5

2823 Words
-        الفصل الخامس - ❈ - ❈ - ❈ ❈ - ❈ - ❈ نظرت له بدهشة، فليس هذا الوقت المناسب لأفعاله تلك وظلت تشاهده وهي تحاول البحث بداخلها عن كلمات ترفض آمره ليلاحظ عدم رضوخها بعينيها بمنتهى الوضوح فكانت صفعة قوية منه كافية أن توقفها عن التحدث له بمثل تلك الطريقة السابقة، بل؛ لتكون بداية لإرساء قواعده بألا ترفض أيًا منها فهو لن يقبلها أبدًا ولن يسمح لها بها، وشيئًا واحدًا يعرفه جيدًا، عليه إيقافها عن التمادي في تلك العجرفة و**ر ذلك الكبرياء الذي يلمحه بعينيها بين الحين والآخر وإلا سيفوق الحد..   لم يكن هذا ليُكفيه، بل لابد من المزيد حتى توضع تلك العنيدة بمكانها الطبيعي، استغل صدمتها بصفعه لها وهي لأول مرة في حياتها تتعرض لمثل هذا الأمر، حتى والدها ووالدتها نفسهم لم يعرضوها لقط لمثل هذا العنف حينما كانت طفلة صغيرة.. شعرت بأن أذنها لم لا تستمع جيدًا وهناك لهيبًا مكان صفعته ووجدته يمسك بشعرها مُجبرًا اياها على الإلتفات وذهب بها ليلتصق جسدها بإحدى الأركان وجاء صوته الهامس بأذنها مهشمًا كل أحلامها بنجاحها في هذا الزواج وكبرياءها الذي حافظت عليه لسنوات: - لماذا وددتِ أن تعاقبي الآن، ألم يسعك الإنتظار؟    استفزها ما يقوله وكادت أن تتحدث وبمجرد سماعه صوتها بادر بالحديث: - أنا لا تتحدث معي إمرأة بحياتي بأكملها بتلك الطريقة القذرة.. وأنتِ ستعاقبي على ما فعلتِ.. هل هذا مفهوم!   تأخر ردها بينما هي لا تزال تحت تأثر صدمتها من كل ما حدث، هي حتى لا تستطيع تفسير هذا يزداد شعورها بالبلاهة كلما تيقنت بأعينها أن هذا الذي يتحدث لها وهما معلقان بين السماء والأرض هو زوجها الذي لم تكن تظن أن حياتهما ستكون هكذا سويًا.. لأنها كانت تُحدثه، هل تستحق العقاب على هذا؟ - علي ركبتيكِ هيا!   آتى صوته الآمر من جديد لتعتريها الدهشة، فليس هذا الوقت المناسب لأفعاله تلك ولا حتى فعلت أمرًا يستحق أن يُعاملها بمثل هذه الطريقة وهي نفسها لا تستطيع التحرك ولا التحدث وكأنها تريد أن تفعل ذلك وتواجهه ولكنها لا تزال مأخوذة مما حدث ليأتي صوته مرة أخرى منتشلًا اياها من افكارها: - هل أنتِ غ*ية؟ أم تريدين أن اجبركِ على فعل هذا؟ لا تزال على نفس هيئتها لتجده أمسك بشعرها من جديد وأجبرها على الإنخفاض على ركبتيها عندما دفعهما من الخلف كي ينثنيا وأعاق وقفتها ليستجيب جسدها بينما لا تزال مدهوشة ولا تزال لا تعرف كيف تتحدث من وطأة صدمتها لتجده يُحدثها بقسوة من جديد بعد أن التفت ليُصبح أمامها فطالعته بأعين مشدوهة بما يفعله: - عندما تجلسين هكذا وجهك ينظر نحو الأرض  ظلت تتفقده وكأنها لا تتجاوب تمامًا مع كل ما يحدث حولها، هي حتى تشعر وكأنها لا تستطيع التنفس بتلقائية لتجد ملامحه تتحول لملامح مُرعبة وهمس بصوت اخافها: - أوامري تُنفذ! لن يملك ما تفعليه سوى المزيد من العقاب لكِ..   ابتلعت وهي تحاول إيجاد الكلمات، لم تجد أيًا منها.. لا تزال مصدومة.. أهذا هو العقاب.. أن يصفعها ويجعلها تجلس بمثل هذه الطريقة؟ ما لعنته؟ كيف يُعامل إنسان مثله بمثل تلك الطريقة؟   لا يزال على نظرته لها، لقد أغلق الباب عليهما، هما فعليًا فوق الأرض في منتصف الهواء ولن تستطيع الفرار.. كيف تتعامل مع هذا الملعون؟ حسنًا.. حمحمت وهي تُخفض رأسها للأرض كما أملى عليها منذ لحظات فابتسم ابتسامة جانبية بزهو دون أن تراه ثم سألها بقسوة: -        هل تعلمين لماذا أنتِ جالسة هكذا؟!   أومأت بالنفي دون أن تنظر له فشعرت به يدنو منها ويجذب شعرها من جديد في عنف فأشرأبت عنقها لتنظر له بعفوية ليهمس بنبرة دفعتها للبكاء الذي احتبس بعينيها وخصوصًا تلك الكلمة التي نطق بها جعلتها تشعر بإهانة شديدة: - فلتنطقي بإجاباتك أيتها الساقطة! وا****ة عيناكِ لا تغادر الأرضية! أخفضت من رأسها بعد رؤية ملامحه المُخيفة وأخذت تُفكر ما الذي فعلته لينعتها بتلك الصفة المُهينة؟ وما الذي لا يفهمه من قولها أنها لا تقبل كل هذا؟ ولماذا عليه أن يفعل ما يفعله معها؟ وجدت نفسها تهمس لا تدري هل تجيبه أم تجيب تساؤلاتها وقد بدأت دموعها في الإنهمار: - لا أعلم.. تبكي أخيرًا، تجلس أرضًا أمامه أسفل قدماه، وصوتها بعيد كل البُعد عن تلك الفتاة ذات الكبرياء.. بالرغم من أنه تسرع، بالرغم من أنه يُجبرها لتفعل شيئًا رغمًا عنها، وبالرغم من أن هذه ليست الطريقة المُثلى ولكنه أخيرًا شعر بالرضاء بما يحدث أمام عينيه، نبرتها هذه كان لحنًا جديدًا على اذنيه أطربه بالكثير من مشاعر الرضاء ولكنه توقف عن التفكير وسألها بخشونة ولم يستطع أن يكبح جماح رغبته في أن يذيقها أول عقاب لها: - ستعاقبين لما فعلته الآن، أتعلمين ما ستعاقبين عليه؟    شعرت بالمزيد من الخوف، ربما يبدو وأنه يتسائل ولكن ما الذي فعلته حتى يفعل بها كل ذلك؟ كيف عليها التصرف؟ وهل لو تصرفت ستتلقى صفعة أخرى؟ المزيد من الأسئلة غير المُجابة وهي تشعر مشاعر غريبة عليها لم تختبرها قط لتهمس بهوانٍ ودموعها لا تتوقف: - لا أدري.. لا أعرف..  التوت شفتاه برضاء لرؤيتها بمثل هذا الوهن أمامه كالمشتتة فقط من أقل القليل ليتحدث بصوت مُنبه: - ستعاقبين لأنك رفعت صوتك علي منذ قليل، وفعلتِ شيئًا لا أرضاه، ولم تتحلِ بالقيم ولا الإحترام الواجب عليكِ عند تواجدي.. أنتِ تعديتِ أنني متواجد وتصرفت دون استشارتي، لهذا ستعاقبين!   أخبرها ليرى ردة فعلها فلم تتحدث وتسمر هي جسدها وكأنها تجد المزيد من الصدمات ولكن بالنسبة له أفضل طريقة لتشكيل المرأة بين يديه هو أن يزيد الأمر ويطرق على مشاعرها كي تستجيب، وإذا أدى هذا إلي عدم رضوخها دائمًا ما هناك المزيد بجعبته حتى لا تملك بين يديها الإختيار سوى الإذعان التام: - تمددي على الكرسي ولترفعي ثوبك حتى خصرك   آمرها ليراها تبتلع بخوف وبداخلها تموت خجلاً لأنها من ستعري نفسها أمامه هكذا ولكنها فعلت ما آمرها به فتفحص مؤخرتها المثيرة التي تمنى أن يذيقها وابلاً من عقابه منذ أول يوم ليواصل وهو يتابعها: -        وسروالك الداخلي أيضاً     توسعت عينيها شاعرة بمزيد من الإحراج والإهانة وترددت للغاية، هي لن تفعل هذا الأمر المُشين وهو يُملي عليها كل هذا لتجد صوته يُرعبها: - أمامك ثوان حتى أضاعف العقوبة     توسعت عينيها شاعرة بمزيد من الإحراج والإهانة وترددت للغاية، هي لن تفعل هذا الأمر المُشين وهو يُملي عليها كل هذا لتجد صوته يُرعبها: - أمامك ثوان حتى أضاعف العقوبة   ما الذي يقصده بمضاعفة العقوبة؟ هل سيُهينها أكثر من هذا؟ أم سيؤلم جسدها؟ هي الآن تتذكر تلك الصور التي رآتها عندما قامت بالبحث.. لن تتحمل أيًا من ذلك العذاب.. كيف ستصمد أمامه طوال هذه الرحلة حتى العودة؟   فعلت ما آمرها به على الفور خوفًا من التعرض للمزيد من كلماته بل وافعاله التي تخيفها، فهي بحياتها بأكملها لم تواجه رجل مماثل يُنادي بعقابها بوابل من الصفعات والآوامر وتمنت لو تستطيع أن تتصرف في كل ما يحدث لها ولكنها أصابت بشلل تام بعقلها في هذه اللحظة!     أخذ ينظر إليها ملياً قبل أن يفعل أي شيء ويتهور بقسوته أكثر من هذا، يعلم بمنتهى اليقين أنه أخطأ، ولكن هذه الفتاة تملكت أن تدفع بسيطرته على نفسه للجحيم..   حاول يُذكر نفسه كم ستكون علامات الحمرة عليها اثر جلداته، وكم كانت مؤخرتها بضة وستهتز عند كل جلدة سيُعاقبها بها، سيسُن قوانينه أخرًا وسيفعل بها كل ما أراد، عليه فقط التحمل بعد.. حتى تفعل ما آمرها به.. لم يتبق القليل من الوقت.. تحكم بنفسك أيها الو*د!!   آتت طرقات على الباب ليرتجف جسدها عفويًا ثم استمع كلاهما لصوت نفس المرأة التي آتت منذ قليل: - سيدي قد أ..   قاطعها بسرعة كي لا تتابع وهو بالفعل بدأ في خلع حزامه ولم يكترث أنها لم ترفع سروالها الداخلي بعد فلقد أنهكه الإنتظار وعلى كل حال ستترك جلداته تأثير واضح: - لا نريد شيئاً ولا إزعاج الآن فلتذهبي..    اقترب نحوها قليلًا ثم همس بصوت آمر: - عقابك أربع جلدات، ستعدين كل جلدة وإذا نسيتي أو لم تعدِ سأعيد من البداية، وأياك أن أسمع صوتًا يغادر شفتاك غير العدد،  هل هذا مفهوم؟   اتسعت عينيها في ذُعر.. جلدات ماذا الذي يتحدث عنها؟ هل حقًا سيفعلها ويؤلمها؟ تعالت انفاسها في رعب لتجد يده على شعرها يجذبه بطريقة تُسبب لها الآلم بينما همس بأذنها محذرًا: - عندما اتحدث تجيبين.. ما الذي لا تفهميه بخصوص هذا.. سأعذبك على كل تلك الأخطاء حتى يتبدل هذا العقل المسموم ويستجيب.. سأقوم كل سلوكك القذر!! اجيبي وا****ة! هل هذا مفهوم.. ازداد غضبه من ذلك الكبرياء الذي تصمم على المبالغة به ليهدر صوته في غضب: - ايتها الغ*ية، الإجابة تكون نعم سيدي.. فلتكوني مطيعة، ولطالما نحن بمفردنا لن تناديني سوى بسيدي! هل هذا مفهوم؟     تعجبت لما سمعته لتوها ولم تُصدق أنها ستناديه بسيدي ولكن لم ترد أن تزيد من غضبه خوفًا منه: -        نعم سيدي   تريث حتى شعرت بإستغراب لإنتظاره كل هذا الوقت دون أن يفعل شيئًا ثم آتتها أول جلدة بغته دون أن تستعد لها لتتهاوى المزيد من دموعها قهرًا على كل ما يحدث لها وهي لا تُصدق أن هناك من يفعل بها كل ذلك! آنت رغمًا عنها بعفوية وشعرت بآلم بالغ ونست أن تعد وكل ما قاله غائبة في كل ما يحدث حولها وبدأت عيناها في التألم من كثرة ذرفها للدموع ليأتيها صوته الذي افزعها: - لم تقمي بالعد..    في نفس المكان جلدها مجددًا بمزيد من القوة لتتألم بشدة وهي تلعن حظها اللعين الذي جعلها تعرف هذا الرجل لتهمس برعب وقد مزقها شعورها بالخوف لتتآوه بعفوية: - واحد   ابتسم بشرٍ لم تره وهو يحصل على تلك الراحة الشديدة الذي أخيرًا وصل إليها ليقول: - لقد سمعت تأوهًا وآنينًا، ستعاد الجلدات من جديد، سلطي تركيزك على الأمر وإلا لن ينتهي عقابك إلي أن نصل!   ما أن سمعته حتى بدأت في البكاء بشدة، ولم تشعر إلا بجلده جديدة في نفس المكان لتبتلع آلمها رغمًا عنها وهمست بمشقة بين شهقاتها: - واحد   آتتها الثانية لتشعر بتأثيرها يحرق بشرتها وقد تملكها الذُل الشديد جراء ما تختبره:  - اثنان    ومن ثم واتاها بالجلدة الثالثة وأنفاسه تتسابق في فرحة شديدة بما يحدث ليطرب أُذناه بهمسها:  - ثلاثة    تمنت أن تخبره أن يكف، أن يتوقف ولكن فكرت أن كل شيء سيعاد من البداية فلم تفعلها، علمت أنها عليها فقط التحمل وليس لديها حل سوى هذا لتنتهي من أمر هذا العقاب السخيف، وها هو ينهال بآخر جلدة التي بالغ في شدتها عليها لتصيح بآلم متآوهة وبكائها قارب على تمزيق حلقها: - أربعة   توقف مُلقيًا أرضًا بحزامه حتى حاولت أن تلتقط أنفاسها بين بكائها الجارف وتأوهت في وهن شاعرة بالإهانة الشديدة وارتجف جسدها مهتزًا بتأثير هذا البُكاء وشعورها وكأنها تريد الموت الآن بعيدًا عن هذا الرجل الدنيء بفعلته الحقيرة بها ولكنها لم تستطع التحرك فآخذت تبكي وتتجرع تلك الإهانة في صمت..   وكأن الرضاء اندفع بعروقه بدلًا من الدماء، راحة شديدة اندلعت بداخله للحصول عليها هكذا، ولكن ما لا تعلمه أنه لا يزال يظمأ بالمزيد كي يرتوي فأخبرها كي يرى تأثير ما يقول عليها: - يجب أن تعلمين أن الخاضعة الجيدة هي من تشكر وتثني على سيدها عند تقويم سلوكها ومعاقبتها، فلتشكريني على ما فعلته! ابتلعت بصدمة شديدة مما استمعت له وظلت بصمتها وهي تبكي بينما آتت نبرته المرعبة: -        أنا انتظر ولست برجلٍ صبور   قضمت على شفتيها وهي تعتصر عينيها ثم همست بين بُكائها: -        شكرًا لك سيدي   التوت شفتاه على ما استمع له وهي تُقر به ثم تسائل بهدوء ونبرة غلفها الإستمتاع: -        على ماذا؟   همست بوهن وهي لا تزال تبكي: -        أنك عاقبتني لأن سلوكي كان سيئًا..   وجدته يمسك يدها ليساعدها في النهوض ثم قال مُطريًا: -        فتاة جيدة أخبرها بينما ربتت يداه على شعرها في حنان وحدثها معلنًا وهو يُشاهد ملامحها بإستمتاع: -        والآن وقت مكآفئتك  شاهدته بعينين متألمتين فما كان منه إلا أن ألتهم شفتاها في عنف دون مقدمات بينما أنزل ثوبها مرة أخرى اثناء تقبيله اياها واعاد ملابسها لتستر جسدها مرة اخرى وبمكره وخبرته الطويلة مع النساء بعد عدة دقائق من استمرار قبلتهما استطاع أن يحصل منها على استجابة ملحوظة..   ازاد من رفقه ولينه الشديدان حتى دفعها لحافة إثارة لأول مرة تختبرها بحياتها مع رجل ولم تشعر هي إلا بيداها تطوق عنقه وتجذبه نحوها أكثر حتى ذهبت إلي عالم آخر، تمنت أن تُعاقب منذ أول وهلة أخطأت بها لتتذوق شفتاه دائمًا مثل ما تفعل الآن وهي تشعر بمشاعر غريبة لطالما تمنتها بالقرب من الرجل الذي سيتزوجها.. كل هذا بالرغم مما فعله! مما جعلها تدرك جنونها التام ولكنها لا تريده أن يتوقف!    جنون حتمي أن تسيطر الرغبة على جسدها معه بعد كل ما رآته، بعد ما اختبرته، بكل جنونه وتصرفاته الغريبة، ولكنه كان شعورها الذي لم تستطع أن تواجهه، لم تكن بالقوة الكافية أن تُنكر أن هذه الإثارة التي سرت بدمائها بفعل مداعباته لها!   نعم هي لم تقبل ذلك العقاب أو طريقته، وتريد أن تُخرج حزنها وغضبها، ولكن استمراره فيما يفعله يتحكم بسائر جسدها وكأنه طوع اصابعه كالدُمية يُحركها كما يحلو له! لم تقو ساقها على حملها بعد أن أشتد شبقها ونشوتها فكادت أن تسقط أرضاً فتمسكت في عنقه فابتعد عنها لينظر لها ملتقطًا أنفاسه وما إن حاولت الإقتراب منه مجددًا حتى قاطعها: -        يكفي هذا   ما إن قالها حتى عبست ملامحها وابتعدت عنه ليأتيها صوته الآمر: -        لا تديرين ظهرك إلي   التفتت إليه دون أن تتفوه بحرف وبدأت في ادراك مدى جرأتها التي في ثوانٍ تهربت منها دون وعي ولا عقل لتستاء من الأمر بينها وبين نفسها لتستمع له يُحدثها بنفس اللهجة الآمرة اللعينة التي لا يتوقف عن التغني بها: -        هيا اذهبي وأجلسي   فعلت وما إن لمست الكرسي أسفلها قامت على الفور متآلمه من جراء الجلدات لتجده يبتسم برضاء وكلمها بعجرفة: -        هذا لتتذكرين كيف تعصين أوامري مجددًا   تطلع بها فنظرت إليه في ضعف ولومٍ اندفع لعينيه مباشرة لتجده يقترب نحوها ثم امسك بيدها ذاهبا لباب ليفتحه فوجدت سريرًا فأشار لها وعاد من جديد لإملاء آوامره: -        فلتخلعين ملابسك وتتمددين على بطنك شعرت بالإحراج يندفع داخلها من جديد ولكنها فعلت ما آمر به لتجده بعد دقائق جلس بجانبها وهناك ملطفًا آخذ بدلكه مكان الجلدات وبالرغم من الآلم شعرت بلذة عجيبة كلما مرر يداه على جسدها، وشعر هو بتأثيره هذا فبدأ بأن يتنقل في غير مواضع العلمات ثم شعرت بأحدى أصابعه تمتد بين مناطقها وبدأت في إطلاق آنات المتعة دون شعور منها وتتحرك مع لمساته أسفل يديه ليبتسم هو ولم يتوقف عن ما يفعله. تسللت أصابعه للداخل بعمق وبدأت أن ترتفع وتنخفض ذهابًا وإيابًا كيفما يريد وكأنها منومة مغناطيسيًا أسفل لمساته وبمكرٍ منه انخفض أكثر ليشعر بإبتلالها الذي أعلن عن شدة ارادتها به ليستغل المزيد من فطرة استجابتها له.   داعب كل ما وصلت أنامله إليه، لم تدرِ كيف باعدت ساقاها ليسهل عليه المرور لكل ما شآء حتى منطقتها الحساسة، هي لا تريده أن يبتعد، وتريد أن تُكمل هذا دون جنونه ومناداته بعقاب وبسخافاته تلك، انتقلت لعالم آخر لم تختبره قط قبلًا وقاربت من شدة استجابتها له أن تترك لحمم شبقها العنان ولم تستطع أن تنتظر أكثر من هذا فكلما أقتربت أبتعد هو وكلما هدأت آخذ يداعبها أكثر حتى فقدت التحمل فهمست متوسلة: -        عمر أرجوك   سألها بالرغم من معرفته بما ستقوله وآتت نبرته مُحذرة: - قلت سابقًا لا تناديني سوى بسيدي طالما نحن بمفردنا.. هيا اخبريني ماذا تريدين؟ تلعثمت في خجل وبالطبع لن تناديه بهذا اللقب الغريب وهمست بصوتٍ مزقه انفاسها المتسارعة:  - كلما أقتربت أن.. أن.. همس بنبرة آمرة بالقرب من أذنها: - فلتكملي   تلعثمت وهي تحاول صوغ ما تريده وهمست: - لا أدري كيف أقولها، حقًا لم أختبر هذا ولم يسبق لي تجربة الأمر و.   قاطعها بجرأة وهو يقول: - تريدين أن تتدفق شهوتك   ابتلعت محاولة امرار الهواء لرئيتيها ثم هتفت: - نعم.. أرجوك لا تعذبني أكثر من هذا.. أتوسل إليك   حاولت أن تتوسل قدر ما أمكنها عله يُنهي ذلك العذاب الذي تشعر به فأعاد يداه مرة أخرى وبدأت في إطلاق صرخات المتعة لتُرضي رجولته بل وخبثه في تملكها والتحكم بجسدها ولكن ليس بمثل هذه السهولة، لا يزال يملك المزيد، ليرى ما الذي تفعله عندما يباغتها بالتوقف فجأة!!    أطلقت زفرة غضب فطرية للغاية لتوقفه المُفاجئ بينما شعرت به يقبل جسدها وهو يتحدث لها زاجرًا ولكن بنفس الوقت حافظ على نبرته الدافئة الهادئة:   - أتعلمين؟ إذا لم تتصرفِ بمثل تلك الطريقة وهذا الإعتراض لكنت أكملت ما بدأت به ولكن لن تصلي لمرادك وستنامي الآن، لا يزال أمامنا وقتاً طويلاً حتى نصل..   لم يُعجبها ولم تقبل بتركه لها بهذه الحالة فناشدته قائلة:   -        أعتذر إليك.. أنا آسفة.. ولكن عمر أرجـ..   ولم تكمل بسبب صفعة قوية تلقتها منه ثم قال بنبرة اسرت قشعريرة الرعب بجسدها: -        عندما نكون وحدنا لا تناديني إلا بسيدي   آمرها لتترقرق عيناها بالدموع ثم واصل حديثه لها: -        ولا تتوقعي أن يحدث كل شيء كما يحلو لكِ.. أنت ملكاً لي وجسدك أيضًا وحتى رغباتك وتفكيرك كل هذا ملك لي أنا وحدي، أتفهمين؟   شعرت بالشتات والقهر، وخوفها كان غالبًا حتى اكثر من ذلك الإن**ار وهي بعيدة أميال سحيقة عن الأرض بكل من فيها، وفي لحظة خوف تبعت استجابة فطرية من جسدها لرجل ظنت أنها ستختبر معه لحظات حصنتها بعقلها منذ سنوات همست له دون إدراك منها لما تفعله ظنًا منها أنها فقط تُنهي غضبه: -        آسفة سيدي..   لم تكن تعلم أن اليوم اعطته وقدمت له البداية كاملة لكل ما يُريده في إمرأة خاضعة، هذا تمامًا ما كان يصبو له منذ أن رآها، ولن يوقف الأمر هنا.. آمرها بجفاء من جديد خالف كل مداعباته السابقة لها: -        سنرى قدرتك على استيعاب كلامي.. نامي! لم يكن بيدها إلا أن تمتثل آوامره وأحاطت جسدها العاري بأحد الشراشف ثم تواترت دموعها وبكت في صمت ولا تدري لماذا هو هكذا، لقد كان منذ قليل يداعبها ويتودد إليها وفي لحظة كل شيء تغير، كم كان صعبًا عليها هذا الرفض وهذه القسوة، بل وصدماتها المتوالية منذ أن تزوجته، فكرت لماذا عاقبها الآن وفي مثل هذا الوقت؟ ولماذا أخبرها بألا تُخبر أحدًا؟ شعرت بالإشتياق لأُمها ولا تتمنى اكثر من أن تحتضنها وتجلس معها ولكن كيف لها أن تخالف ما أخبرها به؟! بعد كل ما اختبرته اليوم شعرت بالفشل والخوف الشديد منه، وتمنت أكثر من أي لو تستطيع التحكم بالوقت كي لا ترى وجهه!   ❈ - ❈ - ❈ ❈ - ❈ - ❈ يُتبع..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD