الفصل الرابع عشر غادر وتاركها واقعة في حيرة كبيرة ظلت فيها طوال اليوم حتى كان وقت عودتهم للبيت اقترب منها وعرض عليها إن يوصلها فوجدتها فرصة لفتح كلام فيما حدث ولكنه لم يقل الكثير فقط - نزار كان جار إيمان من وهما صغيرين وطول الوقت كان بيتعامل معاها على إنها خطيبته وهى عمرها ما كانت متقبلاه أو شيفاه لكن هو عمره ما اقتنع وطول الوقت كان نفسه ياخدها مني وإما ماتت جه علشان يشمت فيا ومعرفش ايه اللي رجعه تاني قال كلمته الاخيرة بشرود وتفكير عميق وبلهجه جعلت قلبها يقع أسفل قدميها من الخوف و ها هي تجلس نفس جلستها منذ عادت حتى لم تستطع مساعدة خديجة اليوم في أي شيء ولكن عليها إن تقف بجانبها فهى لم تقصر معها يوم قدوم عمر لتغادر السرير وذهبت إلى غرفة أختها التي كانت تجلس على طرف سريرها شاردة رغم تلك الضحكة الجميلة على وجهها لتبتسم رغم عنها واقتربت منها تضمها بحنان وهى تقول - أقول مب**ك لتخبىء

