..
يقال?حب
(الحلقه ٥) قبله منذ الصغر
رب لقائنا هزل
ورب خوفك مني هزل
ورب عشقك لاخر هزل
ولكن عشقي لك هو ما هو بهزل
كانت ملامحه هادئه حين سمع خبر خطبتها ليقول بوجه واجم...
-ودا الي يخليكي تخشي اوضتي كدا وتصوتي بالطريقه دي
نظرت لاخيها بشفقه ..تعلم انه يهرب بتوبيخها من ردة فعله لتقول اسفه...
-اسفه ياعمر مقصدش
نظرت له والدتها بأبتسامه جاهدت اخفاؤها عنه لتقول...
-بركه اهو نخطبلك انتا كمان
نظر عمر لسلمي ليقول..
-يلا ياسلمي خلصتي
حركت رأسها بأيجاب
ليأخذ تي شيرت اسود ويرتديه سريعا تحت نظرات والدته الساخطه علي تجاهله
ليخرج سريعا مع سلمي ليوصلها الي جامعتها بينما كادت سلمي ان تتحدث
ليقاطعها قائلا..
-سلمي كدا كدا دا الي كان هيحصل مستقبلا...فا مفيش داعي نفتح الموضوع
لأول مره تشعر سلمي بالغضب من لين بل والحقد ايضا..فمن لا يقع في حب واخلاق عمر
تن*دت بضجر لتسمع رنين هاتفها يصدح
اخرجت هاتفها من الحقيبه لتجد المتصله صديقتها لتجيب....
-ايه ياعليا وصلتي
اجابت عليا بنفي...
-لا يابنتي عربيتي مع مجد من امبارح ولسه مرجعش بيها.. شكلي مش جايه
-طب انتي لبستي يعني وجهزتي
اجاب الاخري...
-اه بس طالما مجاش هغير وانام بقا
سلمي بضيق...
-انتي هتتلككي ياعليا..احنا قربنا علي بيتك انزلي عمر هيوصلنا
و بذكر عمر تذكرت عليا رؤيتها لعمر منذ عام حين رأته في زي البحريه..تلقائيا ابتسمت لتقول بأيجاب ...
-ماشي نازله اهو
اغلفت سلمي الهاتف ونظرت لعمر مغمغمه...
-معلش ياعمر هتوصل عليا معايا
حرك رأسه بأيجاب وعقل شارد
حاول اقناع نفسه...ان المفترض لين بعمر شقيقته يجب ان يأخذها شقيقه لا اكثر
فهي واقعه لاخر
ورغم رفض قلبه لتلك الفكره ولكن اقنع نفسه ان الوقت كافي لمحوها كاحبيبه
فاليس هو من يأخذ شئ لم يكتب له
وصلو امام منزل عليا
ليجد فتاه في عمر شقيقته تتجه نحوهم
وترتدي حجاب بلون النيلي وجيب ازرق يصاحبه قميص ابيض
صعدت عليا السياره بعد ان القت التحيه علي لين وعمر...لتقول عليا في تساؤل..
-لين مجتش امبارح الكليه ليه ياسلمي
نظرت لها سلمي قائله ...
-هقولك بعدين..هي عمتا مستنيانا عن باب الكليه
............................
كانت سعيده لأجل اقناع والدها بشريف
رغم تحجج والدها بعمل شريف
لتقول له انه اشهر شخص في مجاله
لوهله شعرت بالامتنان لعمر من قلبها
امسكت هاتفها وهاتفت شريف
دقائق ولم يجب عليها
هاتفته مره اخري ولم يجب ايضا
ثوان ووجدت سيارة عمر تقف امامها وتخرج منها الفتاتان سلمي وعليا
عانقتها سلمي ببرود بينما عانقتها عليا بود
بينما عمر كان يتابع ملامحها السعيده من سيارته بوجه جامد وبرود لطالما ابرع في رسمه علي ملامحه
ابتعدت لين عن الفتيات واقتربت من سيارة عمر وركبت في الكرسي الامامي جواره وعيناها تزوغ عن عيناه بخجل من نفسها
رغم تعجب عمر من فعلتها تلك ولكنه فضل ال**ت وهو يتابع يدها الي تعبث بأطراف خصلاتها بتردد
لتقول اخيرا بخفوت وهي تنظر له....
-عمر انا اسفه اني كلمتك بطريقه وحسه يوم الاوبرا...واني قولتلك انك انتا الي خليت بابي يرفض شريف
ظل ينظر لها فقط دون تفوه كلمه واحده
لتتابع وهي تنظر الي زمر عيناه الداكنه..
-وعايزه اشكرك انك خليت بابي يسمعني
ومبسوطه انك رجعت زي زمان
فهم ما ترمي اليه فهو كان يساعدها في صغرها في كل ما تحتاجه..حين تحتاج الحلوي ووالدها يرفض تذهب له
حين تبكي من شريف وهم صغار كانت تذهب له ولا تبتسم سوي وشريف يلكم من عمر ...كان عونها وهي صغيره
ولكن بعد يوم ميلادها ذاك وصفعها امام الجميع لم يعد عمر الحنون عليها
بل تحول لساخر من كل تفاصيلها
افاقته من شروده وهي تطبع قبله صغيره علي وجنتيه كما الماضي لتقول بأعين الجرو اللطيف...
-شكرا ياعمر
لم يتعجب عمر بمفرده من تلك الفعله
بل فتحت سلمي وعليا عيناهما بصدمه
بينما تمالك عمر غضبه ونياران قلبه الراغبه ليقول بصوت متمالك....
-يلا علي محضراتك يالين...و..
كاد ان يكمل ولكن وجدها خارج السياره تجذب الفتاتان دخل الجامعه
ليكمل بصوت هامس اختنق من تأثيرها..
-ومتعمليش كدا تاني
................................
امسكتها سلمي من يدها بحده قائله...
-ايه الي انتي عملتيه دا يالين ازاي تبوسي عمر كدا وانتي المفروض هتتخطبي قريب
اجابت لين بتعجب من كلماتها..
-ايه دخل خطوبتي في اني اشكر عمر
هو رجع زي زمان معايا وانا رجعت معاه زي زمان..هو ساعدني عشان اقنع بابي بشريف وانا بوسته وشكرته علي كدا
تمالكت عليا دهشتها لتقول...
-هو من وانتي صغيره لما تيجي تشكري عمر تبوسيه يالين
حركت رأسها بأيجاب وهي جاهله عن سبب تلك الدهشه لتقول...
-اه لحد من خمس سنين كنت بعمل كدا
لتقول عليا موبخه اياها....
-بس دا عيب دلوقتي يالين انتي مبقتيش صغيره
تأفأت لين وهي ترجع خصلاتها للخلف قائلا بدهشه...
What is wrong with that?-
تأفأفت عليا لتقول بضجر...
-لان عمر ممكن يتجوزك دلوقتي
فا البوس والاحضان متنفعش وعيب
فتحت عيناها بصدمه جاليه..
-عمر يتجوزني impossible انا اخته الصغيره ياعليا بابي ديما بيقول كدا
كانت سلمي تتابع الحوار بينهم وعند ذكر لين بأن عمر اخاها شعرت بالشفقه عليه
لتقول لها بحده...
-لين لو سمحتي متعمليش كدا تاني
انتي مبقتيش صغيره عشان تعملي كدا
وياريت تبطلي دلع بقا وعمر مش اخوكي
دمعت عين لين من حديث سلمي الحاد
وهبطت دموعها بالفعل لتقف سريعا وتجذب حقيبتها ب**ت وترحل وهي تبكي
نظرت عليا مؤنبه سلمي...
-ليه كلمتيها كدا ياسلمي
احنا عارفين انها بتتصرف ببرائه
وانتي عارفه انها حساسه جدا
تأفأفت سلمي وشعور الندم يتخلخل قلبها لتقول بضجر...
-هصالحها بعدين يلا نخش المحاضره
بينما مسحت لين دموعها ودلفت الي القاعه وجلست في اخر مدرج بعيد عن سلمي وعليا
.................................
انهي ايمن ترتيب حقيبته وهو يدندن بأحد الاغاني الشعبيه
ليقول شهاب بغيظ متفاقم...
-يعني الاستاذ عمر بسلامته قدم اجازه اسبوع...وانتا اجازتك بكره
وانا هنا اولع صح
ضحك ايمن وهز ص*ره بطريقه دراميه قائلا بصوت انوثي...
-جرب نار الغيره جرب نار الغيره
ثم مال علي شهاب وهو يرقص بص*ره متابعا بضحكه خليعه..
- وقولي وقووولي..هييييه
دفعه شهاب بعيدا عنه قائلا بتقزز
-حرمه معفنه
ضحك ايمن بقوه وهو يجلس...
-اسكت يلا وبطل قر انا مش ناقص
جعد شهاب وجهه ليقول بغيظ...
-مراتي وحشتني ياعالم ٢٠ يوم مشفهاش حرام والله حرام
ضيق ايمن عينيه وزم شفتيه قائلا بشماته....
-احسن احسن
خلع شهاب حذائه وقذفه في وجه ايمن قائلا بغيظ وحنق....
-غور يابوز الاخص من قدامي
تفاداها ايمن قائلا بفخر...
-مجتش فيا يا..
قاطعه صفع الاخري في وجهه
لينقض علي شهاب لاكما اياه
وسط عبارتهم الغليظه الي بعضهم
ابتعد عنه ايمن سريعا وهو يتحسس وجهه...
-يخربيت سنينك اوعي تكون ش*هت وشي الجميل...انا عايزها تشوفني قمر
ضحك شهاب بسخريه....
-ايمن انتا مش محتاج تتش*ه هي كدا كدا لما تشوف خلقتك هتصوت
تحسس ايمن وجهه ليقول بدرامه..
-كل يوم اقف قدام المرايه واشكر ربنا
علي وسامتي وجمالي
...................................
كان يحدق في صورة زوجته الراحله
ليقول بشتياق اذاب قلبه بحق....
-وحشتيني ياليلي
اغمض عينيه بتعب ليقول...
-بنتك كبرت وبقت تحب وتختار
فاكره زمان لما كنتي بتشوفي عمر بيهتم بيها كأنها بنته
ساعتها قولتيلي ممكن عمر يتجوزها لما تكبر زي ما انا وانتي عملنا بظبط
بس كنتي غلطانه...اختارت غير عمر
تن*د ومسح وجهه بتعب ليكمل....
-مش مأمن حد غيره عليها ياليلي
اه شريف ولين اتربو سوا...بس عمر غير شريف...شريف ل**نه حلو ومجنون زي مالين بتحب....بس عمر قلبه طيب رغم شدته
ادمعت عينيه وهو يتفرس في ملامحها التي لم تمحو من قلبه مع مرور خمسة عشر عاما بل يناجيها كل ليله ويخبرها بعشقه لها وحتي ان شاخ وكبر
اخرجه من شروده طرقات الباب
ليتجه ويفتح وهو يعلم الطارق
فتح الباب ليقول بجديه...
-خش ياعمر
دلف عمر منزل رأفت ليتجه عمه الي المطبخ قائلا...
-تشرب شاي ولا قهوه
وضع عمر اصابعه علي صدغه يدلكه بخفه قائلا...
-قهوه ياعمي
اعد رأفت القهوه كما يفضلاها هو وعمر
ليجلب القهوه ويجلس في المجلس
ليقول رأفت بهدوء....
-انا وافقت اقابل شريف
ركز عمر نظره علي فنجان قهوته ليقول بعد **ت دام ثوان...
-حضرتك يهمك رأيي ياعمي
اجاب رأفت بأيجاب...
-اكيد ياعمر
تذكر عمر قبلتها الدافئه خصلاتها التي لامست وجهه...رغبه لم تستطيع اي امرأه ان تشعلها داخله وفعلتها طفله من قبلة وجنه!
رغم اكثر من فتاه قبلته قبله حميميه لكن لم تجعله يطوقها مطلقا...وجائت تلك الصغيره بقبلتها تلك
اجاب عمر بأراده...
-انا مش موافق ياعمي..لين لسه صغيره
وشريف دا انا مش ناسي الي عمله قبل كدا ولو كانت لين صغيره فا شريف كان واعي
نظر رأفت لعمر ليقول....
-بتحبها ياعمر!
تفاجأ عمر من السؤال ولكن اجاب بهدوء..
-ايوا انا بحبها
ابتسم رأفت ليقول...
- ومطلبتهاش مني ليه ياعمر
تن*د عمر بقوه ليقول وهو يشيح نظره جانبا...
-لاكتر من سبب اولهم اختي سلمي لازم اطمن عليها في بيت جوزها الاول
والتاني متردد لان لين بتخاف مني جدا
والتالت انها لسه صغيره ومتدلعه
ضحك رأفت بسخريه قائلا...
-التالت دا تلوم نفسك عليه لانك انتا الي دلعتها ياعمر
ابتسم عمر وهو يتذكر دلاله الزائد لها
كانت كالاميره وكل متطلباتها اومر
حتي في ما يخص الباليه الذي يكرهه بحق
ليقول رأفت ...
-هتقولها!!
اخذ عمر نفس عميق ليقول بأصرار...
-اه هقولها ياعمي وهي بعد كدا تختار
...................................
الرابعه عصرا...
كانت تدرب علي رقصتها في معهد الرقص الخاص بصديق والدها
ووجهها حزين جدا...من كلمات سلمي وعليا وفهمهم الخاطئ لها
بعد انتهاء نغمات بحيرية البجع
جلست في ارض المسرح شارده الذهن
وجدت شخص يجلس جانبها
لتجده عمر!!
فتحت عيناها بذهول...
-عمر ايه الي جابك
نظر لعيانها ليقول بهدوء...
-عايز اكلمك علي حاجه
جلست علي حافة المسرح وحلت رباط خصلاتها البنيه لتحاوط رقبتها بحريه
تمالك انفاسه المتهدجه عندما لاحظ شرودها....
-مالك زعلانه ليه
تنحنحت لتقول بعبوس...
-هو انتا بتزعل لما كنت صغيره وبابوسك من خدك ياعمر
رغم ذهوله من السؤال ولكن ابتسم ليقول..
-لا طبعا مين قال كدا
قصت له ما حدث مع رفيقاتها دون ذكر حدة سلمي ليبتسم ويقول...
-عليا معاها حق افرضي عايز اتجوزك
قهقهت بمرح لتقول...
-انا صغيره عليك علي فكره
بعد **ت دام ثوان قالت...
-يعني بجد مش بتزعل لما بعمل كدا
مسد علي خصلاتها بحنو ليقول...
-هزعل لو عملتي كدا مع اي حد تاني
اجابت نافيه بقوه...
-مبعملش كدا غير معاك عشان كنت بشكرك كدا وانا صغيره...انا حتي مبعملش كدا مع شريف
تهجم وجهه وحول انظاره بعيد عنها
ابتسمت وهي تشكر الله ان اخاها واباها عمر عاد لطيف من جديد
اقتربت لتطبع قبله علي وجنته
ليلتفت في نفس اللحظه لها
وبدل ارتطام شفتيها بوجنته
لامست شفتيه الدافئه
فتحت عيناها بذهول ولكن هو لم يدع وقت للذهول بل اطبق علي شفتيها بنش*ه اصابته بقوه جعلته يطوق لشفتيها ويصبح طامعا في المزيد والمزيد
بينما هي في صدمه عن ذاك التلاحم الغريب وذاك الشعور الذي يداهم ص*رها ومعدتها...كانت جاهله بما تفعله
شفتيها ساكنه بين شفتيه التي تتلاعب بشفتيها بقوه وشغف بها جذبها علي ساقه
وجعل ساقيها تحاوط خصره وتمسك بها بتملك....خرج عن توب عمر الرزين وكشف هويته التائه لها المتيم بها
جنونه بها فاق السخريه والبرود
سكونها بين يديه وعدم ادراكها لما يحصل جعله متمسك بها اكثر واكثر
لم يعلم كم من الوقت كانت بين يديه يتذوق شفتيها الصغيره تلك
وكم كان سعيد بأخذ عذرية شفتيها
ابتعد عنها وهو يتنفس بتهدج ليكوب وجهها بين يديه ويتطلع الي عيناها الحائره والمصدومه ليقول بعشق خالص وهو ينظر لعيناها
-انا بحبك يا لين
.................................
يقال?حب