-3

759 Words
"كان يَجِب أن تُخبريني"الوالد اردف بينما يُحدِق بالجواب بين يدهِ ارسلتهُ لهُ المدرسة لأجل الإجتماع أغمضت لونا عيناها وتنفست بِعُمق كيف لها الا تُفكِر في هَذا الفت والدها نظرهُ لها مُنتظِراً رَد "انا لم أتورط انا مُجرد شاهِدة على حادِثة تنمُر"كان يعلم جَيداً انها تَكِذب لولا لِما حقيبة الإسعافات الأولية بِغُرفتِها؟، لَكِنهُ يعلم أكثر أنها لنْ تَقول الحقيقة لِذا سيعلم كُل شيء بالإجتماع ___________ "هل تكذِب؟"والِد مين يونغي تحدث بِنفاذ صبر لَم يَكُن أبداً مِن النوع الصبور، هو دائِماً مَشغول حتى عن أبنائهُ ،لِطالما كان يَبغُض المدارِس "مارك إعترِف"لونا تحدثت بِبعض الغضب جميع مَن في الإجتماع حول نظراتهُ لها بعد أن وقفت مارك يرفُض الأعتَراف، هي تعلم أنهُ تم تهديدهُ بِالتأكيد إبتسم يونغي إبتسامة نصر بينما يراقِب كُل ما يحدُث عاقداً ذراعاه بِ**ت تام "لونا..."مارك رفع نظرهُ لها أخيراً ،هو يحاوِل إخبارِها بِشيء، لكنهُ ي**ُت هو حتى يرفُض الإعتراف تن*د الجميع بخيبة أمل، بينما والِدها أمسكَ بِها مُشيراً لها بأن تجلِس عِندما تعرضت للتنمُر كانت تتمنى أن يحميها أحد، لَكِن حُلمها كان قِسم شُرطة وشارة ومُسدس وحماية الأبرياء وهذِه اول فرصة لها زمّت شفتاها ورفعت حاجباها، أمسكت بكُم مِعطفها ورفعتهُ لتظهَر كُل الجروح الذي على يدها كم هائِل مِن الخدوش والجروح العميقة فتحت أعيُن الجميع على مصارِعها عدا ذو البشرة البيضاء الذي لعَقَ شفتاه بتوتر تحولت جميع النظرات لذِراعها "هذا ما تسببَ بِهِ المدعو يونغي، أيضاً قدم مارك مُصابة بِالكامل لقد أجبرهُ على المشي على الزُجاج، كانَ على وشكِ ض*بهِ بعصا حديدية لولا تدخُلي، وانا من تلقيتُ الض*ب"صاحت على الجميع بِغضَب تام كانت تنفجر على جميع مَن يُحاول حمايتهُ او إيقافِها وضع والِد يونغي أصابعهُ على جبهتهِ بينما ينظُر للأسفل بإحراج يُفكِر كيف سيُخرِج أبنهُ مِن هِذهِ الورطة "سيد مين...أعتقد أنَ إبنكَ يحتاج لتلقي عِقابهُ المُناسِب"والِدة مارك ضغطت على اسنانِها لقد كانت غافلة عن كُل هَذا طوال الوقت "عقوبة المُتنمِر في مدرستنا هي الطرد"المُدير أردفَ أخيراً ثُمَ أكمل "عقوبة التعدي على الأخرين سيقوم بتوليها السيد هيون"اومئ لهُ والد لونا "أعتقِد أني إكتفيتُ"يونغي اردف بِبرود ووقف مُتجِهاً لِلخارِج مارك إرسلَ لِلونا إبتسامة إمتنان لُتبادلهُ "هياَ يا عزيزي"والدة مارك ساندتهُ على الوقوف _________ مارك ووالدتهِ ذهبا، اولياء الأمور الأخرين في مكتب المُدير يَنهون بعض الإجراءات، لِتتبقى هي بِرِفقتهِ في هَذا الممر ينتظِران "اتمنى أن تكون قد تعلمتَ درسكَ، وأن تُصبِح شخصاً أفضل مُستقبلاً"لونا خاطبت المُتنمِر هو لا يُعيرها أي إهتمام "فلتفعل شيء لجعل والداك فخوران بِكَ"أكملت لينظُر لها أخيراً "لا أعتقِد أنهُ يوجد والدان سيفخران بمُتنمِر"ببساطة أكملت غير مُدركة لأثر حديثها لهُ "وما أدراكِ عن والداي؟؟ "بحِدة مُخيفة سألها اجابت ساخِرة"ماذا؟ هل تقول أن والدتكَ ستُحِب إيذائكَ للأخرين؟؟ " مين يونغي الذي فقد أعصابهُ بِالكامِل عِند حديثها عَن والدتهُ توجهَ لها وسحبها خلفهُ لِمكان حيث لا يُمكِن لأولياء الأمور رؤيتهِم في الحديقة ألقى بِها بقوة نحو سياج الحديقة الحديدي، تنفسهُ تسارع غضباً نظرت لهُ بِصدمة هي غافلة عن سبب غضبهُ، هي تشعُر بِالصدمة مِن تصرفاتهِ الغير متوقعة ذهب سريعاً وحاصرها بينهُ وبين السياج الحديدي "أي نوع مِن الوحوش أنتي؟!! "صاحَ عليها وجههُ كانَ يُخرج الدُخان مِن شِدة إحمرارهِ غضباً "ما خطبُكَ توقف"أبعدتهُ عنها بِخفة لِيُبعِد يدها بقوة ويعود لِمُحاصرتها إبتلعت هي فور شعورِها بِخطورة ما صنعت مِنهُ بصوتٍ عالي صاح "انا حتى لا أعتقِد أن والدكِ فخور بكِ ابداً ،انتي مُجرد مُغفلة تحلم حُلم غ*ي تضع قِناع البراءة والنقاوة، مِن داخلكِ أنتِ وحش!!"بِنهاية حديثهُ ضغط على أسنانه دفعتهُ هي بعيداً عنها بقوة ونظرت لهُ بِغضب أيضاً "أخبرتكَ الا تقترِب مِني"القت كلِماتِها مُتجاهلة حديثهُ وخرجت ركضاً لِلخارِج أعاد هو شعرهُ لِلخلف ووضع وجههُ بين يداهِ، ادركَ الان الى أي حد فقد أعصابهُ تن*د بِتعب وأبعد يداه، لفت نظرهُ شيء لامع بين الأعشاب بالارض، نزِل لِمستواه لِيجد تِلكَ القِلادة الفضية التي كانت تُمسِك لونا بِها في هذا اليوم ليبتسِم بسُخرية "ستعود بحثاً عنها"حادث نفسهُ ووضعها بِجيبه __________ "قِف"السيد مين تحدث فجأة ليقِف يونغي قبل صعود السلالِم ويوجهِ لهُ نظرهُ بلامُبالاة كانَ يتمنى أن لا يراهُ والدهُ في هذا البيت الضخم ذو الجُدران الذهبية والأضواء الخافتة المُنتشِرة في جميع أركانهُ، يوحى بِمدى ثرائِهِم، لَكِنهُ كانَ مِثل الرُوح المَيِتة لا يوجد صوت أو دِفء أو تواصل "هل ما قالتهُ هَذِه الفتاة حقيقي؟ "اباح عَن سُؤالهُ أخيراً "أجل لم تكُن اول مرة على كُل حال"اجابهُ بِبساطة مُخيفة "حتى كونكَ لا تقوم بِشيء جيد لا يُمكنكَ القيام بهَ في الخفاء"الوالِد سخر"بِسببكَ أنا مُرغم على دفع الكثير لتَقبل بِكَ مدرسة أخرى"اكمل ببعض الغضب "لم أطلُب ان تدفع لا أريد الدِراسة"اجابة باردة زادت مِن شِدة غضب والدهُ "انتَ حتى لا تعتذِر ،ً فلتتحلى بِبعض الأخلاق قليلاً" "أعتذِر؟ لا ارى اني مُخطيء "فور إنهائهُ لجُملتهِ تقدم نحوه والدهُ سريعاً ورفع يدهُ إستعداداً لِصفعه قبل أن يُمسك يونغي بِمع**هِ "انتَ حتى لا تَملِك سبباً لِتغضب، فلتتحلى بِبعض الحِكمة قليلاً"سخر يونغي قبل ان يترُك يد والدهُ ويصعد لِغُرفتهِ الذي يدعوها عالمه •••••••••••
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD