الفصل ال ٣٠ مر يومان لم يفق محمد بعد من تلك الغيبوبة التي وضعه بها الاطباء حتى لا يشعر بالألم الشديد الذي يمر به جسده .... لكن الطبيب قد طمئنهم إنه بخير وما يمر به طبيعي جدا حين فاقت زينة أول شيء قالته محمد .. ولم يصدق زين وفرح نفسهم حين سمعوا صوتها الذي حرموا منه منذ سنوات فلقد فقدت صوتها بسبب حادث ب*ع وعاد صوتها بسبب حادث ب*ع ايضا لم تهدء حتى ساعدها والدها واخذها لترى محمد ... وقفت أمام النافذة الزجاجية تنظر إليه وهو موصول بالأجهزة والضمادات تحاوطه من كل مكان لتنحدر دموعها متلاحقة خلف بعضها البعض ثم نظرت إلى والدها وقالت برجاء ما جعل الدموع تتجمع في عيون زين وهو يستمع إلى صوت ابنته ولأول مرة بكلمات الرجاء والتوسل - ارجوك يا بابا عايزة ادخله ... لو سمحت يا بابا علشان خاطري ليضمها زين بحنان ابوي وهو يقول - حاضر يا قلب بابا .. حاضر ثم ربت على كتفيها وتحرك ليذهب إلى الطبيب ... اقترب

