الفصل الخامس من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا ? برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية *****************************************
" التفت هي لتجده امامها يقف بوقار بعنييه السوداء ووجهه الابيض وملابسه الانيقه كان يشع رجوله وهدوء حتي عندما رأى أنها نفس الفتاة لم تتغير ملامحه....
ساره بصدمه: انتتتتت!!!!!؟
عبد الرحمن بهدوء: الاستاذ عبد الرحمن هدرسلكم انجلش ممكن اتعرف بيكم !!؟
سما بهمس :بزمتك ما شبه الفراخ المشويه !!!؟
" انفلتت ضحكه عاليه من فمها أثر كلمه صديقتها فنظر هو إليها بغضب -: انا قولت حاجه تضحك !!؟
ساره وهي تتجاهد نفسها الا تضحك-: لا يا مستر اسفه انا اسمي ساره احمد
سما -: وانا سما العقيد ....
" اعلن الباقي عن أسمائهم فبدأ هو بالشرح بمهاره فهم الجميع فيما عدا هي ظلت تنظر له ويدور بداخلها عده اسئله تري هل نسيها أم أنه يتصنع النسيان عجبا لك يا فتاه هو من انقذك وما كان جوابك الا الاهانه له ادعي الله أن ينسي "
سما بهمس : هو مش حلو للدرجه دي صدقيني فا ركزي علشان منظرك مش لطيف
ساره بإحراج:اصل انا مش حكيتلك اللي حصل انا قابلته قبل كده واتخانقت معاه
سما : فين !! واتخانقتي معاه ليه
ساره : هبقي اقولك بعدين .....
عبد الرحمن: انسه ساره لو سمحتي متتكلميش في الحصه لو شايفه انها مش مهمه اتفضلي اخرجي
ساره بإحراج: اسفه يا مستر اخر مره
عبد الرحمن وهو يوما لها -: تمام اتمني تكون اخر مره
*****************************************
في مقهي مشهور بالمدينة"
محمد : خلاص الامتحانات قربت يا يحي واخر سنه اللي هتحدد مصيري هتبدا
يحي بهدوء: اللي خلقك مش هينساك يا محمد انت بتفكر في حاجه لسه عليها شهور وربنا قادر يبدل حالك في ساعات .
محمد بتنهيده حزن: ونعم بالله ... متبصليش كده عارف انه فرحها بعد اسبوووع وصدقني مابقتش تهمني
يحي بحزن علي صديقه-: اتمني يا صاحبي تنساها وتشوف حياتك جايز يكون فيه بنت بتحبك وبتتمناك في كل ركعه صلاه زي مانت كنت بتعمل
" لا يعلم لما اتي في مخيلته تلك الصغيره التي يعلم من تصرفاتها أنها معجبة به ولكنه يجاهد نفسه إلا يفكر بها فهي ليست من نوعه المفضل أو ليست كما تمناها"
يحي وهو يبتسم له : رحت فين شكلك كده بتحب جديد
محمد بضيق: بحب جديد ايه يا يحي هو زرار هدوس عليه انسي الماضي وأبدأ في. الحاضر ثانياً موضوع الحب ده انا محيته من حياتي ولو فكرت اتجوز هشوف اي واحده محترمه وخلاص
يحي بيأس: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير .... قوم خلينا نروح نتغدي كشري نفسي فيه
محمد بضحك : فقري طول عمرك ده بدل ما نروح ناكل كباب ولا كفته تقولي كشري!!!!
يحي : انا مالي بيك انت ياعم الغني انا بتكلم عن نفسي عايز تاكل كل .
محمد : طبعا هاكل هو مهما نروح ونيجي مافيش احلي من طبق الكشري بتاع عمك مدبولي
********************************************
مر الوقت لتبدأ الشمس بالاختفاء وتسدل ستار الالوان الزاهية معلنه عن غروبها ونجد بطلتنا تنظر إلي هذا المشهد الرائع الذي لا تمل منه ابدا وهي تستمع إلى موسيقى قديمه وتغلف عيناها الدموع متذكره والدها الذي اعتادت مشاهده هذا المنظر معه وتتذكر معشوقها أيضا الذي اذاب قلبها حزنا من مجرد لقااااء "
سما بحزن: يارب عوضني يارب لو ماليش نصيب فيه أبعده عني ومتعلقش قلبي بيه .
- أعلن هاتفها عن وصول رساله لتطلق تنهيده وهي تفتح الهاتف بملل فوجدت الرسالة منه فتحتها بلهفه"
--- صباح الخير يا سمسم
سما بسعاده: صباح النور
محمد : بتعملي ايه كده !!!؟
سما : قاعده فوق السطح بشوف الغروب
محمد بابتسامه: انتي كمان بتحبي تشوفيه!
سما باستغراب: اه دائما اوعي تقولي انك ...
محمد : ايوه بشوفه انا كمان ممكن اطلب منك طلب !؟
سما : اتفضل!!!
محمد برجاء: عايز اكلمك فون واسمع صوتك
سما بارتباك: ماهو اصل يعني ......
محمد : خلاص خلاص براحتك
سما : معلش بس علشان ماما لو طلعت
محمد : لو طلعت اقفلي ياستي ....
سما بتوتر : ماشي رن وربنا يستر .....
" اغلق تطبيق الواتساب فحزنت هي وظنت أنها احرجته ولكن قطع ظنونها شاشه هاتفها التي أنارت بإسمه فانتفض قلبها بعنف وسعاده مخلتطه بخوف -: الوووو
محمد بهدوء: ازيك يا سمسم
سما بخجل : الله يسلمك
محمد بضحك: صوتك ماله كده مش زي ما بسمعه لما تكوني قدام ساره
سما بخفوت: ماله صوتي يعني مش فاهمه !؟
محمد : مافيش يااااا المهم
سما بتعجب: ياااا ايه انت كنت عايز تقول ايه !؟
محمد بمكر : ولا اي حاجه انتي عيزاني اقولك حاجه ولا ايه
سما بعصبية: هكون عيزاك تقولي ايه مثلا يعني انا غلطانه من الاول اني رديت عليك
" حاول هو أن ينتشلها من عصبيتها فجاءته فكره وقرر أن يضغط علي اعصابها-: انا اسف فعلا ماكنش ينفع اكلمك من الاول كده ممكن تفهميني غلط
سما وقد عادت الا هدوئها خشيه ان يرحل -: لا مش قصدي انت بس عصبتني لما قولت كده
محمد بهدوء: لا مبقاش ينفع نتكلم سوا علشان لا افهمك غلط ولا تفهميني غلط ولا تتعصبي سلام
شعرت سما بالإهانة وأنه بالفعل يريد الرحيل -: خلاص براحتك سلام
- مرت عده دقائق ثم نظرت إلي هاتفها بحزن فوجدتها قرأ الرسالة ولكنه لم يرد عليها فقررت النزول إلى أسفل والحصول علي بعض الراحة إلا أن يرد عليها "
*******************************************
في منزل ساره*
ساره بضيق: يا بابا انا مش عايزه اخد عنده خلاص بقي
احمد : كل ده يا ساره علشان اشتكي لي منك انك مابتركزيش في الحصه طب اعملي حسابك بقي يا تاخدي عنده يا تذاكري لنفسك
ساره بتزمر : يابابا افهمني بقي !
احمد بحزم : الكلام خلص يا ساره انتي عايزه مدرس يسيبك براحتك لكن اللي شايف شغله وبيراعي ضميره يبقي وحش يا بابا ومش عايزه اخد معاه .
ساره بتوعد: خلاص يا بابا اللي انت شايفه .
احمد بابتسامه: ايوه كده بنتي الدكتورة أن شاء الله
ساره بسخرية: دكتوره اه احم ماشي يا بابا تصبح على خير
احمد : وانتي من أهله ....
*****************************************
في صباح يوم جديد.
ساره بضحك: مبسوطه فيا ماشي يا سما
سما : بجد انتو الاتنين تفطسو من الضحك والله حساه عينه منك
ساره بمكر : ما بلاش انتي تتكلمي
سما بارتباك: قصدك ايه يعني يا ساره علفكره كده ميصحش اللي بتقوليه
ساره : امم طيب علفكره انتي هو طالب يشوفك النهارده
سما بدهشة: بجد والله!!!! يشوفني انااا ليه.!؟
ساره بهدوء: عايز يتكلم معاكي وعلشان عارف انه انتي مش هترضي تخرجي معاه لوحدك فاهخدك اود*كي ليه
سما بخجل : ماشي ... طيب امتي ومش تعرفي عايزيني ليه !!؟
ساره : حيلك حيلك امتي بعد الدروس وليه دي ماعرفش بصراحه
سما بتفكير : اممممم الحمد لله أنه النهارده السبت أجاز من المدرسة والا شكلي كان هيكون وحش
ساره بابتسامه: لا انتي النهارده حلو بس ناقصك حاجه واحده انتي عرفاها طبعا !؟
سما بضحك : لا انسي يا حلوه امي تعملي عزا في البيت
ساره بتقزز: جتك البلا خليكي بقي شبه واحد صحبه كده
سما بلا مبالاة: عادي بكره لما اروح الجامعه ابقي احلي من صاحبه
ساره بضحك: يخربيتك اه لو يعرف حقيقه ل**نك اللي عايز يتقص ده !!
