" سآتي معك " هذه الكلمة جعلت نيران الغضب تشتعل في بيلا فصاحت عليه بينما تسحب اللجام من بين يديه " لا لن تفعل , إبتد عنِّي " كاد زين أن يتحدث إلا أن صوت سمانثا التي اقتربت منهم أوقفه " عزيزاي جيد أنكما لم تذهبا بعد , ايزابيلا هل لك أن تشتري قطع قماش أرغب في ت**يم فستان متشابه لنا نحن الثلاث أقصد أنا و أنت و أنيلا " " بالتأكيد مولاتي سأحضر لك ما تريدينه, و الآن إعذريني سأذهب " قالت بيلا بابتسامة لطيفة بينما تحكم قبضتها على لجام الحصان تستعد للانطلاق إلا أن سمانثا قالت لزين بأمر "إذهب معها صغيري و تأكَّد من كونكما بخير " نظرت بيلا إلى زين باستغراب بينما تراه يصعد على متن خيله البني و فورما لمحت سمانثا نظراتها قالت بابتسامة مشرقة " زين سيأتي معك عزيزتي ليتأكد أنك ستكونين بخير و بأمان في السوق فلا تنسي أنك أصبحت أم الإبنة الوحيدة للأمير زين و لا يمكنكي أن تتمشي بين الناس وحيدة بلا حماية "

