هو يفكر هل كنت سأفعل هذا بها حقا هل كنت تماديت إذ لم توقفني وقتها كل ما يتذكره حقا هو رغبته بها و عدم قدرته عن الابتعاد عنها أغمض عينيه بألم ناعتا نفسه ب