سما بخوف: اوعي تقوليلو يا ساره انا كده قدامك انتي بس لكن انتي عارفه انا مع حد تاني خوافه وخجوله
ساره : فعلا دي الحقيقه انا بهزر معاكي متبقيش قفل بقي
سما : اسكتي يا ساره انا اصلا اعصابي تعبانه وبقيت حاسه أنه حياتي كلها ماشيه غلط
ساره بهدوء: انتي عملتي حاجه غلط علشان تخافي !!؟
سما بتوتر : ححاااجه زي ايه يعني
ساره : بصي يا سما الحب مش حرام طالما في حدود الأدب واللي يحب واحده يروح يدق بابها ويطالبها من أهلها غير كده اسمه تسليه و***ب عيال
سما بحزن : عندك حق اسكتي خلينا نستمع لل الدرس بتاع الانجلش ونروح لأنه كل شويه يبصلنا هياكلنا
ساره بضحك: مش قصدي عليكي انتي زعلتي ولا ايه وكمان انا مش همشي من غير ما اخدك للواد يشوفك افرض عايز يتقدملك مثلا
سما بأمل : تفتكري !!!؟
ساره : ليه لا يا سما انتي اي حد يتمناكي ٠
سما بابتسامه: انتي فعلا يا ساره اللي بتخليني اشوف نفسي حلوه .
عبد الرحمن: اسف اني قطعت عليكم لحظاتكم الجميله بس انتي يا انسه مش محترمه
ساره بصدمه: انااا!!! ليه
عبد الرحمن: ماسكه ودن صاحبتك ونازله رغي ومش عامله حساب لوجودي
ساره بثبات : بس أنا محترمه غصبن عن اي حد
عبد الرحمن بغضب : لا الاحترام حاجه واللي بتعمليه ده حاجه تانيه ودي مش اول مره وانا بقي هقول لوالدك تقعدي في البيت تتعلميلك طبخه تنفعك
ساره بهدوء: والله اللي عندك اعمله انا معنتش هاجي الدرس ده تاني اصلا
سما وهي تركض وراءها: ساره استني انا جايه معاكي
عبد الرحمن بضيق : وبعدين معاك يا عبد الرحمن ليه حرجتها بالشكل ده قدام زمايلها
***************************************
في الشارع *
سما بأنفاس متقطعة: يا بنتي الناس بتتف*ج علينا تعالي لي حضني طيب قطعتي نفسي من الجري وراكي
ساره ببكاء : علشان انا كل مره يبهدلني قدام الناس كده وانا ماعرفش ارد عليه انسان مهزء اصلا
سما بحزن : يا حبيتي سيبك منه مش هنروح له تاني بس اهدي تعالي في جمب بقي
ساره وهي تمسح دموعها: ماشي يا عبد الرحمن والله نهايتك هتبقي علي ايدي
سما بمكر : واضح انه الزعل واخد حجمه بقي
ساره بغضب : سما متهزريش في الموضوع ده انا عمري ما هبص لواحد زي ده .
سما بهدوء: انا بهزر معاكي يا ساره مالك اتعصبتي كده ليه
ساره : مافيش اصبري ارد علي الواد بتاعك ده
سما بضيق : الفاظك يا ساره ايه الواد بتاعك ده يعني ايه يلا نمشي انا مش مقا**ه حد
ساره بإحراج: معلش يا سما غصبن عني فعلا اتعصبت من الكلمه
سما : حصل خير .....
ساره : طيب هو باعتلي رساله أنه قريب وهو اصلا كان مستنينا عند المدرسه بس نسي أن النهارده اجازه .
سما بغيره : اللي واخده عقله بقي...تتهني بيه
محمد وهو يتحدث من ورائها: انتي مالك بقي باللي واخده عقلي واللي واخده عمري
سما بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم مافيش حاجه اسمها السلام عليكم حتي
محمد بسخرية: لا يا حلوه مافيش ... بردو ماجوبتيش علي سؤالي انتي مالك باللي واخده عقلي
سما بحزن خفي: هيكون مالي بيها يعني أن شاء الله تاخدك علي بعضك انت مفكر نفسك ايه يعني
محمد : اه منا عارف اني بالنسبة لك عادي بس انتي بقي علشان صاحبه اختي جايه اقولك كلمتين
سما بقلق : ايه هما !!!؟
محمد بثبات : انا خلاص بقيت بنت الحلال اللي هتسعدني وحابب انك تيجي خطوبتي عليها مع سوسو
- وكان دلوا من المياه الحارقه وقع علي قلبها ليحترق بنار الحزن وتوقفت الحياة في عيونها ونزلت دموعها رغم عنها لتنظر له ب**ره هل هذا ما يريديني من أجله لقد رسمت أحلامها كثيره منذ أول يوم رأيتك فيه وفي لحظة واحده تهدمت كل هذه الأحلام فوق راسي !!!"
سما بنبره من**ره : ربنا يسعدك يارب وان شاء الله هاجي حضرتك زي اخويا
- نظر محمد وساره الي بعضهم ليطلقوا ضحكات متتاليه وهم يسخرون منها ومن رد فعلها ولكن ما كانت ضحكاته الا سعاده بتأكد شكوكه فهي بالفعل عاشقه له "
محمد بضحك: غ*يه والله طول عمري بقول كده انا اكيد مش هخطب وانا لسه في الكليه يعني انتي زعلتي ليه بقي هااا اعتررفي
سما بإحراج: قصدك ايه يعني باللي عملته ده !!!؟
محمد : هيكون قصدي ايه بهزر معاكي
سما بحزن: واشمعنا اخترت الهزار ده ايه هدفك منه
محمد بهدوء: متزعليش انا مش قصدي حاجه انا حبيت انا وسوسو نهزر معاكي شويه لأننا بنعزك وعلشان اصالحك ياستي اتفضلي
- رفعت راسها لتنظر الي الشكولاته المفضلة لديها وهي تقدم لها علي يد عاشقها رغم نيران الحزن ومدي والاحراج الذي تعرضت له إلا أنها سعدت كثيراً أنه يهتم بحزنها ويحاول مراضتها لتاخذها منه "
سما بابتسامه: شكرا
محمد وهو يبتسم لها لم تكن كاحدي الابتسامات الخبيثه التي كان يبتسمها لها سابقآ-: مافيش شكر بينا
ساره بضحك: ايه يا جماعه هو انا مش هاخد شوكولاته انا كمان ولا ايه !!؟
محمد : ازاااااي ده انتي اللي جبتيها فا لازم بقي اد*كي شوكولاته انتي كمان .
ساره : طيب ثواني بقي هشتري بيبسي دايت علشان الشكولاته مش تتخني
محمد بهمس : خير ما عملتي روحي يلا . حاولي تتاخري
ساره بهمس مماثل: ماشي ياعم ماهو من لقي أحبابه نسي صحابه
" رحلت هي بينما ظلت سما تنظر في اتجاهات مختلفة عدا عينيه التي اشتاقت لها وللنظر فيها والتعمق في تفاصيله التي تعشقها "
محمد وهو يرفع أحدي حاجبيه -: انتي بتبصي فين بصيلي هنا
رفعت انظارها بإحراج نحوه: بيص علي الولد اللي بيلعب كوره
محمد بغيره لا يعلم مص*رها : نعم !!! وتبصيله ليه أن شاء الله
سما بارتجاف-: مافيش عاجبني اللعب
محمد بضيق: انتي مالك بترجفي كده ليه انتي خايفه مني !!؟
سما وهي تفرك يديها-: لا انا بردانه اؤي
" خلع الجاكت الخاص به واقترب منها لدرجة أن قلبها كاد يخرج من مكانه و أنفاسها تكاد تنقطع من شده التوتر ثم وضع الجاكت علي كتفيها وهو يحكم إغلاقه وينظر في عيونها "
محمد بصوت رخيم: ماتقعليش الجاكت علشان ماتبرديش
" اقترب منها أكثر"
سما بخوف : محمد !!!!
***************************************
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ليته احبني ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا ? برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية ❤️