الفصل السابع عشر بعد إن غادر والده الغرفه اعتدل قليلا وحاول إن يجعلها تتمدد بشكل مريح اكثر إلا إنها فتحت عيونها سريعا وجسدها ينتفض بخوف ليربت على ظهرها وهو يهمس بجانب اذنها - متخافيش يا جورى متخافيش لتضمه سريعا وبقوه مما جعله يشعر بالآندهاش خاصه مع ارتفاع صوت بكائها ليأخذ نفس عميق وهو يحاول استيعاب حالتها مع كلمات والده عنها ظل يربت على ظهرها برفق حتى بدأت شهقاتها في الهدوء ليهمس بجانب اذنها - اسف يا جورى ... اسف رفعت راسها ووجهها الغارق بالدموع تنظر إليه وقالت باستفهام - اسف على ايه؟ على خوفى عليك وقلبى اللي كان هيقف و لا على الرعب اللي هعيش فيه من اللحظه دي ... اسف على ايه يا آدم؟ اخفض راسه قليلا ثم اخذ نفس عميق وهو يقول - اسف على كل ده ... اسف انى صاحب الشهيد راجح الوحيد واللى هفضل حزين عليه عمرى كله .... اسف على ساعدتك اللي ان**رت ومش عارف هقدر اعوضك عنها ولا لا ... ا

