البارت الأول
( لا تحكموا على الرواية من أول بارت لأنها في الواقع رواية تمتلك احداث كثيرة للغاية ، احداث مختلفة عميقة كذلك متغيرة للغاية بسبب انها سوف تكون خلال مدة زمنية 10 سنوات فسوف تتغير شخصيات الابطال و من حولهم إضافة إلى الاضطرابات و المشاكل التي لديهم و بشخصياتهم كذلك الشخصيات الثانوية . سوف تعيش في عالم تجتمع في جميع انواع المشاعر حسب الشخصيات التي تختلف عن بعضها و كل شخصية لديها قصتها و مشاعرها الحقيقة كما سوف يكون لد*كم إدراك لكيف يكون علية الزمن و البيئة في العصور الوسطى و تتعلمون الكثير لذا أتمنى ان تكملوا أكثر من بارت حتى لا تضيعوا على نفسكم قرأة هذة الرواية التي حصلت على استحسان عدد كبير للغاية مع القراء و تعلقوا بها .. كما ممنوع استنشاخ الاحداث لاني تعبت للغاية في كتابة الرواية و لاني قضيت وقت طويل في البحث عن كيف يكون زمن العصور الوسطى و العلاجات كذلك و غيرها .. أتمنى أن تقضوا وقت ممتع ?❤️? )
قصر فاخر في زمن العصور الوسطى كبير للغاية بجدرانة الحجرية و الحرس يحرسونه باعداد كبيرة للغاية منضبطين و صارمين كما ممتلئ بالخدم و حديقة كبيرة تحيط القصر الضخم
في هذا القصر الخاص بأغنى أغنياء البلد توجد تلك الفتاة صاحبة الشعر الذهبي الحريري و المنسدل تشعر ببريق شعرها و إشراقة جاعلك تشك ان كانت خصلات شعرها هي في الحقيقة خصلات ذهب براق ، كانت تنظر ببرود و هدوء بأعينها الواسعة ذات اللون السماوي الفاتح للغاية لدرجة أنك تشعر بأنهن كرستال و ليس أعين لشفافيتهن ، كما تملك بشرة بيضاء مائلة للشقار ناعمة للغاية و حريرية ، كانت تجلس امام المرآة الواسعة و الفاخرة و هي مزينة بزينة فاخرة فنظرت لأنعكاسها بأنزعاج كبير بتعابيرها رغم برودة نظراتها و حدتهم كانت تجلس في غرفة واسعة للغاية و فاخرة ترتدي أغلى الفساتين و اكثرها فخامة كان بمفردة يمثل ثروة و أمامهما المجوهرات مكدسة في صندوق فاخر بنقوشاته و حول الفتاة ثلاث خادمات يصففن لها شعرها بأحتراف و يلبسنها المجوهرات الكبيرة كانت هذه الفتاة الجميلة للغاية كما لو انها حورية هربت من الجنة بجمالها الحابس للأنفاس و الأخذ للقلوب الرجال كما النساء هي بطلتنا اثي " هل تريدون ان تعلموا ما هي قصتي .. حسناً دعوني أشرح لكم عن كيف أتيت الى هنا ...دعوني ابدء من البداية عن حياتي الماضية و انا ياسمين في ال ١٨ عشر من عمري .. أعيش في العراق و لقد كانت أسعد أيام حياتي و أيام اي فتاة أخرى في مكاني .. كنت سوف ابدء بأول سنة لي في الجامعة .. بعد كل هذة الدراسة و التعب الذي قاسيتهم لقد حصل بعدها أمر سيء .. كان سوء حظ فظيع ... الأصح أسوء حظ في العالم تماماً .. لقد مُت و أنا أتجه إلى الجامعة .. السبب لقد كان السائق الخاص بي .. اللعين لطالما عرفت انه سوف يقتلني في يوم من الأيام بسبب سرعة قيادتة المتهورة و لقد فعلها حقاً و في أكثر يوم متحمسة له منذ سنين .. الجامعة .. اجمل وقت في عمر الشباب وقت تحقيق الاحلام و ايجاد زوج مناسب ... لقد تدمر حلمي تماماً و الان انا ... استيقظت لاجد نفسي بجسد هذه الفتاة "
نظرت بغضب كبير نحو المرآة و هي تضرب قبضة يدها بقوة على الطاولة التي أمامها فتفزع الخادمات من تصرفها المفاجئ هكذا فقالت احداهن صاحبة شعر اسود و أعين عسلية و هي تعقد حاجبيها بتوتر : آنستي هل هناك خطب ما !؟؟! ... هل اخطأنا بشيء
كتفت ذراعيها بأنزعاج نحو ص*رها و هي تميل فمها لليمين بأنزعاج مختلط بغضب : لا شيء فقط اكملوا ما تقومون به
لتن*د و هي تنظر للمرآة مكملة تفكيرها " هذه الفتاة هي انا الان و لا اعرف كيف حدث هذا ان كانت حياة اخرى الم يكن يجب ان اولد من جديد و ليس ان اجد نفسي بجسد هذه الفتاة التي في ١٨ من عمرها .... انها جميلة للغاية لم ارى عينين زرقاويتان بحياتي و الان انا اصبحت املكهن و ليس هذا فقط اجمل العيون الزرقاء التي رأيتها طوال حياتي رأيتها بالافلام طبعاً و ليس بالحقيقة ... انها ابنت دوق بلدة بيرجا .. دوق غني للغاية و يملك كل شيء فعلياً و ارضه غنية و شعبة سعيد للغاية لديه انا .. إبنته الوحيدة اثي .. و هو دوق نواه .. لديه ابنه الاكبر مني جا**ون انه اكبر بسنتان و ينتمون لعائلة سيلفا ... انهم مشهورين للغاية و لدي ام نبيلة من الطبقة العليا ايضاً للنبلاء .. انها جميلة للغاية أيضاً في الواقع كل شخص بهذة العائلة جميل للغاية و لدية شخصية مهيبة و قوية .. و هذه هي المعلومات التي جمعتها خلال هذه اليومان عن حياتي الجديدة التي مجبرة على العيش بها لكن ما لا يعلمونه ... "
ابتسمت بغرور كبير للغاية و هي تنظر للمرأة بثقة و شخصية قوية من تعابيرها " سوف اقلب هذا العالم رأسًا على عقب و اغير كل شيء به "
—————————-
قبل يومان
فتحت ياسمين عينيها بتعب و هي تميل رأسها قليلاً لليمين فتنظر بأعجاب الى السقف الممتلئ بالرسومات الجميلة للغاية لتغمض عينيها بنعاس و خمول و تفتحهن مرة اخرى ثم تجلس بتعب و هي تفرك عينها بلطف و تتثائبمستيقظة مثل القطط فتصدم و هي ترى الغرفة الواسعة للغاية و ممتلئة بالاثاث الملكي و اللوحات الفاخرة و الكبيرة
لتقف بذعر و بسرعة مبتعدة عن السرير كادت ان تقع و هي تسرع بالنزول بخوف من السرير فتنظر بجميع الاتجاهات بخوف و قلبها يخفق بدون توقف : اين انا ....
لتخطو ببطئ كبير بالغرفة تشعر بقشعريرة تسري بجسدها و خوف فتحول نظرها من الغرفة الى نفسها و قدميها فترة الثياب التي ترتديها بأستغراب مفكرة " ماذا ارتدي انا .. ماذا حدث .... كنت ذاهبة للجامعة "
فتذكرت الحادث الذي حصل و صراخها كما ذعرها و بعدها لا شيء لتتسع عينيها بصدمة و خوف كبير مع هلع حتى تصدم صدمة اكبر عندما الرياح التي دخلت من الشرفة الواسعة حركت خصلات شعرها لتتطاير خصلات شعرها امام عينيها و هي تنظر للشعر الذهبي بصدمة و ذهول كبير " شعر ذهبي !!؟!؟ "
لترفع كف يدها نحو شعرها تمسك به بلطف و هي تنظر بعدم فهم لخصلات الشعر الذهبي لترى مرآة بالغرفة كبيرة و بطول الشخص فتسير نحوها ببطئ و هي تنظر للمرآة بتوتر لتضع قدمها بتوتر امام المرآة و هي تقف الى جانب المرآة تماماً و تمد نصف وجهها للجانب فتنظر لوجهها باعين متسعة بالكامل و فم مفتوح فتصرخ بفزع عارم و قشعريرة و هي تقع ارضاً بسبب الصدمة : ماذااااا~
فتبتلع رمقها و هي جالسه على الارض لتقف امام المرآة ناظره لنفسها مرة آخرى بذهول و توتر و قلبها الذي يخفق بجنون يكاد يخرج من ص*رها بينما الخادمات دخلنه يركضن قائلات بذعر : انستي ماذا حصل هل انتي بخير
خافت ياسمين عند دخولهن فتعود للوراء بخوف منهن و قلبها الذي يخفق بجنون لينظرن نحوها بغرابة حتى اقتربت خادمة صاحبة عينين عسليتان متحدثة : انستي ...
