bc

مكتوبة ليك

book_age16+
42
FOLLOW
1K
READ
comedy
like
intro-logo
Blurb

مكتوبة ليك

المقدمة

♦️♦️♦️♦️♦️

الحب دائما يطرق الأبواب فجأة بدون مقدمات ، لا يوجد سلطان لأحد عليه ، نحيا على أمل ان نجد هذا الحب .

رغم معرف*نا ان اكيد كلنا فى النهاية سيلاقى قسمته ونصيبه ، ولما لا وكل شئ مكتوب يا سادة .

حبيبى ...لم أكن يوما أعتقد فى الحب ...

وكنت أحافظ على قلبى خوفا من الجراح ....

حتى أتيت انت وغيرت كل الموازين ...

اقتحمت حياتى محطمنا كل الحصون ...

جعلت قلبى يشدو بعشقك المجنون ....

فتارة أضحك ...وتارة أبكى ...وتارة أعبر الحدود ...

ولم لا وعشقى لحبيبى تخطى لغة العقول ...

فلغينا عقولنا وحكمنا قلوبنا واشهدنا السماء على حبنا ...

فالحب علينا مكتوب ...وأنا مكتوبة لحبيبى ..♥️

.

يسكن فى أحد أرقى أحياء القاهرة ... بطل قصتنا المقدم فارس شرف الدين ... يمتاز فارس ببناينه القوى

فهو عريض المنكبين مفتول العضلات ، ذو جاذبية طاغية له شعر اسود غزير وبشرة سمراء وعيون بنى

مع خيوط ذهبية حادة مثل الصقر ، الجميع يشهد بأخلاقه العالية ونزاهته فهو يسير على خطى والده

ويعد من أقوى وامهر رجال الشرطة ، عمره 30 عام .

والده اللواء شرف الدين من أشرف وامهر رجال الداخلية (استشهد ) فى إحدى العمليات عن عمر 48 عام .

والدته السيدة آمال ربة منزل سيدة حنون وتعشق أولادها وطيبة المعشر عمرها 51 عام .

إسلام أخو فارس الأصغر يدرس فى كلية تجارة (انجلش) فهو يمتاز بالوسامة مثل أخيه ، ولكنه أصغر

فى الحجم ، لديه خفة دم محببة ، يعشق أمه وأخيه وعمره 20 عام .

أما بطلة قصتنا فهى نور أحمد فهمى ، تسكن فى حى راقى وهى وحيدة بدون أشقاء ، تمتاز بجمال

ساحر فهى سمراء ذات عيون زرقاء تسحر من يراها ، لديها شعر اسود مثل الحرير ، وجسم رشيق

تعمل صحفية ، وشخصيتها مرحة وعنيدة وتسعى دائما إلى مساعدة الغير وكثرا ما تقع فى المشاكل

وتحلم بأن تصبح صحفية ذات شأن عمرها 23 عام .

والدها الأستاذ أحمد فهمى وكيل وزارة على المعاش ، يتمتع بالقلب الطيب والنزاهة ومثل أعلى لابنته

وهو يدفعها للأمام دائما عمره 61 عام.

والدتها السيدة منى ربة منزل تعشق أسرتها وتتمنى أن تزوج ابنتها وترى احفادها ، فهى لا تؤمن بعمل

المرأة وترى انها خلقت لتتزوج وتنجب وتبنى أسرة ، فهى سيدة طيبة وبسيطة عمرها 50 عام .

