الفصل السادس عشر - ايه رايك نتغدا النهارده سوا ... بصراحه في موضوع مهم عايز اتكلم معاكى فيه هزت راسها بنعم ومن داخلها شعور غريب ثم قالت - ماشى اروح أنا اخلص شغلى بقا علشان مديرى صعب اوووى شرير في نفسه كده ليضحك بصوت عالي لتغادر سريعا قبل إن تقبله فصوت ضحكاته مع هيئته الرجوليه المميزه تجعلها اسيره هواه وكان هو أيضا يشعر من داخله بحب كبير لها يجعله يريد إن يكون جوارها دائما إن يتحدث معها دائما إن يقص عليها كل شيء بداخله كل شيء يحدث معه اخذ نفس عميق ونظر إلى الباب الذي خرجت منه منذ قليل وهمس - بحبك يا بلسم ... يا بلسم كل جروحى ******* كانت تقف في وسط مرج كبير غايه في الجمال والسحر نظرت إليه بأبتسامه واسعه وهى تقول بعدم تصديق - ايه المكان ده يا عمر ... يجنن اقترب منها يلف يديه حول كتفيها وهو يقول بأبتسامه رقيقه - المكان ده شفته في أول رحله ليا علشان الشغل كانت لهنا والمكان ده