لتفزع ياسمين و تصرخ بخوف و هي تقدم ذراعيها امام رأسها بوضعية دفاع عن النفس : ابتعدوا عني
لتجيب الخادمات و هن ينحنين نصف انحناء لها بأحترام : حسنًا انستي
و يعودن للخلف ثلاثتهن بينما ياسمين تنظر بخوف و هي ملتصقه بزاوية الغرفة و الخادمات ينظرن لها بتوتر و هي مرتعبة هكذا فتتحدث بقلق صاحبه الشعر الاسود و العينين العسليتين مره اخرى بهدوء : هل حدث شيء انستي
فلم تجب ياسمين و هي تفكر بذعر " ماذا يحصل .. اين انا لماذا مظهري مختلف كيف حصل هذا تذكري ما حدث أرجوك.. لقد سبب هذا اللعين حادث سيارة اذن كان يجب ان اكون في المشفى لكني لست بها الان .. لماذا مظهري مختلف هل تشوهت و اجريت عمليه تجميل لكن ... لون شعري و عيني يختلفان هل يمكن فعل هذا و أيضًا ماذا يرتدن بحق الجحيم من هن لماذا ينظرون لي انا خائفة للغاية امي اين انتي انا خائفة انهن يخفنني لماذا يرتدن هكذا ثياب كما لو كانوا من العصور الوسطى او شيء كهذا اميييييي ساعديني "
لتسقط دموع ياسمين بصمت و الم فتقول الخادمات بصدمة و فزع : انستي !!!
فقالت رئيستهم صاحبه الشعر الاسود و العينين العسليتان بتوتر و قلق : انستي ماذا حدث .. هل حصل امر سيء لماذا تبكين .. هل تتألمين .. هل يجب ان انادي المعالج
لتصرخ ياسمين بانفعال و دموعها تنهمر : ابتعدوا عني اتركوني و شأني فقط
لتنظر لها الخادمة بحزن ثم تنحني لها محنية جذعها الاعلى نصف انحنائة باحترام : كما تريدين انستي
و يخرجن جميعهن من الغرفة فتقف ياسمين بسرعة و تركض نحوه الشرفة و دموعها تنهمر محاولة معرفة اين هي الان لتصدم و هي ترى الحديقة الكبيرة للغاية امامها و الجميلة حقاً فتنظر بجميع الاتجاهات و هي ترى ثياب الجميع غريبة للغاية و حرس يمسكون الرموح و اخرين يقفون باعتدال و سيفهم في غ*ده لتعود بسرعة للخلف وهي مقطبه حاجبيها بخوف " لا تفزعي حسناً لا تشعري بالهلع .. منذ متى و انتي تبكين لسبب تافهة هكذا انتي لم تبكي يومًا من اجل اي شيء لماذا بكيت الان اشعر بالاحراج للغاية لا اصدق هذا ... اولاً لنخرج من هنا و بعدها افكر بماذا افعل "
لتفتح الباب ببطئ و تنظر لا يوجد احد فتخرج بسرعة من الغرفة و هي تركض على اطراف اناملها بقدميها الحافيتان على الارض المرمرية فتتجمد مكانها و تلتصقه بالجدار عند سماعها لخادمة و هي تتكلم مع اخرى لتذهبان و هي تكمل ركضها حتى رأت شخص وسيم للغاية بشعر اشقر و عينان زرقاويتان و يرتدي ثياب فخمة حتى تحتوي ربما على الذهب و المجوهرات يصعد السلم الواسع و الفخم وسط القاعة الكبيرة بهيبة كبيرة و رقي و فخامة تحيط به فترتعب و تجلس على الارض بسرعة حتى ذهب بإتجاه معا** لاتجاهها فتقف و تكمل ركضها حافيه القدمين لتنزل السلالم مسرعة و تركض وسط القاعة الفخمة ثم تفتح الابواب الكبيرة نهاية الطريق رغم جمال كل شيء حولها لدرجة خطفة للانفاس الا انها لا ترى اي شيء امامها
خرجت للحديقة مسرعة حتى ترتعب بجميع الحراس الذين كانوا يقفون مصطفين للطريق المؤدي للبوابة و الخادمات بعضهن متوزعات يقمن باعمالهن فشحب وجه الجميع و هم ينظرون نحوها بصدمة كبيرة و الخادمات يشهقن بذهول فيدير الحرس وجوههم بسرعة كبيرة للاتجاه الآخر محاولين عدم النظر لها و هم محرجين للغاية بينما الخادمة تنظر بصدمة و هي تضع يدها على فمها بعدم تصديق اما ياسمين صدمت لانهم لم يفعلوا شيء لم يقتربوا منها أساساً فتكمل سيرها بارتبكاك لانهم يبدون مصدومين منها و يحاولون ان لا ينظروا لها . حتى صرخت الخادمة صاحبه الشعر الاسود و العينين العسليتين بصدمة كبيرة و هي تركض نحوها و تمسك بقطعت قماش بيضاء : انستييييييي !!!!؟
لتتجمد ياسمين مكانها بينما الخادمة لفتها بقطعت القماش جيداً متحدثة بذعر و ملامحها مرتعبة : ماذا يحصل لماذا انتي بثيابك الداخلية بالخارج هكذا ... ماذا لو راتك الدوقة يجب ان نعود بسرعة
لتعقد ياسمين حاجبيها بعدم فهم بينما الخادمة ساحبتها خلفها بذعر و اخذتها لغرفتها و ياسمين مقطبه حاجبيها بغضب و انزعاج " عن ماذا تتكلم انا ارتدي هذه الثياب .. اي ثياب داخلية تتحدث عنها "
قالت الخادمة بعد ان ادخلتها لغرفتها : انستي لماذا لم تقولي لنا ان نلبسك ثيابك ماذا لو علم الدوق و الدوقة بما فعلتي الان..
لتصرخ الخادمات الواتي واقفات خارج غرفتها و هن ينحنين للسيدة التي امامهن : مرحباً ايتها الدوقة
لتدخل الدوقة و هي تفتح الباب بقوة بذراعيها داخله لغرفتها بغضب و هي ترتدي فستان كبير للغاية و منفوش و مجوهرات كثيرة للغاية و فاخرة تبدوا جميلة مثل الملاك تحدثت بغضب كبير و هي عاقدة حاجبيها بحده : ماذا تظنين نفسك فاعلة .. كيف تخرجين بثيابك الداخلية امام كل هؤلاء الرجال اين اخلاقك كنبيلة اين كرامتك .. هل تريدين ان يعلم ولي العهد بهذا..
نظر ياسمين لها ثم تشير لنفسها قائله بعدم فهم واضح على ملامح وجهها : انا ؟؟...
سارت المرأة نحوها بغضب كبير و صفعتها كف بقوة متحدثة بغضب : انظري لوقاحتك اين ادابك .. تنكرين ما فعلتي و لم تستقبليني أيضًا و فوق هذا تخفضين من سمعة العائلة جاعلتها بالحضيض ماذا لو علم والدك بما فعلتي كيف تخرجين هكذا الا تشعرين بالخجل من نفسك و انتي تغوين الحرس رغم انك سوف تخطبين لولي العهد ماذا لو وصل الخبر للقصر الملكي الان و سبب هذا بمشكلة و تهان عائلتنا امام الجميع..
نظرت ياسمين نحوها بصدمة كبيرة بعد ان صفعتها كف فجأة هكذا لتتحدث بغضب مع نظرات مخيفة متحدية للمرأة التي امامها كانها تقول انتهيتي الان : من تظنين نفسك ايتها اللعينة .. هل تجرؤين على صفعي هكذا.. هل تظنين اني سوف اصمت لانك اكبر مني انتي مخطأه .. انتي لا تعرفين من انا حتى هل تريدين القتال هيا تفضلي .. رغم اني لم افكر يوماً بضرب أمرأة اكبر مني في العمر و لكن لا بأس انتي بدأتي هذا هيا اقتربي ان كان لد*كِ الجرأة .. اعرف بعض حركات الكاراتيه
لتشهق جميع الخادمات بفم مفتوح و اعين متسعه بينما الدوقة تنظر بصدمة كبيرة لها لكم ثانية حتى تمسك الدوقة فمها و هي تنظر بعينين متسعتان لاقصاهن متحدثة بذعر : يا إلهي ماذا افعل ... ابنتي ... لقد جنت
فتشعر الدوقة بالمرض و هي لم تعد تستطيع الوقوف على قدميها فتمسك الخادمات بها و هي كانها مرضت تكاد يغمى عليها و الخادمات يمسكنها بأحكام وهن يقولن بصدمة و قلق : الدوقة! .. هل انتي بخير
شعرت ياسمين بالذنب و هي تنظر للدوقة وجهها شحب هكذا و لم تعد تستطيع الوقوف : هل انتي بخير .. انا لن اضربك حقاً كنت اكذب فقط هههه لماذا اضرب شخص اراه لاول مرة
لتبدء دموع الدوقة بالسقوط قائله : يا إلهي كيف تتكلم هذه الفتاة .. ماذا حصل لابنتي هل جنت .. هل ضربتك بقوة اثي ماذا يحصل لكِ ...
لتجيب ياسمين بوجه جاد للغاية و نبرة كذلك مع نظرات باردة : انتي لست امي ... هل هي مجنونة او شيء كهذا
لتصرخ الدوقة بصدمة و يغمى عليها بينما الخادمات يصرخن بفزع : الدوقة الدوقة نادوا معالج القصر بسرعة الدوقة اغمى عليها
بينما ياسمين تنظر باستغراب لها متحدثة ببرود و عدم فهم شيء : ماذا .. هل اغمى عليها..
ليصبح القصر بأكمله بفوضة تامة و الجميع يركضون و الخادمات حملن الدوقة و وضعنها على السرير و بعد مده قليلة دخل المعالج و بعدها الشاب الذي رأته يصعد السلم بقلق و هو يتحدث بانفعال : ماذا حصل لماذا اغمى على الدوقة
نظر بعدها نحوه ياسمين و هو مقطب الحاجبين بغضب و يسير نحوها بهيبة حتى عارض الازياء لن يكون بهذه الفخامة و الرقي : اثي لماذا لا ترتدين ثيابك الى الان و ماذا حصل لامي
لتستيقظ الام قائله ببكاء بعد استماعها لحديث الشاب : ابنتي لقد جنت ??? ايها المعالج لقد جنت ابنتي ... عالجها ماذا حدث لها
لينظر الجميع نحو ياسمين بصدمة و حاجبين معقودين فتتوتر ياسمين و تبتلع رمقها بتوتر : اسفه .. لم اعلم ان هذة السيدة مجنونة و تكلمت معها بغضب .. و أيضًا هي تظن اني ابنتها
لينظر الجميع لها بصدمة و اعين متسعة بينما الام تبكي بحرقة بالم ليقول اخاها بصدمة كبيرة : اثي !!!!
نظرت ياسمين لهم بخوف و هم جميعهم ينظرون لها و المرأة تبكي ليقشعر جسدها و قلبها فتتوتر بجنون و قلبها يخفق كالمجنون لتبدء ياسمين فجأة بالركض محاولة الهروب منهم بينما اخاها امسكها من معصمها بقوة موقفها مع حاجبين معقودين : اثي ما بكِ توقفي .. قولي ما حصل ... اعلم انك لم تصبحي مجنونة .. هل هذا مقلب من نوع ما او شيء كهذا .. لكن انتي لم تمزحي من قبل ... هذا غريب؟..
نظرت له بخوف بينما هو ينظر لها بتركيز عاقد الحاجبين بقوة لتفكر " لقد تاكدت من هذا الان .. انا اصبحت بجسد هذه الفتاة بعد ان مت او شيء كهذا.. و هم عائلة الفتاة و يظنون اني هي .... ماذا افعل الان " لتبتسم بعد ثواني متحدثة بسعادة و هي تميل رأسها لليمين بلطافة و تبدوا ظريفة و بريئة بسبب جمالها الملائكي : انا لا اعرفكم.. ليصرخ الجميع بصدمة راجين المكان : ماذاااااا~ لينظر اخاها الى المعالج قائل بغضب : ما بها لماذا تقول هذا الان
نظر الطبيب بتوتر خائف لأنه لا يعلم سيء : انا لست متاكد من هذا سيدي الشاب لتفتح اثي فمها بتوتر و هي تمسك باطراف اناملها بتوتر أيضاً لا تعلم ان كانوا سوف يصدقوها : اظن اني فقدت ذاكرتي .. لينظر اخاها لها بعدم تصديق و استغراب و هو عاقد حاجبية ثم استدار بنظره للمعالج ينظر بزرقاويتاه بحده : هل هذا صحيح ... هل يوجد شيء كهذا حتى
اجاب بتوتر و هو يبتلع رمقه و ينشف عرق جبينه البارد بالمنديل الذي اخرجه من جيب سترته : انا لست متأكد .. لقد قرأت عن هذا و لكنه نادر للغاية لم ارى شخص حقاً حصل له هذا من قبل
لتشعر اثي ان يدها سوف ت**ر الان بسبب جا**ون الذي بدء يضغط بقوة على معصمها و يزيد من قوة مسكته لها و هو يصر على اسنانه بقوة و ينظر للمعالج يبدوا شارد الذهن لتفتح اثي فمها و هي ترطب شفتها السفلى بتوتر : انا اسفة لمقاطعتك و لكن ... هل يمكنك تركي .. انا لا اعرفك لكي تمسك بي هكذا .. اضافة انت تمسكني بقوة ..
لينظر لها بصدمة و هو فاتح شفاهه المثيرة قليلاً و اعينه متسعه بينما ياسمين تفكر و تشعر بارتفاع درجة حرارة جسدها و قلبها الذي يخفق بجنون " ارجوك لا تنظر لي هكذا الا يكفيك انك وسيم مثل الجنة .. انا لم ارى شخص بوسامته طوال حياتي .. انا متأكدة الان قلبي يخفق بسببه و ليس لاني خائفة " لتجلس الدوقة و تتكئ على السرير ثم تنظر ناحيه اثي بدهشة و لكن يبدوا انها افضل مما كانت علية قبل قليل : يا إلهي .. انها لم تصاب بالجنون و لكن فقدت ذاكرتها
لتضحك ياسمين بغباء لان الجميع اصبحوا ينظر ناحيتها بوجوه جدية للغاية وبدون توقف لتتحدث بتوتر : هل يمكن ان لا تنظروا لي هكذا .. ارجوكم .. نظر جا**ون ناحيه المعالج بغضب و توتر : ايها المعالج افحصها بسرعة و تاكد من انها فقط فاقدة لذاكرتها... لينظر المعااج بجدية : حسناً سيدي الشاب
فيبدء بفحصها و سؤالها اكثر من سؤال و هو يبدوا جدي للغاية لتفكر اثي و هي تنظر للمعالج يبدوا سعيد و يحاول اخفاء هذا " اظن انه مصدوم .. ربما هو يعتبر نفسه محظوظ لانه حصل على مرض نادر هكذا و لاول مره بحياته ... اشعر انه سعيد و خائف في أن واحد ما خطبه..." و بعد الانتهاء من فحصها تحدث المعالج بحزن : ايتها الدوقة انا لا اعرف لماذا و لكن ... الانسة لا تعرف اي شيء و لا تتذكر اي واحد بكم ... انها لا تعرف حتى اسمها سموكِ ...
لتتحدث الدوقة بحزن و هي تمسك اللحاف بقوة : و ما الحل الان ... ان خطبتها من الامير لم يتبقى عليها الكثير .. كيف سوف تظهر امام المجتمع و هي لا تعرف حتى اسمها .. الا يوجد علاج لتقفز ياسمين قائله بصراخ و ذعر مع اعين متسعه : ماذااااا خطبة .. و لكني لا ازل صغيرة بالعمر على هذا ... هل انتم مجانين
لتتحدث الدوقة بقهر و الم و هي تمسك رأسها تشعر بصداع : لقد فقدت اخلاقها كذلك و ليس فقط ذاكرتها .. ماذا نفعل سمعت عائلتنا تعتمد على هذا .. ليتحدث جا**ون بنبره هادئه و باردة يبدوا انه يحل كل شيء بهدوء و لا ينفعل شخصية قوية و ذكية مثله مع رقي و كاريزما تحيط به : لا بأس ايتها الدوقة .. سوف نجعلها تتذكر كل شيء و تعود لما كانت عليه لتغضب ياسمين بسبب تجاهلهم اياها و تتحدث بانزعاج و هي تعقد حاجبيها : انا اتكلم معكم لا تتجاهلوني ... انا لن اخطب او اتزوج أبداً لتكمل الام متجاهلتها و هي تتكلم مع جا**ون و اصبحت تنظر بهدوء يبدوا انها استعادت رباط جأشها : يجب ان ننادي جميع معلميها و معلماتها لتتعلم كل شيء من البداية الاتكيت و اداب الطعام و غيرها و ان كان لدينا وقت سوف تدرس الرياضيات و التاريخ اضافة للبقية..
ليكتف جا**ون يديه المعضله و لكن ليس كثيراً و لكن اضافت له جاذبية لا تقاوم ناحيه ص*ره المنحوتة واضح من عظمة الترقوة و تبرز عضلات يديه القوية اكثر : سوف ننشر خبر فقدانها لذاكرتها للجميع لكي لا يصدموا لاحقاً ان لم تتعرف عليهم