ومع الوقت سنتعرف على باقى الشخصيات ....فإلى اللقاء فى الفصل القادم

مروة نصر

chap-preview
Free preview
١-مكتوبة ليك
الفصل الاول :- استيقظت نور على صوت المذياع وهو يشدو احلى أغانى الصباح ، ياصباح الخير ياللى معانا ..الكروان غنا وصحنا وصحنا ...ياصباح الخير ياللى معانا ياللى معانا . فقامت توضأت وارتدت ملابسها ثم أدت فرضها . ♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️ وفى نفس الوقت كان فارس يقوم بعمل تمارين الصباح اليومية قبل ذهابه لعمله . دخلت عليه ووالدته باسمة الوجه وقالت : صباح الخير على احلى باشا فيكى يا مصر . قال فارس بكل حب : صباح الفل على عيونك ياست الكل ، وقبل يدها . نظرت له آمال برجاء : مش هتريح بالى بقى ياحبيبى علشان اشوف ولادك وافرح بيهم . قال لها فارس بعتاب : انتى عايزه تخلصى منى ياست الحبايب لسه بدرى انا مش فاضى للكلام ده وانتى عارفه . قالت أمال بكل احباط : انا عارفه مش هاخد معاك لاحق ولا باطل عموما انت حر تعالي يلا علشان تفطر معايا . غمز لها فارس وقال : ماشى ياقمر وراكى على طول هاخد شور واصلى واحصلك، اه ملحق الواد إسلام صحى ولا لسه . قالت أمال : إسلام ده مغلبنى عاشر مرة أدخل اصحيه وبرضو ينام تانى ، ماهو طول الليل سهران على النت ونايم وش الصبح ربنا يهديه . حك فارس ذقنه بتفكير وقال : انا هشوف الموضوع ده متقلقيش ياأمى . مالت آمال عليه وقبلته فى جبينه وقالت : ربنا يخليك ياحبيبى انت مكان ابوك دلوقتى خلى بالك منه هو متهور بس بيحبك وبيسمع كلامك . اخذها فارس فى احضانه : خلاص ياست الكل روحى حضرى الفطار وانا اللى هصحيه. وتخرج أمال ويفكر فارس ياترى ايه سبب تغير حال إسلام بالشكل ده اكيد فى سر ولازم اكشفه . ????????????? ونذهب للاستاذة نور . خرجت نور من غرفتها لتجد أمها تحضر طعام الافطار على السفرة ، و والدها يجلس يقرأ الجريدة ويشرب الشاى . نظرت منى لابنتها وقالت : اقعدى كلى زى الناس انتى مستعجله ليه كده الأكل هينزل فى رجليكى . ضحكت نور وقالت : رجليه ايه يا منمن قولى كلام غير ده .انا مبيحوقش فيا حاجة ?. قال أحمد : يابنتى اسمعى كلام أمك انتى مبتعديش تاكلى معانا خالص على طول مستعجلة . قالت نور: معلش بقاااااا ياعم الحج عندى شغل ، وعايزه اعمل سبق صحفى جامد ادعليى انت بس ربنا يسهلى ، وقبلت يديه . قبلها احمد فى جبينها وقال : بدعليك يا قلب ابوكى ربنا معاكى ويوفقك دايما ويوقفلك ولاد الحلال ،بس اوعدينى تخلى بالك من نفسك . ضحكت نورملئ فمها وقالت : متخافش يا حجوج بنتك بميت راجل ?أجرى انا بقااااااا اصلى اتأخرت . وغمزت لوالدتها : سلام ياقمراية مواه . قالت منى بكل حنق : ضحكت عليك بكلمتين ياخويا ،اعمل ايه فيك وفى بنتك جننتونى ?نفسى أفرح بيها واجوزها ، وطول ماهى حطه الشغل الزفت ده فى دماغها مش عايزه تتجوز ، طلبه معاها تبقى صحفية مشهورة ، اه يا دماغى يارب نفسى اشيل عيالها قبل متشلني ??????. أحمد : وحدى الله يا حاجة بنتك عارفه مصلحتها كويس سبيها على الله . منى : ونعم بالله قال أحمد بحب : ايوه كده ياقمر انت قومى بقاااااا بايد*كى الحلوين دول و اعملى فنجان قهوة وحصلينى على البلكونه . ضحكت منى على رفيق عمرها ومزاحه الذى ينسيها همها ويحتويها بحنانه. قالت له بحنان : من عنيا ياحبيبى ثوانى ويكون عندك احلى فنجان قهوة . نترك عصافير الحب ونذهب لأبطالنا .? ♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️ خرج فارس من غرفته بعد أن أدى فرضه وارتدى ملابسه ، وذهب لغرفة إسلام ، دخل فارس الغرفة ووجدها فى ظلام دامس ، ورائحتها معبئة بالدخان ، وإسلام نائم نوم عميق ،ويوجد بجواره هاتفه ،وظهر على طرف الفراش صوره لبنت غاية فى الجمال ولكن ملابسها فاضحة . فكر فارس فى نفسه معقول يكون اهمل إسلام الفترة اللى فاتت بسبب انشغاله فى شغله ، إسلام مكنش كده ياترى الحكاية كده وبس ولا فى حاجة تانية ، انا لازم أشوف الموضوع ده بنفسى ، منا مش هسيبه لغاية لما يضيع نفسه ،إسلام ده روحى ربنا يستر والحقه قبل ما يضيع نفسه . أحضر فارس دورق الماء وسكبه على وجه إسلام الذى قام من النوم مفزوع وصااااااح : فى ايه انتى اتجننتى تصحينى بالشكل ده .......ولسه هيكمل، وجد أمامه فارس وينظر له بكل غضب ......وقال : هى مين دى اللى اتجننت يا استاذ انتطق. ....أمك تلعثم إسلام وقال : لا وربنا ماأقصد يا فارس انا بس اتخضيت الميه ض*بت فى نفوخى. ...سماح بقااااااا يا باشا ....وأدى التحية العسكرية بكل جدية . فتظاهر فارس بالغضب وقال : أخلص يله يا زفت علشان نفطر سوا وأوصلك فى طريقى للكلية ، قفز إسلام من فوق الفراش بهرولة وقال : ثوانى يا باشا وتلاقينى فى وشك على السفرة انت تأمر ،وغمز له و توجه للحمام. خرج فارس من غرفة إسلام وتوجه إلى السفرة التى قامت والدته بإعدادها ، ألقى السلام على أمال ، وقالت له وهى تقوم بصب الشاى فى الفنجان : أخوك صحى ياحبيبى ، قال لها وهو يحتسى الشاى : ايوه يا ست الحبايب ودخل الحمام كمان ثوانى وهتلاقيه قاعد قدامك ، ضحكت أمال وقالت : يعنى هو مطلع عينى ويصحى معاك من اول كلمة ، لا دا انت مفيش منك ، صحيه انت بقا كل يوم وانا اريح دماغى من الصداع بتاع الصبح ، قال لها فارس بحب : بس كده انت تأمر ياجميل وفارس ينفذ على طول ، وضحكو سويا ، فى لحظة دخول إسلام عليهم فقال لهم : ياحلاوة انت بتعا** أمى عينى عينك كده ، ياللهول ووضع يده على قلبه يدعى الصدمة والتأثر، فألقى عليه فارس المنشفة وقال : اترزع يااهبل وخلص فطار علشان مستعجل ، وقامو بإنهاء الفطار سويا وبعد إلقاء السلام على والدتهم رحلو معا . وقام فارس بتوصيل إسلام إلى جامعته ، واوصاه ان يلتزم بحضور محاضراته . ♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️ دخلت نور الجريدة وهى تهرول لأنها متأخرة فاصتدمت فى ساعى المكتب وهو حامل القهوة ف*ناثرت قطرات من القهوة على ملابسها ، فتلعثم عم سعيد الساعى وقال : آسف يا استاذة نور والله مشفت حضرتك حقك عليا . نور بابتسامة جميله : ولا يهمك ياعم سعيد انا اللى غلطانة علشان مستعجلة ومخدتش بالى ، وضحكت ....وبعدين دلق القهوة خير ياراجل يا طيب . وتركته يلملم الزجاج المتناثر وذهبت إلى مكتبها ، وهناك قابلت صديقتها سها ، التى اول ما شاهدت نور بملابسها المتسخة من القهوة قالت لها فى ذهول : مالك يانور انتى بدل متشربى القهوة ساقيتها لهدومك ، حد ينزل بهدومه كده اه لو شافك رئيس التحرير نهارك هيبقى فل ، قالت نور بلا مبالاة : ميقدرش يعملى حاجة يابنتى هو عارف كويس ان انا شغلى بيتكلم عنى ومفيش حد بيجيب الأخبار زى دا أنا مفيش منى اتنين ياقلبى وضحكت ملئ فمها . فابتسمت سها على ثقة صديقتها فى نفسها ونظرت فى ساعتها وقالت بكل هدوء : ماشى يا أستاذة منك نتعلم ، وشكلك نسيتى ان فى اجتماع دلوقتى عند رئيس التحرير اه رئيس التحرير أبو عيون جريئة ، يخربيت حلاوته عسسسسسل وعينه على واحدة كده وهى عامله نفسها من بنها مش عارفه ليه ? تقدرى تقوليلى عيبه ايه ، ده بيتمنالك الرضى ولما بيشد معاكى ببقى علشان يستفذك شويه يمكن تحسى بيه . نظرت لها نور بضيق وقالت : قفلى على الموضوع ده علشان انتى عارفه رأيى كويس ، انا مش حطة الموضوع ده فى دماغى دلوقتى ، متبقيش زى ماما فى الطلعة والنزلة مفيش على ل**نها غير نفسى أفرح بيكى واشيل عيالك ، محسسنى انى عنست يالهوى عليا ، بجد انا زهقت ولو سمعتك تانى بتجيبى سيرة الموضوع ده تانى هنط فى كرشك ياقلبى ? نور بكل خوف : وعلى ايه ياختى الطيب احسن العمر مش بعزقة ، وأنا عايزه أدخل دنيا ياختى وعموره حبيبى محتاجنى هييييييييييييح امتى نتجوز بقاااااا? فلم تتمالك نور نفسها من الضحك على صديقتها الغارقة فى الحب لاذنيها وتمنت لها السعادة فى صديقتها الوحيدة ، فقالت لها : ماشى ياختى ربنا يهنى سعيد بسعيدة ويلا بينا علشان نلحق الاجتماع ، بدل ما نسمع كلمتين على الفاضى . وهى فى طريقها للخروج من المكتب رن هاتفها وعندما شاهدت رقم المتصل ردت بكل لهفة : ألو .....ايوه....انا سماعكى كويس ...اوكى احنا على معادنا. ...لا مش هتاخر عليكى ...بس زى ما اتفقنا ....ماشى ياعسسسل ....قشطة عليكى....سلام .. وهنا ختمت نور المحادثة وسط ذهول سها من طريقة الحوار ، ونظرت لها سها فى قلق ..و انتظرونى فى الفصل القادم ♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook