الفصل الثالث عشر كان يقف أمام المرأة الكبيرة الموجودة في إحدى أركان الغرفة يستعد للذهاب إلى خديجة الابتسامة لا تغادر وجهه رغم التوتر والقلق الذي يشعر به طرقات على الباب سمح لصاحبها بالدخول ليلتفت إلى والدته وهو يقول بسعادة - حلو كده تفتكرى هعجبها ظلت فرح صامته تتأمل ولدها الشاب التي تتمناه الالاف من الفتيات يترك كل ذلك ويركض خلف فتاة أكبر منه وهذا هو عيبها الوحيد فهى لا تختلف على أخلاق خديجة التي لا غبار عليها وايضا جمالها الأخاذ ورقتها وتدينها ولكن لماذا يتزوجها وهى أكبر منه فهناك فتيات كثر بتلك المواصفات - آسر يا حبيبي فكر تاني في الموضوع ده يا حبيبي انت الف بنت تتمناك - بس أنا مش عايز غير خديجة أنا بحبها يا ماما انتِ ليه مش عاملة لحبى ليها حساب أنا مقدرش اعيش من غيرها هي كل حياتى أنا كل ما اتخيل إنها ممكن تكون من نصيب حد تاني غيرى نار .... نار يا أمي بتحرق قلبي وروحى بحس انى

