-16

932 Words
"اخفيني عندكِ واعدكِ اني سأساعدكِ لونا نونا" همس وسارت القشعريرة في جميع انحاء جسدها ،إنفاسهُ الدافيئة إرتطمت بِرقبتها هل يجب أن تستمع لهُ دفعتهُ بِقوة بعيداً عنها رفع عيناه نظرات حادة لها ، قرأ حركة شفتاها *اتبعني* وذهبت... وقفَ قليلاً يراقِبها تذهب، بسبب كاميرات المراقبة الذي تراقِبهُم بعد أن إبتعدت مشى هو لاحِقاً لها وقفت هي وإلتتفتت لِصوت خطوات قدماه "أين مُسدسي؟ " سألت ونظر هو لِلخلف حيث لازال مُسدسها بالأرض وعاد ينظُر لها بِلامُبالاة رفعت إصبع السبابة أمام وجههُ وتحدث بِجدية "أسمعني يا هذا-" وضع يدهُ فوق شفتاها وأردف "لن أستمع لأي تهديد فارِغ، سأساعدكِ وساعديني أمِلك بعض الشروط، وإثباتات أني لن أفجر خلايا رأسكِ" سخر في نهاية حديثهُ وابعد يداهُ "ما هذا اله***ء؟ " ادارت عيناها "أعلمُ بِكُل شيء نونا، والدكِ قُتِل مِن شحص في عصابتي، رُبما تتسائلين لِما سأساعدكِ لَكِن لا يُمكنني الإجابة عن هذا، يُمكنكِ وضعي في السِجن مُنذُ الأن انا لا أهتم " مد يداهُ نحوها مُشيراً لها أن تقيدهُ إن ذهبت بِهِ لِلقسم سيتم طردها لأنها لازالت تُحقِق بالأمر "سأسجنكَ، في بيتي، لكن صدقني اي محاواة غ*ية لفعل أي شيء لن أتردد في قتلِكَ، وبالمُناسبة، ناديني نونا لا أريد أن أسمعكَ تناديني بِأسمي" تحدثت بِبرود وأشارت لهُ بأن يتتبعها ________ ضغطت على بعض الأرقام واص*ر صوتاً "تم " اردفتَ وإلتفتت ليونغي الذي يجلِس في الأريكة بكُل أريحية "وضعتُ كاميرات مُراقبة خفية وكلمة سر لِلباب، تجرأ على الهروب أن فعل أي شيء وسأقتلك" هددت بِبرود اجابها بِبساطة " إذاً كنا سنعيش معاً، أملِك شروط لا تأتي إلى غُرفتي أبداً ،لا تسرقي طعامي، لا تتحدثي لي إلا في الحالات الطارِئة، و لا تكذبي أبداً لاننا مُنذُ الأن سنساعد بعضنا ونحتاج لكلانا لِذا إستمعي لي" بعد ان إنتهى وقفَ مُستعِداً لِذهاب قبل أن تقف هي امامهُ "فلنتحدث قليلاً ،كيف سأساعدكَ بإخفائي لكَ هُنا؟" سألت هي عاقِدة حاجِباها "انا لا أنتمى لِهذه الع***ة، او بِالأحرى كان الأمر خارِج إرادتي، انا تحت حُكم شخص يهتم لأمره فحسب، وأيضاً هُناكَ الكثير الذي لا تعلمينهُ لِذا أبتعدي مِن امامي" "غُرفتكِ هُنا" أشارت لِلغُرفة الذي تقع خلفهُ ،إبتعد هو وذهبَ لِلغُرفة وأغلقَ الباب خلفهُ _______ "سأذهب معكُم " سام صعد لِلعربة قُرب جونغ كوك الذي يقبع في مقعد السائِق وبورا خلفهُم "لِما؟ " كوك سأل بِتعجُب إقتربَ سام لهُ وهمسَ "لأتأكد ان قلب لونا سيكون بِخير" تن*د جونغ كوك وأدار عيناهُ _____ وضعت النادِلة الأطباق فوق الطاوِلة الذي تجنع حولها ثلاثتِهم بورا قُرب جونغ كوك وأمامهُم سام "اوه هذا اليوم رائع حقاً ،انا سعيدة لعودتنا لِلتسكع معاً" بورا نظرت لجونغ كوك "انا ايضاً سعيد " سام إبتسم بِزيف بينما يرمق بورا "لما لا نأخذ صورة؟ كذِكرى؟ سام فلتلتقط لِنا واحِدة" بورا تحدثت بِحماس وأخرجت هاتِفها الوردي مِن جيب بَنطالَها وأعطتهُ لذو النظرات الغاضِبة "لا بأس هيونغ مُجرد صورة" جونغ كوك أردف ببساطة تن*د سام ورفع كاميرا الهاتِف امامهُما ،وضعت بورا رأسها على كتفِ جونغ كوك حاول جونغ كوك وسام التماسُك "بورا إبتعدي جونغ كوم يواعِد" اردفَ سام بِحدة "لا شأن لكَ فقط إلتقطها" بورا أجابت بِوقاحة ابعد سام الهاتف ونظر للاخر "جونغ كوك" جونغ كوك اكتفي بِال**ت _______ جلستَ لونا أمام شُرفة غرفة المعيشة تنظر للمدينة المُظلِمة كان الجميع يحتفِل برأس السنة تبقت فحسب نصف ساعة على بداية السنة الجديدة كانت تتمنى لو انها قضت هذا اليوم معهُ لكن يبدو أن الأمر صعب هو حتى لم يتصِل بها ثُم سيعود ويخبرها انهُ مشغول أمسكت بِهاتِفها، هل يجب أن تتصل؟؟ وصلها إشعار مِن تطبيق الانستغرام أحدهم أشار لها في صورة ما عقدت حاجِباها وفتحت الإشعار بورا اشارت لها في صورة لها وهي تضع رأسها على كتف جونغ كوك وكلاهما مُبتسمان تكتب أسفلها *الإحتفال مع افضل صديق* تركت الهاتِف سريعاً قُربها قبل أن يتألم قلبها أكثر تجمعت دموعها فُتحَ باب الغُرفة الخاص ِيونغي وخرجَ يبدو عليه أنهُ كان نائِم أبعدت رأسها كي لا يرى دموعها توجه هو لَلمطبخ فتح الثلاجة وأخرج قارورة مياه وصلها إتصال تشكلت أحرف إسم *سام* في شاشة هاتِفها أغلقت الهاتِف وذهبت بِخطوات سريعة لِغُرفتِها عقد يونغي حاجِباه، هل يوجد خطب ما؟ أغلقت باب الغُرفة ووقفت خلفهُ حادثت نفسها بِنبرة مُهتزة وأعين لمعتها الدموع "لونا، لا بأس تماسكِ لن تبكِ،ماذا إن سمعكِ يونغي؟ بالطبع جونغ كوك لن يقصِد هذا" إزدادت دموعها عِندما تذكرت الصورة وهربت واحِدة من عينها طُرقَ الباب مرة وتحدثَ بِصوتهِ الذي إزداد عُمق بعد النوم "نونا ، سأدخُل" تحدث بِبرود وكانت ستدفع الباب قبل أن يفتحهُ لازال بِملابسهِ ،شعرهُ الأصفر مُبعثر وعيناه ناعِسة وبين يده قارورة مياه نصفها فارِغ "كيف تتجرأ لم أسمح لكَ بِالدخول" صاحت هي ليتجاهل صراخِها ويرمى بِجسده جالِساً بِسريرها زفرت بِعُمق وحاولت تماسُك اعصابها هي عصبية وحساسة ع** بروده المُثلج "أريد فقط إخباركِ بِشيء إن أردتي، أعتقِد انهُ سيهُمكِ" نبرتهُ البارِدة لم تتغير وأخذ يشرب البعض "انا لا ااهتم اخرج حالاً!!" صاحت مُجدداً رفع حاجِباه بِثقة وأردفَ "بلى تفعلين، الأمر مُتعلِق بالعِصابة " تغيرت تعابيرها فجأة لِلإهتمام أشار لها بِالجلوس قُربهُ توجهت بِنظرات شك، جلست وعقدت ساقاها "اخبرني" "يوجد حفل " نظر لها وأكمل "حفل خاص بِنا، بعد يومين إن اردتي أستطيع إدخالكِ" عقدت حاجِباها وشبكت ذراعاها وأرفت "كيف أثق أنكَ لم تخطط معهُم لِقتلي؟؟ " ادار عيناهُ "ثقي في فحسب، أنا أحتاج هذا أكثر منكِ" تحدثت بجدية ويبدو عليه أنهُ حقاً يحتاج ثقتها تن*دت بِقلة حيلة "إذاً هل ستُخبرني كيف تعلم إسمي وعُمري وأني تمنيت أن أكون شُرطية؟ " سألت بجدية أيضاً عادت أحداث هذا اليوم أمام عيناه، اليوم الذي تحدث به معها للمرة الأولى، اليوم الذي أذاها حدقَ بِها قليلاً ينظُر لعيناها مما تفعل هي المِثل تنتظر إجابة "لا أريد إخباركِ" أجاب بِبساطة قبل أن تُجيبهُ سأل هو "إذاً نونا، إلاما توصلتي حتى الأن؟ " وقفت هي وأمسكت بِبمقبض الباب ونظرت لهُ "اعطيني الثقة الذي تتطلب أن أخبرك بما تريد، لا اثق بك بعد" وقف هو مُستعدا لِلخروج "غداً ستصل أشيائي وملابسي، لا تتأخري بِالعمل" تحدث بِنعاس قبل أن يخرُج أغلقت هي الباب بِالمُفتاح لا يُمكنها تخيل ما قد يفعلهُ لها أثناء نومِها _________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD