طُرقَ الباب مرتين
"تفضل" لونا رفعت عيناها لِلباب، فُتحَ ودخلَ سام بِنظرة شفقة يحاول إخفائِها
أخذ قدماهُ خلفهُ نحو الكُرسي امامها حيث إستقل جسدهُ
"المطر يهطُل خارِجاً" إبتدأ المُحادثة بِشيء عام، إبتسمت بِخفة وأردفت "ماذا هُناك؟ " سألت ليتن*د ويُجيب بِهدوء "بورا عادت، أعتقِد أنه الوقت لِلتحدُث لِجونغ كوك، تمسكِ به" أكمل بِجدية، لطالما كان يُؤيد علاقتهُما مُنذ البداية
تغيرت تعابير وجهها لِلحُزن عِندما تذكرت الصورة
طُرق الباب مرتين وفُتح مُعلناً عن جونغ كوك
وقفَ سام مُستعِداً لِلخروج "حسناً كما تشائين" تحدث وكأن الأمر ليس كما كان يُفكر جونغ كوك وخطى للخارج تحت نظرات كوك الشاكِك
أغلق هو الباب وتوجه أمامها، تجاهلتهُ هي ونظرت لِلورق بين يدها
"لا أريد التحدُث فلتذهب لِعملك، او رُبما مع بورا، او رُبما أي فتاة أخرى انا لا أهتم" تحدثت دون النظر لهُ
"لم أكُن أعلم أنها ستفعل هذا" أردفَ بِندم لتضحك هي ساخِرة وتنظُر لها شرارة غضب وحُزن تشتعل مِن عيناها "حتى إن لم تكُن ستنشر هذه الصورة هل تعتقِد أنهُ لا بأس بِإلاتصاق بك، هل المُشاجرة تاني الإنفصال؟ هل تود الإنفصال أم أنكَ غ*ي جونغ كوك؟ " صاحت هي فاقِدة أعصابِها تن*د هو بِحُزن
"هي كـ ش*يقتي الصغيرة، هي تعلم أننا نتواعد حتى إن حاولت لن تنجح لا داعي لِلقلق لونا" حاول التبرير قبل أن تضع يدها أمامهُ
"توقف أرجوك وإرحل الأن فحسب" طلبت ويبدو أنها على وشكِ البُكاء
وقفَ جونغ كوك وتحدث قبل أن يخرُج "أنا أعتذِر بِشدة، لطالما أحببتُكِ بِصدق لونا"
أغلقَ الباب خلفهُ، هو بِصدق يحبها
جلسِ بِمقعد مِن مقاعد الإنتظار حيث كانت تتناولت وجبة الغذاء مع والِدها تنظُر لِلمطر الذي يتساقط صباحاً
عاد بِذاكرتهُ ،حيث ليلة أمس
خطى جونغ كوك جانِب سام في الشارع ليلاً بعدما أوصلا بورا
"ما الذي فعلتهُ جونغ كوك؟" سام سأل بِغضب طفيف دون النظر لِلأخر
"لا يجب أن أحرج بورا، هي ربما تراني كش*يقها الأكبر كما تعلم ش*يقها توفى" تن*د سام وقفَ ونظر لِلأخر
أردفَ بِكُل جدية "أنتَ لا تستطيع إحراجِها، لكنكَ تستطيع تحطيم قلب لونا هاه؟ "عقد ذراعهُ بِنهاية حديثهُ
"هي ستتفهم الأمر إن كانت تحبني حقاً"
"يوجد حدود لِكُل شيء جونغ كوك، هي تحبكَ لكن لن تتحمل ما تفعلهُ، فكما توفى ش*يق بورا والد لونا توفى وتذكر أيضاً أنهُ كان عائلتها الوحيدة، لةنا هي من تحتاجك" بعد إن إنتهى مِن حديثهُ توجه نحو بيتهُ تارِك جونغ كوك النادم يقف وحيداً
______
ذهبت لونا لِمركز تلقى الإتصالات ، يوجين الوحيدة الأن لعلها تُساعِدها
توجهت نحو يوجين الذي كانت تُمسِك بِباقة ورد أحمر ضخم
"بُمناسبة السنة الجديدة ،فلنكون معاً لِلأبد" كانغ شي تحدث بِدفء لها ويبدو أنهُما لم يُلاحِظا دخولها
سام الذي يجلِس بالخلف لعن ملايين المرات على هذه الصُدفة واردف ساخراً "م***ع المواعدة في العمل روميو"
إلتفتت يوجين بعدما لاحظت وجود لونا "اوه لونا، هل سمعتِ الخبر؟ لقد اصبح لِلفريق إسم ،فريقنا يُدعى الفريق الأول ،لأنهُ الأكثر أهمية في القسم رائع اليس كذِلك ،أيضاً قد نترقى قريباً" حدقت لونا قليلاً بِها
عادت لِلخلف قليلاً وأجابت بِهدوء "يجب أن أذهب تذكرت شيء ما" وهمت بالخروج مشت نحو الممر مُبتعد عن المركز
إسم لِلفريق ؟ أي أ**ق مُتفرغ لِفريق غ*ي كهذا؟
"أنسة لونا" توقف على صوتهُ ،لعنت بِداخِلها هي حقاً لا تُريد النظر لِوجه حتى، إلتفتت ولم تُكلِف نفسها بِالإبتسام حتى، يُخفي يداه خلف ظهرِه شابِك أصابعه، يتقدم لها بِثبات
"أتسائل....ما الشيء المُهِم الذي جعلكِ تختفي عن فريقكِ ليلة أمس؟ " بِصرامة أردف
تن*دت وأجابت بِبساطة "حدثَ أمر طاريء، لن يتكرر هذا" رفعَ حاجِباه وتقدم يقِف بجانِبها دون الإقتراب لِأذنها همس "يخيل لي أنها قضية؟ لا تُجيبي عن هذا، إبتعدي قبل أن تُعاقبي على مُخالفتكِ لونا" سارت القشعريرة في خلايا جسدها، نبرتهُ ثابِتة، ما الذي قد يجعلهُ يشُك بِها؟
_______
فتح يونغي أخر صندوق وصل به أشيائهُ ،بدأ بتفريغ الأشياء في الأدراج
إلتقت شيء لامع مِن بينهُم
القِلادة، القِلادة الذي سقطت مِن لونا هذا اليوم
هي بالطبع ستقتلهُ إن علمت أنهُ أخذها
تن*د يونغي بِندم ووضعها بحرص في الدُرج الأخير
بعد أن إنتهى مِن تفريغ أشيائهُ ،خطى لِخارج الغُرفة
بدأ يتفحص البيت، كان متوسط الإتساع مع د*كور بسيط وجميل جداً
رائحتهُ كانت مزيج بين الكاكاو والبرد
يبدو أن هذا جانِب لها
وقعت عيناهُ على الممر الذي بالأمام يحتوي على غُرف
هذا يجعلهُ يتسائل، لِما غُرفتهُ ليست ضِمن هذا الممر وباقي الغُرف
توجه نحو الممر الصغير، غُرفتها بِاليمين، غُرفة أخرى بِاليسار
وضع يدهُ بِتردد على المقبض الحديدي البارِد
فتح الغُرفة ورفع عيناهُ ،غُرفة والدها ذات الجدران الحمراء
ثباتهُ إهتز حينها، عِندما تذكر صوتهُ وملامحهُ
كان يتردد على الدخول، لكن الفضول كان يقوده
المكتب المُمتليء بِأوراق، توجه نحو المكتب حيث يمكن أن يُرضي فضولهُ
اطار صورة لِلشُرطي هيون فوقهُ
إبتلع يونغي وقرر أن يعود أدراجهُ
فُتحَ الباب فور ما خطى بِغُرفة المعيشة، لونا الذي تتأوه يبدو أن ساقِها مُتئلِمة.
عقدَ يونغي ذِراعاه وتفحصها مِن أعلى لِأسفل، يبدو عليها التعب الشديد
"تأخرتِ كثيراً" أردفَ بِصوت عميق
رمقتهُ هي بِحدة ورمت بحقيبتها الصغيرة عليه
لم يتأثر يونغي بِالحقيبة، أدار عيناه وأكمل "في غضون نِصف ساعة فلتكونِ جاهِزة" كان على وشكِ الذهاب لغُرفتهِ لولا يد لونا الذي أوقفتِه
"لا أريد الذهاب لا أثِق بِك يكفي بقائُكَ هنا، يُمكنكَ إخباري بِأي شيء " تحدثت بِجدية وثِقة
تن*د هو بِنفاذ صبر وأجاب بِغضب مكتوم "هل تُريدين حقاً معرفة السبب؟ انا أفعل هذا لـلثأر، بِمُساعدتكِ أنا أنتقِم، لا تسألي أكثر ارجوكِ" ظهرت علامات الحُزن فوق ملامحهُ الغاضِبة نظر بعيداً ويبدو أنهُ سيفقِد أعصابهُ في غضون ثوانٍ
تركت هي مع**هُ عِندما لاحظت أنها لامست نُقطة حساسة بِداخلهُ
"ثانيتين فقط" خاطبها دون النظر لها وذهب
*******