التاسع

347 Words
الفصل التاسع من روايه "النداهة" صرخ بها قائلا: الطم والم الناس، هتشليني. انتفضت من صراخه بها، ثم ذهبت بهدوء وهي مطأطأه الرأس، وتلك الرجفه التي تحتل قلبها تظهر علي جسدها. تقدمت بهدوء من غرفه لوسيفير وقالت بهدوء: هل تسمح لي بالدخول سيدي. نظر لها وقال بهدوء: بالطبع نافي. تقدمت نافي بهدوء وهي ترتجف خوفاً منه، ليلاحظ هو خوفها فقال بهدوء: لما كل ذلك الخوف جميلتي. نظرت نافي بقلق تجاهه؛ وجدته ينظر لها بتدقيق فهتفت: كنت اريد ان اطلب منكَ شيء، هل لي بذلك. ابتسم وقال: بالتأكيد لكي ما تشائين. نظرت ارضاً بتوتر وقال: في الحقيقه.. كنتُ.. كنتُ اريد ان.. حسناً سوف اقول لك ولاكن، لا تغضب. نظر لها بإستغراب وقال: هيا نافي قولي ما لد*كِ. اغمضت عيونها لتستجمع شجاعتها، ثم فتحتها مجدداً وقالت سريعاً: في الواقع كنتُ اريد منكَ ان تترك تيتي وشأنها. نظر لها وقد فهم مقصدها ولاكنه ادعى الجهل قائلاً: من تيتي. ظلت مسلطه النظر الي عيونه مباشرتاً، وقالت وبدأت قواها تتزايد: تيتانيا صديقتي الوحيده، كنت اريدها ان تظل بجواري فهي من يستطيع حمايتي من البقيه، حسناً ايها الملك لوسيفير عليكَ الان ان تذهب لها وتفك قيدها لتعود مجدداً لي. قال متجاوباً معها: حسناً نافي لكِ هذا. نظرت نافي لهو بفم مفتوح يكاد يصل الي الارض، ثم خرجت سريعاً وهي تصيح بسعاده؛ ظناً منها انها قد نجحت فيما كانت تفعله. ضحك لوسيفير عليها، فتلك هي خطوته الاولى لتكتسب قوتها، وهي ان يجعلها تثق في نفسها، هذا هو هدفه الاول والاخير تجاه تلك الصغيره، فهو لا يستطيع احد ان يؤثر عليه، إلا تلك الملعونة تيتانيا وولده الاكبر ميخائل، لاكن يجب ان يضحي من اجل عشيرته. ذهب الي تيتانيا وفك قيودها بهدوء، بينما هي كانت تضم قدميها وواضعه رأسها اعلاهم، تفكر به، فكيف يحبها كل ذلك الحب رغم تلك المده القصيره، ولاكن هي ايضاً تحبه فكيف لها ان احبته في تلك المده، اللعنه على ذلك الشعور فهو حقاً يكاد يمزق قلبها. تحمحم لوسيفير و تصنع الغضب قائلا: لكِ حريتك، لاكن احذري ان تذهبي للعالم الاخر، وقتها سوف تقيدين للابد افهمتي. حركت رأسها بهدوء، وكأن وجهها قد بدل بأخر، يعتليه الحزن والشحوب، ذهبت في هدوء على غير عادتها، ليتن*د لوسيفير بأسف؛ فهو لا يريد ان يتكرر الماضي مجدداً
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD