الفصل الحادي عشر

3335 Words

الفصل الحادي عشر  لم تعرف هدية ماذا تفعل  أو كيف تتصرف عندما خطر على عقلها  فبحثت  على هاتفه النقال في جيب سترته فهو كان يتحدث به قبل أن يرحلا  أخرجت هاتفه تبحث بين الأرقام ..لا تستطيع الاتصال. بأخيها  ليأتي فسيعلم ما حدث و هى لا تريد ذلك و لا تستطيع الاتصال بوالده فهو كبير في السن  و لا تستطيع صدمة في ولده وجدت رقم حازم فأجرت الاتصال به و هى تنتظر أن يجيب بفارغ الصبر و لكنه لم يخيب ظنها و أجاب بعد الرنة الثانية سمعت صوته الهادئ  يقول بهدوء ..« سيدي »  قالت بلهفة فزعة .. « حازم هذه أنا هدية »  لم تدعه يستفسر عن سبب اتصالها  مكملة ..« أرجوك حازم تعال بسرعة لقد أصيب عامر و ينزف أخشى أن يموت أرجوك أسرع »  هدئها حازم ..« آنستي أهدئي و أخبريني أين أنتما  »  قالت بحيره ..« لا أعرف أين  حازم نحن في شقة في الساحل »  هدئها مرة أخرى ..« لا تخشي شيء لقد علمت المكان و الآن أخبريني عن مدى اصابة ال

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD