الفصل السادس

1550 Words
يقال ?حب (الحلقه٦) يخيل لك حبي ان كان حبك لعنه سأتخلص منها وان كان قلبك لين ذو تأثير علي سأ**ره قبل ان ت**ريه انتي وان احزنتك كلماتي تلك فلا تحزني فما بيدي سوا الكلمات عيناها ضائعه في تفاصيل وجهه هو ليس اباها او خاها...ولا ابن عم هو دفئ فقط دفئ يسبب نبضات قلب سريعه واضطراب في المعده وشفتيه ال**بثه تلك لا تعلم ماذا تفعل قط كانت تفكر في تلك الكلمات في رأسها ولكن قطع شرودها واتصالها بالواقع اعتراف عمر بحبه كادت ان تفتح فاهها ولكن وضع منديل ابيض علي فمها وانفها لتفقد وعيها ابتسم في حزن ليحملها بين يديه ويخرج من المسرح تحت النظرات المتسائله ولكنهم يعلمون انه اخاها الكبير وضعها في السياره وصعد هو الاخر بدأ في القياده وشعور حزن يداهمه يشعر انها المره الاخيره الذي سيستطيع ان ينظر لها نظرة حب امسك عطره الذي امتنع عن وضعه بشخصية عمر...رش القليل علي منديل ليفيقها به عند وصولهم وصل بها عند شاطئ بعيد نسبيا وحملها بين يديه...ليختار صخره عاليه بعض الشئ يجلس خلفها ويحيط لين بين احضانه جاعلا وجهها في عنقه تحدث بهمس وهو يقبل يدها... -وانتي صغيره كان احساس انك بنتي ومسؤله مني رغم وجود عمي كان ملازمني...يمكن لانك كنتي بتلجأي ليا ارخي رأسه علي خصلاتها ليشتمه ليقول متابعا... -ابقا كداب لو قولت بحبك من وانتي صغيره...لاني بدأت احبك وانتي سنك ١٤سنه حسيت ان انا مش عايز واحده كاملة الانوثه كنت عايز طفله زيك كنت عايز اصحي وانام علي طلباتك او عياطك او علي رقص الباليه بتاعك المهم لين تكون معايا بس للاسف بعدها خنتي ثقتي فيكي وبقيت اعاملك وحش نظر الي وجهها قائلا بنبره محبه يسهل تميز الحزن بها.... -عارفه بتريق عليكي ديما ليه عشان عارفك عنيده بتثبتي الي انتي عايزاه عشان تبصي في عيني كأنك بتقولي انا ناجحه غصب عنك نظر الي الشمس التي بدأت في الغروب ليقول وهو يحدق بها بشرود... -مش عارف ردك عليا هيكون ايه بس حاسس انك هتوحشيني يالين قبل وجنتيها مطولا غير أبه بشفتيها فهو ان كان سيقبل شفتيها يوما يجب ان تكون في كامل استفاقتها اولا ظل يسرد لها بعض من مواقفهم القديمه ولكن هي نائمه لا تجيب...ربما تسمع تلك الكلمات ولكن متي ومن من لا تعلم اختفت الشمس وحل الظلام ليحملها بين يديه مره اخري ويتجه الي سيارته بهدوء امسك المنديل وقربه من انفها ترمش بعد دقائق وتتجعد ملامحها استفاقت نوعا ما لتنظر له بعد استيعاب كامل بينما هو يتفرس في ملامحها فقط ادركت نفسها وظلت تنظر للظلام المحيط بهم لتقول بنعاس... -انا فين ياعمر ابتسم لها وجلب قنينة مياه من المقعد الخلفي ويخرج من سيارته متجها الي الجانب الاخر ليفتح الباب المجاور لمقعدها جذب يدها وسط نعاسها واخرجها من السياره ليفتح قنينة الماء ويفرغ القليل علي يده...ماسحا وجهها الناعس بحنو كانت تترنح بين يديه بناعس من تأثير الم**ر ذاك ثبت وجهها في ص*ره وجمع خصلاتها المتناثر في عقصه عشوائيه ثم اجلسها علي في السياره ووقف في الهواء قليلا يهيئ نفسه لردها لينظر الي السياره ليجدها استفاقت وملامح الصدمه جاليه علي وجهها خرجت من السياره وهي تحاوط نفسها من نفحات البحر البارده ووقفت جانبه بتردد لتقول بخفوت... -هو الي حصل حقيقي تن*د بثقل ليقول بنفس الصوت.... -اكتر حاجه حقيقيه حصلت بينا رفعت انظارها اليه لتقول بتوتر وصدمه... -بس انتا اخويا الكبير الي ربيتني من وانا صغيره وكنت ديما تق.. قاطعها بحده وهو ينظر لها... -انا مش اخوكي يالين..مش اخوكي انا ابن عمك فاهمه حدته جعلتها تصرخ به دامعه.... -لا اخويا وشريف يبقا حبيبي ومهما قولت مش هتعرف تغير اني بشوفك اخويا الكبير كمان رغم جرحه من كلماتها وصراحتها بعدم مبادلته مشاعره ولكنه كان هادئ ليقول.. -متأكده انك بتحبي شريف وانا اخوكي مسحت دمعتها لتقول بصدق... -اه لان طول عمرك اخويا وشريف اا قطع كلماتها وهو يقبلها مره اخري وللمفاجأه لم تبعده او تقاومه بل استسلمت في البدايه وبعد ثوان اخري بادلته بنفس هدوءه ووضعت يداها علي عضلات ص*ره البارزه دفعها عنه بخفه ليقول ساخرا... -اول مره اشوف بنت بتبوس اخوها الحقيقه...ها فين شريف الي بتحبيه بقا صدمت من ردة فعلها وغضبت وجرحت من تعليقه الساخر لتقول صارخه وهي تمسح شفتيها بعنف... -لو شريف كان مكانك كانت دي بردو هتكون ردة فعلي...انا مبحبكش ياعمر ولا انتا بتحبني..انتا بتوهم نفسك لانت ملامحه لدرجة البرود واكثر كلماته انهت اخر اماله تجاهها لم يعد يريدها...لن يكمل في حبها لانها تجربه فاشله وهو لا يخوض الفشل خلع سترته واقترب منها ليلفها بها قائلا... -عندك انا فعلا بوهم نفسي...يلا عشان اروحك صعد سيارته وانتظر لتتحرك ببطئ وتصعد هي الاخري ب**ت مقنعه نفسها انها فعلت الصواب..هو اخاها وانما يتوهم بحبها فقط ................................ ظل يحرق في دخانه طول الليل يفكر فيها وكلماتها كيف تصرف كمراهق واخبرها حبه وهو يعلم انها سترفضه لتعلقها بأخر يعلم داخله انها ربما متعلقه بشريف فجسدها ونبضاتها تستجيب له وان كانت تحب شريف لدفعته عنها ونفرت منه سريعا وجزء اخر يخبره انها استجابت له لعدم خبرتها وكانت تتصرف بعفويه فهي قالت انها ستفعل نفس الامر مع شريف ان تبدلت الادوار لم ينم ليلتها وهو يفكر بها ويناجيها في عقله ان ترجع الزمن للوراء وتخبرها بحبها هي الاخري...اكثير عليه كلمه عشق منها له...ماذا ينقصه لو قارن نفسه بشريف فهو اوسم من شريف واقوي منه مئة مره ان قارن بين عملهم فهو ذا مستقبل افضل ان قارن بين حبه للين وحب شريف لها سيكون حب عمر اكثر ورغم نجاحه في كل المقارنات الا ان النتيجه لم تنصفه فأحيانا نكون تتوفر بنا كل المقومات التي تجعلنا الافضل...والنتيجه تقول ع** هذا رغم **به لنقاط كثيره فاشريف تغلب عليه.فهو يملك اكثر منه وهو قلب لين تأفأف عمر من تفكيره الصبياني فها هي فتاه صغيره تجعله يقارن نفسه بأخر..لنقول افقدته ثقته بنفسه اخذ مدونته وامسك قلمه شاكيا اياها لأوراقه فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم وان حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح أبن مريم (قيس بن ملوح) انهي الكلمات وتسطح علي فراشه مسترجعا ذكرياتهم فهو كان الاذكي منها احتفظ بجعبه الذكريات بينما هي خاويه منها ..................................... سهرت تلك الليله وهي تفكر في عمر والعطر...اشتمت العطر في يدها وخصلاتها...ليست رائحة عمر فعندما اقترب منها لم يكن يضع ذاك العطر...اذن كيف التصق بها ذاك العطر هل عاد ذاك الخفي مره اخري ولكن متي واين امسك يدها وهي طول الوقت كانت مغيبه منذ سماعها لاعتراف عمر كما اخبرها وعندما سألته لما جائو الشاطئ لم يجب عليها كلمات ذاك المجهول تتردظ في اذنيها بتكرار يحدثها عن مواقف جمعتهم في الصغر انتفضت من الفراش وهي تربط الاحداث ببعضها...الورقه التي وجدتها تلك المره في غرفة الملابس اخرجتها سريعا من حقيبتها وبحثت عن دفتر كان عمر يدون به مواعيد مذاكرتها من خمس سنوات هي لم تحتفظ به بل جهلت وجوده الي الان فتشت وسط كتبها القديمه وشهادات التقدير الكثيره حتي وجدتها اخرجت المذكر وفتحتها سريعا بنبضات مرتفعه وجلبت الورقه لتقارن الخط وللصدمه وجدت الخط متطابق جلست علي الفراش وهي تسترجع الخمس سنوات السابقه الذي يطاردها بها ذاك المجهول وعدة كلمات تصدح في رأسها Flash back - تعرفي طول ما كنت في البحريه كنت قلقان عليكي رغم اني كلمت عمي -امبارح بليل بردو نطيت من الشباك بتاع اوضتك بس انتي نومك تقيل ومحستيش -وانتي صغيره كان احساس انك بنتي ومسؤله مني رغم وجود عمي -انا بحبك يالين Return to the present وضعت يدها علي قلبها وهي تحدق امامها بغير تصديق..هو عمر اذا لم تصدق وظلت تردد في خفوت... -لا عمر انا مبشوفوش اصلا ودا مش البريفوم بتاعه لا كانت سلمي قالتلي ممكن يكون شريف هو مجنون وبيعمل كدا بس هيقول بحريه ليه بس شريف كان بينط من السور زمان عشان يشوفني..هو اكيد شريف شريف مجنون ويعمل كدا عمر لا عمر لا ظلت تردد وهي تنكمش في فراشها وتقنع نفسها انا الفاعل شريف وربما الخط تشابه لا اكثر .................................... صباح يوم جديد او لنقل لانه يوم عطله ظهر يوم جديد طرق باب منزل عمر الخليلي بقوه ليعبس عمر بحده علي الطارق ليتجه سريعا الي باب ويفتحه ليندفع ايمن محتضنا اياه... -جوزي حبيبي ابو عيالي وحشني يايو العيال ابتسم عمر وهو يدفعه عنه... -بقيت اشك فيك يلا ضحك ايمن بقوه وهو يدلف ويرفع صوته.. -يا أهل الدار ايمن رجع بسلامه جذبه عمر من ياقه قميصه قائلا... -انتا يلا داخل بيتنا كأنه زريبه ليه استنا اشوفهم الاول رفع ايمن حاجبيه قائلا... -الله ياعم مااختك وامك مش محجبين هتشوف ايه يعني رمقه عمر بنظره حارقه ليبتلع ايمن ل**نه ولكن قال بفضول بعد ثوان... -عملتو اكل ايه ها صفع عمر كف علي الاخر وهو يضحك ليشاركه ايمن الضحك وهو يصفع كتفه ليقول عمر صارخا بجديه.... -اقف كويس ياحضرة النقيب تأفأف ايمن بملل ليقول... -انا وانتا بره الخدمه حاليا يعني ملكش حكم عليا انا لسه في بيت ابويا انهي جملته وهو يضع يده عي خصره رافعا رأسه لاعلي بأنوثه مصطنعه ليسمعو قهقهات انوثيه عاليه لينظر الي سلمي التي تضحك حتي ادمعت بحق وهو تنظر لايمن بينما عمر حدجها بنظره محذره علي صوت ضحكاتها الذي تجاوز الحد ليضع ايمن يده علي ص*ره ويحسس قائلا وهو يتطلع لها بهيام... -ضحكت يبقا قلبها مال لحسن حظه لم يسمعه عمر لانه ارتدي حذاءه وجذبه خارج المنزل لتض*ب سلمي كف بأخر علي ذاك المعتوه يحعلها تضحك بدعباته الدراميه بينما عمر يسمع ثرثرة صديقه بأبتسامه لم تصل لعيناه ...نجح في اخفاء حزنه علي الجميع تمالك رباط قلبه واراد ان يمضي قدما الي الامام فشخص مثله ومسؤلياته لا يجب عليه ان يقف محله حزين يبكي علي كبوته بل المضي قدما حتي ان احترق قلبه من لهيب انكارها لحبه..حتي ان تفتت كبريائه امام اعترافها انا تحب اخر حتي وان حاولت اقناعه انه لا يحبها سيمضي قدما فالحياه لا تتوقف علي شخص ............................ يقال?حب
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD