وقفَ يونغي بِالأسفل ينتظِر نزول لونا حتى يذهبا لِلحفل
بذلة سوداء رسمية تغيير مفهوم ملابسهُ، شارع مُنير اضواء صفراء بعض الأشخاص يتحدثون يجلسون في مقهى بِالشارع المْقابِل
نظر يونغي لِساعة يدهُ عِندما تأخرت
رفع عيناهُ ليراها ،فُستانها الأ**د عاري الكتفين، طويل مفتوح حيثُ يُظهِر ساقِيها اليُسرى
كعب أ**د يلمع، شعرها الطويل ذو الخصلات الذهبية الذي تركتهُ مُنسدِل على كتفاها، احمر شِفاه يلون شفتاها الناعِمة بلون أحمر داكِن خط العين الذي زاد نظراتِها حِدة
تُمسِك بِفستانَها ترفعهُ قليلاً لتُساعِد نفسها على المشي
إبتلع يونغي عِندما أحس بِحرارة، هو لم يتوقع أن تكون مُثيرة حتى بِفستان طويل
رمقتهُ بِحدة بعدما وقفت أمامهُ وأردفت "أتمنى أن لا أظطر لِقتل شخص الليلة، أين قناعي؟ " صوت عميق تحدثت لِلمرة الأولى مِما زادها إثارة
أبعد يونغي عيناه عنها كي لا تشعُر بِمشاعرهُ
هذا الشعور الذي شعرهُ عندما قا**ها لِلمرة الأولى على الإطلاق، مِما يجعلهُ يتسائل
ما هذهِ المشاعِر؟
رطبَ شفتاه، أجابها بِلامُبلاة "ليسَ هُنا هل سنذهب الأن أم أنا مُرغم على إنتطاركِ لساعة أخرى؟ " سخر بِنهاية حديثهُ مما جعلهُ تضحك ساخِرة
"مَن يتحدث الان؟ " سألت ساخِرة وتحركت
خطى هو بِبُطء كي تتمكن مِن السير بِكعبها العالي
يبدو أنهُ يُزيد مِن ألام ساقِها
لِما الفتيات يأذون أنفسهُم بأنفسهُم؟
"تدعين هان يول أنتي حبيبتي، إن سألكِ شخص ما، سأعرفكِ بِكُل شيء وشخص هُناك أيّ سؤال غ*ي حركة غ*ية قد تورطكِ أنتي لِذا كوني حذِرة، لا أعتقِد أنكِ قُبلتي كمُحقِقة إن لازال مستوى غبائكِ كما كان سابِقاً لونا" سخر مُجدداً
كانا قد إقتربا لِعربة يونغي ذو اللون الأبيض
اجابتهُ بِحدة "سيكون مِن الصعب البقاء مع مُجرِم مِثلكَ طوال الوقت" بضع شُبان مروا بِجانِب لونا أعينهُم لم تفارِقها
لم يُجيب يونغي بعدما لاحظ نظراتِهِم
أردفَ شاب مِنهُم ذو المعطف الجلد الأ**د "اتسائِل إن كُنتِ تستطيعن القيادة؟ " ضحك باقي أصدقائهُ بعدما تخطوها، عقدت هي حاجِباها هذا سؤال عشوائي
بينما يونغي فهِم ما يكفي ليُسقِط قبضتهُ على وجه الأخر مُسبب سِقوط جسدهُ أرضاً
وضع الشاب يدهُ مكان اللكمة، شفتاه تنزِف
"هل جُنِنت؟! كيفَ تتجرأ أيها الو*د" بدلاً مِن الصُراخ على الفتى نزل عتابِها على يونغي الذي كان يُحرِك أصابعهُ مِن قوة اللكمة
أمسكَ واحِد منهم بِالمُلقي أرضاً يساعدهَ بينما ثالثهُم تقدم نحو يونغي بِنظرات غضب
رفع يونغي عيناه بِبرود ثُم في ثانية كان يصوب مُسدسهُ على رأس الشاب الثالِث
إتسعت أعين لونا الذي خفق قلبها بِشدة، هل سيقتُلُه؟!!
صوتهُ الخشن والعميق أردفُ "خُذ أصدقائك وتحركوا مِن هُنا قبل أن أخسر رصاصة على قمامة مِثلكُم" أمال برأسهُ ذات اليمين قليلاً ، عاد الفتى للخلف بِخوف
قبل أن تُشاهِد لونا المزيد سحبها يونغي مِن مع**ها نحو العربة
صعد هو لِلعربة بينما هي وقفت ترمقهُ بِصدمة وغضب
"أصعدي وسنتحدث" دون النظر لها طلب، تن*د هي بِنفاذ صبر وصعدت بِكعبها داخِل العربة، أغلقت الباب بِقوة
تحرك يونغي دون مُقدمات
لونا بِبراءة مُستفِزة سألت غاضِبة "لا أفهم حقاً إن كُنتَ مريض عقلي أم ماذا؟ ما الخطب في ما قاله؟ هل تسمع شيء لا يمكن لأذني سماعه؟" إنزعج يونغي مِن تذمرها المُستمِر
أجاب بِجدية "لم يقصِد قيادة السيارات، بل قيادة شيء أخر في...هذا يكفي لِطفلة غ*ية مِثلك، لقد كان يتحرش بكِ" **تت لونا مَفكِرة
يتحرش بِها؟ هذا يعني أن يونغي أنقذها أو دافع عنها...
إنتظر يونغي سماع أعتذارِها أو حتى شكره لكِن بدلاً مِن هذا "مهلاً طِفلة؟ أنا اكبر مِنكَ بعامين أيها الطِفل المُنحرف، ثُم مِن قبل ناديتني بِـ لونا، أنا نونا أعطيني بعض الإحترام" عادت لِلتذمُر مُجدداً
تن*د يونغي بِنفاذ صبر وتجاهل حديثها طوال الطريق
بعد دقائِق مِن القيادة بِهدوء ،أوقف العربة فجأة أمام موقع الحفل
رمقها بِبرود وأرفَ "إن حدثَ أمر طاريء واضطررتِ لِقتل شخص ما، إذهبي لِدورة المياه في الخزنة الخلفية لِلمرحاض ستجدين مُسدس، هُناك أنسب مكان لِإخفائهُ بعيداً عن كاميرات المُراقبة ،نحن نتواعد مُنذ شهرين، انتي تعملين طبيبة" اخبرها هو بالتعليمات ثُم مد يدهُ لِلمقعد الخلفي، أخذ صِندوق صغير خشبي
فتحهُ تحت أنظارِها ،يحتوي على أقنعة أخذ هو القِناع الأ**د يُخفي الجُزء العُلوي مِن وجههُ يلمع
"إختاري الذي يعجبكِ" أعطاها الصندوق، حدقت هي قليلاً بهِ، سحبت قِناع أ**د يُناسِب فُستانِها، قناع يُخفي عيناها مع الجانِب الأيمن مِن وجهها بعيداً عن شفتاها الحمراء
أعادت هي الصندوق لِلخلف، نظر لها يونغي لتقع عينهُ على شفتاها، الشئ الوحيد الظاهِر مِن ملامحها، وكان هذا اسوء جزء
تجاهلت هي نظراتهُ رمت بِجسدها خارِج العربة حيث تلامست نسمات هواء الليل البارِدة بشرتها البرونزية الناعِمة مُسببة القشعريرة لها
فعل هو الأخر خارج العربة توجه قُربها عيناه على القاعة الضخمة
Seven luck casino
دون النظر لها أمسكَ بيداها ،أصابعها طويلة ونحيفة، جَلد أصابعها خشن قليلاً تأثير البرد عليها
بينما العروق كانت بارِزة مِن يدهُ
توجها بِ**ت تام لِلداخِل نحو القاعة الأولى الفارِغة، هذا يُذكِرها عِندما جائت هُنا مِن قبل، لكن هذه المرة مُختلِفة
فلم يتجها لِلممر، خطوا للأمام مباشرة حتى وصلا نحو ممر أطول واكثر هدوءاً
مِصعد يقبع أمامهُ رئِيس العِصابة مع بعض الحراس الشخصيين، إبتلع يونغي فورما وقعت عين الأخر على لونا
"يوجد ضيف جديد اليوم" أردفَ الرئِيس بِنبرة مُتحمسة
ضغط يونغي على زِر المصعد وأردفَ "هي حبيبتي، كانغ هانيول" إنحنت هي قليلاً لَلرئيس
تن*د يونغي مِن فعلتها الغريبة
إبتسم الرئيس بِخفة وأردفَ بنبرة لعوبة بعض الشيء "أنتُما مُناسبان جداً لبعضكُم، متى سيكون إسمها مين هانيول؟ " إبتسم يونغي بزيف وأجاب "قريباً" شعرت لونا بألم في معدتها عِند التخيل بأن تأخذ إسم عائلة شخص سيء كـ يونغي
فُتح باب المِصعد وضع يونغي يدهُ بِخصر لونا وإتجها لِلداخِل أولاً
دخل الرئيس مع باقي الحُراس بعدهُم
كانت لونا تعود لِلخلف أكثر كلما دخلَ حارِس كي تتجنب إحتكاك جسدها بِهُم
لاحظ يونغي قلقها، إبتسم إبتسامة جانبية، هذهِ فُرصة ذهبية لِإزعاجِها
حاصرها يونغي كي يكون كـدِرع حامِ لها
نظرت لونا بعيداً وظلت صامِتة
بينما يُونغي حدقَ بِملامِح وجهها، ملامِحها كورية لون بشرتها مُختلِف
كانت ستصرُخ عليه لولا وجود الرئيس، نظراتهُ جعلتها غير مُرتاحة
في ثواني
فُتحَ الباب وخطى الجميع لِلخارِج
فور وضع لونا كعبها بِالخارِج إستمعت لموسيقى هادِئة
كانت هذهِ قاعة الحفل
ضخمة جدرانِها زجاجية، الكثير مِن الطاوِلات الدائِرية فتيات بِفساتين رجال بِبذل، جميعهم يرتدون أقنعة
أمسكَ يونغي بِيد لونا وتوجها نحو طاوِلة قريبة مِن الحائِط الزجاجي الذي يطل على نافورة
إقتربَ يونغي نحو أذنها وهمس "الفتاة الشقراء ذو الفُستان الذهبي الذي تقِف بعيداً تُدعي سوولي، هي فتاة قوية تقتُل بِدم بارِد جِداً ،في ذات الوقت قد تتغير شخصيتها في ثانية وتبدأ بِإلقاء النِكات" رفعت لونا عينها نحو هذهِ الفتاة هي تتحدث مع شابين ورجل كبير بِالسِن قليلاً
هي جميلة جداً حقاً ومساحيق التجميل بسيطة لكن زادتها جمال
أكمل يونغي "الشاب الأقصر قامة هو شريكِي في العمل الذي يُطلب مني، يُدعى تشاي وون، صيني الج*سية لقد إنضم مُؤخراً لِلع***ة هو الاصغر سِناً لكنهُ ماهِر حقاً" لاحظت لونا أن المدعوّ تشاي وون لاحظ نظراتِها لِذا أبعدت نظرها
أكمل يونغي "الشاب الأخر يُدعى دو شيك هو لا يقتِل لكنهُ شريك سوولي، يتاجر بِالمُخدرات، صعب الطباع وصارِم، الأخير الأكبر سِناً يُدعى جونغ هيون يووم، هو لا يقوم بالكثير مِن العمل بل مسؤول في إلقاء الأوامِر" لم تُكلِف نفسها بِالنظر
إبتعد يونغي عن أذنها وإبتسم بِخفة
عقدت هي حاجِباها وسألت "لِما لا يرتدون أقنعة؟" أجاب يونغي بِبساطة "سيعقدون صفقة، جميع من لا يرتدون أقنعة ضِمن هذا العمل " بعد أن انهى حديثهُ خلع قناعهُ
شعرت لونا بالتوتر ونجحت في إخفائهُ
هذا كان مُخيف قليلاً..
صوت خطوات أقدام إقتربت وإستقرت أجساد الشابين والفتاة والعجوز حول الطاوِلة
أردفَ الصيني ساخِرا "يونغي هيونغ سيتجاهلنا بعدما حصل على فتاة مُثيرة" رمقهُ يونغي بِبرود ،عقد دو شيك ذراعاه وأسند ظهرهُ
أردفَت سولي بِجدية "ألن تعرفنا عليها؟" إبتسمت لونا بِخفة وأجابت "أدعى هانيول، سُررتُ بِلقائكِ" إبتسمت سولي بِزيف لها
شعرت لونا أنها لا تنتمي لِهُنا وأنهُ غير مُرحب بِها، لكن هذهِ هي الحقيقة على كل حال
وضع يونغي يِدهُ فوق يد لونا الذي فوق الطاوِلة، هو يعلم ما سيحدُث، الشيء الذي لم يُخطِط لهُ
إبتسمت سولي بِخُبث وأردفت "أريني وجهكِ" قَبض قلب لونا فجأة، أدركت حينها أن هذهِ فِكرة فاشِلة
سقطت عيناها على يد دو شيك، ويد سولي، جميعهُم يملكون الوشم
"إنظروا لِلضيف" صوت مألوف إحتل سمعها، شخص تقدم مِن الخلف يقف خلف مقعد دو شيك الذي يقبع مباشرة أمام لونا
هذا المُحقق في بداية أربعيناتهُ
العميل المزدوج
فقدت لونا قُدرتها على الحديث فور رؤيتهُ
إرتسمت إبتسامة النصر على شفاه يونغي، هي الأن ستعلم بِمن تثِق
******