٢-مكتوبة ليك

1051 Words
الفصل الثانى ..... مع انتهاء المكالمة كانت سهى فى منتهى الفضول لمعرفة مع من كانت تتحدث ، و ما هو سبب المقابلة ، لكن نور لم ترضى فضولها وحثتها على الإسراع لحضور اجتماع رئيس التحرير ، وذهبا معا لحضور الاجتماع ، وطرقت نور الباب و دخلو وعندما وقعت أعين رئيس التحرير على نور نظر لها نظرة تنطق بالكثير لكن هيهات ، نور كان لها رأى آخر ، فرئيس التحرير يدعى مجدى عبد الرحمن، ويبلغ من العمر 33 عام وكان يتمتع بالوسامة و حالته المادية ممتازة جدا ، ويعشق نور وهى لا تعيره ادني اهتمام ورغم ذلك يوجد لديه أمل انها مع الوقت يمكن أن تنتبه له وتعطيه فرصة . تنحنح استاذ مجدى وقال بنبرة جاده : ممكن اعرف سبب التأخير ايه ، انتو مش عارفين أن فى اجتماع النهاردة علشان مناقشة موضوعات العدد الجديد ، ايه مفيش مسئولية خالص . انزعجت نور من توجيه اللؤم عليها لتاخرها بعض الوقت وخصوصا انها كانت منشغلة بمكالمة مهمة لأجل موضعها الجديد الذى سوف يحدث ضجة إعلامية ولكنها لا تريد أن يعرف عنه أحد حتى تكون مفاجأة تحدث ضجه. فقالت نور بتلعثم : استاذ مجدى احنا متاخرناش كتير يعنى ، أصل زى ما حضرتك شايف القهوة وقعت عليا فكنت بحاول انظفها بس للاسف ملحقتش علشان نلحق الاجتماع ، وياريت نبدأ علشان منعطلش حضرتك اكتر من كده . فقال مجدى وعيونه تنطق غيظا من شدتها فى الرد : خلاص اتفضلو اقعدوا وياريت ننتبه للوقت بعد كده وأى حاجة تشغلنا ناجلها لبعدين يلا كل واحد فيكم يورينى برومو عن موضوعه للعدد الجديد ، وأصبحت القاعة تضج بالأحاديث والمناقشات حول كل الموضوعات المطروحة ومنها من قبلها مجدى وأخرى رفضها ، وهنا أتى النقاش حول موضوع نور فاثرت ال**ت ولم تتكلم فسالها مجدى عن الموضوع وهل انتهت منه ، فقامت نور وقالت بكل ثقة : الموضوع هيكون عند حضرتك على آخر الأسبوع وهيكون قنبلة ان شاء الله ، أصل انا بحضر ليه بقالى فترة وقربت إنتهى منه ، مجدى كان سعيد بثقتها فى قدراتها واعجابه كان يزيد بها كل يوم ، قال مجدى : طب ممكن تدبنى فكرة عن الموضوع ، فظهر الضيق على ملامح نور وقالت : اعذرنى حضرتك انا مش عايزه اكشف عنه دلوقتى علشان هيكون موضوع مهم جدا ولازم السرية حاليا بس باكد لحضرتك انه هيكون موضوع مهم وخطير وهيعمل ضجة . مجدى بقلق : يعنى ايه خطر انتى ممكن تتعرضى لحاجة او مشاكل ، انتى عارفه انا أهم حاجة عندى سلامتك امممممم قصدى سلامتكو ، ابتسمت نور وقالت : متقلقش حضرتك مفيش مشاكل ولا حاجة بس انا بهتم بشغلى حبتين ، فقال مجدى منهى الحديث : اوكى كده كل واحد عرف هيعمل ايه وربنا يوفق الجميع ، اتفضلو على مكاتبكم . بدا الجميع في الخروج ولكن مجدي استوقف نور قائلا : استني يا نور؛ عايزك فى كلمتين. خرج الجميع وبقيت نور التى نظرت له نظرت استفهام، تريد أن تعرف سبب بقائها، وخرجت عن **تها قائلة: خير يا استاذ مجدى فى حاجة. مجدى مترددا: اه يا نور فى حاجة، عايز اعرف انتى هتقبلك مشكلة فى موضوعك، كلامك قلقنى وعايز اتطمن عليكى. نور بثقة: متقلقش يا استاذ مجدى، انا عارفة انا بعمل ايه، وبعد اذنك عشان ورايا شغل كتير. مجدى بقلة حيلة: ماشى يا نور براحتك، بس لازم تعرفى اني موجود لو احتاجتى حاجة. اتفضلى وبالتوفيق. خرجت نور مسرعه وتلاحقها سهى التى انتظرتها خارجا، يقتلها الفضول لمعرفة موضوع نور ، ولكن نور تحيطه بالكتمان . وما ان وصلت لمكتبها حتى حاصرتها سهى بالأسئلة ، تريد أن تعرف ما تخفيه صديقتها ، وتحت إصرار . سهى الشديد اتضطرت ان تروى لها كل شئ وقالت : شوفى بقى انتى هتبقى **ام أمان ليا يعنى لو اتاخرت عليكى اتصرفى وانقذينى بس أن شاء الله الموضوع يعدى على خير وأقدر أنفذ اللى فى دماغى ، ثارت سهى خوفا على صديقة عمرها وقالت : بس انا خايفة عليكى ، الناس إللى انتى هتخطلتى بيهم دول مش سهلين وممكن يكشفوكى ، وياترى بقى عمو و طنط عارفين بالمصيبة اللى انتى ناوية عليها ، نور بكل ثقة : لا طبعا محدش يعرف حاجة انتى الوحيدة اللى قولتلها انا هقولهم ان احنا رايحين رحلة شرم الشيخ لمدة أسبوع علشان أكون متفرغة للمهمة بتاعتى من غير قلق وبلاش إحباط والنبى ياشيخة انا دخلة على الموضوع ده بحماس شديد وحاسه ان هقدر اعمل حاجة جامدة جدا ، وبدأت نور تلملم اشياءها وقالت لسهى : يلا بقى هسيبك دلوقتى علشان ورايا حاجات كتير علشان أجهز نفسى ونبقى نظبط مع بعض باليل باى. وخرجت بدون أن تعطى سهى فرصة للرد عليها ، جعلت سهى تتحدث مع نفسها وقالت : وربنا البنت دى مجنونة رسمى وشكلنا هنلبس فى الحيط ربنا يستر ، فى هذه الأثناء كانت نور تتوجه إلى المصعد حتى تغادر الجريدة وكانت تسير بشرود وفتح باب المصعد ودخلت سريعا ولم تنتبه لوجود أحد فى المصعد وضغطت على زر الهبوط ، فجأة سمعت صوت رجولى صارم : انتى بتعملى ايه ياهانم اتعميتى مش شايفة حد عايز يخرج من الأسانسير وكان يضغط على زر الصعود مرة أخرى ، ثارت نور من كلام هذا الرجل المتعجرف وقالت وهى تضغط على زر الهبوط : أنت بني ادم مش متحضر وخسارة الرد عليك وأنا هنزل الأول واخبط دماغك فى الحيط ، كل هذا والمصعد فى صعود وهبوط مستمر ، وهنا تعصب الرجل بشدة وضغط على زر المصعد بكل قوة فاحدث المصعد صوت عالى ثم توقف عن الحركة ، نظرت له نور بكل ذهول مما فعل ووقفت تتأمل هذا الشخص السمج فهو طويل ووسيم وعيونه ساحرة ، انتبهت لنفسها ماذا تفعل تتغزل فى هذا الوقح ، وقالت : أنت ازاى تعمل كده يامتخلف ممكن اعرف ووقفت الأسانسير ليه شكلك فاضى ومبتقدرش مسئوليات غيرك اتفضل شغل الأسانسير بدل ما اود*ك فى داهية ، ظل يتاملها فارس وهو شارد فى جمال عينيها كأنهم بحر عميق تريد أن تغرق فيهم وقال فى نفسه ...يخربيت جمااااال عنيكى ياشيخة انتى ايه حقيقة زينا ولا ملاك بس لولى ل**نك اللى عايز قطعه ده ، وفاق فارس من شروده على صوت صراخها عليه ، وقال: بت اتلمى بدل ما اعمل معاكى الصح ، انتى متعرفيش انا مين وممكن اعمل معاكى ايه اتكتمى بقى . قالت نور بكل حنق : أنت يااخ مصدق نفسك ولا ايه اتفضل خلينا نخرج من المخروب ده ورايا مشواير مهمة مش فاضية زيك فارس وهو يسند على حائط المصعد وقال بكل برود : اتكلمى بكل أدب الأول واتحيلى عليه شويه ، نور كانت ستنفجر فيه من البرود الذى يشع منه : وربنا اشتكيك ماهى مش سايبه ...فارس : اشتيكى حد مسكك ، كانت نور فى قمة توترها وعصبيتها من هذا الشخص المستفز ، وفارس كان يتاملها بكل غرور وثقة .....وفجأة إلى اللقاء فى الفصل القادم مروة نصر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD