الفصل 18

1688 Words

الفصل الثامن عشر كانت هذه جورى التي تقف عند باب غرفه المعيشه تنظر اليهم وهى تلوى فمها بشكل طفولى ليفتح آدم ذراعيه لها وكذلك خالها وغمزت لها مهيرة بمرح وسعاده لتركض اليهم سريعا تنعم بذلك الحضن العائلى المميز ************************************** كانت تجلس بجانب والدها داخل السياره تمسك بهاتفها تتحدث إلى محمد عبر أحد تطبيقات الرسائل وكان زين كل دقيقه واخرى ينظر إليها بضيق ... ينفخ الهواء بغضب مكتوم حتى يحاول تهدئه نفسه ... كى لا يأخذ منها ذلك الهاتف ويلقيه من النافذه إنه يشعر حقا بالغيره وتراوضه افكار كثيره تجعله يشعر بالثوره على رجولته وابوته التي تسمح لابنته إن تتحدث إلى رجل غريب بكلمات الحب وايضا تضحك بسعاده لكلمات الغزل الذي يسمعها لها ... إنه حقا لم يعد يحتمل فنادا عليها بصوت عالي لتنتفض تنظر إليه بأندهاش وقالت بحيره - نعم يا بابا في ايه أنا جمبك بتنادى عليا بصوت عالي ليه ؟ نظر إل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD