-15

1158 Words
نظرت لِلصورة ذو الإطار الأبيض ما تحتوي على مكتب والِدها فوقها رقم 4 أحمر وجهها الشاحِب عيناها المُجهدة، تن*دت ترمت الورقة فوي المكتب الفارِغ لا يوجد شيء فوق سطح المكتِب، لعلها تجد أخر في أدراجِه رمت بِجسدها على مِقعدهُ الجلدي البُني، أحذت تنظُر على ثلاث أدراج صغيرة، رابعهم الأكبر، الوحيد الذي يحتاج مُفتاح تن*دت بِتعب وأسندت ظهرِها لِلخلف "ا****ة أبي" همست بِتعب _________ أسندَ جونغ كوك ظهرهُ ونظر لِلسفف يجلِس مُقابِل سام في مركز الإتصالات "لم يكُن يجِب أن تغضب عليها هكذا" سام أخذ صفها ووبخ الأخر دون أن ينظُر جونغ كوك لهُ أجاب بِهدوء "هي تُخفِي أمر ما ،انا واثِق مِن هذا هي لم تكُن هكذا مِن قبل" عقدَ سام ذِراعاه واجاب بِجدية "انتَ ترفُض فحسب فكرة أنكَ انت السبب في تغيُرها هذا، هي تُقلِد جفافكَ ،وبدلاً مِن الشعور بِها وأعطائِها حقها أنتَ فحسب تتحدث بِه***ء قائِلاً انها تُخفي أمر ما، يكفي ضغط العمل ووفاة والِدها، هي تحتاج لكَ جونغ كوك" أنزل جونغ كوك نظرهُ أخيراً لِلأخر، يبدو عليهُ أنهُ يُفكِر، يبدو أنهُ كان حقاً أناني "جونغكوكاه! " صوت فتاة شابة بِدلع طغى على مسامعهُ بينما وضعت يداها على عينهُ أخفضت رأسها لتنتشِر رائِحة عطرها الأنثوي عليه وتهمِس قُرب أذنه "هل إشتقتَ لبورا؟ " تعرف عليها كوك فجأة ليُقهق وتظهر أسنانهُ الأرنبية أبعد يداها عن عيناه جلست هي فوق سطح المكتب قُربهُ مُتجاهِلة سام سام عقد حاجِباه بِإنزعاج "اوبا سعيد برؤيتكِ شين بورا" تحدث بِلُطف لتتحول نظرات سام لِلغضب "اهلاً على عودتكِ مِن السفر بورا هل لكِ أن تذهبي وتقومي بعملكِ بعيداً عنا" اردف سام بِبرود بينما يرمِق ذو الإبتسامة الأرنبية بِحدة "ياا فلتذهب أيها العجوز لعملكَ انا لن أعمل انا مُتعبة، اوه جونغ كوك بشأن عودتي مِن السفر هل يُمكننا التسكع الليلة؟ إنها رأس السنة كما تعلم" بِنبرة دلوعة طلبت بورا اومئ جونغ كوك فوراً بِبراءة، نظرَ سام بِحُزن كيف لهُ أن يكون بِهذا الغباء؟ مِن الجيد أن لونا ليست هُنا لكان إنفطر قلبُها __________ بعد بحث لساعتين متواصِلتين عثرت لونا على المُفتاح أسفل زهرية الورد بِالزاوية الذي لم تنتبِه لوجودِها مِن قبل إبتسمت إبتسامة نصر وتوجهت سريعاً نحو الدُرج، أدخلت المُفتاح وأدارتهُ فُتح الأخر وكان كُل شيء يسير بِشكل سلِس الأن بعد أن فتحت الدُرج كامِلاً كان الشيء الوحيد الذي يحتوي صندوق حديدي أخر كلمة سِر أربع أرقام، إبتسمت بِخفة وضغطت 6754 لكنهُ لم يفتح لُغز أخر.... "ا****ة" جاءت في عقلها فكرة فجأة لقد عثرت على الصندوق رقم 5 ثُم 4 هذا يعني انهُ يوجد 5 صنادِق لقد إكتشفت واحد فقط وتبقى 4 ضغطت على رقم 4 ثُم 3 ثُم 2 ثُم 1 رفعت الغِطاء الذي تحرك بِكُل سهولة الغريب في الأمر أن الصندوق كان دافِئ جِداً عما كان الأخر لكن هذا كان أسهل مِما تخيلت إنتشرت نظراتِها الفضولية داخِلهُ تتفحص تفاصِيلهُ ،جميع الصور كانت مقلوبة عقدت حاجِباها، أخذت أصابِعها تُمسِك بِصورة وتُعدِلها جُثة مرمية أرضاً رجُل ذو بدلة وجههُ بِالكامِل مُش*ه، الدِماء تحيط بِجسدهُ فوق أرضية رملية تحت ضوء شارع أصفر اللون ليلاً فوق الصورة يوجِد تاريخ، تاريخ يُذكِرها بضحية رئِيس الشركة الذي تم قتلهُ وأغلقت القضية دون أي دلائِل أو شيء يُذكر عقدت حاجِباها، هي لا تستطيع فِهم لِما هذهِ هُنا؟ هل لِلع***ة يد بِما حدث؟ أخذت تُقلِب جميع الصور ،كُلها صور قتل تهريب مُخدرات، سرقة بِنوك، كُل هذه القضايا أغلقت دون أي شيء يذكر، كل هذه القضايا كان يتولاها والِدها لَكِن لما لم يُمسِك بِالقتلى إن كان على عِلم بِالع***ة؟ لِما يقوم بِوضع هذهِ الصناديق؟ شعرت هي بِخوف قليل، وكأنها على وشكِ أن تدخُل لِعالم موحش دون طوق نجاة، عالم ملِيء بِالقتل أغلقت الصندوق سريعاً وأعادتهُ لِلدُرج واغلقت عيناها أمسكت يداها بِبعضها تُحدِق بِالأرضية الخشبية أمامها، نبضات قلبها تسارعت بعض الشيء لابد بِالتأكيد أن شخص مِنهُم بِالتأكيد قتلهُ كُل ما تستطيع فعلهُ الأن هو العودة للهذا النادِل وتسألهُ عن هذه الصورة _________ كان الوقت في غروب الشمس حينما خرجَ مِن عربتهِ بِرفقة تشاي وون "إلى أين؟ فلنذهب معاً" سوولي الذي كانت بِإنتظارهُما أردفتَ "إنتظِرا هُنا يوجد شيء يجب أن أفعلهُ أولاً" يونغي أجاب بِجدية ليتوقف تشاي وون عن تتبعهُ ،عقدت الأخرى حاجِباها ناظِرة للصيني "ماذا سيفعل؟ " اجابها بِبساطة "انا حقاً لا أعلم" خطى يونغي قدماهُ داخِل براديس، كان هادِيء قليلاً لأن الليل لم يحل بعد لونا التي لاحظت دخولهُ أدارت ظهرها بينما تجلِس على الأريكة كي لا يراها وضع هو ذراعاه فوق طاولة المشروبات وسأل نادِل مِن بينهُم "أين النادِل الأخر؟ " أجابهُ الثاني بِبساطة لقد إستقال سيدي" إرتفعت زاوية شفتاه، كما توقع تماماً دون أي كلمة عاد أدراجهُ لِلخارِج بعدما تأكدت هي مِن خروجهُ ،توجهت لِلخارِج أيضاً كان يصعد لِلعربة بِرفقة فتى وفتاة شقراء في غاية الجمال كما رأتها تحركت عربتهُم سريعاً ،ركضت هي نحو عربتها،فتحت بابها وصعدت بِسرعة وقادت خلفهُم الشمس كانت قد غربت وبدأ اليل يحُل حاولت أن تترُك مسافة بِين عربتها وعربتهِم كي لا يُلاحِظوها سوولي الذي تجلِس بالمقعد الخلفي تُشكِل فقاعات بِالعلكة خاصتِها تحدثت بِبرود "هناك مَن يتتبعنا" نظر يونغي لِلمرأة الجانبية لقد فهم الأمر ولكِن، ماذا في ذلك إذاً؟ تحرك يونغي يقود بِكُل هدوء لم يُتعب نفسهُ بِتضليل الأخيرة بعد فترة مِن القيادة الهادِئة وصلوا لِوجهتهِم، المقر السري أوقفَ يونغي العربة ولم يتحرك أحدهُم خارِجاً كانت لونا أذكى مِن هذا، فلم توقف عربتها خلفهم بَل اكملت قيادة حتى الشارع المجاوِر حيث أوقفت عربتها "ذكية هاه؟ " همسَ يونغي ساخِراً هب جميعهُم لِلخارج ولم يهتم أحد بِسؤال يونغي عن هويتها خطوا جميعهُم داخِل المقر الذي يبدو مِن الخارِج مُجرد مبنى مهجور حسناً لونا الأن تملِك أدلة كافية قد تسجي بِهم في السجن فِكرة أن أحد مِنهُم قد أخذ روح عائِلتها الوحيدة هذا...يُحطِمها تن*دت بعدما رودتها فِكرة ________ جلسَ يونغي فوق أريكة حمراء ضخمة بِجانِب سوولي وتشاي وون يُقابِلهُم دو شيك والرجُل العجوز والرئيس اضواء خفيفة غُرفة واسِعة ضخمة، هادِئة كفاية لِسماع الأسرار بدأ الرئيس المُحادثة "لقد أوقفوها" اجابت سوولي "هي أبنتهُ اليس كذلِك؟ " ادار يونغي عيناه، قبل أن يفهم "هي شُرطية؟؟ " نظر لهُ الجميع بِتململ "ماذا تعقِد برائِيك؟ " تشاي وون سخر هذا مُحطم لِلتوقعات فُتحَ الباب بِقوة ودخلت ذو البشرة البرونزية تصوب مُسدسها نحوهم "سلموا أنفسكم، أملك ما يكفي للتأكد مِن موتكم في السِجن" ظهر التوتر على تشاي وون والصدمة على يونغي بينما سوولي لم تفهم شيء الرئيس بِكُل بساطة اجاب "اخرجوها" تجمع الحُراس ذو البنية الضخمة أمسكو بِها وسحبوها لِلخارج بينما هي تقاوم بِجسدها الضيعف "اعذروني" يونغي تحدث سريعاً وتوجه للخارج "إتركوها، عودوا لِلداخِل " اومئ لهُ الرجلان وعادوا لِلخارِج صوبت هي المُسدس نحو راسه "لا تقترب والا سأفجر خلايا رأسك القذِر" صاحت بِحدة يبدو أن مقتل والدها أفقدها عقلها أمسكَ هو بِمسدسها بِبرود وأخفضهُ عن رأسِه "كذبتِ ايتها الطبيبة " سخر اجابتهُ ايضاً ساخرة "ماذا؟ هل سننفصل الأن؟ بالطبع سأكذب لا تربطنا أي علاقة" سحبَ المُسدس مِن يدها ورماهُ ارضاً نظرت هي بِصدمة لِفعلتهُ ،بِكُل ثبات تقدم نحو نحوها وكان مع كُل خطوة يخطوها تعود هي مقا**ها لِلخلف حتى إصتدمت بِالمبنى حاصرها هو بِذراع واحِدة أخفض رأسهُ لِمستواها، تفحص ملامِحها الذي تحاول إخفاء قلقها الظاهِر "ساعديني" تحدث بِبساطة لتعقِد حاجِباها "ساعديني وسأساعدكِ، أتوسل لكِ" نبرتهُ صادِقة ملامحهُ تحولت لِلندم والحُزن هذا جعلها تتسأل عما يجري "لا اثق بِك إبتعد عني، انتَ قاتِل وانا من سأقتلك" تحدثت بِحدة وثقة أخيراً تقدم هو أكثر لأذنها وهمس "لا أستطيع الإبتعاد، هم يراقِبونا" نبرة جدية "اخفيني عندكِ وأعدكِ أني سأساعدكِ لونا نونا" نبرته لم تتغير ابداً هادئة وجدية هل يجب أن تستمع لهُ؟ ********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD