الفصل ال ٢٩ كان يتناول الشاى معها في حديقة بيتهم وهو يستمع لكلماتها الحائرة - امبارح كان بيكلم اللي اسمه اكرم ده ويسأله عن واحده اسمها نور .... وبعدين سمعته بيقول بلسم وانه حاسس إنه بغلط في حق نور ... وحاسس بالذنب ومحتاج يشوفها ويطمن عليها كان يستمع إلى كلماتها يحاول فهم معناها وان يصل إلى معلومة تريحه هو وهى فلقد ظل شهر كاملا في حالته المزاجية السيئة لا يتحدث مع أحد دائما جالس بمفرده ... وعصبي لأقصى درجة .... وبعد ذلك الشهر بدء يظهر على وجهه شبح ابتسامة وبعض الهدوء ثم خروجه خارج تلك القوقعة التي اغلقها على نفسه حتى عاد صهيب القديم الذي يعرفانه نسبيا فهم يعلما سبب حالته السيئة والمه الكبير من جرح الحب الأول ولكن ما سبب عودته إلى طبيعته هذا ما لم يكن يعرفونه حتى ذلك اليوم ابتسم وهو يتذكر ما حدث وما اكتشفه حين ذهب الي الشركة ... ثم نظر إليها وقال بابتسامه - شكلنا هنفرح بصهيب قريب لتنظ

