الفصل الحادي عشر لم تعرف هدية ماذا تفعل أو كيف تتصرف عندما خطر على عقلها فبحثت على هاتفه النقال في جيب سترته فهو كان يتحدث به قبل أن يرحلا أخرجت هاتفه تبحث بين الأرقام ..لا تستطيع الاتصال. بأخيها ليأتي فسيعلم ما حدث و هى لا تريد ذلك و لا تستطيع الاتصال بوالده فهو كبير في السن و لا تستطيع صدمة في ولده وجدت رقم حازم فأجرت الاتصال به و هى تنتظر أن يجيب بفارغ الصبر و لكنه لم يخيب ظنها و أجاب بعد الرنة الثانية سمعت صوته الهادئ يقول بهدوء ..« سيدي » قالت بلهفة فزعة .. « حازم هذه أنا هدية » لم تدعه يستفسر عن سبب اتصالها مكملة ..« أرجوك حازم تعال بسرعة لقد أصيب عامر و ينزف أخشى أن يموت أرجوك أسرع » هدئها حازم ..« آنستي أهدئي و أخبريني أين أنتما » قالت بحيره ..« لا أعرف أين حازم نحن في شقة في الساحل » هدئها مرة أخرى ..« لا تخشي شيء لقد علمت المكان و الآن أخبريني عن مدى اصابة ال

